الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,798 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,881 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,275 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,361 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,945
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 510 عدد الضغطات : 502

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية

منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-08, 02:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.28 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1147
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي القلق الأقتصادي وتأثيره على الحاله النفسيه،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إن القلق الإقتصادي له تأثير كبير ومتعدد الجوانب على
النفسية الفردية والجماعية.
ونادرا ماً نرى في العلوم الإنسانية بشتى أنواعها ذكر هذا الموضوع الهام وتأثيراته المختلفة على الحياة الفردية والعائلية والإجتماعية. وفي الاستعراض السريع الذي سنقوم به لا بد من ان نبدأ بملاحظة أساسية، وهي أنّ القلق الإقتصادي هي ظاهرة حديثة، ناتجة عن التحولاّت الإقتصادية الضخمة التي عرفها العالم منذ الثورة الصناعية، هذا مع الإشارة الى تاريخنا اللبناني- الشرقي حيث يبدو أن القلق الإقتصادي كان هاجساً مستمراً، خاصة في الأوساط الريفية من جراء عشوائية أنظمة الاقتطاع الضريبي على الفلاحين عبر الولاة الملتزمين جباية الأموال الأميرية التي كانت ترسل الى الأستانة.

والحقيقة ان الحداثة الاقتصادية والاجتماعية فرضت على الانسان حالة عدم استقرار مستمرة نظراً للتطورات العملاقة التي أصابت أنظمة الإنتاج وبالتالي البنية الاجتماعية والعائلية. فبعد جمود هذه الأنظمة على مدى قرون طويلة، أتت إكتشافات علمية وتقنية عديدة لتغير من نمط حياة كل الفئات الإجتماعية في الغرب كما في الشرق. وقد تعرض أيضاً الشرق العربي الى صدمة الاستعمار المترافقة مع صدمة إدخال المنتوجات والسلع الحديثة الصناعية الطابع التي قضت الى حد بعيد على الحرف التقليدية.

وتجدر الاشارة هنا الى تعقيدات الوضع اللبناني في القرن التاسع عشر حيث تحوّل القلق الإقتصادي من ثورة فلاحين ضد الإقطاع الى فتنة طائفية. وهذا التحوّل قد أسس انحرافاً مجتمعياً ما نزال نعاني منه الى اليوم. فبدلاً من أن يتحوّل القلق الإقتصادي إلى قدرات خلاقة وايجابية للتكيف مع تيارات الحداثة الإقتصادية الجارفة وإصلاح الأنظمة الإنتاجية بما يناسب التطورات العالمية، تحوّل هذا القلق الى قلق طائفي عام حيث حمّل ابناء كل طائفة الطائفة الأخرى مسؤولية تردّي الأوضاع والتغيير الحتمي الشاق في العلاقات المجتمعية. وكانت النتيجة بداية حركة هجرة عملاقة ونزيف بشري متواصل نعاني منه إلى اليوم. والحقيقة أن الهجرة أصبحت المتنفس الفردي الوحيد لحالة القلق القصوى، أما جماعياً فإن القلق أصبح يتجسد في النعرات الطائفية والخوف من الآخر. وهو ما يزال الى اليوم في هذا الوضع الانحرافي وربما خير مثال على ذلك جانب من الجدل الحاد حول موضوع حماية الدولة للوكالات الحصرية.

واذا كان من أهم مصادر القلق الإقتصادي التغيير المفاجئ في الوضع الإقتصادي الإجتماعي لعائلة أو لمنطقة أو لطائفة أو لفئة إجتماعية معيّنة تحت ظروف خارجية لا يمكن ان يسيطر عليها المرء، فإن القلق يمكن أن يعود بعد حصول التغيير في حال نجح الإنسان في الاستفادة من التغيير واكتسب مالاً وجاهاً، فيصبح يخاف باستمرار ولو بشكل لا واع من أن يعود إلى حالته المادية والإجتماعية السابقة. فالقلق الإقتصادي بنظري ليس مرتبطاً فقط بحالات تدهور الوضع المادي والإجتماعي، بل يمكن ان ينتج أيضاً من حالات الإثراء السريع بطرق غير اعتيادية، اذ يصبح حينئذ الشخص في حالة خوف مستمرة بأن تعيده ظروف معاكسة الى سابق عهده من الحرمان والهامشية في الحياة المجتمعية.

