الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد

الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد (https://www.alhowaitat.net/index.php)
-   منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان (https://www.alhowaitat.net/forumdisplay.php?f=41)
-   -   الفقر الايمانى... (https://www.alhowaitat.net/showthread.php?t=69954)

نورالدين 10-02-18 01:25 PM

الفقر الايمانى...
 
لفقر الايمانى...


ماهو مدون بالمنشور بالأسفل من شعر يخص نوعا من أنواع الفقر وهو الفقر الأجتماعى وكلنا نعرفه بل ومنا من عاشه أو لمسه.... وقد قال رب العزه فى محكم آياته:
( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) سورة التوبه الآيه 60
هذا هو الفقر الأجتماعى ولن أتعرض إليه أكثر لأنه ليس مجال حديثى إليكم اليوم .. فحديثى عن نوع آخر من أنواع الفقر وهو الفقر الإيمانى.. ماهو الفقر الإيمانى.... يقول تعالى عز وجل :
( ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميد ) سورة فاطر الآيه 15
يقول الله جل فى علاه مخاطبا أيانا كل الناس وليس طائفة دون أخرى فلم يقل ياأيها المسلمون أو المؤمنون أو اليهود أو النصارى .. بل قال ياأيها الناس عمه للجميع ... ماذا يارب.. قال .. أنتم الفقراء إلى الله .. أى أننا بنو آدم فقراء إلى الله عز وجل.. ألسنا بعبيد الله .. هى العبوديه والتذلل لله سبحانه وتعالى.. ألا تفتقر إلى الله بكل النعم التى أنعم عليك .. ماذا لو منع ماء بولكم عن الخروج .. ماذا لو تلفت كليه أو الكليتان أو أى عضو من أعضائك .. أقسم أنك ساعتها سوف تتذلل له سبحانه وتعالى وعندما تشفى سوف تنسى وتستغنى كما قال سبحانه وتعالى : ( كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه أستغنى ) سورة العلق الآيه 6-7
يوجد بيننا من هو فقير أجتماعيا لكنه عند الله فى منزلة رفيعه .. ويوجد أغنياء بمالهم وفقراء عند الله
ولا يمنع أن تكون غنيا أجتماعيا وغنيا عند الله بتذللك له والتقرب إليه.. وقد أعجبنى قول بعض العلماء حيث قال : أحسن ما يتوسل به العبد لله عز وجل دوام الافتقار إليه فى كل الأحوال وملازمة السنه فى جميع الأفعال .. وطلب القوت من وجه حلال..

أخوتى وأخواتى .. الأفتقار لله له أركان أربعه 1- علم يسوسه 2- ورع يحجزه 3- يقين يحمله 4- ذكر يؤنسه ... فلابد أخى المسلم أن تعلم حقيقة نفسك .. من أنت من الله عز وجل وورع وتقوى تحجزك عن المعاصى .. ويقين تام بما علمت فأنت العبد الفقير لله .. لابد وأن تكون متيقنا تمام اليقين بهذا ..وإذا ماكنت هكذا فبالتأكيد سيكون هناك ذكر لله سبحانه وتعالى يؤنسك فى وحدتك .. فكونوا عباد الله

مفتقرين إلى الله فى كل شىء فكل مافينا يرجع الفضل له سبحانه وتعالى .. هذا وأسأل الله لنا ولكم الهدايه والتقى والورع لعلنا نكون حامدين شاكرين متذللين لوجهه الكريم..

طبعي الوفا 10-02-18 03:38 PM

رد: الفقر الايمانى...
 
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي وأناعبدك فاغفر لي ذنوبي جميعاً

بارك الله فيك اخى نورالدين

نورالدين 10-02-18 11:16 PM

رد: الفقر الايمانى...
 
اشكرك على المرور الغالية طبعي الوفا

دمعة يتيمة 11-02-18 12:09 PM

رد: الفقر الايمانى...
 
حياك الله اخي نور الدين

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

المُفتقر إلى الله عزّ وجل لا يرى لهُ: لا عِلماً, ولا حالاً, ولا عملاً, ولا عزيمةً, ولا شأناً، يرى أنهُ أحدُ أفضالِ اللهِ عزّ وجل،

هوَ من فضلِ الله، وجودُهُ من فضلِ الله، ذكاؤهُ من فضلِ الله، إذا أغناهُ اللهُ فهذا من فضلِ الله، هُناكَ من هوَ أذكى مِنه يمدُّ يدَهُ للناس،

إذا أتاهُ اللهُ من حِكمة فهذا من فضلِ الله، إذا أعطاهُ اللهُ طلاقة لِسانٍ فهذا من فضلِ الله, هذا معنى الافتقار إلى الله عزّ وجل.

