الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد

الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد (https://www.alhowaitat.net/index.php)
-   منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة (https://www.alhowaitat.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   مواقف وثناء على تأسيس المملكة العربية السعودية (https://www.alhowaitat.net/showthread.php?t=24607)

أبوسليم 14-07-09 12:33 PM

مواقف وثناء على تأسيس المملكة العربية السعودية
 
مواقف وثناء على تأسيس المملكة العربية السعودية

د. فهد بن ناصر الجديد

باحث في المنهجية الدعوية للمملكة العربية السعودية


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين.

تعرضت الأمة الإسلامية في القرن الماضي إلى تحديات عظيمة ومخاطر جسيمة تمثلت في زيادة حدة المؤامرات الخارجية من المعتدين، وجرأة ما يدور في فلكهم من الدسائس الداخلية على أيدي المنافقين.

في تلك الأثناء، استطاع الملك عبد العزيز أن يوحد المملكة العربية السعودية – بفضل الله - تحت قيادة إسلامية متماسكة في زمن سادت فيه الفوضى والاضطرابات.

وبالرغم من كثرة الكتابة عن سيرة الملك عبد العزيز وأعماله الدنيوية إلا أن الأعمال الدينية التي شهد بها الكثير من العلماء في الداخل والخارج لم تنل حظها من الكتابة. وفي هذه المقالة محاولة لتسليط الضوء على بعض الأعمال الدينية التي قام بها، وثناء العلماء عليها.

مواقف الحاكم في نشر الدين :

تعددت مواقف الملك عبد العزيز – رحمه الله - في نشر الدين منذ السنوات الأولى من بدء توحيد البلاد. ومن أهم تلك المواقف :

1. بعد إنشاء الهجر أرسل الملك عبد العزيز جمع من العلماء والدعاء للقضاء وتعليم الناس أمور دينهم، ومن هؤلاء العلماء : أرسل الشيخ عبد الله بن حسن – رحمه الله - إلى هجرة الأرطاوية، وأرسل الشيخ محمد الشاوي – رحمه الله - إلى هجرة الغطغط، وأرسل الشيخ عبد الله الزاحم – رحمه الله - إلى هجرة الداهنة، وأرسل الشيخ عمر بن سليم – رحمه الله - إلى هجرة الأرطاوية [1].

2. اهتمام الملك بطباعة كتب السلف – مع بداية ظهور المطابع - حتى زادت الكتب والمجلدات عن المئة [2].

3. عندما دخل الملك عبد العزيز مكة المكرمة أمر العلماء بالاتفاق على أصول الدين حيث اجتمع ستة عشر عالماً من علماء الحجاز من بينهم الشيخ محمد المرزوقي والشيخ عباس مالكي والشيخ محمد جمال مالكي والشيخ درويش عجيمي بسبعة من علماء نجد من بينهم الشيخ عبدالله بن حسن والشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف والشيخ محمد بن عثمان الشاوي والشيخ عبدالرحمن بن داود والشيخ عبدالله بن زاحم والشيخ مبارك بن باز – رحمهم الله جميعاً - فتباحثوا في الأصول والفروع وحصل الاتفاق، منها : من جعل بينه وبين الله وسائط من خلقه يدعوهم ويرجوهم في جلب نفع أو دفع ضر فهو كافر يُستتاب ثلاثاً فإن تاب وإلا قتل. ومنها تحريم البناء عل القبور وإسراجها وإقامة الصلاة عندها [3].

4. كما أمر الملك بهدم القباب التي على القبور لأنها أسست على مضادة الشريعة[4].

5. لاحظ الملك تعدد الجماعات في أثناء الصلاة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بحيث يصلي أتباع كل مذهب جماعة مستقلين، وأن الذي أحدثها أحد ملوك الجراكسة واسمه فرج بن برقوق في أوائل المئة التاسعة من الهجرة، فأبطل هذه العادة السيئة وأمر بتوحيد الجماعة في الصلاة تأسياً بالسلف الصالح [5].

6. لما دخل الملك عبد العزيز مكة المكرمة وضبطها وقرر بدء حصار جده، جاءته رسالة من أحد الوسطاء بينه وبين الشريف يحذره من التقدم إلى جده وأن الطائرات سوف تمطرهم بالنار والرصاص؛ عندئذ أجاب الملك قائلاً : (أما ما ذكرت في الملحق عن تحمس الجنود لما بلغهم منزلنا وإغارة بعض الرايات عليهم وأنك طلبت منهم أن يتأخروا، فلا نقول إلا ما قال سبحانه : ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)﴾ [سورة آل عمران : 173]، ونقول أيضاً : ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [سورة الفاتحة : 4-5]) [6].