وفي الدول الصناعية الكبرى، فإن القلق الإقتصادي الناجم عن انتهاء ثبات البنية الإجتماعية في الارياف كما في المدن، أدتّ أيضاً الى حركات هجرة عملاقة، من الريف الى المدينة ضمن البلد الواحد أو من بلد الى آخر وبشكل خاص من المجتمعات الأوروبية الى القارة الأمريكية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة بحد ذاتها هي مصدر كبير للقلق والأزمات النفسية، فهي قفزة في المجهول الإنساني والمادي. والمعروف ان المهاجر يعاني في معظم الأحيان من حالات نفسية صعبة تأخذ أشكالا متعددة، تدور في معظم الأحيان إما حول إستمرار صعوبة الأوضاع المادية أو فقدان الهوية الأصلية تحت ضغط البيئة الإجتماعية والثقافية الجديدة التي يعيش فيها المهاجر. وأنا أعتقد أنه ليس من الصدفة اذا كانت المجتمعات في القارة الأمريكية تعيش حالات عنف متعددة، أكان هذا العنف فردياً كما هو الحال في الولايات المتحدة أم نوعا من أنواع العنف الجماعي المتجسد في تكوين " مافيات" مختلفة لها امتدادات عائلية هامة تربط بين وطن المهجر ووطن الأم.

ومنذ دخول العالم في الحداثة الإقتصادية والتقدم التقني المتسرع، فإن هاجس البطالة وعدم القدرة على تأمين الحد الأدنى من الموارد المعيشية هو العامل الأساسي في خلق حالات القلق الإقتصادي وما ينتج عنها من توتر نفساني واع أو لا واع. وهنا الفرق الكبير مع حالة الفقر الناتجة عن ثبات البنية الإجتماعية في المجتمعات تحول النظام الرأسمالي من الرأسمالية التجارية المحضة، وهو أقدم نظام اقتصادي في العالم، الى نظام الرأسمالية الصناعية الذي حوّل العلم والثقافة والابتكار الى مصدر ربح وريع حلّ محلّ الريع الزراعي التقليدي كأهم مصدر لمدخول العائلات، و كذلك حلّ محل أنظمة الحرف المختلفة البالغة الدقة والتي كان معمولا بها غربا وشرقاً.

ويبدو لي ان بروز العقائد الإشتراكية والشيوعية المختلفة منذ نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر يمكن ان يعزى الى الحاجة الماسة للقضاء على حالة القلق الجماعي التي ولدّته الحداثة الإقتصادية. فهذه العقائد تبشّر بأن هناك نظاما اقتصاديا يمكن من خلاله تجنب حالة القلق الإقتصادي بتأمين الوسائل المادية الكافية والمتواصلة لكل انسان في المجتمع، مهما كانت التغييرات الحاصلة في أنظمة الإنتاج وتطور التقنيات. ومما لا شك فيه أن الإيمان الذي ساد لدى جماهير واسعة، في الغرب كما في الشرق، بأن تطبيق الإشتراكية يمكن ان يقضي على حالات البطالة والفقر والتهميش الاقتصادي والاجتماعي، قد لعب دوراً كبيراً في استيعاب حالات القلق الاقتصادي والجماعي بشتى أشكالها لدى الكثير من الناس.
وفي المقابل، فإنّ صعود التيارات الاشتراكية والشيوعية عالمياً بعد الثورة الروسية، ومن ثمّ الحرب العالمية الثانية، قد أدّى إلى حالات قلق مضادة لدى الفئات الإجتماعية والأنظمة السياسية المتمسكة بالنظام الرأسمالي. ويمكن في هذا الصدد أن نعتبر " الحرب الباردة " حرباً نفسية شعواء بين نوعين من القلق: قلق " المحرومين"، اذا جاز التعبير، والمحرومون هم من لم يدخلوا في نظام الرأسمالية الصناعية ولم يستفيدوا بالتالي من مكتسبات المجتمع الإستهلاكي من جهة، وقلق " المليئين " أو المتمتعين بالبحبوحة التي يؤمنها هذا النظام الى بعض الفئات الإجتماعية دون الأخرى، من جهة أخرى.