هل يمكن أن تتناقض مرتبة الفقر إلى الله مع الغنى أو الملك؟

قال: هذه المنزِلة لا تتناقضُ معَ أن تكونَ غنيّاً، ولا أن تكونَ مالِكاً، لأنَّ هذا الغِنى لا يعني ذلك المعنى،

قد تكونُ في أعلى درجاتِ الغِنى وأنتَ في أعلى درجاتِ الفقرِ إلى اللهِ عزّ وجل، وكُلما ازددتَ افتقاراً إلى الله عزّ وجل

زادَكَ اللهُ، وكُلما ازددتَ تذللاً إلى اللهِ عزّ وجل زادكَ اللهُ عِزّاً، وكُلما ازددتَ خوفاً من الله عزّ وجل زادكَ اللهُ أمناً, وكُلما

ازددتَ حِرصاً على طاعة الله عزّ وجل زادَكَ اللهُ رِفعَةً، فكُلما خضعت ارتفعت، كُلما علوت وتكبرت خُفِضت، هذا المعنى الذي يُقصَدُ من كلمة الفقر.

أمّا هُناكَ أنبياءُ من أُولي العزم كانوا أغنياء، سيدنا إبراهيم كانَ في وصفِ كُتّاب السيّر وكُتّابِ التاريخ أبا الضيفان

كانَ من أكرمِ الكُرماء، وآياتٌ كثيرة وردَت في إكرامِهِ للضيف:

﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾

[سورة هود الآية: 69]


كانَ يُطعِمَ الناسَ دائماً فهو غني، وسيدنا سُليمان الذي قالَ:
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾

[سورة ص الآية: 34]

كانَ غنيّاً وكانَ في الوقتِ نفسِهِ مفتقراً إلى اللهِ عزّ وجل، ونبينا عليهِ الصلاة والسلام ألم يقُل الله في حقِهِ:

﴿وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى﴾

[سورة الضحى الآية: 8]

رجل دنيوي مُشرِك, رأى واديّاً من الغنم, سألَ النبي عليه الصلاة والسلام:

((لمن هذا الوادي؟ قالَ: هوَ لك، قال: أتهزأُ بي؟ قالَ: لا هوَ لكَ، قالَ: أشهدُ أنكَ رسولُ الله, تعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر))

النبي كان في طور من أطوار حياتِهِ غنيّاً، وسيدنا سُليمان كانَ غنيّاً، وسيدنا إبراهيم كانَ غنيّاً، فهذا لا يتناقض

مع مرتبةِ الفقرِ إلى الله عزّ وجل، والبطولة: ألا يُسيّر الإنسان من قِبَلِ حالةٍ هوَ فيها، من السهلِ جداً أن تنزلِقَ إذا

كُنتَ غنيّاً إلى الكِبر, لكن البطولة أن تكونَ غنيّاً ومُفتقراً في وقتٍ واحد, وهذا لا يستطيعُهُ إلا مؤمن، أن تجمعَ بينَ

الغِنى والافتقار إلى اللهِ عزّ وجل.
أعجبتني كلمةٌ في حقِ هؤلاءِ الأنبياءِ العِظام, قال: كانوا أغنياءَ في فقرِهم وفقراءَ في غِناهُم، أغنياءَ في فقرِهم وفقراءَ في غِناهُم

الفقر الحقيقي


قال: الفقرُ الحقيقي دوامُ الافتقارِ إلى اللهِ في كُلِّ حال.

يبدو الإنسان في حالة المرض يفتقر, أمّا إذا شعرَ بصحتهِ جيدة قد يستغني, أقول الإنسان لا أقول المؤمن, قال تعالى:

﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى﴾

[سورة العلق الآية: 6-7]

من صِفاتِ الإنسانِ قبلَ أن يؤمن، من صِفاتِ الإنسانِ قبلَ أن يصقِلَهُ الإيمان، من صِفات الإنسان المُعرِض:

أنهُ إذا رأى نفسَهُ قويّاً، غنيّاً، شديداً، صحيحاً، استغنى عن اللهِ عزّ وجل,

﴿كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾
هذا شأنُ أهلِ الإعراض، هذا شأنُ الجُهلاء، لكنَّ العُلماء، والعارفينَ بالله، وكِبارَ المؤمنين والصادقينَ

منَ المؤمنين، يزدادونَ افتقاراً إلى الله وهم في أعلى درجات الغِنى.
قال: الفقرُ الحقيقي دوامُ الافتقارُ إلى اللهِ في كُلِّ حال, وأن يشهَدَ العبدُ في كُلِّ ذرّةٍ من ذرّاتِهِ

الظاهِرةِ والباطِنة فاقةً تامّةً إلى اللهِ تعالى من كُلِّ وجه.



نورالدين 11-02-18 12:20 PM

رد: الفقر الايمانى...
 
اشكرك دمعة يتيمة على المرور العاططر


الساعة الآن 01:29 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL