وزير الداخلية يزيد زرهوني يصرح بخصوص إجراءات التفتيش التي أقرتها واشنطن
تحاشى نور الدين زرهوني وزير الداخلية، أمس، على هامش حضوره جلسة اختتام الدورة الخريفية بمقر مجلس الأمة، التعليق على قرار الإدارة الأمريكية ومعها الفرنسية القاضي بتشديد إجراءات التنقل على الرعايا الجزائريين بمطاراتها، أو الدخول في التفاصيل، قائلا “إن الملف بيد زميلي وزير الشؤون الخارجية“، غير أن المسؤول الأول عن الداخلية لم يستبعد لجوء السلطات الجزائرية إلى المعاملة بالمثل إذا كانت هناك “ضرورة“، ويبقى الاحتمال قائما في انتظار الإجراءات المستقبلية، في إشارة منه إلى إمكانية تغيير الموقف الأمريكي، وكذا الفرنسي على خلفية تحركات الدبلوماسية الجزائرية بشأن هذا الملف، الذي اعتبرته الجزائر كيلا بمكيالين وازدواجية في الطرح والمعاملة، بسبب التناقض بين إشادة أمريكية صريحة بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب .وتصنيف رعاياها كمصدر خطر على الأمن الأمريكي من جهة أخرى.
كما رفض وزير الدولة الخوض في ملف تصعيد الحرب على بؤر الفساد، التي ظهرت بشكل فاحش في المدة الأخيرة، مكتفيا بالقول “نترك العدالة تأخذ مجراها في الملفات المطروحة“.
المصدر جريدة الفجر