المكرمة الملكية التى حظىي بها الطبيبان المصريان والتى تأتى أستجابة لطلب الرئيس المصري محمد حسنى مبارك والذى نقل التماس أسرة الطبيبين المصريين اللذين رغم أقرارهما بذنبهما ا لا ان اليأس لم يتسلل إلى أسرهم و ذلك لمتانة العلاقات السعودية المصرية
وتميزها فهم كشعب واحد لا توجد بينهم تفرقة
فرغم ماعانته السعودية من الصحافة والقنوات المغرضة من اساءة للقضاء ألسعودى رغم نزاهته ورغم تصدى الكثير من الاخوة المصريين العاملين فى السعودية لذلك
فالافراج عنهما كشف لنا مدى الحقد والكراهية لتلك الاقلام التافهة
فلقد صرح الطبيبين فى مطار القاهرة انهما تلقوا كل احترام وتقدير اثناء قبوعهم بالسجن مما فضح تلك الادعاءات على السعودية
نعم الزعيمين الكبيرين يكنان لبلديهما كل تقدير واحترام
فنحن نحيي ملكنا المحبوب على هذة المكرمة وهو دائما متعود ان يقدر من يطلب منه مكرمة
كما نهنئ الشعب المصرى برئيسهم لحرصه الكبير على مصالح شعبه وان كانوا خارج مصر
وبالمناسبة وحسب ماعلمنا من القنوات انه سوف يكون هناك لقاء قريب ثلاثى بين السعودية ومصر وسوريا وهذا دليل كبير على المنزلة الخاصة بين الزعيمين
حفظهما الله وسدد خطاهم