الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,693 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,805 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,184 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,277 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,845
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 433 عدد الضغطات : 414

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات المتخصصة "" > منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية

منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية كل مايخص المواضيع الاجتماعية و المجتمعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-10, 08:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 288
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي ملف الأسرة للإكتفاء الذاتي

تنشيط الإكتفاء الذاتي
من اولويات الدولة الإسلامية، بالنسبة إلى تطبيق قوانين الإسلام هو: تنشيط الإكتفاء الذاتي ـ وهذا وان كان من شأن الدولة إلا انه ليس خاصاً بها، إذ كل فرد بقدر امكانه يتمكن من الإسهام في ذلك.
وقد جعل اللّه سبحانه الحياة بحيث تسهل على كل احد إذا لم يتعدّ طوره، ففي الحديث: «رحم اللّه امرءً عرف قدره ولم يتعد طوره»(3).
إذ مقومات الحياة والتقدم بغضّ النظر عن الوسائل الحديثة توجد في العناصر الأربعة ـ على اصطلاح القدماء ـ فكل انسان يتمكن من البناء البسيط، فان الأرض للّه ولمن عمرها، ومن الزواج البسيط، ومن العيش بالوسائل البسيطة، كما كان آباؤنا كذلك، إلى أن ظهر عصر الصناعة ـ التي لم تمتزج بالإيمان فأفسد كل شيء ـ كما قال سبحانه: (الم تر إلى الذين بدّلوا نعمة اللّه كفراً واحلوا قومهم دار البوار جهنم)(4) ولا يبعد ان يراد بجهنم: اعم من جهنم الآخرة، إذ الدنيا الصالحة روضة من رياض الجنة، كما ان الدنيا الفاسدة حفرة من حفر النار، وفي الحديث: «ان الحمّى من فوح جنهم»(5).
وقد ذكرنا في كتاب الآداب والسنن: ان الدنيا والآخرة شيء واحد امتدادي مع تغيّر في الخصوصيات والمزايا ولذا قال سبحانه: (وان جهنم لمحيطة بالكافرين)(6).
وقال تعالى: (انما يأكلون في بطونهم ناراً)(7) إلى غير ذلك مما لسنا بصدده الآن.
وعلى اي حال: فالإكتفاء الذاتي قسم منه واجب، وقسم منه مستحب، وقد المعت إليه بصورة عامة آلاف الآيات والروايات كما لا يخفى على من درس القرآن الحكيم بدقة، وراجع البحار والوسائل والمستدرك.
فإذا كان الإنسان قانعاً، ولم يكن مبذراً ولا مسرفاً، تمكن من الإستغناء، وقد ورد في الحديث: (نعم العون على تقوى اللّه الغنى)(8) ‏لا لنفسه فحسب بل وحتى للبذل على الآخرين، وتعمير الحياة.
تشجيع بساطة العيش
الأمر الثالث من أولويات الدولة الإسلامية بالنسبة إلى تطبيق قوانين الإسلام هو: العيش ببساطة والحث عليه وعدم التعقيد والالتواء فيه.
وهذا الأمر كسابقه لا يختص بالدولة، وانما للدولة الحصة الكبرى منها، وذلك بسبب ان الناس ينظرون إلى القوة نظرة الإقتداء والإحترام، والا فكل فرد يتمكن ان يطبقه بقدر نفسه، وان كان بعضه خاصاً بمرافق الدولة واعضائها أيضاً.
فإن العيش ببساطة من دون التواء ولا تعقيد، كان من اسباب تقدم الإسلام حيثما تقدم، سواء في أول ظهوره ام بعد ذلك، في الحجاز ام غير الحجاز من سائر بقاع الأرض.
والبساطة: ملكة نفسية قبل ان تكون عملاً خارجاً، وحركة حيوية، ومن فوائدها سرعة الحركة، ونشاط الروح، واجراء العدالة، والتمكن من الإستيعاب.
وقد قال علي عليه السلام: «تخفـّـفوا تلحقوا»(11).
وقبل ذلك قال القرآن الحكيم: (وما أنا من المتكلّفين)(12)
وقال تعالى: (يريد اللّه بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)(13).
وعن علي عليه السلام: (الميسور لا يسقط بالمعسور)(14).
وقوله: (ما لا يدرك كله لا يترك كله)(15).
وفي الحديث: (واللّه لا يحب المتكلّفين)(16).
وأيضاً: (ان اللّه تبارك وتعالى يحبّ العبد يكون سهل البيع، سهل الشراء، سهل القضاء، سهل الإقتضاء)(17).
وفي الآية الكريمة: (ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل اللّه اثــّـاقلتم إلى الأرض)(18).
إلى غيرها من الأيات والروايات الكثيرة والسيرة العطرة للمعصومين من أهل البيت عليهم السلام.
فقد ورد: ان فاطمة الزهراء عليها السلام اهدت ما كان عندها من الستر والسوار إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ليقسمهما بين اصحابه(19).
وفي حديث: ان علياً عليه السلام لما قيل له في ان يخيط كمّه قال: والوقت اسرع من هذا.
وعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: «يسِّروا ولا تعسروا».
وعن الإمام الصادق عليه السلام انه قال: «ان شيعتنا في اوسع مما بين ذه وذه واشار إلى السماء والأرض»(20).
وكان علي عليه السلام ينام على التراب حتى لقب بأبي تراب(21).
وكان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه(22).
وكانت الزهراء عليها السلام تشتمل بعبائة مرقعة.
والإمام الحسن عليه السلام وكذلك الإمام الحسين عليه السلام وبقية الأئمة عليهم السلام كانوا يحملون بأنفسهم اجربة الزاد والمال ويوزعّونها بايديهم على فقراء المدينة ومحاويجها، حتى رأى اثر تلك الأجربة على عواتقهم عليهم السلام، وإلى غير ذلك مما هو كثير لمن تتبّع ذلك.
وهل للإنسان وقتان: وقت للتعسير في اُموره، ووقت للوصول إلى هدفه؟
أو هل للإنسان مال: لصرفه في التجمّلات والتشريفات، ومال لصرفه في القيم والأهداف؟.
وصدق علي عليه السلام حينما قال لكاتبه: (ضيّق بين الخطوط في الكتابة فان بيت مال المسلمين لا يتحمل فوق ذلك) أي لا يتحمّل التصرّف غير المسؤول حتى وان كان بالتوسعة بين الخطوط المستلزم ذلك لصرف أوراق أكثر.
وعندما قال له الحلاّق وهو يريد اصلاح شاربه والإمام عليه السلام تتحرك شفتاه لاشتغاله الدائم بذكر اللّه تعالى ـ: اطبق فمك حتى اصلح شاربك، اجابه عليه السلام قائلاً: الوقت أسرع من ذلك ـ على ما ببالي ـ فانه عليه السلام لم يرض أن يترك على حساب اصلاح شاربه ذكر اللّه تعالى حتى ولو بمقدار هذه اللحظة.
وفي جواب من اشفق عليه عليه السلام مما رآه من سهره في سبيل اللّه ورعاية مصالح رعـيته حيــث طرح عليه أن يســتريح شيئاً قليلاً في الليل وفي النهـار قال عليه السلام: إن نمت النهار ضيّعتُ رعيَّتي، وإن نمتُ الليل ضيّعتُ نفسي.
وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لخديجة «عليها السلام» لمّا قالت له اشفاقاً عليه: ألا تنام يا رسول اللّه؟ حيث قد قلّل من نومه بعد نزول الوحي عليه: لقد مضى عهد النوم يا خديجة.
والبساطة يجب أن تراعى في كل شيء ونحن نلمع إلى جملة منها الماعاً لا استيعاباً:
1 - الولادة.
2 - الأكل والشرب.
3 - السواك.
4 - التدهين والتعطّر.
5 - الحلاقة.
6 - الإستحمام.
7 - التنظيف والتنظّف.
8 - المسكن.
9 - المركب.
10 - الملبس.
11 - المشرب: حتّى ورد في الحديث: «نعم الآنية الكف». وورد أيضاً: «سؤر المؤمن شفاء»(23).
12 - المأكل: فقد جاء في الخبر: «خير طعامكم ما كثرت عليه الأيدي»(24).
13 - صنع الطعام.
14 - السفر.
15 - الإقامة.
16 - العمارة.
17 - البناء والتأسيس.
18 - الزراعة.
19 - التجارة.
20 - المتجر.
21 - الصناعة.
22 - الثقافة.
23 - الأخذ.
24 - العطاء.
25 - الضيافة.
26 - البيع.
27 - الشراء.
28 - النكاح.
29 - الطلاق.
30 - الموت، أي: شؤون الأموات.
31 - التأثيث، أي: تأثيث البيت والمحل وما أشبه.
32 - العبادة، فقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لمن رآه قد تأثّر بالعبادة: «ان هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربّك فإن المنبتّ لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع»(25).
33 - القضاء، أي: الحكم بين الناس.
34 - الشراكة.
35 - التقسيم للإرث ونحوه.
36 - الدوائر ومرافق الدولة.
37 - الحركة في قبال: التثاقل والخلود إلى لأرض، أو التحرّك باُبهة وجلال.
38 - الصداقة.
39 - المعاشرة.
40 - العشرة الزوجية.
41 - الذهاب والمجيء.
42 - الركوب والنزول، في قبال الملوك ونحوهم الذين يتكلّفون فيهما، وفي كلّ شيء ويصنعون فيها اُبهّة وكوكبة، وشوكة وجلالاً.
43 - الكتابة، في قبال من لا يكتب إلاّ بقلم خاص أو بورق خاص أو ما أشبه.
44 - ادارة الاُمور (فمنهم من يدير بيُسر، ومنهم من يدير بعسر).
45 - عقد المجالس.
46 - الجلوس في المجلس، قال تعالى: (إذا قيل لكم تفسَّحوا في المجالس فافسحوا يفسح اللّه لكم)(26).
47 - تربية الأولاد.
48 - السياقة.
49 - التعليم والتعلّم.
50 - التمرين والممارسة (سواء الرياضية. أو الحربية - أو الفنية، أو غيرها) إلى غير ذلك.
ومن المعلوم: استثناء موارد الضرورة ونحوها من كل ذلك، فإن الكلام انما هو في بناء أصل الحياة، لا موارد الإستثناء.
البساطة والإتقان
ولا ينافي «البساطة» موضوع الإتقان فإنه جاء في الحديث: «انّ اللّه تعالى يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»(27) كما لا يخفى.
ومن الواضح: ان لذة الحياة البسيطة أكثر من لذة الحياة المعقدة، وقد ورد في هذه الاُمور آيات وروايات كثيرة يجدها الطالب في مواضعها.
















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 18-02-10, 08:28 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 288
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: ملف الأسرة للإكتفاء الذاتي

تنشيط الإكتفاء الذاتي

من اولويات الدولة الإسلامية، بالنسبة إلى تطبيق قوانين الإسلام هو: تنشيط الإكتفاء الذاتي ـ وهذا وان كان من شأن الدولة إلا انه ليس خاصاً بها، إذ كل فرد بقدر امكانه يتمكن من الإسهام في ذلك.
وقد جعل اللّه سبحانه الحياة بحيث تسهل على كل احد إذا لم يتعدّ طوره، ففي الحديث: «رحم اللّه امرءً عرف قدره ولم يتعد طوره»(3).
إذ مقومات الحياة والتقدم بغضّ النظر عن الوسائل الحديثة توجد في العناصر الأربعة ـ على اصطلاح القدماء ـ فكل انسان يتمكن من البناء البسيط، فان الأرض للّه ولمن عمرها، ومن الزواج البسيط، ومن العيش بالوسائل البسيطة، كما كان آباؤنا كذلك، إلى أن ظهر عصر الصناعة ـ التي لم تمتزج بالإيمان فأفسد كل شيء ـ كما قال سبحانه: (الم تر إلى الذين بدّلوا نعمة اللّه كفراً واحلوا قومهم دار البوار جهنم)(4) ولا يبعد ان يراد بجهنم: اعم من جهنم الآخرة، إذ الدنيا الصالحة روضة من رياض الجنة، كما ان الدنيا الفاسدة حفرة من حفر النار، وفي الحديث: «ان الحمّى من فوح جنهم»(5).
وقد ذكرنا في كتاب الآداب والسنن: ان الدنيا والآخرة شيء واحد امتدادي مع تغيّر في الخصوصيات والمزايا ولذا قال سبحانه: (وان جهنم لمحيطة بالكافرين)(6).
وقال تعالى: (انما يأكلون في بطونهم ناراً)(7) إلى غير ذلك مما لسنا بصدده الآن.
وعلى اي حال: فالإكتفاء الذاتي قسم منه واجب، وقسم منه مستحب، وقد المعت إليه بصورة عامة آلاف الآيات والروايات كما لا يخفى على من درس القرآن الحكيم بدقة، وراجع البحار والوسائل والمستدرك.
فإذا كان الإنسان قانعاً، ولم يكن مبذراً ولا مسرفاً، تمكن من الإستغناء، وقد ورد في الحديث: (نعم العون على تقوى اللّه الغنى)(8) ‏لا لنفسه فحسب بل وحتى للبذل على الآخرين، وتعمير الحياة.
تشجيع بساطة العيش
الأمر الثالث من أولويات الدولة الإسلامية بالنسبة إلى تطبيق قوانين الإسلام هو: العيش ببساطة والحث عليه وعدم التعقيد والالتواء فيه.
وهذا الأمر كسابقه لا يختص بالدولة، وانما للدولة الحصة الكبرى منها، وذلك بسبب ان الناس ينظرون إلى القوة نظرة الإقتداء والإحترام، والا فكل فرد يتمكن ان يطبقه بقدر نفسه، وان كان بعضه خاصاً بمرافق الدولة واعضائها أيضاً.
فإن العيش ببساطة من دون التواء ولا تعقيد، كان من اسباب تقدم الإسلام حيثما تقدم، سواء في أول ظهوره ام بعد ذلك، في الحجاز ام غير الحجاز من سائر بقاع الأرض.
والبساطة: ملكة نفسية قبل ان تكون عملاً خارجاً، وحركة حيوية، ومن فوائدها سرعة الحركة، ونشاط الروح، واجراء العدالة، والتمكن من الإستيعاب.
وقد قال علي عليه السلام: «تخفـّـفوا تلحقوا»(11).
وقبل ذلك قال القرآن الحكيم: (وما أنا من المتكلّفين)(12)
وقال تعالى: (يريد اللّه بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)(13).
وعن علي عليه السلام: (الميسور لا يسقط بالمعسور)(14).
وقوله: (ما لا يدرك كله لا يترك كله)(15).
وفي الحديث: (واللّه لا يحب المتكلّفين)(16).
وأيضاً: (ان اللّه تبارك وتعالى يحبّ العبد يكون سهل البيع، سهل الشراء، سهل القضاء، سهل الإقتضاء)(17).