7. لما تمكنت جيوش الملك عبد العزيز – بتوفيق الله – من توحيد منطقة عسير وضمها إلى ملكه؛ بعث الملك قوافل العلماء لفتح القلوب وتعليم الناس أمور دينهم. وكان الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ على رأس مجموعة من العلماء حيث قال : (بعثنا الإمام المقدم عبد العزيز بن عبد الرحمن لأجل تعليمكم ما أوجبه الله عليكم، وتعبدكم به، من دين الإسلام الذي معرفته والعمل به والبصيرة فيه سبب لدخول الجنة، والجهل به والإعراض عنه وعدم قبوله والانقياد له سبب لدخول النار)[7].

8. استقبل الملك عبد العزيز الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي الذي كان ينوي أداء فريضة الحج ثم العودة إلى موطنه موريتانيا، ولكن عرض عليه الملك البقاء في المدينة النبوية وتدريس التفسير بالمسجد النبوي فوافق على ذلك. ولما عزم الملك عبد العزيز على فتح (المعهد العلمي) بالرياض في عام (1371هـ) الموافق (1952م) دعا جمعاً من العلماء للتشاور في الأمر، وكان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي أحد العلماء الذين دعاهم الملك حيث قال لهم : (لقد كانت الرياض مليئة بالعلماء عامرة بالدروس، وانتقل الكثير منهم إلى رحمة الله، ولم يخلفهم من يماثلهم، وأردت تعاونكم مع سماحة المفتي في تربية جيل من طلبة العلم على العلوم الصحيحة والعقيدة السليمة، فنحن وأنتم مشتركون في المسؤولية)، فمكث الشيخ الشنقيطي بالرياض عشر سنوات للتدريس حتى افتتحت (الجامعة الإسلامية) بالمدينة النبوية فانتقل للتدريس بها [8].

9. خطاب الملك عبد العزيز أمام مجلس الشورى جاء فيه : (إنكم لتعلمون أن أساس نظامنا وأحكامنا هو الشرع الإسلامي، وأنتم في تلك الدائرة أحرار في سن كل نظام وإقرار العمل الذي ترونه موافقاً لصالح البلاد على شرط ألا يكون مخالفاً للشريعة الإسلامية؛ لأن العمل الذي يخالف الشرع لن يكون مفيداً لأحد، والضرر كل الضرر هو السير على غير الأساس الذي جاء به نبينا محمد r) [9].

10. ولما أمر الملك عبد العزيز بإنشاء دار التوحيد في الطائف؛ عين الشيخ محمد بهجة البيطار – أحد علماء الشام – مديراً لها [10].

11. أرسل الملك رسالة إلى الشيخ أبو اليسار الدمشقي والشيخ ناصر الدين الحجازي الذين دافعا على الدعوة السلفية في بلاد الشام جاء فيها : (ومن حسن توفيق الله لكم أن أقامكم في آخر هذا الزمان دعاة إلى الحق، وحجة على الخلق، فاشكروه على ذلك، واعلموا أن من أقامه الله هذا المقام لا بد أن يتسلط عليه الأعداء بالأذى والامتحان، فليقتد بمن سلف من الأنبياء والمرسلين، ومن على طريقهم من الأئمة المهديين، ولا يثنيه ذلك عن الدعوة إلى الله، فإن الحق منصور وممتحن، والعاقبة للمتقين في كل زمان ومكان) [11].

12. استقبل الملك عبد العزيز الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي مؤسس جماعة التبليغ والدعوة في عام (1357هـ) الموافق (1938م) فتحدث الملك مدة أربعين دقيقة على التوحيد، والتمسك بالكتاب والسنة، واتباع الشريعة [12].

ثناء العلماء في الداخل :

وقد أثنى االكثير من العلماء على الجهود التي قام بها الملك عبد العزيز ومن ذلك :

