البارحة في يوم عشرة يناير
ثارت على الراس المحنك ثواير
حاولت أغير فالزمان المغاير
ولاحصل لي شي غير الذي صار
الله يعزك يا قضية فلسطين
من أربعينك لين سبعة وستين
ومن أولك ولين بكرة وبعدين
لولاك كان تضيع نشرات الأخبار
حنا عرب نعم عرب يا أوربا
ماعندنا إلا جبن وإلا مربى
الشخص منا لا تبيّن تغبّى
وهذي سياسة للهدوء قبل الإعصار
سيوفنا وقت الملاقى شطيرة
يعني على ماقيل مثل الشطيرة
وهذا دليلٍ مع نقاء السريرة
والله يجيب الخير وتطيح الأمطار
طريت على بالي هالأبيات
كل الشكر لك ولد العرياني
مبدع ورائع ودوم متألق
تحياتي