وفي الآية الكريمة: (ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل اللّه اثــّـاقلتم إلى الأرض)(18).
إلى غيرها من الأيات والروايات الكثيرة والسيرة العطرة للمعصومين من أهل البيت عليهم السلام.
فقد ورد: ان فاطمة الزهراء عليها السلام اهدت ما كان عندها من الستر والسوار إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ليقسمهما بين اصحابه(19).
وفي حديث: ان علياً عليه السلام لما قيل له في ان يخيط كمّه قال: والوقت اسرع من هذا.
وعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: «يسِّروا ولا تعسروا».
وعن الإمام الصادق عليه السلام انه قال: «ان شيعتنا في اوسع مما بين ذه وذه واشار إلى السماء والأرض»(20).
وكان علي عليه السلام ينام على التراب حتى لقب بأبي تراب(21).
وكان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه(22).
وكانت الزهراء عليها السلام تشتمل بعبائة مرقعة.
والإمام الحسن عليه السلام وكذلك الإمام الحسين عليه السلام وبقية الأئمة عليهم السلام كانوا يحملون بأنفسهم اجربة الزاد والمال ويوزعّونها بايديهم على فقراء المدينة ومحاويجها، حتى رأى اثر تلك الأجربة على عواتقهم عليهم السلام، وإلى غير ذلك مما هو كثير لمن تتبّع ذلك.
وهل للإنسان وقتان: وقت للتعسير في اُموره، ووقت للوصول إلى هدفه؟
أو هل للإنسان مال: لصرفه في التجمّلات والتشريفات، ومال لصرفه في القيم والأهداف؟.
وصدق علي عليه السلام حينما قال لكاتبه: (ضيّق بين الخطوط في الكتابة فان بيت مال المسلمين لا يتحمل فوق ذلك) أي لا يتحمّل التصرّف غير المسؤول حتى وان كان بالتوسعة بين الخطوط المستلزم ذلك لصرف أوراق أكثر.
وعندما قال له الحلاّق وهو يريد اصلاح شاربه والإمام عليه السلام تتحرك شفتاه لاشتغاله الدائم بذكر اللّه تعالى ـ: اطبق فمك حتى اصلح شاربك، اجابه عليه السلام قائلاً: الوقت أسرع من ذلك ـ على ما ببالي ـ فانه عليه السلام لم يرض أن يترك على حساب اصلاح شاربه ذكر اللّه تعالى حتى ولو بمقدار هذه اللحظة.
وفي جواب من اشفق عليه عليه السلام مما رآه من سهره في سبيل اللّه ورعاية مصالح رعـيته حيــث طرح عليه أن يســتريح شيئاً قليلاً في الليل وفي النهـار قال عليه السلام: إن نمت النهار ضيّعتُ رعيَّتي، وإن نمتُ الليل ضيّعتُ نفسي.
وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لخديجة «عليها السلام» لمّا قالت له اشفاقاً عليه: ألا تنام يا رسول اللّه؟ حيث قد قلّل من نومه بعد نزول الوحي عليه: لقد مضى عهد النوم يا خديجة.
والبساطة يجب أن تراعى في كل شيء ونحن نلمع إلى جملة منها الماعاً لا استيعاباً:
1 - الولادة.

2 - الأكل والشرب.

3 - السواك.

4 - التدهين والتعطّر.

5 - الحلاقة.

6 - الإستحمام.

7 - التنظيف والتنظّف.

8 - المسكن.

9 - المركب.

10 - الملبس.

11 - المشرب: حتّى ورد في الحديث: «نعم الآنية الكف». وورد أيضاً: «سؤر المؤمن شفاء»(23).

12 - المأكل: فقد جاء في الخبر: «خير طعامكم ما كثرت عليه الأيدي»(24).

13 - صنع الطعام.

14 - السفر.

15 - الإقامة.

16 - العمارة.

17 - البناء والتأسيس.

18 - الزراعة.

19 - التجارة.

20 - المتجر.

21 - الصناعة.

22 - الثقافة.

23 - الأخذ.

24 - العطاء.

25 - الضيافة.

26 - البيع.

27 - الشراء.

28 - النكاح.

29 - الطلاق.

30 - الموت، أي: شؤون الأموات.

31 - التأثيث، أي: تأثيث البيت والمحل وما أشبه.

