اختتم المنتدى الاقتصادي العالمي فعالياته التي استمرت ثلاثة أيام في البحر الميت بالأردن، بجلسة حملت عنوان "صانعو السلام في الشرق الأوسط"، وضمت كلا من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي ورئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض وعادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي، والمبعوث الروسي للشرق الأوسط ألكسندر سلطانوف، وعضو الكونغرس الأميركي براين ريد.
بدأت الجلسة برسائل وجهها الحاضرون للرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث قال رئيس وزراء الأردن إن هناك عرضا عربيا يتضمن قبول إسرائيل بمبادرة السلام العربية مقابل الحصول على اعتراف 57 دولة عربية وإسلامية.
المقاومة بديلا
بيد أن موسى الذي تحدث عما وصفه "الروحية الجديدة" لإدارة الرئيس أوباما، وصف الوضع في المنطقة بالخطير، مكررا تصريحات سابقة له بالقول إن العام الحالي يمثل الفرصة الأخيرة للسلام، وإن العرب لن يستمروا في إبقاء مبادرتهم على الطاولة.
وتحت إلحاح أسئلة مقدمة الجلسة والجمهور حول البديل المطروح لدى العرب، قال موسى "لن يكون هناك أي بديل للسلام سوى المقاومة".
وكان لافتا أن موسى طالب بعدم حدوث أي لقاء بين المسؤولين العرب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "دون إعداد جيد ودون أن يكون وقف الاستيطان شرطه المسبق".