والحقيقة أن قلق الفئات المتملكة للوسائل والموارد التي تؤمن البحبوحة الإقتصادية من حصول انقلاب في أوضاعها المادية قد لا يقل أهمية وفاعلية عن قلق الفئات المحرومة من البحبوحة المادية. ونحن نعلم أن الكثير من الأنظمة الديكتاتورية والفاشية الطابع قد نبعت من حالات قلق المتملكين بالنسبة الى امكانية حصول ثورة " الصعاليك " ضد امتيازات المالكين. وهذا ما حصل فعلاً في أوروبا ما بين الحربين العالميتين عندما استولت القوى المعادية للشيوعية والإشتراكية على مقاليد الحكم في كل من المانيا وايطاليا واسبانيا. فالأنظمة الفاشستية، كما الأنظمة الشيوعية، تضرب جذورها العميقة في حالات القلق الإقتصادي والمادي وهي حالات ولدّتها الحداثة الإقتصادية والتغييرات العملاقة المتواصلة التي أطلقتها في كل أنحاء العالم.
وتجدر الملاحظة هنا بأن نظريات الإقتصاد الإسلامي التي برزت على الساحة الفكرية العربية والإسلامية والتيارات التي تمحورت حول الدفاع عن المحرومين في بداية السبعينات من القرن الماضي قد انتشرت بهذه السرعة لأنها طرحت نفسها كحلّ ناجع جديد لحالات التناقض بين النوعين من القلق المشار اليهما، أي قلق الفئات المهمشة في الحداثة الإقتصادية وقلق الفئات المستفيدة من هذه الحداثة. ويجب ان نتذكر هنا أن صعود هذه النظريات وانشاء المؤسسات الإقتصادية والمالية الإسلامية الطابع قد ترافق مع الإنقلاب الإقتصادي العملاق الذي حصل في الدول العربية من جراء الطفرة النفطية الذي قلب كل المعادلات الاجتماعية والمادية داخل كل قطر عربي وبين الأقطار العربية. وهو انقلاب أدّى إلى سقوط فئات اجتماعية و صعود فئات إجتماعية أخرى بشكل فجائي، مما أدّى الى حالات قلق مبيتة ولا واعية لدى كل من الخاسرين والرابحين في هذا الانقلاب، فلعب انتشار الإيديولوجية الإقتصادية الدينية الجديدة دوراً كبيراً في استيعاب حالات القلق المزدوجة والمتناقضة التي نبعت عن هذا الانقلاب الضخم في الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والسياسية العربية. وقد ادعّت هذه العقائد الإقتصادية الدينية انها هي البديلة عن كل من الرأسمالية والإشتراكية اللتين لا تؤمنان رفاه الإنسان واستقراره النفسي.

اما في لبنان، فإن الفتنة الفتاكة التي ألمّت بالبلاد على مدى خمس عشرة سنة قد أدّت إلى انقلاب أيضاً في الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية، زادت من حدته الثروات الضخمة التي حصل عليها بعض اللبنانيين المهاجرين إلى الدول النفطية العربية والدول الإفريقية. وكما حصل في القرن التاسع عشر، فإن التغييرات الإقتصادية والإجتماعية المتسارعة أدّت الى انحراف أوضاع القلق الناجمة عن تلك التغييرات تجاه تأجيج الشعور الطائفي. وقد سعت ايديولوجية الأعمار الى تحديد وتحديث النظريات اللبنانية الاقتصادية المهيمنة قبل الحرب التي تؤكد على دور تجاري و خدماتي للبنان. و لكن هذه الايديولوجية لم تفلح في ذلك، فالقلاقل الاقتصادية متصاعدة باستمرار و المتنفس الوحيد ما يزال الهجرة و الاغتراب ومزيد من الاحتقان الطائفي الذي اصبح يسيطر على مجريات كل الأمور في الحياة السياسية والإجتماعية اللبنانية.

و الحقيقة أن هذه ليست حالة لبنانية متميزة ، بل هي حالة عربية شاملة، ذلك أن الفشل العربي في تملك أساليب الإنتاج الحديثة وفشل الأقطار العربية في تأمين فرص العمل اللائقة للجيل الشاب وفشلها أيضاً في اطلاق القدرات الابداعية والانتاجية، هو المسؤول عن حالات كآبة جماعية نفسية تولّد انحرافات شتى ومنها اقامة التنظيمات التي تمارس العنف باسم الدين في الوطن العربي وخارجه. ونعود هنا إلى مسألة انحطاط المجتمعات العربية رغم عصر النهضة ورغم صعود الإيديولوجيات الدينية الطابع، فيما سمي الصحوة الاسلامية التي لم تغير من الاتجاه الانحطاطي العام في الوطن العربي.

وهذا الانحطاط هو الذي يولّد كآبة فردية وجماعية تضيف المزيد من الشلل والانحراف في تصرفاتنا، وتعمق بالتالي من الانحطاط. وللخروج من هذه الحلقة المفرغة علينا ان نحوّل حالات القلق التي استعرضناها من مصدر وهن وشلل أواغتراب خارج الوطن الى مصدر قوة وابداع ونهضة . وهذا موضوع واسع آخر، لا يمكن معالجته في إطار هذه المداخلة المقتضبة. غير انه، وختاماً لهذا العرض لا بدّ من ان نعي بأن المشكلة الإقتصادية هي أساس أوجاعنا، فنحن على خلاف أمم أخرى في شرق آسيا مثلاً ما نزال نرفض الدخول في الحداثة الاقتصادية. وقد أتت الطفرة النفطية لترسخ قواعد الاقتصاد الريعي، غير العادل وغير الفاعل والباعث على الكسل والسكون امام مجابهة التحديات الحديثة في عالم الانتاج وحركة العولمة، وذلك على حساب قواعد الاقتصاد الصناعي و الإنتاجي الذي وحده يمكن ان يخفف من حالات القلق الإقتصادي والاكتئاب النفسي الفردي والجماعي.

فالحقيقة أن القلق الاقتصادي لن يزول في لبنان و الوطن العربي الاّ عبر تغيير عميق في نظام القيم و بنية توزيع المداخيل و الثروات بحيث نتمكن من القضاء على ظواهر الاغتراب الداخلي النفسي او الهروب من الواقع عبر الهجرة خارج الوطن، وكذلك عبر انفتاح ابواب الحرية في ميدان الخلق و الابداع و الانتاج، لكي نخرج من حالات القلق و الخوف و الاكتئاب النفسي و انفصام الشخصية بين كره الغرب سياسيا و الانشداه تجاه انجازاته العلمية و التقنية. و هذا الطريق هو طويل و شاق ، لكن لا بدّ من السير عليه لكي نشفى من امراضنا الاجتماعية و الفردية المتعددة.















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
قديم 19-05-08, 11:20 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشاهد
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المشاهد

 

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 1753
المشاركات: 522 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 196
نقاط التقييم: 10
المشاهد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المشاهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : عبدالله الموسي المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي رد: القلق الأقتصادي وتأثيره على الحاله النفسيه،

جبتها في الصميم يالموسى
تصدق حتى انا سار عندي حاله نفسيه
اشوف البحر طحين...يالله المستعان.
حبيت امر واسلم عليك.















عرض البوم صور المشاهد   رد مع اقتباس
قديم 23-05-08, 04:22 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.28 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1147
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : عبدالله الموسي المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي رد: القلق الأقتصادي وتأثيره على الحاله النفسيه،

يسلمك ربي يالغالي


ومدام تشوف البحر طحين أكيد انك ماكل من الأسهم طين،خخخخ

كلن اخـــــــــذ نصيبه،

وربك يعين ويعاون،



تحيتي















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 03:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009