تشكر اخي ابا سليم و ارى أن الموضوع مبالغ فيه نوعا ما في مايخص التغلغل الايراني على السنة
و أرى أن ايران وجدت الطريق معبد و لم تبدل جهد كبير في نشر التشيع بالبلدان العربية وكسب تعاطف معها بل كان ذلك نتيجة تخلى العرب عن قضاياهم السيادية و المقدسة و الهرولة وارء الكافر الغربي يلتمسون الحماية يستشيرونه و يدخلونه في مصير قضاياهم السيادية و الاقتصادية و مستقبل الاجيال و حتى اصلاح المنضومة التربوية لكي لا تعيق نشر فساد الغرب بالدول العربية
و قد سمعنا فيما مضى مطالبة أمريكا الدول الاسلامية حدف آيات الجهاد و قصص خبث اليهود و مكرهم من القرآن الكريم فنتج عن هذا تدمر في وسط المجتمع العربي السني الحر و عامة المسلمين
كلنا لاحظ كيف تعاطف العالم العربي و الاسلامي مع حزب الله ضد الصهيونية و حماس التي يتهمها بعض العرب و دون حياء و لا استحياء بالتشيع زورا و بهتانا و هم من يقاتل الصهيونية نيابة عن تقريبا مليار مسلم سني
في حين كثرت الاعتقالات في الاوطان العربية لكل من يدعوا و يحرض للجهاد من أجل تحرير الفلسطين فتلصق به تهمة الارهابي
أخي ابا سليم ان الشعوب العربية الغير مفقهة في الدين ترى أن الذي يحرك الأمة و يدافع عن مصالهحا و مقدساتها بالقوة كصدام هو الاجدر أن يتبع لأنه قوي و هذا أمر منطقي
فالاسد أسد
أما فيما يخص تركيا الحالية
صحيح أن حزب التنمية قد كسب تعاطف الشارع العربي بمواقفه الشجاعة و السيادية ونرى أنه يريد جمع صفوف الامة والغاء التأشيرة بين الدول السنية للحد من الزحف الصفوي و الشيعي
و ربما في مشروع حزب أردوغان صناعة اقتصاد موحد و عملة موحدة و قد يصل الامر الى جيش موحد يدافع عن مصلحة الامة .
لكن أاكد لك أن هناك بالدول العربية من سيسعى لتحطيمه و التآمر عليه وربما حتى التمويل لانهم فقط سيفقدون روح الزعامة و التكبر على المستضعفين من اخوانهم المسلمين
في قلوبهم مرض أعود بالله
و ادا حدث و سقط حزب التنمية بفعل انقلاب طبعا ستتقوى بعدها ايران اكثر و أكثر و نستطيع ان نسميها الاخطبوب
يومئد الذي سيبتلع كل شيء للأسف
تشكر أخي ابا سليم على الخبر دمت بود