اصدرت السلطات المصريه اوامرها الى الداعيه عمرو خالد بمغادره مصر و بضروره توجهه الى لندن .. و ذلك رغم عدم وجود اى اتهام موجه ضده.
و الملفت للنظر ما يلى:
اولا .. عمرو خالد مواطن مصرى .. ولا يحق لاحد طرده منها ..
ثانيا .. عدم وجود اتهام موجه للرجل .
ثالثا .. دعو عمرو خالد الى البقاء فى الامارات كما هو .. فذلك أأمن على حياته..
و الدليل على ذلك جريمة هشام طلعت مصطفى .. على ارض دبى .. و تابعت دبى المحاكمه حتى صدر الحكم بالاعدام .
بينما لم يتمكن احد من المساس بممدوح اسماعيل .. مالك العباره السلام 98 التى غرقت و على متنها مئات المعتمرين .. غرق منهم اكثرمن 1300 ضاع دمهم هدرا.