32 - العبادة، فقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لمن رآه قد تأثّر بالعبادة: «ان هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربّك فإن المنبتّ لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع»(25).

33 - القضاء، أي: الحكم بين الناس.

34 - الشراكة.

35 - التقسيم للإرث ونحوه.

36 - الدوائر ومرافق الدولة.

37 - الحركة في قبال: التثاقل والخلود إلى لأرض، أو التحرّك باُبهة وجلال.

38 - الصداقة.

39 - المعاشرة.

40 - العشرة الزوجية.

41 - الذهاب والمجيء.

42 - الركوب والنزول، في قبال الملوك ونحوهم الذين يتكلّفون فيهما، وفي كلّ شيء ويصنعون فيها اُبهّة وكوكبة، وشوكة وجلالاً.

43 - الكتابة، في قبال من لا يكتب إلاّ بقلم خاص أو بورق خاص أو ما أشبه.

44 - ادارة الاُمور (فمنهم من يدير بيُسر، ومنهم من يدير بعسر).

45 - عقد المجالس.

46 - الجلوس في المجلس، قال تعالى: (إذا قيل لكم تفسَّحوا في المجالس فافسحوا يفسح اللّه لكم)(26).

47 - تربية الأولاد.

48 - السياقة.

49 - التعليم والتعلّم.

50 - التمرين والممارسة (سواء الرياضية. أو الحربية - أو الفنية، أو غيرها) إلى غير ذلك.

ومن المعلوم: استثناء موارد الضرورة ونحوها من كل ذلك، فإن الكلام انما هو في بناء أصل الحياة، لا موارد الإستثناء.
البساطة والإتقان
ولا ينافي «البساطة» موضوع الإتقان فإنه جاء في الحديث: «انّ اللّه تعالى يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»(27) كما لا يخفى.
ومن الواضح: ان لذة الحياة البسيطة أكثر من لذة الحياة المعقدة، وقد ورد في هذه الاُمور آيات وروايات كثيرة يجدها الطالب في مواضعها.


أملأ الفراغات بفكرة لإكتفاء ذاتي أو شيء يستهلك في الأمر المذكور يمكن ايجاده في البيت أو صنعه في البيت والإستغناء والاكتفاء الذاتي بما في المنزل وبذلك تقل المصروفات وتتعلم وتعلم أسرتك الاكتفاء الذاتي ونتعلم منك أو منكِ















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 18-02-10, 08:55 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 288
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: ملف الأسرة للإكتفاء الذاتي

18 - الزراعة.
مكافحة البطالة تبدأ من السطح بغزة



محمد الصواف
الخميس. أبريل. 26, 2007

شجر الليمون يمكن زراعته فوق الأسطح
لم يجد فرج عبد الحكيم "45 عاما" سبيلا للتغلب على قلة موارده -نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، والتي تزداد في قطاع غزة- سوى الاتجاه لاستغلال سطح منزله؛ كي يحقق اكتفاء ذاتيا يستطيع من خلاله أن يسد رمق أسرته.
فقد حوّل عبد الحكيم سطح منزله إلى مزرعة لزراعة الخضراوات وبعض الأشجار، كما جعله مكانا لتربية رأسين من الماعز، وعدد من الطيور الداجنة، والأرانب، والتي تكفي الأسرة أغلب أشهر السنة، وهو أسلوب انتهجته عدد من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة في ظل تأزم الوضع الاقتصادي في القطاع.

ويشير عبد الحكيم -الذي له محال بقالة في إحدى أسواق غزة- إلى أن فكرة زراعة سطح المنزل تعززت لديه بعد الركود الاقتصادي السائد في قطاع غزة.

ويقول: "بدأت الفكرة قبل عامين بزراعة عدد من الأحواض ببعض الخضراوات على سبيل التسلية، فوجدت أنها تنتج كمية لا بأس بها، ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية عملت على تخصيص حوالي 60 مترا من سطح المنزل لزراعة ما يمكن زراعته مما تحتاجه الأسرة، ومع مرور الوقت أصبح نتاج ما نزرعه يكفي احتياجات الأسرة بالكامل".

ويضيف: "بعد ذلك فكرت باستقدام رأسين من الماعز، وعدد من الطيور الداجنة؛ كالإوز والدجاج والبط والحمام، وكذلك الأرانب، وتربيتها على سطح المنزل، ومع مرور الوقت أصبحنا لا نحتاج لشراء إلا القليل من السوق".

تكلفة محدودة ومزايا أخرى
ولا تتكلف زراعة السطح كثيرا -بحسب محمد رمضان "30 عاما"، والذي يعمل في زراعة سطح منزله منذ عامين تقريبا- فهو لا يحتاج إلا لبعض من بذور الخضراوات، وشتلات الأشجار، وهي زهيدة الثمن، ولا يزيد سعر أي نوع من البذور -بكمية يمكن زراعتها على سطح المنزل- عن دولار واحد، وهي نفس تكلفة الشجرة الصغيرة تقريبا، وتبلغ تكلفة زراعة السطح بأكمله ما بين 40 إلى 60 دولارا تشمل البذور والشتلات والأسمدة، أما أحواض الزرع فهي تكون من البراميل القديمة وهياكل الثلاجات القديمة.

وعن أهم الأشجار التي يمكن زراعتها يقول: يمكن زراعة بعض أشجار الحمضيات، وشجرة واحدة من "الليمون البعلي" ويثمر شهريا، وشجرة زيتون ورمان، بالإضافة إلى جميع أنواع الخضراوات؛ كالملوخية والباذنجان والطماطم والخيار والكوسة والفلفل والفجل والجرجير والبقدونس والبازلاء والفول الأخضر وغيرها مما تحتاجه الأسرة.

وعن كيفية تعامله مع ما يطرأ من أمراض على النباتات -لكونه ليس مزارعا أو خبيرا- يوضح أنه بمجرد ملاحظته لأي مرض يظهر على الشجرة يأخذ عينة من النبتة التي يظهر عليها المرض، ويعرضها على بائع أدوية النباتات؛ فيصف له العلاج المناسب، ويرشده لاستعماله، ولا يزيد سعر نوع الدواء الواحد عن دولار واحد فقط.

وبجانب ما تحققه زراعة الخضراوات فوق الأسطح من اكتفاء ذاتي، فإنها تضمن الحصول على خضراوات وحمضيات صحية وطازجة، تخلو من الهرمونات والمواد الكيميائية التي ترش على الخضراوات التي توجد في السوق. هذا ما أكده داود تحسين "60 عاما"، مضيفا: إن سطح المنزل تحول إلى ما يشبه الحديقة أو المتنفس يستطيع أفراد الأسرة قضاء أوقاتهم فيه.

ثقافة زراعة الأسطح
ويشيد د.فتح الله غانم الخبير الاقتصادي الفلسطيني بفكرة زراعة الأسطح، معتبرا أنها فكرة جديرة بالتطبيق، خاصة لدى أصحاب الأسر المحدودة الدخل، وأشار إلى أنه لو تم الاهتمام بها بشكل عملي يمكن أن تتحول لمشروع صغير يساهم في دخل الأسرة.

ودعا إلى ضرورة قيام المؤسسات الأهلية المهتمة بالمشروعات الصغيرة بنشر ثقافة زراعة الأسطح لدى الأسر المحدودة الدخل، على الأقل للاكتفاء المنزلي، لافتا النظر إلى أنه إذا اكتفت الأسرة منزليا فسيدفعها ذلك للتفكير في تطوير المشروع ليصبح مشروعا اقتصاديا يساهم في دخل الأسرة.

وشدد على ضرورة ترسيخ هذه الثقافة خاصة في المدن ذات الكثافة السكانية، والتي تندر فيها الأراضي الواسعة الصالحة للزراعة، مشيرا إلى أنه لو بدأت الأسرة بهذا المشروع للاكتفاء المنزلي -بالإضافة لتربية بعض أنواع الطيور والحيوانات- فستتطور هذه المشاريع، وستتحول إلى مشاريع اقتصادية تساهم في دخل الأسرة في ظل الحصار الخانق والبطالة المتفشية في الأراضي الفلسطينية، والتي وصلت وفق تقرير صادر عن جهاز الإحصاء مع بداية عام 2007 إلى 48%.

من الاكتفاء للمشروع الاقتصادي
ولكي تتحول زراعة الأسطح إلى مشاريع اقتصادية صغيرة تتخطى حدود الاكتفاء الذاتي يرى غانم أن هناك ثلاثة شروط:

1. البحث عن منتجات لا تحتاج عند زراعتها إلى مساحات واسعة، ويحتاجها السوق المحلي؛ مثل: الفراولة، أو بعض الخضراوات ذات السعر الجيد، والأعشاب الطبية، ويبلغ متوسط ثمن كيلو الفراولة الواحد 5 شيكل (الدولار= 4.15 شيكل).

2. الاشتراك مع آخرين في زراعة أسطح أخرى؛ ليتحول المشروع إلى مشروع أكبر، مع التركيز على أنواع معينة من المنتجات؛ كبعض أنواع الخضراوات.

3. عدم الاكتفاء بالزراعة العادية بل الاتجاه إلى الصُّوبات البلاستيكية التي بحجم الغرفة مثلا، وزراعة المنتج داخلها لضمان زيادة المنتج واستمراريته، مشيرا إلى أن المنظمات غير الحكومية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية لديها استعداد لدعم مثل هذه الصُّوبات.

