![]() |
أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
في ندوة نظمها مركز الحوار العربي في واشنطن تحدث الدكتور عمرو حمزاوي، كبير الباحثين بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عن "أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية في التعامل مع شؤون السياسة الدولية" فيما استفادت دول إقليمية غير عربية من الظرف التاريخي الذي خلفه الإخفاق السياسي والاستراتيجي الأمريكي خلال فترتي رئاسة بوش.
وفي معرض شرحه لهذه الرؤية، قال الدكتور حمزاوي "إن النخب العربية الحاكمة ربطت أمنها بإقامة تحالفات رئيسية مع الولايات المتحدة تهاونت وتجاهلت الأهمية الاستراتيجية لمفهوم الصياغة الجماعية للأمن القومي العربي مقابل المساندة الأمريكية لتلك النظم وتركيز جهودها على البقاء في السلطة ربما لأن معظمها نظم غير شرعية وغير منتخبة. وأضاف الباحث المصري: "وحتى عندما بدا لتلك النظم أن تبعيتها للولايات المتحدة لن تكون ضمانا لأمن النخب الحاكمة بعد سلسلة الإخفاقات الأميركية المتعاقبة في المنطقة، بدءا بعملية السلام ومرورا بالغزو الأمريكي للعراق وتعزيز النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، وفشل واشنطن في عزل سوريا وحزب الله وحماس وإخفاقها في مشروع الشرق الأوسط الكبير ثم فشل الرؤية الأميركية في لبنان، عجزت النخب العربية الحاكمة عن الفكاك من التبعية الأمريكية أو العثور على صياغة بديلة لمبدأ العلاقات الثنائية الخاصة بين كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي وبين الولايات المتحدة، صياغة تأخذ في اعتبارها الخلل في التوازن الاستراتيجي في منطقة الخليج بعد سقوط نظام صدام حسين وبروز إيران كطرف رئيسي فاعل في المنطقة". الدكتور عمرو حمزاوي، كبير الباحثين بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (swissinfo) ملامح التغير الاستراتيجي في المنطقة ويرى الدكتور عمرو حمزاوي أن أنظمة الإخفاق الاستراتيجي العربي فشلت في استغلال ملامح واضحة تنم عن تغير استراتيجي رئيسي في منطقة الشرق الأوسط: أولا: أدى فشل المشروع الأميركي في الشرق الأوسط من خلال الاندفاع العسكري لإعادة ترتيب أوضاع دول المنطقة انطلاقا من الغزو الأميركي للعراق إلى نتيجة عكسية وهي تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة بشكل يجمع بين تعريض أمن بعض دول الخليج للخطر، وبين بروز إيران كقوة إقليمية تتنافس على دور ريادي مع مصر والسعودية. ثم فشلت الولايات المتحدة في إدماج ما أسمته بدول الاعتدال العربية في تحالف لاحتواء إيران. ثانيا: أثبتت حرب يوليو 2006 بين إسرائيل ولبنان استحالة ومحدودية الاعتماد على الآلة العسكرية الإسرائيلية في حسم الصراع حيث لم تتمكن رغم تفوقها النوعي الهائل من تدمير البنية الرئيسية لحزب الله. ثالثا: عدم قدرة الولايات المتحدة على القيام بدور الشريك النشط أو النزيه في عملية السلام وتركيزها بدلا من ذلك على محاولة إدارة الصراع بشكل ينطوي على عزل حركة حماس، وفشل الولايات المتحدة في إدارة الأزمة الرئاسية اللبنانية بطريقة تخدم المصالح الأميركية ضد حزب الله. وقال الدكتور حمزاوي: "ورغم أن ملامح التغير الاستراتيجي في المنطقة ما أظهرت لكل عين ترى أن الولايات المتحدة أصبحت أحد الفاعلين الرئيسيين في إدارة شئون الشرق الأوسط ولم تعد الفاعل الرئيسي، لم نشهد رؤية استراتيجية عربية تحاول استغلال مساحة العمل غير المسبوقة التي أتاحتها التغيرات الاستراتيجية في المنطقة فلم تسارع الدول العربية الرئيسية إلى استغلال هذه المساحة التي خلقها الظرف التاريخي مثلما استغل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التغيرات الاستراتيجية التي أعقبت حرب السويس لصالح حركة التحرر العربي وخدمة لرؤية عربية جماعية للأمن القومي". |
