04-04-10, 01:40 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
المعلومات |
الكاتب: |
|
اللقب: |
موقوف |
البيانات |
التسجيل: |
Dec 2009 |
العضوية: |
8939 |
المشاركات: |
3,309 [+] |
بمعدل : |
0.58 يوميا |
اخر زياره : |
[+] |
معدل التقييم: |
0 |
نقاط التقييم: |
21 |
الإتصالات |
الحالة: |
|
وسائل الإتصال: |
اخر
مواضيعي |
|
|
|
المنتدى :
منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
حوش البيت ...اهداء الى نديم الشمال
حوش البيت
مفلح العدوان - تصوير صابر العبادي - العتبة، والدرج، وحوش البيت..
العشب، والنافذة، والحافلة.. والباقيات: خرطوم ماء، وأوراق زيتون، وجدار..
كل هذا هو الإطار للشجرة التي تقمصت دور حبل الغسيل، فصارت ثمارها أسمال البسيطين، وأوراقها الألوان التي شكّلتها لوحة نصفها براعم التين، والنصف الآخر ذاكرة ملابس الطيبين.
***
والشجرة.. ما زالت على عهدها القديم: حاملة سيرة البيت، وحافظة أسرار النافذة..
والشجرة.. تبقى مشجب الحكايات التي تمرّ كل يوم أمامها، فتكون راصدة لها، لتوثقها، وتعبر عنها، كل يوم، همسا في أذن الريح، أو نقشا في عين الشمس.
والشجرة، وفيّة لزارعها، فكلما مرّ قربها صاحب البيت تلوّح له بأمنها وأمانها، حيث هي حارسة الدار، وناطور المعاني الجميلة، ومرصد نبض الحياة البكر.. كل هذا تنبىء به الشجرة، وهي تتدثر بملابس أهل البيت لأنها منهم؛ وهي واحد لا يتجزأ من أفراد العائلة، ومعها العتبة، والنافذة، والدرج، وحوش البيت!!
|
|
|