[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:silver;"][CELL="filter:;"][SIZE=6][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:gray;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
كم من مدعٍ للرجولة ..وهو لايفقه معناها وتجده عندما يتحدث في مجلس تقول في نفسك :ليته سكت..!لانه بحديثه هذا سقط من عينيك ويصدق فيه قول الشاعر:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده****** فلم يبقى إلا صورة اللحم والدم
فما أجمل أخي الحبيب أن لا تتفوه ببنت شفه إلا بعد ان تزنها فإن كانت حق فقلها لعل الآخرين ان يستفيدوا وأما ان شككت في نفعها فالصمت أفضل..!
فالرجولة ليست فرد عضلات ولا الإكثار في المجالس من كلمة انا .. نحلم برجال أفعال ومواقف بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
يقول أحد الحكماء: عند المواقف تبين جواهر الرجال..
أما أن يتحدث أحدنا عن مواقفه البطولية المشرفة مع بائع الخضار حين زاد عليه تسعيرة الطماطم ريالاً واحداً فثارت الرجولة فيه وقتها وأخذ يفاخر بما فعل في هذا البائع الضعيف وكيف انه كاد ان يهشم رأسه ..
أو يأتي أحدهم ويفاخر في المجالس بما فعله مع صاحب الوانيت الذي تجاوزه في شارع رطب ولطخ سيارته التي غسلها حديثاً وكيف أنه أدركه حتى بصق في وجهه انتصاراً لنفسه..
كل هذه الأفعال يحسبها هؤلاء الأدعياء على الرجولة وهي بريئة منها ..!
لقد مللنا من هذه البطولات المفتعلة التي يملأ الحديث عنها معظم مجالسنا التي تصيبك بالغثيان..
أخي القاريء الكريم:
إن الرجولة الحقة هي وقوفك الصادق مع الناس بالكلمة الطيبة والإحسان إليهم والجود وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر وإصلاح ذات البين وقولك كلمة الحق لا تخاف فيها لومة لائم واعتيادك لبيوت الله وتتبع مجالس الذكر.. أما السعي وراء الشهرة المزيفة والتشبع بالأنا.. والجري بهوس وراء الدنيا فليست من الرجولة في شيء ..
إعلم أخي الحبيب أن الرجولة الحقة هي في تعلقك بالله وخوفك منه.. وأن لا تلهينك تجارة أو بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة..وفي تواضعك وتسامحك الجم مع الآخرين.. هنا وهنا فقط تكون الرجولة الحقـــــــة..[/SIZE
~صــــــــــاحبة السمو المـــــــــــلكي~
التوقيع :
إني أتقبل رأي الناقد والحاسد
الأول يصحح مساري والثاني يزيد من إصراري[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]