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
وضع الدول العربية هو وضع معقد وصعب التحول من حال إلى حال بسهولة
ولكن دائماً التاريخ لنا منه عبرة فهو يعيد نفسه في بعض الأحيان وذلك يعود لوجود بعض المعطيات اللي تغير في بعض القياسات فعندما نتكلم عن الدول العربية فنحن نتحدث عن أمم على أساس عرقي أي الفارسي والرماني ولو رجعنا للتاريخ القديم سنرى كيف أن التقسيم هو نفس تقسيم القوى في الزمن القديم فالدولة الفارسية دولة قوية تنتمي لها بعض التيارات العربية وكذلك الرومانية وتنتمي لها التيارات الاخرى الوضع الحالي هو نفسه فالان منقسمون العرب فمنهم من تحركه إيران ومنهم من تحركه أمريكا يعني بالمختصر العرب (أرجوز) فالعرب ماقامت لهم قائمة إلا عندما أسلموا أمرهم إلى الله سبحانه لانهم الشخصية العربية بذات تميل إلى التفرق وبعد التجربة لايمكن أن يجمعهم إلا أمر عقائدي بحت (ديني) وإذا مارجعت إلى عصر ماقبل الإسلام ستج نفس الخارطه السياسية حاليا باختلاف المسميات والعرب في قبائل متناحرة والآن أصبحت القبائل دول التتحرر هو آت لأن دوام الحال من المحال ولكن الأمر العربي هو مقرون على ما أعتقد بتحرر مصر لأنها أكثر دولة عربية يمكن أن يكون لها سطوة في القرار والدخول في أي صراعات لأنها هي الأعظم حضارة فالجينات الوراثية للفراعنة وجينات المماليك الذين صدوا التتار هي موجوده في عروق شعب وإن كان تنقصه القيادة فإن السنوات القليلة القادمة ستحمل الكثير في طياتها ولو بدون تخطيط فالحاجة هي أم الإختراع والعظماء هم من يصنعون المعجزات من القليل تحياتي لك أبو صلاح آسف على ألإطالة ولكن الموضوع يدعو للحماسية تقبل مروري دمت بود |
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
اشكرك اخى ابوصلاح على هذا الموضوع القيم
|
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
اقتباس:
أشكرك أخي معـالي الشمالي على كلماتك الراقية و التعليق المفيد |
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
اقتباس:
نسعى فقط أن ننقل ماينفع الناس و ما توفيقي إلا بالله |
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
ولكن .. الى متى ستبقى غائبة !!
لا حول ولا قوة الا بالله .. الله المستعـــــــــــــــــــــــــــان بارك الله فيك اخى ابو صلاح |
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
اشكرك ابو صلاح علي الموضوع وهو واحد متي نتحرك متي نعمل واهو المفيد لنا كشعوب عربيه ونتحمل المسئوليه وان العرب لهم بطولات وفتوحات كثيره ان التركيز علي الدنيوين هو ما نحن فيه وما وصلنا اليه الان ومن الصعب التغير الان ولكنه ممكن بالعمل والاراده والتخطيط وان يقوم بهذا العمل من يقدر عليه وموجود والدليل علي ذالك حرب اكتوبر والكثير وشكرا
|
رد: أسباب ومظاهر غياب الرؤية الاستراتيجية العربية
اقتباس:
مشكورة بنت غزة |
الساعة الآن 12:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL