الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-10, 11:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وتين الاحساس

 

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 9513
المشاركات: 793 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 269
نقاط التقييم: 29
وتين الاحساس is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وتين الاحساس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
Lightbulb أختـــــــــــي العفيفــــــه....


الحمد لله وحده ، وصلى الله و سلم على عبده ورسوله نبي الرحمة


ومحرّر الإنسانية من عبودية الشهوات والوثنية ،
وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ..















ففي الوقت الذي يرسم التاريخ فيه معلماً من معالمه الفاصلة في تاريخ هذه الأمة
المبتلاة ، وتشتدّ المعركة بين الحق والباطل ضراوةً على أرض الإسلام وفي حصونه ،
بل في كل بيت من بيوته ،
تتطلع الأنظار إلى موقع المرأة المسلمة من هذا الصراع
الدائر في جانب عظيم من جوانبه عليها هي !!
فدعاة التقى والعفاف والطهارة والفضيلة قائمون على الثغور يذودون عن دين المرأة
وكرامتها وعرضها وشرفها ،
وذئاب الشهوة يتهارشون على القطعان الهائمة في أودية الشهوات ومستنقعات الرذيلة




، ويتحفزون للانقضاض على المرأة المسلمة ،
هذا يمزّق الخمار وذاك يعرّي الصدر والآخر يروم نزع الإزار ،
لتصبح فريسةً ممزقةً بمخالب الفاحشة وطمعاً لإيقاع الأمة كلها في شباك المفسدين .
ويتلفّت الإنسان في عالمنا المعاصر شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً فلا يرى إلا سعار
الشهوات وحمى المغريات ،
ويرى المرأة المسكينة تترنّح تحت سياطها وتصطلي بلظاها ،
ويرى تحت طلاء العصرية والحرية والحضارة لهيبَ الشقاء والنكد والعبودية


( فمن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكَاً وَنَحشرهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعْمَى ).










أختي الفاضلة!


هذه الكلمات أرجو أن يرن صداها في عقلك وفي قلبك،
فكري فيها مراراً وتكراراً /: الدنيا زائلة، والموت قريب،
وسوف نخرج من هذه الدنيا عما قريب،
انظري إلى من سبقك،
إلى من غادرت هذه الحياة، إلى من فارقت الدنيا،
ماذا أدخلت معها في قبرها، من سوف ينجيها عند الله؟
هل صاحبتها صاحبات السوء؛ أو عشيقها وحبيبها، أو غريمها؟
من الذي سوف ينجيها إلا عملها الصالح يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ
* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:88-89].







**
يوم القيامة لو علمت بهوله لفررت من أهلٍ ومن أوطانِ
يوم تشققت السماء لهوله وتشيب منه مفارق الولدان
يوم عبوسٌ قمطرير شره في الخلق منتشر عظيم الشانِ

**






هل سمعت بفتاة تحفظ أسماء اللاعبين؟
! بل تتابعهم في المباريات،
لا إله إلا الله!
أين الحياء؟ أين العفة؟ أين الكرامة؟
أين الطهر؟ هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة؟!
هل سمعت بفتيات يحفظن جميع أنواع الماركات؟!
كل ساعة تنزل، كل موضة تنزل، تجدينها في الأسواق كل ليلة تجوبها.
أختي الفاضلة!
لو سألتيها كم تحفظين من كتاب الله؟
متى ختمت القرآن آخر مرة؟
هل صليت الفجر اليوم هل أمرت بالمعروف أو نهيت عن منكر؟
هل ذكرت الله عز وجل صباح مساء؟ لقالت لك: هاه هاه.. لا أدري!
من الذي فعل بنا كل هذا؟
إنهم دعاة تحرير المرأة، يريدونها كل يومٍ في يد رجل، كل يومٍ على عتبة باب











رسالهً



أيتها المرأة أن الله عز وجل إذا عصاه العبد حلم أول مرة،
فإذا عاد إلى المعصية مرة أخرى ستر،
فإذا لبس لها ملابسها غضب الله تعالى لنفسه غضبة تضيق منها السماوات والأرض والجبال والشجر والدواب، فمن ذا يطيق غضبه..!


