الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,761 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,862 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,245 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,337 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,909
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 487 عدد الضغطات : 468

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-10, 09:35 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اعضاء الشرف
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4062
المشاركات: 5,172 [+]
بمعدل : 1.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 659
نقاط التقييم: 10
أبوسليم is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوسليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي سنة المباهلة

الثلاثاء 12, أكتوبر 2010








سامح محمد عيد محمد

المباهلة: الملاعنة، والابتهال: الاجتهاد في الدعاء، وإخلاصه بإنزال اللعنة على الكاذب من المتلاعنَين([1]).

وهيئتها: أن يحضر هو وأهله وأبناؤه وهم يحضرون بأهلهم وأبنائهم ثم يدعون الله تعالى أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين([2])

قال الألوسي: (وإنما ضم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى النفس الأبناء والنساء مع إن القصد من المباهلة تبين الصادق من الكاذب وهو يختص به وبمن يباهله؛ لأن ذلك أتم في الدلالة على ثقته بحاله، واستيقانه بصدقه، وأكمل نكاية بالعدو، وأوفر إضراراً به لو تمت المباهلة)([3])

صيغة المباهلة:

ليس للمباهلة صيغة معينة عند أهل السنة والجماعة فهي تقال بأية صيغة، حيث يدعو المتلاعنين بالدعاء بإنزال اللعنة على الكاذب فيهما([4]).

شروط المباهلة:

وللمباهلة عدة شروط مستنبطة منها:

1- إخلاص النية لله سبحانه وتعالى وألا يكون الانتصار لهوى النفس أو لأمر من أمور الدنيا.

2- أن يترتب عليها مصلحة شرعية كإحقاق الحق، وإقامة الحجة، وكشف الباطل.

3- صحة ما عليه المباهل وصدقه فيه.

4- تقديم النصح قبلها ومحاولة إزالة الشبه([5])

حكم المباهلة:

المباهلة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق من أصر على العناد من أهل الباطل والفساد وذلك بعد إقامة الحجة والبرهان عليهم.

قال ابن القيم: (إن السنة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك)([6]).

الأدلة:

أولاً: الكتاب:

1- قال تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [البقرة: 94-95]

قال الطبري: (وهذه الآية مما احتج الله بها لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على اليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجره، وفضح بها أحبارهم وعلماءهم. وذلك أن الله جل ثناؤه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعوهم إلى قضية عادلة بينه وبينهم، فيما كان بينه وبينهم من الخلاف. كما أمره الله أن يدعو الفريق الآخر من النصارى - إذ خالفوه في عيسى صلوات الله عليه وجادلوا فيه - إلى فاصلة بينه وبينهم من المباهلة.

وقال لفريق اليهود: إن كنتم محقين فتمنوا الموت، فإن ذلك غير ضاركم، إن كنتم محقين فيما تدعون من الإيمان وقرب المنزلة من الله. بل إن أعطيتم أمنيتكم من الموت إذا تمنيتم، فإنما تصيرون إلى الراحة من تعب الدنيا ونصبها وكدر عيشها، والفوز بجوار الله في جنانه، إن كان الأمر كما تزعمون: من أن الدار الآخرة لكم خالصة دوننا. وإن لم تعطوها علم الناس أنكم المبطلون ونحن المحقون في دعوانا، وانكشف أمرنا وأمركم لهم. فامتنعت اليهود من إجابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، لعلمها أنها تمنت الموت هلكت، فذهبت دنياها، وصارت إلى خزي الأبد في آخرتها. كما امتنع فريق النصارى - الذين جادلوا النبي صلى الله عليه وسلم في عيسى ، إذ دعوا إلى المباهلة - من المباهلة.

فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقاعدهم في النار ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا))([7]))([8]).

2- وقال تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءك مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}[آل عمران: 61]

قال ابن كثير: ({نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} أَيْ: نُحْضِرهُمْ فِي حَال الْمُبَاهَلَة، {ثُمَّ نَبْتَهِل} أَيْ: نَلْتَعِن، {فَنَجْعَل لَعْنَة اللَّه عَلَى الْكَاذِبِينَ} أَيْ: مِنَّا وَمِنْكُمْ)([9]).

وقال عبد الرحمن السعدي: (فوصلت به وبهم الحال، إلى أن أمره الله تعالى أن يباهلهم، فإنه قد اتضح لهم الحق، ولكن العناد والتعصب منعاهم منه)([10]).

3- وقال تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَـةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْـداً}[مريم: 75]

قال ابن كثير: (وهذه مباهلة للمشركين الذين يزعمون أنهم على هدىً فيما هم فيه)([11]).

4- وقال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الجمعة: 6]
قال ابن كثير: (فهم - عليهم لعائن الله - لما زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه، وقالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى، دعوا إلى المباهلة والدعاء على أكذب الطائفتين منهم، أو من المسلمين. فلما نكلوا عن ذلك علم كل أحد أنهم ظالمون؛ لأنهم لو كانوا جازمين بما هم فيه لكانوا أقدموا على ذلك، فلما تأخروا علم كذبهم)([12]).

ثانياً: السنة:

عن حذيفة رضي الله عنه قال: (جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه فقال احدهما لصاحبه لا تفعل ،لا تفعل فو الله لو كان نبيا فلاعنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا. قالا: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا :فقال لا بعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فأستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أمين هذه الأمة)([13])

قال ابن حجر: (وفيها مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد ظهور الحجة)([14])

ثالثاً: الآثار:

1- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (من شاء لاعنته -أي: باهلته - لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة الأشهر وعشرا)([15])

2- عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنه قال: (من شاء باهلته أنه ليس للأمة ظهار)([16])

3- وعنه أيضاً رضي الله عنهما: (من شاء باهلته أن المسائل لا تعول)([17])
4- وعن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وَمَن ْيَقْنُتْ مِنْكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نؤتِها أجْرَهَا مَرَّتَيْنِ واعتدنا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} [الأحزاب: 31-34 ] قال: (من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي)([18])

عموم المباهلة:

المباهلة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هي عامة لجميع الأمة، كما أنها ليست خاصة مع النصارى أو اليهود، بل هي عامة مع كل مخالف يصر على ضلاله وعناده ، ولا يرجع إلى الحق رغم وجود الحجة والبرهان.

قال ابن القيم: (إن السنة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك)([19]).

قال صديق حسن خان: (والمباهلة جائزة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في أمر مهم شرعاً وقع فيه اشتباه وعناد لا يتيسر دفعه إلا بها، وقد باهل بعض السلف كالحافظ ابن القيم في مسألة صفات الباري والحافظ ابن حجر وغيرهما جماعة من المقلدة فلم يقوموا بها وانهزموا ولله الحمد، ومن منع منها الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصب ولم يأت بدليل وكأنه جاهل بمسائل الدين)([20])

وسئلت اللجنة الدائمة هل هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ وإن لم تكن كذلك، فهل هي خاصة مع النصارى؟

فأجابت: (ليست المباهلة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم؛ لأن الأصل في التشريع العموم، وإن كان الذي وقع منها في زمنه صلى الله عليه وسلم في طلبه المباهلة من نصارى نجران فهذه جزئية تطبيقية لمعنى الآية لا تدل على حصر الحكم فيها)([21]).

وقد طلب المباهلة من العلماء المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين كثير؛ منهم: الأوزاعي([22])، وابن تيمية([23])، وابن قيم الجوزية([24])، وابن حجر([25])، ومحمد بن عبدالوهاب([26])، وصديق حسن خان([27])، وثناء الله الأمر تسـري([28])، وأبو مشاري الكويتي([29])، ومحمد بن سليمان البراك([30])، ومحمد بن عبدالرحمن الكوس([31]).

الممتنع من المباهلة:

الممتنع من المباهلة يعتبر مبطلاً مهزوماً غير عالمٍ أنه على الْحق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - في امتناع النصارى عن مباهلة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن دعاهم لها -: (والنصارى لما لم يعلموا أنهم على الحق نكلوا عن المباهلة)([32]).

عاقبة المباهلة:

ذكر بعض العلماء بأن عاقبة المباهلة تقع عاجلا بأحد المتباهليْن، أو في مدة لا تتجاوز الشهرين.

