أشكرك أستاذتنا كلك نظر على الموضوع الرائع
بأذكر موقف لا ينسى ماهو موقف طريف لكن ذكرى ما أنساه
من عاداتي بالإختبارات سريع الحل وأخلص أول واحد ولو ماكنت أول من يقلب الورقة منهي الحل كنت الثاني
في ثالث ثانوي كان عندنا مشرف تربوي يدور على قاعات الإختبار و كل ما يدخل القاعة يجي يقرأ ورقتي ويشوف حلي
كان عندي أستاذ سيئ للغة العربية وتم تغييره الفصل الدراسي الثاني لنتائج الطلاب والأسئلة الصعبة في اختبارات الفصل الدراسي الأول
كنت أغش وقتها وكانت طريقة غشي ألخص المادة في ورق صغير بالكمبيوتر وكان ممكن يكون معي عدد كبير من الأوراق حسب المادة لكن الله ستر علي وما تم ضبطي
المهم في اختبار الأدب كان اختبار صعب والكل كان يشكي منه حتى وقت الإختبار جاء عندي المشرف التربوي وشافني قالب الورقة كني منتهي من الحل ووقف عندي يسألني عن الإختبار
لو قلب الورقة كالعادة كان مسك أكبر عدد أوراق كنا نسميها براشيم يمكن على مستوى المملكة والعالم كل المادة في أوراق صغيرة حجمها سم في سم تحت ورقة الإختبار وداخل درج الطاولة
كان هو يتكلم وأنا نبض قلبي وصل ألف وكنت أنتظر إنه يرفع الورقة ويسأل وش هذاااااااااا؟؟؟؟؟
طبعاً كانت المرة الوحيدة اللي ما قرأ ورقة أجوبتي وكانت المرة الوحيدة اللي أكون مكركب فيها لكن صعوبة الإختبار وكثرت الأوراق اللي معي واللي لازم أدور فيها على الأجوبة فرضت الموقف وخاصة إن كان فيها نصوص طويلة أنقلها واللي يخلي الورقة تأخذ وقت طويل ومعاني الكلمات والبحث عنها كانت مهمة أصعب
درجتي أعلى درجة على مستوى المادة في مدرستنا 47 من خمسين والوحيدة اللي تعدت الأربعين درجة
وأذكر موقف ثاني عطيت واحد من الشباب أوراق في اختبار الإتجليزي فيها التعبير بعد ماانتهيت عطيته إياها ما وصلت باب القاعة إلا وهم ماسكينه
ذكرتينا بالزهور وأشياء منسيه صراحة أيام الثانوية من أجمل المراحل الدراسية
الله يوقف كل أخوانا وأخواتنا في الإختبارات بدون غش طبعاً
يعطيك ألف عافية أستاذتنا كلك نظر وأعتذر عن الإسترسال والإطالة