[BIMG]http://up106.arabsh.com/s/b1zuacm0mv.jpg[/BIMG]
)(
)()(
لـا أعلم إلى أين تأخذني تلك الأحلام والخيالات
عندما تُدق خطوات الفكر مسرح العقول السامقـة
أصنع لنفسي من أرجوحة الكلام
عالما باسما من هضاب الود يرتشف رحيق الحب فإذا ثملت الحروف
تمايلت الكلمات سُكرا ليمتزج التأمل مع الروح
غي النهار فاضح فشمسهُ تعني الوضوح
فإذا جٌن صخبه تزاحم الضجيج مع رغبة وجموح
للهرب إلى ذلك السكون
الذي يملأ فضاء الأرواح هدوءاً وسكينــة ,, إلى الليل
ربما مع في عتمتــه وستار ظلمته يستبد الوجع
فتذرف عيني الليل عندما تكسوه الظلمة ثوبا
و يعلو أنين زفرة نفس في ضيق تشق رداء ساترا بهِ تدثر الحلم مصلوبا
..
.
..
ذات مساء ’’ سمعتُ ’’ للفراش همسا يناجي به النور
فدنوت وبي ألف عين متلصصة مع ألف آذن للسمع سارقـــة
لعلي بعد أن وعيت لغة الطير والوحوش أتعلم إتقان لغة الفراش
فكان أعجب من أن تعيش رجبا فتشاهد عجبا ما كان للهمس من أعجوبة الزمان
سأل النور : أسكبي في إناء الحكمــة كلمــة .. أي كلمة وإياكِ الاقتراب حتى لا تحترقي
قالت الفراشــة : أوجز لك حدثا فيه جدلا ومنه عبرة لأصحاب العقول
وجدت في الحياة أناسا أهل فراغ صفوا أقدامهم بموضع إفراغ خبث عقولهم
لأجل هرولة الوقت بقضاء فراغه يلعبون بدُمى تجد بمشاعرها مساحة فراغ
كلمات صاخبة وضحكات ساخرة
فإذا ملكوا القلوب وتخدرت بمعسول قولهم العقول
ضربوا الدف على أوتار المشاعر والحب
بإدعاء الفضيلة والأخلاق الحميدة
بنبل الفرسان وشهامة الشجعان
يأتون تارةٍ حكماء وتارة مهرجين سخفاء
أقنعتهم متعددة لحقيقة وجوه كالحــة قاتمــه مخيفـــه
البداية : معجب
و
النهايـة : أحب
فإذا وجد القبول استرسل حنانا واستبسل لنهش رداء الفضيلة
و
إذا وجد صدا برز نابه الأزرق وسل سم كلامه انتقاما لوقت فراغه
لتلك / ( و ) / لذاك
ألا يكفي خداعا وترويجا وتزييفا
لكلمــة معجب وأحبك
في هذا العالم المٌسمى ( إنترنت )
فمن طرق الهوى وشكى الجوى من أبوابه
فإنه بالتأكيد طرقـــه قبل ذلك عشرات المرات
فـ أحذر / ي
فأن أعظم ما نملك
"مشاعرنا - أحاسيسنا - ذاتنا "
بئس من كانت تلك بضاعته
التلاعب بمشاعر الأخرين
..
.
.
.
أعود إلى تأملاتـي
فأجد أن همس الفراش للنور لغةٍ فيها سحرا للعقلاء
من يجدون في هذهِ الشبكــة العنكبوتيــة
مجالا للمشاركة بالإفادة والاستفادة
أما من كانت عاطفته تقوده فيه فأنه هالكــ / ــــه
انتهى الدرس
عشرة × عشرة
يا باشااا