قال ابن حجر: (ومما عرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلا ً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، ووقع لي ذلك مع شخص كان يتعصب لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها إلا شهرين)([33])

وهو أمر لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء؛ فلا داع لتحديد مدة معينة فلعل وقوعها يكون على الفور، ولعله يقع بعد شهرين، ولعله يقع بعد سنة أو أكثر، ولعله يقع في الآخرة وليس في الدنيا.

ونظراً لخطورة الدعوة إلى المباهلة أو قبول الدعوة إليها، فالأولى عدم التوسع في هذا الباب والخوض فيه، إلا لمن تيقن له بأنه لا طريق سواها في جلب مصلحة شرعية أو درء مفسدة قائمة؛ حيث إن المقصود الرئيسي منها هو استبيان الحق ومعرفة الخطأ وإقامة الحجة على المخالف..

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

كتبه

سامح محمد عيد محمد / أبو محمد الفاتح / باحث علمي وشرعي

([1]) ((مختار الصحاح)) (مادة: ب هـ ل)، وانظر: ((تحرير ألفاظ التنبيه)) للنووي (ص: 247)

([2]) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) لعبدالرحمن السعدي (2/49).

([3]) ((روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)) (3/189).

([4]) وذهب الروافض إلى أن لها صيغة معينة وهي: (اللهم رب السموات السبع ورب الأرضين السبع، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إن كان (ثم يذكر الشخص اسمه) جحد حقا وادعى باطلا؛ فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليماً، وإن كان فلان (ثم يذكر اسم الشخص الذي يريد مباهلته) جحد حقا أو ادعى باطلا؛ فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليماً) ((رسائل الشيعة)) لمحمد بن الحسن الحر العاملي (7/135) ومثل هذا الدعاء لا يثبت، والأمر كما ذكرنا بالمتن.

([5]) انظر: ((توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم)) لأحمد بن إبراهيم بن عيسى (1/37)

([6]) ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) لابن قيم الجوزية (3/643).

([7]) رواه أحمد (1/248) (2225)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6/308) (11061)، وأبو يعلى (4/471) (2604). من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/231): رجال أبي يعلى رجال الصحيح، وقال ابن حجر في ((العجاب)) (1/287): إسناده صحيح، وصححه الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (7/872)

([8]) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) (2/361-362)

([9]) ((تفسير القرآن العظيم)) (2/49).

([10]) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) لعبدالرحمن السعدي (2/49).

([11]) ((تفسير القرآن العظيم)) (2/49).

([12]) ((تفسير القرآن العظيم)) (5/258).

([13]) رواه البخاري (4380) واللفظ له، ومسلم (2420).

([14]) ((فتح الباري)) (8/95)

([15]) رواه أبو داود (2307)، وابن ماجه (1663)، والبيهقي (7/430) (15872).

والأثر سكت عنه أبو داود، وقال الشوكاني في ((فتح القدير)) (5/347): روي نحو هذا عنه من طرق وبعضها في ((صحيح البخاري))، وصححه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)).

([16]) رواه الدارقطني في ((السنن)) (3/318) (267)، والبيهقي (7/383) (15644).

([17]) ذكره ابن قدامة في ((المغني)) (7/25). وحسنه الألباني في ((إرواء الغليل)) (1706).

([18]) ((تفسير القرآن العظيم)) (6/411).

([19]) ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) لابن قيم الجوزية (3/643).

([20]) ((حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة)) (ص62)

([21]) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) (1/4/203-204

([22]) حيث طلبها من سفيان الثوري. انظر: ((فتح الباري)) لابن حجر (8/95)

([23]) حيث طلبها من بعض خصومه. ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (4/82).

([24]) حيث طلبها من المعطلة. ((توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم)) لأحمد بن إبراهيم بن عيسى (1/31)

([25]) حيث طلبها من ابن الأمين المصري. انظر: ((الضوء اللامع)) للسخاوي (6/186).

([26]) انظر: ((الدرر السنية في الأجوبة النجدية)) (1/55).