ويضيف: إن بناء صُوبة بلاستيكية على مساحة غرفة 16 مترًا (4م×4م) تحتاج لبعض أعمدة الحديد والنايلون لتغطيتها، بالإضافة إلى التربة والأسمدة، والتي تبلغ تكلفتهما ما يقارب 400 شيكل، ويمكن زراعة الفراولة داخل الصوبة مع بداية شهر سبتمبر، والتي تبدأ بطرح الثمار مع بداية شهر نوفمبر، ويتم قطف الثمار من شهر نوفمبر حتى شهر مايو، ويبلغ عدد القطفات خلال هذه الفترة ما يقارب 40 قطفة.

وتنتج صُوبة بهذا الحجم في أول قطفة ما يقارب 10 كيلو من ثمار الفراولة، وتزداد الكمية يوما بعد يوم حتى تصل إلى ما يقارب 30 كيلو، ويبلغ متوسط سعر 3 كيلو فراولة دولارين تقريبا، ومن ثم يستطيع المزارع أن يحصل على ما يقارب 10 دولارات يوميا من ثمن بيعه لإنتاج الصُّوبة البلاستيكية من الفراولة منذ شهر نوفمبر وحتى مايو كل عام.

كما يمكن زراعة بعض الخضراوات داخلها؛ كالفجل والبقدونس والجرجير والبصل الأخضر والعديد من الخضروات طوال أشهر السنة، وتباع هذه المزروعات بالحزمة.

ويمكن أن تنتج الصُّوبة بالمساحة ذاتها ما بين 20 إلى 25 حزمة في اليوم الواحد، ويبلغ سعر الحزمة الواحدة حوالي شيكل واحد، أي بمعدل يومي 20 إلى 25 شيكل.

كما يمكن زراعة الذرة طوال أشهر الصيف، ويبلغ سعر محصولها الناتج عن زراعة مساحة 16 مترا ما يقارب 300 شيكل

كن مكتفي ذاتي (تضمن الحلال الغير مخنق ولا مهرمن ولا متبيد بالسموم) وتنتجه وتربح منه وتؤدي منه ما عليك وتحج وتعمر وتعلم أولادك وتزوجهم وغير ذلك















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 18-02-10, 09:11 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 288
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: ملف الأسرة للإكتفاء الذاتي

في الضفة.. مشاريع تحاكي الريف الفلسطيني

نابلس- رنا خموس- إنسان اون لاين - 2010-01-09

مشروع الفطر المنزلي - أرشيفيةأم رائد محمد من قرية عقربا هي الأب وألام في عائلتها أرادت أن تصنع من ظروفها نجاحا آخر لعائلتها، فهي المعيل لأسرتها المكونة من ثمانية أفراد وإحدى المشاركات في مشروع الزراعة التي تقوم بها جمعية الشبان المسيحية.

تتحدث لـ"نافذة الخير" عن تجربتها فتقول :"لقد تدربت معهم حول كيفية الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحة الموجودة بمنزلي من اجل زراعتها بالمحاصيل الزراعية للاستفادة منها، فازرع ارضي بالفول والبازيلاء وقمت مؤخرا بزراعتها بالفطر وكانت تجربة ناجحة، حيث أنتجت 30 كيلو فطر خلال ثلاثة شهور التدريب، وأحاول التفكير مليا بتبنيه كمشروع دائم لي ولأسرتي".

وتضيف أم رائد، أحاول الحصول على قرض من اجل البدء بمشروعي، فخلال تجربتي استطعت الاكتفاء ذاتيا، فكثير من الخضروات أقوم بزراعتها بنفسي وبذلك وفرت الثلث في المصروفات، وأود بشدة أن أقوم بمشروع خاص يدر على عائلتي الربح في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها.

فئات مهمشة
تنفذ الجمعية عدة برامج تنموية تستهدف فيها الفئات المهمشة في المجتمع، وحول ذلك تتحدث سوزان المغربي منسقة برنامج التدريب النسوي التابع لجمعية الشبان المسيحية، أننا نستهدف ربات البيوت في المناطق المهمشة، حيث نقوم بإجراء دراسات ميدانية عن احتياجات النساء في المناطق المعنية والوضع الاقتصادي الذي تمر به تلك المنطقة، وهو ما قمنا به مؤخرا في مناطق نابلس وبيت لحم والخليل وطولكرم وغيرها من المناطق ونقوم باستهداف القرى والمخيمات وأجزاء من المدن التي بحاجة إلى رعاية واهتمام كما في البلدة القديمة في نابلس على سبيل المثال.

ومؤخرا تم تدريب 60 امرأة في قرية ياصيد شمال نابلس حول المهارات البيتية والاقتصاد المنزلي، ويتخلل البرنامج دورات هامة في موضوع الزراعة و البيئة وتربية الثروة الحيوانية وزراعة الفطر (المشروم) وتربية النحل والتصنيع الغذائي وإدارة المشاريع الصغيرة ودورة الحقوق.

وحول طبيعة البرامج توضح المغربي، يتم استخدام وتطويع البيئة المحيطة بالمرأة، من اجل تسخيرها في خدمة نفسها وأسرتها ومجتمعها في توفير مرود اقتصادي لهم من خلال تدريبهم على تلك المهارات الزراعية، فاستغلال الأرض لصالح الأسرة يوفر اقتصاديا ويساهم بايجاد دخل ثابت للأسرة، ويعمل على صناعة صحية منزلية بعيدة عن المواد الحافظة والأمراض المترتبة عليها، من تعليب وتفريز وتخليل وكافة أشكال الأطعمة المحفوظة طبيعيا.

ويتم بنهاية البرنامج، تدريبهم على إدارة المشاريع الصغيرة، وتزويدهم بمعلومات أدراية مبسطة تناسب الفئة المستهدفة بغض النظر عن مستواهم الأكاديمي، والهدف هو الاستفادة من المعلومات المقدمة لهن في إدارة منازلهن، وكيفية تنظيم حياتها اليومية على الأقل.

اكتفاء ذاتي
وعلى الصعيد نفسه، تشجيع النساء للخروج إلى العمل بما يتناسب مع مهاراتهن بمشاريع نسوية صغيرة وبجهد شخصي ويتم مساعدتهم بقروض من اجل ذلك، فنحن نساعدها على تغيير وضعها الاقتصادي والمعيشي وهناك أمثلة نجاح كثيرة على ذلك، بإيجاد دخل ثابت لهن.

وتتسم الأهداف الرئيسية للمشروع - كما تبين المغربي- إننا نقوم بتلك المشاريع والبرامج منذ عام 1993 ولكن مع سنوات الانتفاضة والظروف الصعبة التي مررنا بها أصبحت حاجة ملحة للعائلات الفلسطينية، واستهدفنا النساء في ذلك لما لهن دور كبير ومسؤولية كبيرة تقع على كاهلهن في إعالة أسرهن.

فكما نعرف- تذكر منسقة البرنامج- أن نسبة كبيرة من الشعب الفلسطيني تعمل أيدي عاملة داخل إسرائيل وبعد الإغلاق ومنع العمال الوصول إلى الداخل المحتل فاقم من صعوبة الوضع اقتصاديا، وارتفعت نسب البطالة بين أوساط الرجال، فباتت تلك المشاريع منفذ لتلك الأسر في تحسين وضعهم وإيجاد مصدر دخل بديل، وان لم يكن مصدر ثابت، ولكن استطاعت النساء الوصول إلى اكتفاء ذاتي من خلال الزراعة، ومساعدة أزواجهن في إعالة الأبناء، وهناك الكثير من قمن بمشاريع منتجة تدخر الدخل من خلال الزراعة وتربية المواشي وأصبحت مشاريع قائمة بذاتها وتشغل أيدي عاملة.

وأكدت المغربي إلى أن البرنامج يحاكي الريف الفلسطيني ويهدف الى الاستفادة من جميع الموارد البيئية والمحلية واستثمار كل ما يتوفر من امكانات لخدمة المجتمع وكذلك دعم وتقوية وتمكين المرأة في كافة المجالات للارتقاء بدورها وتحسين وضعها الاقتصادي و قدرتها على اتخاذ القرار.

صعوبات وتحديات
وتشير بحديثها قائلة :"نحن نشجع إلى عودة المواطنين إلى أرضهم من اجل زراعتها والاستفادة من خيراتها، والتأكيد على أنها ثروة بحد ذاتها يجب استغلالها والاستفادة منها، كما ونقوم بحمايتها من خلال ما نقوم به من المصادرة والاستيطان، وهو ما يواجهه الكثير من المواطنين اليوم مع التوسع الاستيطاني على أرضنا الفلسطينية.

وهذه إحدى الصعوبات التي نواجهها اليوم- وأضافت المغربي- كما ونواجه قلة توفر المياه، فكثير من المشاريع التي قمنا بتمويلها تواجه صعوبة توفر المياه بسبب سيطرة إسرائيل عليها ومنع المزارعين من حفر الآبار، وأيضا تكلفتها العالية، بالإضافة إلى هناك كثير من الأراضي الواقعة بين الجدار والآبار وهو ما منع كثير منها الوصول إلى آبارهم الارتوازية بسبب الجدار وحرمهم من وصول المياه إلى أراضيهم، ولمواجهة ذلك، نحاول إعطاء أساليب لحل هذه المشكلة باستخدام مياه الجلي والغسيل والاستفادة منها بعد تنقيتها في ري المزروعات المنزلية البسيطة.

ومن التحديات التي يواجهها البرنامج هو الإمكانيات المادية، حيث الاحتياجات اكبر مما هو موجود-كما ذكرت المغربي- تبقى الموارد المالية مشكلة أخرى نحاول علاجها، ولكن نجاح تلك المشاريع تكون اكبر دافع لنا من اجل الاستمرار بها.















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للإكتفاء , الأسرة , الذاتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009