[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي (أبو سليم) ،،
موضوع قيم ومفيد ،،، جعله الله في موازين حسناتك
ويعلم الله أنه كان في نفسي شيء من هذه الرواية ،،
ولكن كثرة نقلها من الوعاظ وخطباء الجمعة ،، جعلها ترسخ في أذهاننا ،،
وأذكر أن أحد الوعاظ الذين كنا ( في شبابنا ) نكثر من إقتناء أشرطة دروسه وخطبه
وردت في إحدى خطبه (رحمه الله وغفر له) قصة هذا الصحابي الذي كان يسمى حمامة
المسجد ،، لأنه لم تفته تكبيرة الإحرام مع الجماعة في جميع الفروض ،، حتى حصل منه
ماحصل حسب القصة التي أوردتها ،،،،،
فالحمد لله الذي أوصل لي ، عن طريقك ( حفظك الله ) ، من الأدلة والبراهين ما أذهب عن
نفسي الضيق ، من ملابسات هذه الرواية ،، وخصوصا قفل باب التوبة في وجه رجل جاء
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تائبا ومستغفرا ،، والله سبحانه وتعالى يقول :
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ
جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا}
(64) سورة النساء
والحمد لله رب العالمين
تحياتي
أبو ياسر
[/align]