يا فلانة!
إن كان ما ذكرت باطلاً فإني أذكرك يوماً تكون السماء فيه كالمهل،
وتصير الجبال كالعهن، وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم،
وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف بإصلاح غيري.
يا فلانة!
وإن كان ما ذكرت حقاً، فإني أدلك على طبيبٍ يداوي الكلوم والأوجاع المريضة،
ذلك هو الله رب العالمين، فاقصديه بصدق المسألة
فإني مشغول عنك بقول الله
: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ * يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:18-19]
فأين المهرب من هذه الآية؟





**
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الوزر والعارُ
تبقى عواقب سوءٍ في مغبتها لا خير في لذةٍ من بعدها النارُ
نعم،

إنها لذة دقائق ولكن يبقى العار،

وتبقى الحسرات، ويبقى الألم،
ويبقى عذاب القبر وعذاب الحشر، وتبقى النار:
تبقى عواقب سوءٍ في مغبتها لا خير في لذةٍ من
بعدها النارُ


**










الرميصاء في الجنة


امرأة من أهل الجنة وهي تمشي على الأرض.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بـالرميصاء )
زوج أبي طلحة رآها النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة،
تعرفين لمَ دخلت هذه المرأة الجنة؟
انظري إلى بعض مواقفها. يقول أنس :
خطب أبو طلحة أم سليم فقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركاً،
أما تعلم يا أبا طلحة ! -انظري للداعية، انظري للمسلمة المتمسكة بدينها التي لا تضرها زينة الحياة الدنيا-
قالت لهذا الرجل الذي أراد الزواج منها: أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينفثها عبد آل فلان،
وأنكم لو أشعلتم فيها ناراً لاحترقت، قال: فانصرف وفي قلبه ذلك،
ثم أتاها وقال: يا أم سليم إن الذي عرضت عليَّ قد قبلت، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله،
يقولون: فما كان لها مهرٌ إلا الإسلام:
يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ *
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ *
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [الزخرف:68-70]
بشرن بالجنة وهن على الأرض يمشين يُطَافُ عَلَيْهِمْ
بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ
وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الزخرف:71].








عبادة أم الدرداء الصغرى


أم الدرداء الصغرى ؛ هذه امرأة صالحة،
كل ليلة تحضر إليها نساء في الليل، نساء متعبدات،
تعرفين لمَ؟ بعض نساء هذه الليالي يسهرن لكن على أي شيء؟
ويخرجن في الليل ولكن لمَ؟
أما هذه المرأة فكانت كل ليلة تحضر إليها نساءٌ متعبدات يقمن الليل كله،حتى أن أقدامهن قد انتسخت من طول القيام:
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17].
الإسلام يريد المرأة هكذا عفيفة طاهرة، تخاف من الله،
تصلي الصلاة في وقتها، تقرأ كتاب ربها، تحفظ نفسها، أما أهل الغرب،
أما دعاة الحرية، فإنهم يريدون المرأة سلعة تباع












عبادة أم الهذيل
يقول إياس بن معاوية عن أم الهذيل ؛
وهي فقيهة أنصارية حفصة بنت سيرين ،
يقول: قرأت القرآن ولها من العمر ثنتا عشرة سنة،
اشترت لها جارية، فسألت الجارية: كيف رأيت مولاتك؟
-كيف ترينها في البيت ماذا تصنع؟-
فذكرت كلاماً بالفارسية -كانت فارسية- ومعنى كلامها:
أنها امرأة صالحة، وأظنها أذنبت ذنباً عظيماً؛ لأنها تبكي الليل كله وتصلي.
بكى الباكون للرحمن ليلاً وباتوا دمعهم لا يسأمونا
لقاء الأرض من شوقٍ إليهم تحن متى عليها يسجدونا
ماذا نقول لامرأة تبكي الليل؛ لكن لمَ؟ على عشيقٍ لها، وأخرى تسهر الليل، هل على القرآن؟ لا والله، على مسلسلٍ أو فيلم في الثلث الأخير تشاهده، وأخرى تنتظر رنة الهاتف لترفعه وقلبها يرتجف، هل شابٌ يكلمها، أو آخر يتعرف عليها أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
* أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [الزمر:56-






**



وتخلو بالمعاصي وهو دانٍ إليك ولست تخشى من سطاه


وتنكر فعلها وله شهودٌ على الإنسان تكتب ما حواه
فويل العبد من صحفٍ وفيها مساويه إذا وافى مساه
ويا حزن المسيء لشؤم ذمٍ وبعد الحزن يكفيه جواه
ويندم حسرة من بعد فوتٍ ويبكي حيث لا ينجي بكاه
يعض يديه من أسفٍ وحزنٍ ويندم حسرة مما دهاه


فبادر بالمتاب وأنت حي لعلك أن تنال به

رضاه









**















اللهم يا عظيم العفو، يا واسع المغفرة،
يا قريب الرحمة، يا ذا الجلال والإكرام،
اللهم أذقنا عفوك وغفرانك،
واسلك بنا سبيل مرضاتك، وعاملنا بلطفك وإحسانك، واقطع عنا ما يبعد عن طاعتك،
اللهم وثبت محبتك في قلوبنا، وقوها ويسر لنا ما يسرته لأوليائك
واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين،
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


<<لا تنسوني من خالص دعواتكم لي ولأبي ولأمي>>
أختكم..وتين















عرض البوم صور وتين الاحساس   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أختـــــــــــي , العفيفــــــه....


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL