بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتى فى الله اعضاء شبكة قبائل الحويطات الكرام
( من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه )
إن للشهوات سلطاناً على النفوس واستيلاء وتمكناً في القلوب
فتركها عزيز والخلاص منها عسير ولكن من اتقى الله وقاه
ومن توكل عليه كفاه ومن استعان به أعانه
وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله
أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة
وسوف يبدلك الله خيراً منها وأقل مافيها مغفرة الذنوب وراحة القلب
في هذه الشبكةالجميلة شبكة قبائل الحويطات
توجد صور نساء ملفته في بعض التوقيعات.
أرجو من الإخوة والاخوات تغيرها لله عز وجل ولا ولن تندم
ضع صورة عن أي شيء اخر ورود او مناظر طبيعية او توقيع دعوى
أوصور لأطفال صغار وسيكون التوقيع اجمل من صور النساء
لأن فيها محظور شرعي
ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه
لماذا لا يكون توقيعنا دعوة للخير بدلا من ان يكون عكس ذلك ؟؟
ولا ننسى قول الحق تبارك وتعالى
(( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))
فكيف لنا ان نغض بصرنا عن صورة توقيعك ؟
اسال كل( أخ أواخت) تضع أويضع صورة نساء في التوقيع
هل تتحملون ذنوب كل من يشاهد الصوره ؟؟
لماذا نصر ونجاهر بالذنوب الا نخشى عقاب الله تبارك وتعالى
لماذا لا نبادر بالتوبة الأن قبل ان يداهمنا الموت !!!
جزاكم الله خيرا جميعا
اللهم ارزقنا القول النافع والعمل الصالح الذى يرضيك عنا
محبكم وراجي لكم الخير
محمد محمود
غفر الله له ولكم