([27]) حيث طلبها من بعض مخالفيه ((عون الباري لحل أدلة صحيح البخاري)) (5/334).

([28]) حيث طلبها من ميرزا غلام أحمد القادياني ((القاديانية دراسات وتحليل)) لإحسان إلهي ظهير (ص154-159)

([29]) حيث طلبها من الرافضي حسن شحاتة.

([30]) حيث طلبها من الرافضي علي آل محسن.

([31]) حيث طلبها من الرافضي ياسر بن يحيى.

([32]) ((الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح)) لابن تيمية (4/57)

([33]) ((فتح الباري)) (8/95)

-----------------


لجينيات















عرض البوم صور أبوسليم   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 09:40 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اعضاء الشرف
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4062
المشاركات: 5,172 [+]
بمعدل : 1.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 659
نقاط التقييم: 10
أبوسليم is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوسليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سنة المباهلة

مسائل في المباهلة
الثلاثاء 12, أكتوبر 2010




عبد اللطيف بن عبد الله التويجري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أمَّا بعد:

فهذه متفرقات في مسألة: (المباهلة) جمعتها على عجل، نظراً لكثرة الحديث عنها هذه الأيام؛ ولأني رأيت بعض الإشكالات في تطبيقات بعض المعاصرين لها، وليعذرني الإخوة في الاختصار، وهي فرصة لدعوة الباحثين للكتابة في هذه المسألة وإثرائها بالبحث والدراسة، فهناك مواضيع تتعلق بها تحتاج إلى تحرير وتأصيل.

وقد انتظمت هذه المشاركة في النقاط الآتية:

معنى المباهلة:

المباهلة: هي الملاعنة ومعناها: أَن يجتمع القوم إِذا اختلفوا في شيء فيقولوا لَعْنَةُ الله على الظالم منا.. وابْتَهَل في الدعاء إِذا اجْتَهَدَ ومُبْتَهِلاً أَي: مُجْتَهِداً في الدعاء، والابتهال: التضرُّع، والابتهال: الاجتهاد في الدعاء، وإِخْلاصُه لله - عز وجل - وفي التنزيل العزيز: (ثم نَبْتَهِلْ فنجعلْ لعنة الله على الكاذبين) أَي يُخْلِصْ ويجتهد كلٌّ منا في الدعاء واللَّعْنِ على الكاذب. (لسان العرب: 11/71 )

أدلتها من الكتاب والسنة:

وردت المباهلة في سورة آل عمران الآية: (61) في قصة وفد نجران كما في صحيح البخاري (4380) عن حذيفة قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصحابه: لا تفعل فوالله لئن كان نبياً فلاعناه، فلن نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا.. والنبي - عليه الصلاة والسلام – دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً كما أمر الله: (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ) [آل عمران:61] فما استطاعوا أن يباهلوه، وقد تكلم الإمام ابن القيم عن هذه القصة وعن أحداثها بكلام بديع كما في كتابه زاد المعاد.

متى تشرع المباهلة ؟

قال ابن القيم: (السنة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا؛ بل أصروا على العناد أن يدعو إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله – صلى الله عليه وسلم - ولم يقل إن ذلك ليس لأمتك من بعدك، ودعا إليه ابن عمه عبد الله بن عباس لمن أنكر عليه بعض مسائل الفروع، ولم ينكر عليه الصحابة، ودعا إليه الأوزاعي سفيان الثوري في مسألة رفع اليدين ولم ينكر عليه ذلك، وهذا من تمام الحجة). (زاد المعاد: 3/557)

المباهلة عامة للرسول صلى الله عليه وسلم ولجميع أمته:

المباهلة ليست خاصة بالرسول - عليه الصلاة والسلام - بل حكمها عام له ولأمته كما جاء في كلام ابن القيم السابق، وقد دعا لها جملة من الأخيار والصالحين من أمته – صلى الله عليه وسلم - منهم: - ابن مسعود كما أخرجه النسائي وغيره (3522).

- ابن عباس - رضي الله عنهما - كما في مسألة العول الشهيرة.

- الإمام الأوزاعي.

- وابن تيمية دعا بعض الاتحادية إلى المباهلة بعدما ناظرهم، كما يقول: (وكنت أحلف لهم أن هذا كذب مفترى وأنه لا يجري من هذه الأمور شيء وطلبت مباهلة بعضهم - لأن ذلك كان متعلقا بأصول الدين - وكانوا من الاتحادية الذين يطول وصف دعاويهم). (مجموع الفتاوى 4/82)

- وابن القيم دعا من خالفه في الصفات.

- والشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب دعا مخالفيه إلى أربع: إما كتاب الله، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وإما إلى إجماع الأمة، فإن عاند دعاه إلى المباهلة.

- وبهذا أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية؛ بأن المباهلة حكمها عام للرسول - صلى الله عليه وسلم - ولأمته مع النصارى ومع غيرهم.

شروطها:

ذكر الشيخ: إبراهيم الحميضي (في بحث له منشور) أنه استنبط خمسة شروط لا بد منها في المباهلة، وقد عرضها على الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – فأقرَّها، وهي:

1. إخلاص النية لله – عزوجل -.

2. العلم، قال القرطبي في تفسيره حول آية المباهلة: (في الآية دليل على المنع عن الجدال لمن لا علم له، ولاتحقيق عنده).

3. أن يكون طالب المباهلة من أهل الخير والصلاح والتقى؛ فإنها أرجى لإجابة دعوته.

4. أن تكون بعد مناظرة، وإقامة الحجة على المخالف بالأدلة والبراهين، فإذا أصر وبقي على ضلالة دعي لها، وتقدم كلام ابن القيم السابق.

5. أن تكون في أمر مهم من أمور المسلمين، ويرجى في إقامتها حصول مصلحة للإسلام والمسلمين.

ويمكن أن يضاف إليها شرطاً سادساً ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج (7/125)، وهو: أن المباهلة تحصل بالأقربين في النسب؛ كما جاء في صحيح مسلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: «اللهم هؤلاء أهلي». ولو كانت بأهلهم الأبعدين في النسب - وأن كانوا أفضل عند الله -؛ لم يحصل المقصود فإن المراد أنهم يدعون الأقربين كما يدعوا هو الأقرب إليه، لأن النفوس تحنوا على أقاربها مالا تحنوا على غيرهم.

رأي آخر في حكمها:

أفادني به أخي الشيخ: إبراهيم الأزرق حيث ذكر لي أن فضيلة الشيخ: عبد الرحمن البراك سئل عن حكم مباهلة بعض الرافضة المستطيلين المعلنين بالسوء؟ فأجاب بالجواز، ولكنه لا ينصح بها لأمور:

1. لأن عامة المخالفين لا يرتدعون بها.

2. أنها قد تصادف قدراً فتكون فتنة لبعض العامة.

3. ولأن تحرير ألفاظها ومطابقتها لمعتقد قائلها قد يرده الخطأ.

4. وليس أثر دعائه - صلى الله عليه وسلم - كدعاء كثير من الناس.

مدة حصول العقوبة:

لم يرد في ذلك نص شرعي – حسب اطلاعي – ولعل في عدم وجود ذلك حكمة ربانية الله أعلم بها.

غير أنه قد ذكر عن ابن عباس – رضي الله عنهما –كما جاء في مسند الإمام أحمد (2225) أنه قال: لو خرج الذين يباهلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجعوا لا يجدون مالاً ولا أهلاً.

وقد ذكر ابن حجر في فتح الباري (8/95) أن مما عرف في التجربة أن من باهل، وكان مبطلاً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، والله أعلم.

صور من مباهلات العلماء:

- ذكر السخاوي أنه سمع الحافظ ابن حجر يقول: جرى بيني وبين شخص من المحبين والمتعصبين لابن عربي

منازعة كبيرة في أمر ابن عربي فوقت بيني وبينه مباهلة فلم يقم بعدها غير شهرين! (وينظر فتح الباري: 8/95)

- دعا إليها ابن القيم بعض من خالفه في مسائل صفات الله؛ فلم يجبه إلى ذلك، وخاف سوء العاقبة.

- صدِّيق حسن خان القنوجي: قال أردت المباهلة في باب صفات الله تعالى، مع بعض المخالفين فلم يقم المخالف غير شهرين حتى مات! (عون الباري: 5/334)

- الشيخ ثناء الله الأمرتسـري؛ حيث باهل الكذاب غلام أحمد القادياني الذي ظهر في شبه القارة الهندية، فكان

أن ناقشه وناظره ثم باهله، فأهلك الله - عز وجل - هذا الكذاب بعد سنة من مباهلته، وبقي الشيخ ثناء الله

بعده قريباً من أربعين سنة، يهدم بنيان القاديانية ويجتث جذورها، فاعتبروا يا أولي الأبصار! (ينظر القاديانية، إحسان إلهي ظهير، 154-159)

بقـي أن أشيـر أن هناك بحث نشر قديماً لأخينا الشيـخ: إبراهيم الحميضي حول: "حقيقة المباهلة"

استفدت منه في هذا المقال كثيراً، وأنصح الجميع بقراءته، وهذا رابطه لمن أراد الاطلاع:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=2558

وأختم هذا المقال بدعوة صالحة من رجل صالح، وهو: عمر بن عبد العزيز كما جاء في مصنف ابن أبي شيبة(29324) أنه كان يقول: "اللهم أصلح من كان صلاحه صلاحاً لأمة محمد، اللهم وأهلك من كان هلاكه صلاحاً لأمة محمد - صلى الله عليه و سلم –". فاللهم آمين، يا رب العالمين.

عبد اللطيف بن عبد الله التويجري

ذو القعدة – 1431هـ















عرض البوم صور أبوسليم   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 10:53 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
يعـــنني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فايز العريان

 

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 5427
المشاركات: 592 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 193
نقاط التقييم: 10
فايز العريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فايز العريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سنة المباهلة

شكر لك شيخنا العزيز ابو سليم
على هذا الموضوع المهم

ومنكم نستفيد















عرض البوم صور فايز العريان   رد مع اقتباس
قديم 13-10-10, 07:15 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ابوزيــــــــاد
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 8309
المشاركات: 457 [+]
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 168
نقاط التقييم: 10
المحايـد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المحايـد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سنة المباهلة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .















عرض البوم صور المحايـد   رد مع اقتباس
قديم 13-10-10, 08:53 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1146
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سنة المباهلة

وقال تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءك مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}[آل عمران: 61]
صدق الله العظيم

شكراً لك استاذي ابا سليم
على ايضاح هذه السنة الجلية
والمستدل عليها من الكتاب والسنة،
ولكنها غائبةٌ اليوم ولانجد من يطبقها
مع كثرة المعاندين ووفرتهم،
وفقك الله تعالى















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
قديم 14-10-10, 02:46 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أخت الصقر
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زرقاء اليمامة

 

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 9455
المشاركات: 3,311 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 453
نقاط التقييم: 60
زرقاء اليمامة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زرقاء اليمامة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سنة المباهلة

عاقبة المباهلة:

ذكر بعض العلماء بأن عاقبة المباهلة تقع عاجلا بأحد المتباهليْن، أو في مدة لا تتجاوز الشهرين.

قال ابن حجر: (ومما عرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلا ً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، ووقع لي ذلك مع شخص كان يتعصب لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها إلا شهرين)([33])

وهو أمر لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء؛ فلا داع لتحديد مدة معينة فلعل وقوعها يكون على الفور، ولعله يقع بعد شهرين، ولعله يقع بعد سنة أو أكثر، ولعله يقع في الآخرة وليس في الدنيا.

ونظراً لخطورة الدعوة إلى المباهلة أو قبول الدعوة إليها، فالأولى عدم التوسع في هذا الباب والخوض فيه، إلا لمن تيقن له بأنه لا طريق سواها في جلب مصلحة شرعية أو درء مفسدة قائمة؛ حيث إن المقصود الرئيسي منها هو استبيان الحق ومعرفة الخطأ وإقامة الحجة على المخالف..

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

شكرا لك الاخ ............. القدير ابوسليم على هذا الموضوع المفيد منكم نستفيد
بارك الله فيك















عرض البوم صور زرقاء اليمامة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 12:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009