الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية كل مايخص المواضيع الاجتماعية و المجتمعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-10, 02:02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8624
المشاركات: 3,622 [+]
بمعدل : 0.94 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 494
نقاط التقييم: 33
معـالي الشمالي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معـالي الشمالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي الفقر.. المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية!

منظمة الصحة العالمية في يوم الصحة النفسية أكدت عدم وجود رعاية وعناية بالمرضى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناية فائقة في عدد من دول العالم المتقدم

د.ابراهيم بن حسن الخضير

قالت منظمة الصحة العالمية بأن الدول الفقيرة لا تعتني بالمرضى الذين يعانون من أمراض عقلية، مثل الفصام والاكتئاب والاضطراب الوجداني ثنائي القطب وغيرها من الأمراض العقلية والنفسية. وأضافت منظمة الصحة العالمية بأن المرضى النفسيين والعقليين يعانون من الإهمال وعدم الاهتمام برعياتهم من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية. فالمرضى لا يجدون أسرة في المستشفيات والأقسام النفسية بالمستشفيات العامة عندما يحتاجون للدخول إلى المستشفيات عندما تستدعي حالتهم الدخول والعلاج داخل المستشفيات.

إنها مشكلة تعاني منها جميع دول العالم المتقدم والغني منها وأيضاً الدول الفقيرة.

رعاية مرض الفصام في الولايات المتحدة الأمريكية تكلف سنوياً أكثر من خمسين مليار دولار ومع ذلك لا تستطيع الدولة رعاية جميع مرضى الفصام، الذين يهيم معظمهم في الشوارع بدون مأوى، حيث ينامون في محطات قطارات الأنفاق على أرصفة الشوارع الفخمة في مدن أمريكا الكبيرة والفخمة. فمثلاً منطقة مثل مانهانتن في مدينة نيويورك، حيث تعتبر من أفخم وأغلى المناطق في العالم، وفيها ربما أكثر منطقة في العالم تحوي عمائر عالية من التي يطلق عليها ناطحات السحاب. في هذه المنطقة رأيت شخصياً أعدادا هائلة من المشردين الذين ينامون على أرصفة أمام أشهر وأفخم وأغلى المحلات في العالم. معظم هؤلاء المشردين هم من المرضى العقليين والنفسيين، خاصة مرضى الفصام والاضطراب الوجداني ثنائي القطب. وبرغم كل المبالغ التي تدفعها الحكومة الأمريكية للعناية بمرض الفصام والتي تتجاوز خمسين مليار دولار، كما ذكرنا سابقاً إلا أن هذه المبالغ لم تستطع العناية بكل المرضى العقليين والنفسيين في الولايات المتحدة الأمريكية. العناية بالمرضى العقليين عملية مكلفة جداً، وفي أي دولة في العالم، لا توجد عناية كاملة وكافية بالمرضى النفسيين. وفي العاشر من أكتوبر من كل عام يحل اليوم العالمي للصحة النفسية، وبهذا يلتفت البعض للصحة النفسية وللمرضى النفسيين، يلقون بعض الكلمات ويوجهون بعض النصائح ولكن يبقى الوضع كما هو عليه!

المرض النفسي والعقلي يحظى برعاية أقل من جميع الأمراض الجسدية، فمراكز رعاية مرضى القلب مثلاً أو أمراض السرطان، بالنظر إلى مثل هذه المراكز والمستشفيات ومقارنتها بمراكز علاج الأمراض النفسية والعقلية نجد أن هناك نقصاً كبيراً في رعاية المرضى العقليين والنفسيين مقارنة بغيرهم من المرضى. وهذا الأمر في جميع أنحاء العالم. كنت قبل سنوات في مؤتمر في مدينة فيينا في النمسا وعندما تحدث رئيس اتحاد الأطباء النفسيين قال بأن وزارات الصحة في أوروبا لا تصرف أكثر من 1% من ميزانياتها على الصحة النفسية برغم أن المرضى النفسيين والعقليين يشكلون أكثر من 20% من عامة سكّان البلدان الأوروبية، وأيضاً هذا ينطبق على الدول الاخرى. حتى التبرعات بالنسبة للأمراض فإن التبرّع لرعاية المرضى النفسيين والعقليين وللأبحاث في هذا المجال فإنها أقل تبرعات في الخدمات الصحية، حيث تقع مثل هذه التبرعات في ذيل القائمة بأقل من 2%!. هذا الإهمال في الإنفاق والتبرعات على رعاية المرضى العقليين والنفسيين جعل الطب النفسي ورعاية المرضى النفسيين والعقليين يتخّلف كثيراً عن التقدم ورعاية المرضى في التخصصات الصحية الاخرى؛ مثل أمراض القلب أو الأورام أو مرض نقص المناعة التي تحضى بدعم كبير من الجهات الحكومية والتبرعات من القطاع الخاص، سواء كانت المؤسسات الأهلية الخاصة او التبرعات الخاصة من الأفراد الذين يتبرعون بمبالغ كبيرة لبعض التخصصات، حيث يحظى مثلاً تخصص أمراض القلب بالمركز الأول في التبرعات بينما يحلّ التخصص بالنسبة للأمراض النفسية في ذيل القائمة كما ذكرت.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السبب الأول للأمراض النفسية والعقلية هو الفقر!

فإذا كانت الدول الكبرى والتي تهتم أكثر من الدول النامية والفقيرة بمواطنيها الذين يعانون من الأمراض العقلية والنفسية، وفي هذه الدول تحاول هذه الحكومات المتقدمة جاهدة أن تفعل أكثر ما يمكن أن تفعله لرعاية هؤلاء المرضى ومع ذلك لم يحل هذا من ترك كم هائل من المرضى العقليين والنفسيين بدون علاج ولا حتى مأوى في ظل تخلي الأسر في معظم الدول المتقدمة عن مرضاهم العقليين والنفسيين. في الدول الفقيرة والنامية من دول العالم الثالث يبقى الوضع أكثر سوءًا؛ حيث أن الخدمات التي تقدّمها الحكومات والدول لا يرتقي إلى أي خدمات مرضية للأهل أو للمرضى. في بلادنا تتحمل الأسر والعائلات رعاية مريضها النفسي والعقلي، برغم ما يكلّفها ذلك من مبالغ كبيرة، قد لا تستطيع الأسر تأمين مثل هذه المبالغ الكبيرة التي يكّلفها علاج مريض فصام مثلاً يتناول الأدوية الحديثة المتقدمة في علاج مرض الفصام ولكن تكلف هذه الأدوية مبالغ باهضة قد تصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف ريال شهرياً، حيث أن بعض الأدوية الخاصة في علاج مرض الفصام تزيد قيمتها على ثلاثة آلاف ريال، خاصة لدى المرضى المزمنين والذين يتعاطون الأدوية الحديثة، وبالذات الحقن الحديثة طويلة المفعول والتي يستعملها المريض كل أسبوعين وبجرعات عالية وبحاجة إلى أدوية اخرى للمساعدة في العلاج، إضافة إلى أجور الأطباء في العيادات الخاصة، خاصة إذا كان المريض لا يتعالج في مستشفيات حكومية مجانية. للاسف الخدمات المجانية التي تقدّمها المستشفيات الحكومية للمرضى النفسيين ليس بذات جودة عالية نظراً لكثرة المرضى وقلة الأطباء والاختصاصين في هذه المستشفيات الحكومية مما يجعل أكثر المرضى النفسيين يلجأون للعلاج في العيادات الخاصة، وهذا يزيد من كلفة العلاج على الأسر، ناهيك إذا كان لدى الأسرة أكثر من مريض نفسي أو عقلي. مما يزيد المشكلة تعقيداً أن الأمراض النفسية والعقلية تكون أكثر عند الطبقات الفقيرة وهذا يجعل عبء تكلفة العلاج على أسر فقيرة أصلاً أكثر صعوبة، لذا تجد أسرة كثيراً ما تهمل علاج ابنها أو ابنتها من الامراض العقلية والنفسية برغم معاناة الأسر الفقيرة من تحمّل ما يترتب على الأمراض العقلية والنفسية من ضغوطات نفسية عليهم عندما يكون أحد أفراد الأسرة مريضاً بمرض عقلي أو نفسي.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رعاية مرض الفصام في الولايات المتحدة الأمريكية تكلف سنوياً أكثر من خمسين مليار دولار
في المؤتمر العالمي لاتحاد الأطباء النفسيين العالمي قبل عدة سنوات والذي عقد في اليابان وكان أول توصياته بأن السبب الأول للأمراض النفسية والعقلية هو الفقر!. فالفقر باعتراف أعلى هيئة متخصصة ومسؤولة عن الصحة النفسية في العالم هو المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية، لذلك نجد أن الأمراض العقلية والنفسية أكثر انتشاراً بين الفقراء وهذا يزيد من معاناة الأسر والطبقات الفقيرة. ففي ظل عدم وجود أنظمة صحية جيدة للعناية بالمرضى النفسيين والعقليين بصورة مجانية وعدم قدرة الأسر الفقيرة على علاج مرضاهم في العيادات الخاصة وغلاء اسعار الأدوية النفسية تجد الأسرة الفقيرة نفسها بين مطرقة الإهمال لمريضهم العقلي والنفسي وما يترتب على عدم علاج هذا المريض وسندان الاستدانة والقروض من البنوك أو عن طريق شركات القروض عن طريق شراء سيارات تقسيط وبيعها نقداً، وبذلك يرزحون تحت وطأة الديون التي تعقّد حياتهم المعقدة أصلاً بالفقر وإصابة أحد أفراد الأسرة بمرض عقلي أو نفسي! ليست هذه حالة نظرية، ولكنها واقع نعايشه كأشخاص يعملون في قطاع الصحة النفسية. كم من أسرة على مدى السنين التي عملت فيها في مجال الصحة النفسية، أفاجأ بأن الأسرة قد أدخلت مريضها النفسي أو العقلي إلى مستشفى خاص لعلاجه، ونظراً لعدم وجود مبالغ نقدية مع الأسرة فإنها تلجأ إلى الأشخاص الذين يقرضون عن طريق بيع السيارات لدفع ما تطالب به المستشفيات الخاصة وعادة ما تكون مبالغ كبيرة، خارج القدرة المالية للأسرة وهكذا تصبح الأسرة في مشاكل متنوعة، فالشخص المريض النفسي أو العقلي في الأسرة يجعلها تبحث عن أي مخرج نتيجة للضغوط النفسية التي ترزح الأسرة تحت وطأتها، والحل بالديون والقروض هو أيضاً يزيد الضغوط ضغوطاً وتصبح الأسرة في وضع مزر من نواح كثيرة. هذه التعقيدات، وهذه الضغوط النفسية الشديدة التي تعاني منها الأسر التي يصاب أحد أفرادها بمرض عقلي أو نفسي يؤثر سلباً على العلاقات بين أفراد الأسرة، ففي بعض الحالات تصل المشاكل إلى الطلاق أو التفسّخ والانحلال الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة نتيجة الضغوط التي ذكرناها والتي يسببها وجود مريض عقلي أو نفسي في الأسرة. لا أريد أن أتكلّم عن المدمنين، هذه قضية مؤلمة، واحدى أكثر المشاكل النفسية التي يعاني منها أي مجتمع بكافة أطيافة، وفي البدء معاناة الأسرة التي تعاني أكثر من أي طرف آخر ما يترتب عليه الإدمان من مشاكل قد تصل إلى الجرائم التي تقض مضجع الأهل وتجعلهم في دوامّة من التشوّش.

إن اليوم العالمي للصحة النفسية والذي هو في 10 أكتوبر، يوم عالمي للتذكير بفئة مظلومة فعلاً من قِبل الحكومات والمؤسسات الأهلية ومن قِبل المجتمعات أيضاً.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المرض النفسي والعقلي يحظى برعاية أقل من جميع الأمراض الجسدية















عرض البوم صور معـالي الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 02:21 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ابن عــيـــآد
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العميري

 

البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 795
المشاركات: 2,586 [+]
بمعدل : 0.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 419
نقاط التقييم: 10
العميري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العميري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : معـالي الشمالي المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: الفقر.. المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معـالي الشمالي مشاهدة المشاركة
لا أريد أن أتكلّم عن المدمنين، هذه قضية مؤلمة، واحدى أكثر المشاكل النفسية التي يعاني منها أي مجتمع بكافة أطيافة، وفي البدء معاناة الأسرة التي تعاني أكثر من أي طرف آخر ما يترتب عليه الإدمان من مشاكل قد تصل إلى الجرائم التي تقض مضجع الأهل وتجعلهم في دوامّة من التشوّش.
هذا هو مربط الفرس في مجتمعاتنا الفقر والادمان
الفقر وهذا مادعا سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى القول لوكان الفقر رجل لقتلته.
ولكن لابد ان يكون الانسان قنوع بما اتاه الله
وكذالك الادمان وكل ذلك بسبب الهروب من الواقع المرير
ولكن هذا ليس مبرر ان يلقي الانسان بيده الى التهلكه
واسباب ذلك ضعف الوازع الديني والبعد عن الله سبحانه وتعالى
فلابد للانسان ان يقترب الى ربه بالصلاه والدعاء وقراءة القران والاذكار فالقرب من الله يشعرك بالامان والاطمئنان والرضى كل الرضى بقضائه وقدره

كل الشكراخي معالي الشمال















عرض البوم صور العميري   رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 03:53 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8624
المشاركات: 3,622 [+]
بمعدل : 0.94 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 494
نقاط التقييم: 33
معـالي الشمالي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معـالي الشمالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : معـالي الشمالي المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: الفقر.. المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العميري مشاهدة المشاركة
هذا هو مربط الفرس في مجتمعاتنا الفقر والادمان
الفقر وهذا مادعا سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى القول لوكان الفقر رجل لقتلته.
ولكن لابد ان يكون الانسان قنوع بما اتاه الله
وكذالك الادمان وكل ذلك بسبب الهروب من الواقع المرير
ولكن هذا ليس مبرر ان يلقي الانسان بيده الى التهلكه
واسباب ذلك ضعف الوازع الديني والبعد عن الله سبحانه وتعالى
فلابد للانسان ان يقترب الى ربه بالصلاه والدعاء وقراءة القران والاذكار فالقرب من الله يشعرك بالامان والاطمئنان والرضى كل الرضى بقضائه وقدره

كل الشكراخي معالي الشمال
نزف قلمك بالكثير من الدرر
سطور سعدت كثيراً بقراءتها
أسعدني مرورك وتواجدك في متصفحي المتواضع
لا خلا ولا عدم















عرض البوم صور معـالي الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 10:24 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أخت الصقر
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زرقاء اليمامة

 

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 9455
المشاركات: 3,311 [+]
بمعدل : 0.89 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 462
نقاط التقييم: 60
زرقاء اليمامة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زرقاء اليمامة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : معـالي الشمالي المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: الفقر.. المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية!

قال ابن الاحنف في الفقر



يمشي الفقير وكل شئ ضده
والناس تغلق دونه ابوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب
ويري العدواة لا يرا اسبابها
حتي الكلاب اذا رات ذا ثروه
خضعت لديه وحركت اذنابها
واذا رات يوما فقبر عابرا
نبحت عليه وكشرت انيابها


اخى معالى الفقر سبب كل علة فى العالم الله يرحمنه برحمته


وقال الشاعر



ان الدراهم في الاماكن كلها
تكسو الرجال مهابه وجمالا
فهي اللسان لمن اراد فصاحه
وهي السلاح لمن اراد قتالا















عرض البوم صور زرقاء اليمامة   رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 10:37 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8624
المشاركات: 3,622 [+]
بمعدل : 0.94 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 494
نقاط التقييم: 33
معـالي الشمالي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معـالي الشمالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : معـالي الشمالي المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي رد: الفقر.. المسؤول الأول عن الأمراض النفسية والعقلية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زرقاء اليمامة مشاهدة المشاركة
قال ابن الاحنف في الفقر



يمشي الفقير وكل شئ ضده
والناس تغلق دونه ابوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب
ويري العدواة لا يرا اسبابها
حتي الكلاب اذا رات ذا ثروه
خضعت لديه وحركت اذنابها
واذا رات يوما فقبر عابرا
نبحت عليه وكشرت انيابها


اخى معالى الفقر سبب كل علة فى العالم الله يرحمنه برحمته


وقال الشاعر



ان الدراهم في الاماكن كلها
تكسو الرجال مهابه وجمالا
فهي اللسان لمن اراد فصاحه
وهي السلاح لمن اراد قتالا
الله الله أخيتي زرقاء اليمامة
أروع ما فيه الموضوع إضافتك الشعرية الرائعة
تسعدني دائماً إطلالاتك متصفحي















عرض البوم صور معـالي الشمالي   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009