مجمع الملك عبد الله لطباعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف
بالمدينة النبوية
(صرح إسلامي شامخ لخدمة السنة النبوية)
لجينيات ـ دراسة حول إنشاء جهاز متخصص ومتفرغ يختص بالعناية بكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف وتكون الجهة الكبرى والمرجع الأعلى والأول حول العالم للحديث الشريف
من إعداد الفقير إلى الله تعالى / عبد الحميد زارع أُسطى المدني
قال الله تعالى (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُـزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ )) محمد 2
(( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) فصلت 33
(( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )) الفتح 28
(( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )) الأحزاب 21
(( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )) التوبة 128
(( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [157] قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )) الأعراف 157 و 158
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [57] قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) يونس 57 و 58
وعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . رواه البخاري .
وعن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((طوبى لمن رآني وآمن بي ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني)) حديث صحيح
المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للسنة فانقادت لاتباعها وارتاحت لسماعها وأمات نفوس أهل الطغيان بالبدعة بعد أن تمادت في نزاعها وتغالت في ابتداعها , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , العالم بانقياد الأفئدة وامتناعها , المطلع على ضمائر القلوب في حالتي افتراقها واجتماعها , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي انخفضت بحقه كلمة الباطل بعد ارتفاعها واتصلت بإرساله أنوار الهدى وظهرت حجتها بعد انقطاعها , صلى الله عليه وسلم مادامت السماء والأرض هذه في سموها وهذه في اتساعها , وعلى آله وصحبه الذين كسروا جيوش المردة وفتحوا حصون قلاعها وهجروا في محبة داعيهم إلى الله الأوطار والأوطان ولم يعاودوها بعد وداعها وحفظوا على اتباعهم أقواله وأفعاله وأحواله حتى أمنت بهم السنن الشريفة من ضياعها .
أما بعد : فإن أولى ما صرفت فيه نفائس الأيام , وأعلى وأغلى ما خص بمزيد الاهتمام , الاشتغال بخدمة العلوم الشرعية المتلقاة عن خير البرية , ولا يرتاب عاقل في أن مدارها على كتاب الله المقتفى , وسنة نبيه المصطفى , وأن باقي العلوم إما آلات لفهمهما وهي الضالة المطلوبة , أو أجنبية عنهما وهي الضارة المغلوبة . (1) من مقدمة ابن حجر على كتاب هدي الساري مقدمة فتح الباري .
والاشتغال بخدمة العلوم الشرعية إما أن يكون ببثها للناس من تعليم وتدريس, وإما بالعناية بإخراج وطبع المصنفات والمؤلفات والشروح وتحقيق النصوص ونشرها في الأفق القريب والبعيد .
وقد رأيت مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف قد تصدى لخدمة كتاب الله عناية وطباعة ونشرا , وتسجيلا لتلاواته وغير ذلك , ولا ريب في هذا , فهو النور الذي استضاءت به أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو المنهاج الذي من تمسك بحبله نجا وأفلح فالقرآن الكريم، كتاب الله العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، محفوظ من الله، حيث قال تعالى في محكم التنزيل (إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون ) [ سورة الحجر : 9 ].
فالحمد لله كثيرا على ذلك ، ثم الحمد لله كثيرا أن قيّض على مدى الأزمان مَنْ يحفظون كتابه الكريم، ويعتنون به وينشرونه، ويختص بهذا الفضل مَنْ يشاء من عباده .
وكما شرف الله المملكة العربية السعودية بخدمة المسجد الحرام, والمسجد النبوي، فقد خصها بدور رائد في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وأمام ازدياد حاجة العالم الإسلامي إلى معرفة السنن النبوية ومعانيها وكتب الحديث النبوي الشريف، وترجمة معانيه إلى مختلف اللغات التي يتحدث بها المسلمون، والعناية بمختلف علومه، وخدمة للسنة والسيرة النبوية المطهرة والحديث الشريف، واضطلاعا من المملكة بدورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين، واستشعارًا لكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأهمية خدمة السنة النبوية المطهرة من خلال جهاز متخصص ومتفرغ لذلك العمل الجليل .
نرفع إلى مقامكم الكريم هذه المشروع في دراسة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب لها القبول وأن ينفع بها الإسلام والمسلمين .
وأرجو أن يكون هذا المشروع مشروع خيرٍ وبركة لخدمة السنة النبوية أولا، ولخدمة الإسلام والمسلمين ثانيًا ، راجيا من الله العلي القدير العون والتوفيق في كل أمورنا الدينية والدنيوية، وأن يوفق لقبول هذا المشروع الكبير لخدمة ما أنشئ من أجله، وهو خدمة السنة النبوية المطهرة الشريفة، ولينتفع به المسلمون شرقًا وغربًا سلوكًا وانتهاجًا وعملا واعتقادًا .
والحمد لله رب العالمين
في البداية :
يُعدُّ إنشاء مجمع الملك عبد الله لطباعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف بالمدينة النبوية من أجِّل صور العناية بالسنة والسيرة النبوية والحديث الشريف حفظا، وطباعة وتوزيعا على المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وسينظر المسلمون إلى المجمع على أنه من أبرز الصور المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اعتقادا ومنهاجا، وقولا، وتطبيقا .
وهذا الأمر ليس مستغربا من المملكة العربية السعودية التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد ، ورفعت رايته خفاقة عالية، وعرفت بنبل مقاصدها، وعلو همتها، وسمو أهدافها، وحرصها على كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين وذلك منذ عهد مؤسسها المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .
ولقد وفَّقَ الله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله – في السابق لإقامة مشروع إسلامي ضخم حيث اعتنى بطباعة المصحف الشريف، وتوزيعه بمختلف الإصدارات والروايات على المسلمين في شتى أرجاء المعمورة، واعتنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى كثير من اللغات العالمية فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم وجعل ذلك حسنة يخلدها له التاريخ .
أهداف هذه الدراسة أو المشروع
تتضح أهداف هذه الدراسة فيما يلي :
1. طباعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف باللغات المشهورة في العالم الإسلامي.
2. تسجيل قراءات لكتب الحديث المشهورة كصحيح البخاري , وصحيح مسلم وغيرها من كتب السنة وتسجيل ترجمات لها باللغات المشهورة في العالم الإسلامي.
3. ترجمة معاني الحديث الشريف لعدة لغات .
4. العناية بعلوم السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف.
5. العناية بجانب السيرة النبوية.
6. العناية بالبحوث والدراسات الإسلامية المتخصصة في السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف .
7. الوفاء باحتياجات المسلمين في داخل المملكة وخارجها من إصدارات المجمع المختلفة .
8. نشر إصدارات المجمع على الشبكات العالمية.
9. إنشاء موسوعة تجمع جميع الأحاديث الصحيحة من جميع كتب الحديث والسنة على أيدي باحثين مهرة كذلك إنشاء موسوعة أخرى تجمع جميع السنن القولية والفعلية .
10. إنشاء إذاعة أو قناة جديدة سمعية عالمية من قِبل المجمع في قنوات الراديو
تختص بسرد الحديث الشريف وقناة أخرى لقراءة ترجمات معاني الحديث النبوي باللغات المشهورة .
وتتضح سياسات المجمع لتحقيق أهدافه فيما يلي:
1. إنتاج إصدارات مطبوعة, وصوتية بمختلف اللغات المشهورة وبأعلى مستويات الدقة مع ما يتطلبه ذلك من إعداد, ومراجعة علمية.
2. مواصلة نشاط المجمع في ترجمة معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إلى مختلف اللغات.
3. الاستمرار في توزيع إصدارات المجمع على المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
4. تقديم هدية من خادم الحرمين الشريفين سنوية لحجاج بيت الله الحرام من إصدارات المجمع.
5. خدمة السنة المطهرة والسيرة النبوية والحديث الشريف من خلال إصدارات المجمع.
6. مواصلة إجراء الدراسات المتعلقة بأهداف المجمع.
7. نشر إصدارات المجمع, وجهوده المختلفة على شبكة الإنترنت.
8. تطوير أعمال المجمع بما يتناسب مع مناشطه المتعددة, من خلال مراكز,
ولجان, وإدارات مختلفة.
9. إتاحة الفرصة للمسلمين لزيارة المجمع.
10. تنظيم الندوات العلمية ذات العلاقة بأهداف المجمع.
11. تدريب الموظفين داخل المجمع, وخارجه, وتنظيم دورات في معرفة السنن النبوية والتعرف على كتب الحديث.
الإشراف على المجمع
من المقترح في هذه الدراسة أن تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الإشراف على هذا المجمع، ويكون للمجمع مشرف عام ورئيس هيئة عليا، ويتابع تنفيذ سياسات المجمع وتحقيق أهدافه على أن يكون له نائب أو أمين عام للمجمع يختاره أو يعين من قبل المسؤلين .
