أكد مسؤول مصري بارز إجراء مفاوضات بشأن مشروع لإنتاج أول طائرة مقاتلة مصرية بالتعاون مع طرف أجنبي، بالإضافة إلى مشروع آخر لإنتاج طائرة مصرية موجهة بدون طيار.
قال رئيس الهيئة العربية للتصنيع الفريق "حمدي وهيبة" لوكالة أنباء الشرق الأوسط السبت: "إن إنتاج الطائرة المقاتلة الذي يخضع حالياً لمفاوضات ومناقشات سيكون بها نسبة معقولة من التصنيع المحلى بمصانع الهيئة".
وأضاف: "إن وزارة الدفاع لديها قناعة كبيرة بأن التصنيع المحلي لهذه الطائرة في مصر، وبمستوى جودة الهيئة العربية للتصنيع سيلبي مطلب القوات المسلحة لكون المنتج سيكون بسعر تنافسي إضافة إلى الحصول على التكنولوجيا المتقدمة وتحقيق مزايا عديدة لقاعدة صناعية مصرية تعمل في الصناعات الدفاعية".
وأشار إلى أن لدى الهيئة أيضاً مشروعاً لإنتاج طائرة مصرية موجهة بدون طيار مايزال في طور المفاوضات والمناقشات، منوهاً بأن تصدير الهيئة للمنتجات العسكرية "يخضع للقرار السياسي وليس الاقتصادي".
وقال "وهيبة": "إن منتجات للهيئة لها سمعتها العالمية وفعاليتها مثل العربة الجيب العسكرية طراز (تي.جي.ال) التي تم تصدير 250 عربة منها إلى ليبيا.. وإن عدة دول أبدت اهتماماً كذلك بالعربات المدرعة طراز (فهد) وبطائرة التدريب المتقدم (كيه- 8) وغيرها من منتجات الهيئة".
وأضاف: "إن الهيئة تقوم بإجراء العمرات والإصلاح وصيانة المحركات لصالح القوات الجوية المصرية خاصة طائرات (ميراج - 3) و(ميراج - 5) والنقل (سى - 130) و(ميغ - 21) و(بافلو) و(ألفاجيت)، فضلاً عن طائرة التدريب (توكانو) والطائرة الخفيفة (بيتش كرافت) والطائرة الهدفية المستخدمة في تدريبات قوات الدفاع الجوى (ام.كيو.ام)".
وتابع: "إن حجم أعمال الهيئة وصل إلى 3.1 مليار جنيه خلال العام الماضي وبفائض يبلغ نحو نصف مليار جنيه، مقابل 1.8 مليار جنيه خلال العام السابق عليه".
وأكد "وهيبة" أن الهيئة مستمرة في أداء دورها الأساسي في تصنيع منظومات التسليح المختلفة بهدف توفير احتياجات القوات المسلحة المصرية من الأسلحة والمعدات الحربية ومنظومات التسليح المتقدمة تكنولوجياً، إلى جانب تلبية احتياجات الشرطة ثم توجيه فائض الطاقات لخدمة القطاع المدني.
وحث كذلك على التصميم بأن تتضمن العقود مع الشركات العالمية المنفذة لإقامة محطات نووية في مصر لتوليد الكهرباء نسبة تصنيع محلي لا تقل عن 60 بالمائة لاستخدام طاقة الصناعة المصرية في تصنيع المكونات المحلية التي يمكن تصنيعها في البلاد.