جندي أمريكي يلقي قنبلة يدوية على الأطفال الأفغان
لواء الشريعة ـ وكالات
أضيف في :9 - 6 - 2009
قام أحد جنود الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، بإلقاء قنبلة يدوية على مجموعة من الأطفال، اليوم الثلاثاء، وذلك أثناء مرور قافلة للاحتلال في إقليم "كونار"؛ ما أسفر عن استشهاد طفل على الأقل وإصابة 49 آخرين.
هذا وقد أكد عدد من المصابين، وشهود آخرون لـ "رويترز": "أن جنديًّا أمريكيًّا ألقى قنبلة يدوية، حين توقفت قافلة عسكرية بسبب انفجار إطار عربة"، حيث ظن أن القافلة تتعرض لهجوم، فبادر بإلقاء القنبلة تجاه المدنيين العزل، الذين قُدِّر وجودهم بالمنطقة.
ويعكس فعل الجندي الأمريكي مدى الرعب الذي يحياه جنود الاحتلال في أفغانستان، من جراء ما يلاقونه من مقاومة شديدة.
شهادات المصابين:
وقال عبد الوهاب ـ 12 عامًا ـ وكان من بين الجرحى الذي أُصيبوا، وهو الآن يتلقى العلاج في المستشفى: "كنت في طريقي إلى المدرسة، وانفجر إطار عربتهم ثم ألقى جندي قنبلة يدوية من القافلة".
وأكد "إحسان الله فاضلي"، وهو طبيب في مستشفى "أسد آباد"، أن كثيرًا من المصابين في حالة حرجة، لافتًا إلى أن غالبيتهم من الأطفال.
وكانت قوات الاحتلال، قد اعتادت أن تصيب وتقتل المدنيين العزل، كرد فعل على المهانة التي تتلقاها كل يوم على أيدي المقاومين، وعلى رأسهم حركة طالبان.
اعترافات:
من جانبها، اعترفت وزارة الحرب الأمريكية يوم الاثنين، بوجود "مشكلات" في الطريقة التي نفذت بها القوات الأمريكية قصفًا جويًّا في أفغانستان الشهر الماضي؛ أسفر عن قتل 140 مدنيًّا على الأقل, الأمر الذي أشعل غضبًا عارمًا بين الحقوقيين الأفغان.
وأصبحت قضية قتل المدنيين الأفغان على أيدي القوات الأمريكية، تغضب الرأي العام الأفغاني بشدة، في الوقت الذي تضاعف فيه عدد الجنود الأمريكيين في البلاد هذا العام.