وفيما يلي استعراض لأهم مهام التقسيمات الرئيسة للمجمع واختصاصاتها:
الهيئة العليا للمجمع:
تختص الهيئة العليا للمجمع بما يلي:
1- رسم الخطط والأهداف العامة للمجمع وسياسات تطبيقها، والإشراف على تنفيذها .
2- الموافقة على طلبات التعاون الواردة من خارج الوزارة .
3- دراسة ما يعرض عليها من الأمانة العامة للمجمع .
4- إقرار برنامج إنتاج إصدارات الحديث الشريف ( كتبُا أو صوتيات )،
ترجمات معانيه إلى مختلف اللغات.
5- الموافقة على اختيار القراء لكتب السنة أو الحديث النبوي الشريف
6- الموافقة على ما يتم اختياره من مركز الدراسات الحديثية ، ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية ومركز الترجمات من الكتب، والموضوعات العلمية تأليفا، وتحقيقا، وترجمة، ونشرا .
7- إقرار خطة التدريب للعاملين في المجمع .
8- إقرار الميزانية للأمانة العامة للمجمع .
9- اعتماد الضوابط والمعايير التي تُصْرف على ضوئها المكافآت لأعضاء الهيئات واللجان والمتعاونين .
10- إقرار اللوائح والأنظمة التي يحتاجها المجمع.
11- اتخاذ ما تراه محققا للمصلحة العامة في الحالات المستجدة من الأمور التي لم يرد ذكرها في اختصاصات الأجهزة المختلفة.
12- الاطلاع على التقرير السنوي للمجمع والبت في الأمور التي يتضمنها.
كيف يُشغّل المجمع؟
تدير وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مكتب الإشراف على المجمع والأمانة العامة للمجمع اللجان والمراكز العلمية مباشرة، وتتابع عملية تشغيله وصيانته وتدريب العاملين فيه، وتتولى تسلُّم إنتاجه وتوزيعه.
وتقوم شركة وطنية بمهام إدارة المجمع وتشغيله وصيانته وحراسته ونظافته، وتدريب العاملين فيه.
المجلس العلمي للمجمع:
يرأسه الأمين العام للمجمع، وتتبلور مهامه واختصاصاته في رسم خطة عمله وفقاً لأهداف المجمع، واقتراح ما يؤدي إلى تطوير الأعمال العلمية فيه، ودراسة القضايا والبحوث ذات الصبغة العلمية والتي تتعلق بعلوم السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف وترجمات معاني الحديث الشريف والعلوم الإسلامية، ودراسة ما يكلف به من بحوث ودراسات من قبل معالي الوزير المشرف العام على المجمع، ودراسة التقارير المعدة من قبل اللجان والجهات العلمية في المجمع وإبداء الرأي فيها.
اللجنة العلمية لكتب الحديث الشريف:
تُعنى بمراجعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف حال كتباتها وصفها صفًا جديدا وخلال الضبط وبعده على أمهات كتب الحديث والسنة، والتشكيل، والفواصل، ونهاية الصفحة, وبدايتها, ومعاني وشرح الأحاديث. وتظل المراجعة مستمرة من قبل اللجنة العلمية في جميع مراحل الإعداد والتحضير حتى تأذن اللجنة بالبدء بطباعة كتب الحديث الشريف .
كما تتولى مراجعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف المخطوطة، والمطبوعة التي ترسل إلى المجمع من داخل المملكة وخارجها .
لجنة الإشراف على التسجيلات:
تُعنى بالإشراف على مختلف التسجيلات التي يصدرها المجمع للتأكد من صحتها وسلامتها وفقاً لصحة نص الحديث التي تسجل بها.
وهذا على غرار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف فقد صدر عن المجمع ستة تسجيلات وتلاوات للقرآن الكريم خمسة منها برواية حفص عن عاصم وسجّل أيضًا برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل, والسادسة برواية قالون .
الخطوات الفنية لإنتاج التسجيلات الصوتية :
بعد الانتهاء من أعمال التسجيل بعملية المونتاج تتم عملية نسخ قراءة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف ثم عملية تعبئة أشرطة الكاسيت، ثم عملية لصق ورقة المعلومات، ثم عملية تعبئتها داخل ألبومات.
تسجيلات السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف على أقراص صوتية :
من المقترح أن يستورد المجمع أجهزة نسخ للأقراص الصوتية، ويبدأ العمل بإنتاجها وأن تصل طاقة المجمع الإنتاجية في الأقراص الصوتية لعدد إنتاج مناسب بحيث يتم توفير أكبر عدد ممكن سنويًا للوردية الواحدة.