1. ماجاء في كلام الشيخ محمد بن عبداللطيف والشيخ سعد بن عتيق والشيخ عبدالله العنقري والشيخ عمر بن محمد بن سليم والشيخ محمد بن إبراهيم – رحمهم الله جميعاً – : (ثم وقع الخلل من كثير من الناس من عدم القيام بشكر هذه النعمة ورعايتها ابتلوا بوقوع التفرق والاختلاف وتسلط الأعداء والرجوع إلى كثير من عوائدهم السالفة حتى من الله في آخر هذا الزمان بظهور الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل أيده الله ووفقه وما من الله به في ولايته من انتشار هذه الدعوة الإسلامية والملة الحنيفية وقمع من خالفها، وإقبال كثير من البادية والحاضرة على هذا الدين وترك عوائدهم الباطلة، وكذلك ماحصل بسببه من هدم القباب ومحو معاهد الشرك والبدع وردع أهل المعاصي والمخالفات وإقامة دين الله في الحرمين الشريفين زادهما الله تعالى تشريفاً وتكريماً، وكذلك ما من الله به على قبائل العرب من الاجتماع بعد الفرقة والائتلاف بعد العداوة التى كانت بينهم، والأمن والطمأنينة بعد الخوف حتى صار الراكب يسير من الشام إلى اليمن لايخشى إلا الله، وهذه النعم يجب شكرها على جميع المسلمين، والحذر من الأسباب التي توجب زوالها) [13].

2. عندما تأول بعض الأخوان ورأوا أن مخالطة الكفار فيه شيء من الموالاة رد عليهم الشيخ عبد الله العنقري – رحمه الله - فقال : (وقد بلغنا أن الذي أشكل عليكم، أن مجرد مخالطة الكفار ومعاملتهم، بمصالحة ونحوها، وقدومهم على ولي الأمر لأجل ذلك، أنها هي موالاة المشركين، المنهي عنها في الآيات والأحاديث، وربما فهمتم ذلك من كتاب "الدلائل" التي صنف الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ، ومن سبيل النجاة للشيخ حمد بن عتيق ... والإمام - وفقه الله - لم يقع في شيء مما ذكر، فإنه إمام المسلمين، والناظر في مصالحهم، ولا بد له من التحفظ على رعاياه وولايته من الدول الأجانب، والمشايخ - رحمهم الله – كالشيخ سليمان بن عبد الله، والشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق إذا ذكروا موالاة المشركين فسروها بالموافقة والنصرة والمعاونة والرضا بأفعالهم) [14].

ثناء العلماء في الخارج :

ولم يكن الثناء مقصوراً على علماء الدعوة السلفية في الداخل، بل شمل بعض العلماء في الخارج، ومن هؤلاء :

1. مع بداية الحرب العالمية الأولى أرسلت الدولة العثمانية الشيخ محمود شكري الألوسي – رحمه الله – للتفاوض مع الملك عبد العزيز، وكان الملك على علاقة جيدة معه، ولما عاد الشيخ الألوسي قال عن أهل نجد : (وأما ما يكذب عليهم سترا للحق، وتلبيسا على الخلق، بأنهم يفسرون القرآن برأيهم، ويأخذون من الحديث ما وافق فهمهم من دون مراجعة شرح ولا معول على شيخ، وأنهم يضعون من رتبة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس له شفاعة وأن زيارته غير مندوبة، وأنهم لا يعتمدون أقوال العلماء ... فكل ذلك زور عليهم وبهتان وكذب محض من خصومهم أهل البدع والضلال، بل أقوالهم وأفعالهم وكتبهم على خلاف ذلك كله. فمن روى عنهم شيئاً من ذلك أو نسبه إليهم فقد كذب عليهم وافترى، ومن شاهد حالهم وحضر مجالسهم وتحقق ما عندهم علم قطعاً أن جميع ذلك وضعه عليهم وافتراه أعداء الدين، وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان لإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة، وترك أنواع الشرك الذي نص الله على أنه لا يغفره) [15].

2. يقول الشيخ محمد رشيد رضا – رحمه الله - : (إذا يسر الله تعالى لكتاب (المغني) من يطبعه، فأنا أموت آمناً على الفقه الإسلامي أن لا يموت، ثم ما زلت أفكر في السعي لطبعه إلى أن هداني الله تعالى إلى تبليغ أمنيتي هذه إلى السلطان عبد العزيز، إمام نجد وملحقاتها، فبلغت عنه أولاً أنه أيد الله تعالى به العلم والدين، وأعز بسيفه الإسلام والمسلمين، عازم على طبع هذا الكتاب، مع كتب أخرى لإحياء العلم، وتوسيع نطاقه في بلاده) [16].

3. قال الشيخ حسن البنا – رحمه الله – مؤسس جماعة الأخوان المسلمين في مصر :

(فمن يظن أن الملك عبد العزيز آل سعود وقد نفيت أسرته وشرد أهله وسلب ملكه، يسترد هذا الملك ببضعة وعشرين رجلاً، ثم يكون بعد ذلك أملاً من آمال العالم الإسلامي في إعادة مجده وإحياء وحدته؟) [17].

