الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,762 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,862 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,248 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,338 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,910
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 489 عدد الضغطات : 469

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-07, 03:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 514
المشاركات: 143 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 169
نقاط التقييم: 10
أماني الحياة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أماني الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

لا شك أننا أبصرنا طلائع هجوم جديد وشديد على نبي الإسلام ونحن على مشارف القرن الحادي والعشرين، وفحوى هذا الهجوم
أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء بدين يبعث على الكراهية، ويحض على العنف، ويدعو إلى الإرهاب.
فهل هذا القول حق أم أنه اعتساف يراد فرضه على الصراط المستقيم؟
حرب دفاعية
إن الإنسان السوي يكره أصحاب الغلظة والشراسة، فلو كان أحدهم تاجرًا ما ذهبنا إلى دكانه، ولو كان موظفًا ما ذهبنا إلى ديوانه، والمصيبة أن يُنسب هذا الاتهام إلى إمام مسجد أو داعية إلى إيمان، لكن المصيبة العظمى أن تُنسب الغلظة والشراسة إلى نبي من أنبياء الله تعالى.
إن المتتبع لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ يجد الرحمة تنضح منها من غير تكلف ولا اعتساف، أما الحديث الذي يروّجه البعض ويتهم الإسلام به فله شرح تجب معرفته؛ يقول المستشرقون إن محمدًا يقول بصريح العبارة: "نُصرت بالرعب"؛ إشارة إلى حديث "أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا... الحديث" رواه البخاري.
وهذا حديث صحيح، لكن الرعب المقصود هنا ليس إرهابًا ولا عدوانًا، إنما المقصود به أن الله ناصره رغم كثرة أعدائه، ومن عوامل نصر الله له أنه سبحانه يقذف الرعب والخوف في قلوب شياطين الإنس الذين يمثلون جراثيم تريد الفتك بالبشرية ومسيرتها.
وهذه الكلمة جاءت في القرآن بمعنى الخوف، لا بمعنى الهيمنة والظلم والجبروت: "فَأَتَاٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ" [الحشر: 2]
قال ابن كثير: "أي: الخوف والهلع والجزع، وكيف لا يحصل لهم ذلك وقد حاصرهم الذي نصر بالرعب مسيرة شهر صلوات الله وسلامه عليه؟!".
لقد أتت الكلمة في سياق حرب دفاعية عن الحق، هجومية على الباطل، لا عدوان فيها ولا إرهاب، فبعد هزيمة المسلمين في أحد نزل في القرآن الكريم: "سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ" [آل عمران - 151]
وهزيمة أحد كانت تمثل إجماعًا لقوى الشرك كلها في الجزيرة العربية لاستئصال محمد والمؤمنين به، فشنوا هجومًا كاسحًا على محمد وأصحابه في مدينتهم الوادعة.
وقد استطاع المشركون إيقاع خسائر كبيرة بالمسلمين وقتلوا عددًا كبيرًا من حفاظ القرآن الكريم، مما ترك آثارًا في النفوس، فأراد الله أن يواسي المؤمنين المظلومين، وأن يشعرهم أن المرحلة القادمة ستكون لمصلحتهم، وأنه سيلقي الرعب في قلوب المعتدين مهما تكاثروا وتنمّروا.
إن تحريف الكلم عن موضعه شيء مألوف عند أعداء محمد النبي صلى الله عليه وسلم، وعند التمحيص لا نجد لتلك التهم أثرًا في سيرته.
بُعثت رحمة
ويخرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من معركة أحد جريحًا قد كُسرت رباعيته، وشُج وجهه، فيقول له بعض الصحابة رضي الله عنهم: لو دعوت عليهم يا رسول الله؟ فيقول: "إني لم أُبعث لعانًا، ولكني بُعثت رحمة للعالمين، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون"، وهكذا قال يوم فتح مكة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ورأى في بعض غزواته امرأة مقتولة فغضب، وقال: "ألم أنهكم عن قتل النساء؟! ما كانت هذه لتقاتل".
وفي يوم فتح مكة أيضًا، جاء عمير بن وهب إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وشفع لصاحبه وابن عمه صفوان بن أمية -وكان صفوان من ألد أعداء الإسلام- وقال عمير للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، إن صفوان بن أمية سيد قومه قد خرج هاربًا منك؛ ليقذف بنفسه في البحر فأمّنه -أي أعطه الأمان- فقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "قد أمّنته" فقال عمير: يا رسول الله أعطني آية -علامة- يعرف بها أمانك، فأعطاه الرسول عمامته التي دخل بها مكة!.
فخرج عمير بها حتى أدرك صفوان وهو يريد أن يركب البحر، فقال: يا صفوان فداك أبي وأمي، الله الله في نفسك أن تهلكها، هذا أمان رسول الله قد جئتك به، فقال له صفوان: ويحك، اغرب عني فلا تكلمني، فقال عمير: أي صفوان، فداك أبي وأمي، إن رسول الله أفضل الناس، وأبر الناس، وأحلم الناس، عِزُّهُ عزُّك، وشرفُه شرفُك، فقال صفوان: إني أخاف على نفسي، فقال عمير: هو أحلم من ذاك وأكرم.
فرجع معه وذهبا إلى رسول الله محمد فقال صفوان للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا يزعم أنك قد أمنتني؟ فقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "صدق"، فقال صفوان: فاجعلني فيه -أي في الإيمان- بالخيار شهرين، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بل لك تسير أربعة أشهر".
ملأ الحب قلبه
الشاهد الأعظم في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن عدوانيًّا ولا منتقمًا ولا مرعبًا، إنما كان الذي يملأ قلبه، هو حب الخير والهدى للناس.
إن النبي المنتصر صلى الله عليه وسلم -والذي دانت له الجزيرة العربية- لم يكن طالب ثأر ولا منتقمًا من أحد، لقد كانت الرغبة المستولية على مشاعره الرقيقة أن يفتح أقفال العقول والقلوب، وأن ينقذ التائهين الحيارى؛ لذا كان يَلقى العدوان بالعفو، ويقابل السيئة بالحسنة، فلا تقر عيناه إلا برؤية الناس داخلين في دين الحق الذي جاء به.
إنه رسول يريد قيادة العباد إلى ربهم بالحسنى، وليس بشرًا شهوانيًّا ينزع إلى القهر والتسلط والانتقام، فسيرته تؤكد أنه ما انتقم لنفسه قط، ولا طلب لها علوًّا في الأرض، ولا قهر أحدًا وأكرهه على الدخول في دينه.
لقد كان أسلوبه في التربية وتعهد الأتباع هو غرس الرحمة فيهم، وإشعاع مشاعر الحب في الله بينهم، فقد وضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم جملة مبادئ توحد النفس التائهة، وتجمع الشمل المتفرق، وتوضح الهدف الغائم، وتعود بالناس إلى الرحمة التي فقدوها، وتتناول ما عراهم من أسباب التناحر والتصارع والكراهية.
لقد كان يقول لهم صلى الله عليه وسلم: "ارحموا تُرحموا" أخرجه الإمام أحمد، وكان يقول معلمًا ومرشدًا صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" أخرجه أبو داود والترمذي، ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم: "من لا يَرحم لا يُرحم" أخرجه البخاري ومسلم.
وليس المقصود بالرحمة رحمة الإنسان فقط، بل الرحمة لكل الخلق، ففي شرح الحديث قال ابن بطال:
"فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق، فيدخل المؤمن والكافر والبهائم -المملوك منها وغير المملوك- ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي، والتخفيف في الحمل، وترك التعدي بالضرب!".
أخوة وتراحم
إن الإسلام مذ بدأت مسيرته لم يعرف الغلظة والاستكبار، ولم يعرف حرب الأجناس ولا تعصبات الأعراق، لقد جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصيغة تسوي بين كل الأجناس، فهم أبناء آدم وحواء، وقال إن أهل الشرق لا يتفضلون على أهل الغرب، فالعربي لا يتفضل على الأعجمي، والأعجمي لا يتفضل على العربي إلا بالعمل الصالح والتقوى، جاء في خطبة الوداع في يوم الحج -وهو يوم يجتمع فيه المسلمون من كل مكان في الأرض- وأمام جماهير المسلمين قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
"يا أيها الناس ألا ‏إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا ‏لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم".
هذه المعالم تربّى عليها المسلمون الأوائل، وعندما استطاعوا فتح العالم - والهيمنة على أزمّة الأمور فيه- ما اعتزوا بعنصر ولا لون ولا دم، بل كانوا أبعد الناس عن تلك المهاترات، كانوا ينشرون الأخوة والتراحم بين الناس، وكانت رسالتهم إيصال هذا الوحي إلى البشر كافة دون امتياز أو منزلة خاصة بهم؛ فدينهم علّمهم أن منزلة كل إنسان بمدى عمله وبلائه ووفائه؛ لذا كانوا يرحّبون بكل داخل في الدين الجديد ويقدمونه على أنفسهم، وشواهد التاريخ كثيرة في هذا الشأن.
إن الإسلام -كالعِلم- لا وطن له، فلا عنصر يحتكره، ولا أرض تحدّه، فوطنه الفسيح هو العقل الحر، والقلب الإنساني الكريم؛ لذا كانت الدعوة الجديدة رحمة جديدة تغمر الأرض كلها، وليست إرهابًا نازلاً من السماء.
م















عرض البوم صور أماني الحياة   رد مع اقتباس
قديم 21-03-07, 03:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اديب و شاعر
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حليم

 

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 440
المشاركات: 1,873 [+]
بمعدل : 0.41 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 343
نقاط التقييم: 10
حليم is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أماني الحياة المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

في العالمين انك حميد مجيد



موضوع غاية في الروعة















عرض البوم صور حليم   رد مع اقتباس
قديم 21-03-07, 05:21 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 514
المشاركات: 143 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 169
نقاط التقييم: 10
أماني الحياة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أماني الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أماني الحياة المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي

مشكور اخ حليم على قرائتك للموضوع والردعليه















عرض البوم صور أماني الحياة   رد مع اقتباس
قديم 21-03-07, 06:42 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الآمــــيــــن الـــــعـــــامــ
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشهاب

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 90
المشاركات: 14,602 [+]
بمعدل : 3.10 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 1820
الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشهاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أماني الحياة المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي

تحياتى لكى على هاذا الموضوع القيم


لكى التحية


الشهاب















عرض البوم صور الشهاب   رد مع اقتباس
قديم 28-06-07, 11:01 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 91
المشاركات: 4,360 [+]
بمعدل : 0.93 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 594
نقاط التقييم: 10
ريتاج is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريتاج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أماني الحياة المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

اللهم صلي وبارك علي سيدنا محمد

طرح رائع

جزاكي الله خير ونفع بك

ريتاج















عرض البوم صور ريتاج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة الحاج المصري الجذامي منتدى ديار ومساكن قبيلة الحويطات 5 08-01-19 02:13 AM
دبي: إطلاق أول رحلة لقطار النخلة الكهربائي الطائر حازم الجازي منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة 3 01-02-09 11:57 AM
البحار السعودي يروي رحلة الاختطاف أبوسليم منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية 0 25-01-09 08:03 PM
هل هناك حلف بين المراوين والحويطات ؟ shmaly منتدى تصويب المغالطات و تبيان الحقائق 5 09-07-08 04:39 AM
رحلت ياحبي الذيب الشمالي منتدى شعراء شبكة الحويطات 14 07-03-08 11:28 PM

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 09:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009