4. وقد أثنى شكيب أرسلان – عضو المجمع العلمي العربي بدمشق – على الملك عبد العزيز في أثناء حج عام (1354هـ) وقال : (لله در الملك ابن سعود يقول : ما أخشى على المسلمين إلا من المسلمين ما أخشى من الأجانب كما أخشى من المسلمين، وهو كلام أصاب كبد الصواب، فإنه ما من فتح فتحه الأجانب من بلاد المسلمين إلا كان نصفه أو قسم منه على أيدي أناس من المسلمين، منهم من تجسس للأجانب على قومه، ومنهم من بث لهم الدعاية بين قومه، ومنهم من سل السيف في وجه قومه، وأسال في خدمتهم دم قومه) [18].

5. المستشار عبد الحليم الجندي، الرئيس السابق لإدارة قضايا الحكومة في جمهورية مصر العربية ورئيس لجنة تجلية مبادئ الشريعة الإسلامية بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وعضو لجنة الشريعة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب : (أصبحت المملكة العربية السعودية دولة رائدة في المجتمع العالمي، معلمة للمجتمع الإسلامي، بانتصار الشريعة على الجريمة والرذيلة والتواكل والجهل والفشل بسيادة العدالة والطمأنينة وانتشار الجامعات وازدهار الأخلاق الرغيبة وائتمار بالمعروف والتناهي عن المنكر، وبهذا قامت جامعة إسلامية حقاً هي آدى للأمانة وآكد في التعامل، وأبعد من التبذل، وأصون للحرمات) [19].

6. قال الشيخ أحمد بن حجر آل أبو طامي - القاضي بالمحكمة الشرعية بقطر - :

(وبفضل ما اتصفت واشتهرت به الدولة السعودية من التوحيد، وتحكيم الشرع المبين، وإقامة شعائر الإسلام، وإقامة الحدود الشرعية، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ونشر العدل والأمان، وتمسكها بالسنة الصحيحة والقرآن ومحاربة أهل البدع، والاهتمام بالعلم والتعليم، ونشر المدارس والمعاهد والكليات في سائر أرجاء المملكة العربية السعودية) [20].

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المراجع :
[1] علماء نجد، عبد الله البسام : 1/232، 6/277، 4/300، 5/330.
[2] شبه الجزيرة، خير الدين الزركلي : 1029.
[3] تذكرة أولي النهى والعرفان، إبراهيم آل عبد المحسن : 3/87.
[4] المرجع السابق : 3/ 166.
[5] المرجع السابق : 3/165.
[6] تذكرة أولي النهى والعرفان : 3/105.
[7] تذكرة أولي النهى والعرفان : 2/302. الدرر السنية : 1/564.
[8] أضواء البيان، محمد الأمين الشنقيطي : 1/م. 1/ق.
[9] الإمام العادل، عبد الحميد الخطيب : 2/199.
[10] عقيدة الشخ محمد بن عبد الوهاب، صالح العبود : 1045.
[11] المرجع السابق : 947.
[12] الداعية الكبير الشيخ محمد إلياس، أبو الحسن الندوي : 37
[13] الدرر السنية، عبدالرحمن العاصمي : 9/108.
[14] المرجع السابق : 9/157، 158.
[15] تاريخ نجد : 49-50.
[16] المغني لابن قدامة المقدسي : 1/14، مطبعة المنار-مصر.
[17] مجموعة الرسائل : 52.
[18] حاضر العالم الإسلامي، 1/264، نقلا عن عقيدة الشيخ، صالح لعبود : 1046.
[19] انتصار المنهج السلفي : 8، نقلا عن عقيدة الشيخ، صالح لعبود : 1099
[20] الشيخ محمد بن عبد الوهاب : 12.

ابو صلاح 14-07-09 03:26 PM

رد: مواقف وثناء على تأسيس المملكة العربية السعودية
 
معلومات تارخية هامة مشكور أخي أبو سليم

نعرفك عربي أصيل مواضيعك دائما تتناول مجد الأمة و سيادتها على العالم و الإفتخار بإنجازات الأسلاف الشرفاء

ذيب الشوامين 14-07-09 05:21 PM

رد: مواقف وثناء على تأسيس المملكة العربية السعودية
 
ابو سليم

الله عليك وعلى مواضيعك القيمة والثمينة والدسمة بمعلوماتها

لك كل الشكر والإمتنان

اخوك ابو بتال


الساعة الآن 03:19 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL