الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,764 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,864 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,250 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,340 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,912
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 491 عدد الضغطات : 471

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-10, 04:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحدث الجديد

 

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 10898
المشاركات: 246 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 134
نقاط التقييم: 10
الحدث الجديد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحدث الجديد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي الآداب والأخلاق في الإسلام









بسم الله الرحمن الرحيم


الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ أَمِيناً عَلَى غَيْبِهِ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ[1]


قال تعالى: {يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏ وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} سورة الحجرات (13) .

الآية المباركة فيها عدة محاور:
المحور الأول: شمولية الخطاب القرآني في حوار الحضارات:
كان الخطاب في الآيات السابقة موجّها للمؤمنين فيما بينهم، أو بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وكان بصيغة: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} وقد نهى الذكر الحكيم في آيات متعدّدة تقدم الحديث عنها عمّا يوقع المجتمع الإسلامي في خطر، وتكلّم في جوانب متعددة كالنهي عن سوء الظن بالآخرين والتجسس عليهم والغيبة لهم وغيرها من عناوين مختلفة.
في حين أنّ هذه الآية المباركة والتي هي في محل البحث تخاطب جميع الناس وتبيّن أهمَّ أصل يضمن النظم والثبات، وتميّز الميزان الواقعي للقيم الإنسانية عن القيم الكاذبة والمغريات الباطلة. فتقول: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏ وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا.
إذاً ما هو المراد بقوله: خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏؟
اختلف المفسرون في ذلك على قولين:
الأول: أن المراد به أصل الخلقة وعودة أنساب الناس إلى «آدم وحواء» فلا داعي إلى التفاخر بالنسب ما دمتم ترجعون إلى رجل واحد وامرأة واحدة.
القول الثاني: أن المراد به هو الخطاب لكل الناس وأن كل واحد منكم مخلوق من رجل وامرأة أي جنس الرجل وجنس المرأة وحينئذ لا داعي إلى التفاخر بالنسب أو الجمال أو المال أو المنزلة الاجتماعية وغيرها فإنه وإن اختلفتم في هذه الجزئيات فأنتم يضمكم إطار واحد. ويكون هذا القول أعم من القول الأول.
قال الفخر الرازي: قوله تعالى: {يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏} فيه وجهان أحدهما: من آدم وحواء.
ثانيهما: كل واحد منكم أيها الموجودون وقت النداء خلقناه من أب وأم.
فإن قلنا إن المراد هو الأول، فذلك إشارة إلى أن لا يتفاخر البعض على البعض لكونهم أبناء رجل واحد، وامرأة واحدة.
وإن قلنا إن المراد هو الثاني، فذلك إشارة إلى أن الجنس واحد، فإن كل واحد خلق كما خلق الآخر من أب وأم، والتفاوت في الجنس دون التفاوت في الجنسين، فإن من سنن التفاوت أن لا يكون تقدير التفاوت بين الذباب والذئاب، لكن التفاوت الذي بين الناس بالكفر والإيمان كالتفاوت الذي بين الجنسين، لأن الكافر جماد إذ هو كالأنعام، بل أضل، والمؤمن إنسان في المعنى الذي ينبغي أن يكون فيه، والتفاوت في الإنسان تفاوت في الحس لا في الجنس إذ كلهم من ذكر وأنثى، فلا يبقى لذلك عند هذا اعتبار[2]
وفي تفصيل هذين الاتجاهين ذكر السيد الطباطبائي كلاما أوضح من كلام الرازي، حيث قال:
(ذكر المفسرون أن الآية مسوقة لنفي التفاخر بالأنساب، وعليه فالمراد بقوله: «مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏» آدم وحواء، والمعنى: أنا خلقناكم من أب وأم تشتركون جميعا فيهما من غير فرق بين الأبيض والأسود والعربي والعجمي وجعلناكم شعوبا وقبائل مختلفة لا لكرامة لبعضكم على بعض بل لأن تتعارفوا فيعرف بعضكم بعضا ويتم بذلك أمر اجتماعكم فيستقيم مواصلاتكم ومعاملاتكم فلو فرض ارتفاع المعرفة من بين أفراد المجتمع انفصم عقد الاجتماع وبادت الإنسانية فهذا هو الغرض من جعل الشعوب والقبائل لا أن تتفاخروا بالأنساب وتتباهوا بالآباء والأمهات.
وقيل: المراد بالذكر والأنثى مطلق الرجل والمرأة، والآية مسوقة لإلغاء مطلق التفاضل بالطبقات كالأبيض والأسود والعرب والعجم والغني والفقير والمولى والعبد والرجل والمرأة، والمعنى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من رجل وامرأة فكل واحد منكم إنسان مولود من إنسانين لا تفترقون من هذه الجهة، والاختلاف الحاصل بالشعوب والقبائل- وهو اختلاف راجع إلى الجعل الإلهي- ليس لكرامة وفضيلة وإنما هو لأن تتعارفوا فيتم بذلك اجتماعكم.[3]
وربما ركز كثير من المفسرين على المعنى الأول الذي يرجع أصل الخلقة إلى آدم وحواء وعليه (فطالما كان الجميع من أصل واحد فلا ينبغي أن تفتخر قبيلة على أخرى من حيث النسب، وإذا كان اللَّه سبحانه قد خلق كلّ قبيلة وأولاها خصائص ووظائف معيّنة فإنّما ذلك لحفظ نظم حياة الناس الاجتماعية! لأنّ هذه الاختلافات مدعاة لمعرفة الناس، فلو، كانوا على شاكلة واحدة ومتشابهين لساد الهرج والمرج في المجتمع البشري أجمع)[4]
وقال المراغي: من ذكر وأنثى: أي من آدم وحواء، قال إسحاق الموصلي:

الناس في عالم التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حوّاء


فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء

- إلى أن قال في معنى الشعب والقبيلة -
والشعوب: واحدهم شَعْب (بفتح الشين وسكون العين) وهو الحي العظيم المنتسب إلى أصل واحد كربيعة ومضر، والقبيلة دونه كبكر من ربيعة، وتميم من مضر.
وحكى أبو عبيدة أن طبقات النسل التي عليها العرب سبع: الشَّعْب، ثم القبيلة ، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ، ثم الفصيلة، ثم العشيرة، وكل واحد منها يدخل فيما قبله، فالقبائل تحت الشعوب، والعمائر تحت القبائل، والبطون تحت العمائر، والأفخاذ تحت البطون، والفصائل تحت الأفخاذ، والعشائر تحت الفصائل، فخزيمة شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عَِمارة (بفتح العين وكسرها) وقصيّ بطن، وعبد مناف فخذ، وهاشم فصيلة، والعباس عشيرة، وسمى الشعب شعبا لتشعب القبائل منه كتشعب أغصان الشجرة.[5]
والحاصل: أن الإنسان ليس له حق أن يفتخر على الآخرين بالعناوين الثانوية ما دام يشترك معهم في أصل الخلقة.
المحور الثاني : ضرورة التعايش بين أفراد المجتمعات البشرية:
ثبت في علم الاجتماع أن الإنسان اجتماعي بطبعه ولا يمكن أن يعيش منفرداً عن الآخرين وهذه الحالة لم تكن الآن فحسب حيث تعقدت حياة الإنسان وحاجياته، بل من أول البشرية حيث الحياة البدائية وبدون تعقيد والحاجات قليلة في عددها خفيفة في شكلها.
بل قيل أن الإنسان مضطر إلى التعارف والتعايش والتآلف مع أبناء نوعه حسب الحاجات المشتركة التي يحتاجها الجميع فالفرد يحتاج إلى الآخرين والآخرون يحتاجون إليه فلا غنى لبعضهم عن الآخر، وعليه فلابد من التعارف والتآلف وعقد عهد الشركة بين الأفراد وبين الجماعات وبين الدول.
وهذه الآية المباركة رد صريح على المتزمتين الذين يتخذون أسلوب المقاطعة والعداء والسب والشتم واللعن والحروب على الآخرين كمنهج ووسيلة للضغط عليهم وإخضاعهم لأفكارهم الدينية أو المذهبية أو الحزبية أو السياسية أو الاجتماعية فإن هذا الأسلوب أثبت فشله من ناحية عملية كما أنه يصطدم مع هذه الآية التي تدعو إلى التعارف أو أن التعارف هو غاية من غاية تعدد الشعوب والقبائل {وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا} فما يمارسونه ضد مختلف الشعوب والقبائل بل وأفراد مجتمعهم باسم الدين والحفاظ عليه هو أبعد ما يكون من الدين، إن هذه الظاهرة التي يمارسها عدد من المسلمين وبالأخص بعض من ينتسب إلى العلماء هي تهدم ما تريده هذه الآية المباركة تماماً.
إنني لا أتصور نصاً صريحاً واضحاً في الشريعة الإسلامية يدعو إلى الانفتاح على الآخر والتعرف عليه وعلى أفكاره مثل هذه الآية الشريفة.
وفي المقابل نشيد بما صرح به رئيس أساقفة المسيحيين في بريطانيا من دعوته الاعتراف ببعض القوانين الإسلامية وإمكانية ترافع المسلمين في بريطانيا عليها كبقية الجاليات للديانات الأخرى في البلاد، إن هذه الدعوة الجريئة والشجاعة تنم عن بعد النظر، ومصلحة المجتمع البريطاني تقتضي ذلك، وأي مجتمع من المجتمعات البشرية لا بد له من التعارف وانفتاح كل فريق على الفريق الآخر وإعطائه حقوقه.
المحور الثالث: التقوى أغلى القيم الإنسانية:
الآية تقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ}؛ إن هذه القاعدة القرآنية التي وضعها في حالة التفاضل في داخل المجتمع لا يمكن أن تعمم من المجتمع الإسلامي إلى بقية المجتمعات الأخرى التي لا تؤمن بالإسلام حتى تؤمن بالتقوى فإن التقوى وإن كانت أمراً واقعياً في التفاضل إلا أنها لا تنسحب على غير المسلمين وحينئذ فتبقى في دائرة المجتمع الإسلامي الذي يؤمن بها كقاعدة إسلامية ومفهوم قرآني.
وعلى كلّ حال فإنّ القرآن بعد أن ينبذ أكبر معيار للمفاخرة والمباهات في العصر الجاهلي ويلغي التفاضل بالأنساب والقبائل يتّجه نحو المعيار الواقعي القيم وهي التقوى.
وهكذا فإنّ القرآن يشطب بالقلم الأحمر على جميع الامتيازات الظاهرية والمادية، ويعطي الأصالة والواقعية لمسألة التقوى والخوف من اللَّه، ويقول إنّه لا شي‏ء أفضل من التقوى في سبيل التقرّب إلى اللَّه وساحة قدسه.
وحيث أنّ «التقوى» صفة روحانية وباطنية ينبغي أن تكون قبل كلّ شي‏ء مستقرّة في القلب والروح، وربّما يوجد مدّعون للتقوى كثيرون والمتّصفون بها قلة منهم، فإنّ القرآن يضيف في نهاية الآية قائلا: إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
فاللَّه يعرف المتّقين حقّا وهو مطلع على درجات تقواهم وخلوص نيّاتهم وطهارتهم وصفائهم، فهو يكرمهم طبقا لعلمه ويثيبهم، وأمّا المدّعون الكذبة فإنّه يحاسبهم ويجازيهم على كذبهم أيضا)[6].
القيم الحقّة والقيم الباطلة:
لا شكّ أنّ كلّ إنسان يرغب بفطرته أن يكون ذا قيمة وافتخار، ولذلك فهو يسعى بجميع وجوده لكسب القيم..
إلّا أن معرفة معيار القيم يختلف باختلاف الثقافات تماما، وربّما أخذت القيم الكاذبة مكانا بارزا ولم تبق للقيم الحقة مكان في قاموس الثقافة للفرد.
التفاضل بالنسب :
فالناس في الجاهلية كانت ترى بأن قيمتها الواقعية في الانتساب إلى القبيلة المعروفة، ولذلك فإنّهم من أجل أن تعلو سمعة قبيلتهم وطائفتهم ويظهرون نشاطات وفعاليات عامة ليكونوا برفعة القبيلة وسمّوها كبراء أيضا.
وكان الاهتمام بالقبيلة والافتخار بالانتساب إليها من أكثر الأمور الوهميّة رواجا في الجاهلية إلى درجة كانت كلّ قبيلة تعدّ نفسها أشرف من القبيلة الأخرى.
وكما في خطبة الوداع: «يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، ألا إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت؟
قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فليبلغ الشاهد الغائب»[7].
ومن المؤسف جداً أن نجد رواسب هذه الجاهلية في أعماق نفوس الكثيرين من الأفراد والمجتمعات المسلمة وإلى يومنا هذا فكثير منهم ممن يجعل العشيرة هي الميزان في التفاضل ويزدري الآخرين لأنهم لم يكونوا من قبيلته !!
الثروة والمال:
بينما نرى جماعات أخرى ترى التمايز والتفاضل في كثرة الأموال والثروة وامتلاكها للقصور والخدم والحشم وأمثال هذه الأمور، فتعدّها دليلا على القيمة الشخصيّة وتسعى من أجل كلّ ذلك دائما.
التفاضل بالسياسة:
بينما نرى جماعات أخرى تعتبر الميزان في التفاضل هو حصول (المقامات) السياسية والاجتماعية العليا معيارا للشخصية والقيم الاجتماعية! وهكذا تخطو كلّ جماعة في طريق خاص وتنشدّ قلوبها إلى قيمة معينة وتعدّها معيارها الشخصي!
وحيث أنّ هذه الأمور جميعها أمور متزلزلة ومسائل ذاتية ومادية وعابرة فإنّ مبدأ سماويا كمبدأ الإسلام لا يمكنه أن يوافق عليها أبدا... لذلك يشطب عليها بعلامة البطلان ويعتبر القيمة الحقيقية للإنسان في صفاته الذاتية وخاصة تقواه وطهارة قلبه والتزامه الديني.
حتى أنّه لا يكترث بموضوعات مهمّة كالعلم والثقافة إذا لم تكن في خطّ «الإيمان والتقوى والقيم الأخلاقية»...
ومن العجيب أن يظهر القرآن في محيط يهتمّ بالقيمة القبلية أكثر من اهتمامه بالقيم الأخرى، إلّا أنّ القرآن حطّم هذه الوثنية وحرّر الإنسان من أسر العرق والدم والقبيلة واللون والمال والمقام والثروة وقاده إلى معرفة نفسه والعثور على ضالّته داخل نفسه وصفاتها العليا.
أسباب النزول:
إن كثيراً من حوادث وأسباب نزول الآيات القرآنية تكشف لنا عمق الآية المباركة وتحديد المفهوم لها فإن الآية وإن لم تنحصر بسبب نزولها حيث أنها مصاديق لها ويمكن أن تنطبق على موارد أخرى إلا أنها تشرح مغزى الآية وفي هذه الآية وردت عدت أحاديث في سبب نزولها فما ذكر في شأن نزول الآية محل البحث لطائف ودقائق تحكي عن عمق هذا الدستور الإسلامي.
1- لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً حتى أذن على ظهر الكعبة، فقال عتاب بن أسيد بن أبي العيص: الحمد لله الذي قبض أبي حتى لا ير هذا اليوم.
وقال الحارث بن هشام: أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذناً؟
وقال سهيل بن عمرو: إن يرد الله شيئاً يغيره، وقال أبو سفيان: إني لا أقول شيئاً أخاف أن يخبر به رب السماء، فأتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما قالوا، فدعاهم وسألهم عما قالوا فأقروا، فأنزل الله تعالى هذه الآية وزجرهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقراء.[8]
2- وعن ابن أبي مليكة قال: لما كان يوم الفتح رقي بلال ظهر الكعبة، فقال بعض الناس: يا عباد الله أهذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة؟
فقال بعضهم: إن يسخط الله هذا يغيره، فأنزل الله تعالى (يا أَيُّها الناسُ إِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى) وقال يزيد بن الشخير: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ببعض الأسواق بالمدينة وإذا غلام أسود قائم ينادى عليه بياع فمن يزيد، وكان الغلام يقول: من اشتراني فعلى شرط، قيل: ما هو؟
قال: لا يمنعني من الصلوات الخمس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتراه رجل على هذا الشرط، وكان يراه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كل صلاة مكتوبة ففقده ذات يوم، فقال لصاحبه أين الغلام؟
فقال: محموم يا رسول الله، فقال لأصحابه: قوموا بنا نعوده، فقاموا معه فعادوه، فلما كان بعد أيام قال لصاحبه: ما حال الغلام؟
فقال: يا رسول الله الغلام قورب به، فقام ودخل عليه وهو في نزعاته، فقبض على تلك الحال، فتولى رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله وتكفينه ودفنه، فدخل على أصحابه من ذلك أمر عظيم، فقال المهاجرون: هاجرنا ديارنا وأموالنا وأهلينا فلم ير أحد منا في حياته ومرضه وموته ما لقي هذا الغلام.
وقالت الأنصار: آويناه ونصرناه وواسيناه بأموالنا فآثر علينا عبداً حبشياً، فأنزل الله تبارك وتعالى (يا أَيُّها الناسُ إِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى) يعني أن كلكم بنو أب واحد وامرأة واحدة، وأراهم فضل التقوى بقوله تعالى (إِنَّ أَكرَمُكُم عِندَ اللهِ أَتقاكُم).[9]
3- وقال بعضهم: نزلت الآية عند ما أمر الرّسول صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بتزويج بعض الموالي من بنات العرب «والموالي تطلق على العبيد الذين عتقوا من ربقة أسيادهم أو على غير العرب (المسلمين)». فتعجّبوا وقالوا: يا رسول اللَّه أتأمرنا أن نزوّج بناتنا من‏الموالي «فنزلت الآية وأبطلت هذه الأفكار الخرافية»[10].
4- ونقرأ في بعض الروايات الإسلامية أنّ النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم خطب يوما في مكّة فقال:
«يا أيّها الناس إنّ اللَّه قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وتعاظمها بآبائها فالناس رجلان رجل برّ تقي كريم على اللَّه وفاجر شقي هيّن على اللَّه والناس بنو آدم وخلق اللَّه آدم من تراب قال اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏ وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ»[11].
5- كما ورد في حديث آخر بهذا المعنى ضمن كلمات قصيرة ذات معاني غزيرة: أنّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ اللَّه لا ينظر إلى أحسابكم ولا إلى أنسابكم و لا إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم، فمن كان له قلب صالح تحنّن اللَّه عليه وإنّما أنتم بنو آدم وأحبّكم إليه أتقاكم»[12].
هذه الروايات وغيرها من مختلف مصادر المسلمين سنة وشيعة تؤكد على هذه الحقيقة الإسلامية التي تحدثت عنها الآية المباركة أن الناس سواسية بينهم كما أن السيرة العملية لرسول الله صلى الله عليه وآله في معاملته لأصحابه من الموالي مع بقية الصحابة وتزويجه بعض بنات المسلمين الأحرار من المسلمين الموالي واضحة في أن المفاضلة لم تكن إلا بالتقوى .
ما عليه المسلمون الآن:
إلّا أنّ العجيب أنّه مع هذه التعليمات الواسعة الغنية ذات المغزى الكبير ما يزال بين المسلمين من يعوّل على الدم والنسب واللسان ويقدّمون وحدة الدم واللغة على الأخوة الإسلامية والوحدة الدينية ويحيون العصبية الجاهلية مرّة أخرى ، وبالرغم من الضربات الشديدة التي يتلقّونها من جراء ذلك، إلّا أنّهم حسب الظاهر لا يريدون أن يتيقّظوا ويعودوا إلى حكم الإسلام وحظيرة قدسه! حفظ اللَّه الجميع من شر العصبية الجاهلية.
محاربة الإسلام للعصبية الجاهلية:
إنّ الإسلام حارب العصبية الجاهلية في أي شكل كانت وفي أيّة صورة ليجمع المسلمين في العالم من أي قوم وقبيلة وعرق تحت لواء واحد! لأنّ الإسلام لا يوافق على هذه النظريات المحدودة ويعدّ جميع هذه الأمور وهمية ولا أساس لها حتى أنّه‏ ورد في حديث عن النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «دعوها فإنّها منتنة»[13].
ولكنّ لماذا بقيت هذه الفكرة المنتنة مترسّخة في عقول الكثيرين ممّن يدّعون أنّهم مسلمون ويتّبعون القرآن والأخوة الإسلامية ظاهرا؟! لا ندري!!
وما أحسن أن يبنى المجتمع على أساس معيار القيم الإسلامية، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، وأن تطوى القيم الكاذبة من قوميّة ومال وثروة ومناطق جغرافية وطبقية عن هذا المجتمع.
أجل، التقوى الإلهية والإحساس بالمسؤولية الداخلية والوقوف بوجه الشهوات والالتزام بالحق والصدق والطهارة والعدل، هي وحدها معيار القيم الإنسانية لا غير، بالرغم من أنّ هذه القيم الأصيلة نسيت وأهملت في سوق المجتمعات المعاصرة وحلّت محلها القيم الكاذبة.
في نظام القيم الجاهلية الذي كان يدور حول محور «التفاخر بالآباء والأموال والأولاد» لم ينتج سوى حفنة سرّاق وناهبين، غير أنّه بتبدّل هذا النظام وإحياء أصل إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ الكبير كان من ثمراته أناس أمثال سلمان وأبو ذر وعمّار وياسر والمقداد. والمهم في ثورات المجتمعات الإنسانية هو الثورة على القيم وإحياء هذا الأصل الإسلامي الأصيل![14]
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لينتهين أقوام يفتخرون بفحم من فحم جهنم أو يكونون شرا عند الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها كلكم بنو آدم وآدم من تراب، إن الله أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء [الناس] مؤمن تقي وفاجر شقي][15].
دعوة القرآن إلى أمة واحدة متساوية في الحقوق:
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى في وسط أيام التشريق وهو على بعير فقال: [يأيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى ألا هل بلغت؟ - قالوا نعم قال - ليبلغ الشاهد الغائب].
وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الله لا ينظر إلى أحسابكم ولا إلى أنسابكم ولا إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم فمن كان له قلب صالح تحنن الله عليه وإنما أنتم بنو آدم وأحبكم إليه أتقاكم].[16]
وقد فهم المفسرون قديماً وحديثاً تساوي الناس في الحقوق والواجبات من هذه الآية المباركة وأن التمايز والتفاضل بالتقوى؛ قال السيد الطباطبائي:
وقوله: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» استئناف مبين لما فيه الكرامة عند الله سبحانه، وذلك أنه نبههم في صدر الآية على أن الناس بما هم ناس يساوي بعضهم بعضا لا اختلاف بينهم ولا فضل لأحدهم على غيره، وأن الاختلاف المترائي في الخلقة من حيث الشعوب والقبائل إنما هو للتوصل به إلى تعارفهم ليقوم به الاجتماع المنعقد بينهم إذ لا يتم ائتلاف ولا تعاون وتعاضد من غير تعرف فهذا هو غرض الخلقة من الاختلاف المجعول لا أن تتفاخروا بالأنساب وتتفاضلوا بأمثال البياض والسواد فيستعبد بذلك بعضهم بعضا ويستخدم إنسان إنسانا ويستعلي قوم على قوم فينجر إلى ظهور الفساد في البر والبحر وهلاك الحرث والنسل فينقلب الدواء داء.
ثم نبه سبحانه في ذيل الآية بهذه الجملة أعني قوله: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» على ما فيه الكرامة عنده، وهي حقيقة الكرامة.
وذلك أن الإنسان مجبول على طلب ما يتميز به من غيره ويختص به من بين أقرانه من شرف وكرامة، وعامة الناس لتعلقهم بالحياة الدنيا يرون الشرف والكرامة في مزايا الحياة المادية من مال وجمال ونسب وحسب وغير ذلك فيبذلون جل جهدهم في طلبها واقتنائها ليتفاخروا بها ويستعلوا على غيرهم.
وهذه مزايا وهمية لا تجلب لهم شيئا من الشرف والكرامة دون أن توقعهم في مهابط الهلكة والشقوة، والشرف الحقيقي هو الذي يؤدي الإنسان إلى سعادته الحقيقية وهو الحياة الطيبة الأبدية في جوار رب العزة وهذا الشرف والكرامة هو بتقوى الله سبحانه وهي الوسيلة الوحيدة إلى سعادة الدار الآخرة، وتتبعها سعادة الدنيا قال تعالى: «تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ» الأنفال: 67، وقال: «وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى‏» البقرة: 197، وإذا كانت الكرامة بالتقوى فأكرم الناس عند الله أتقاهم كما قال تعالى.
وهذه البغية والغاية التي اختارها الله بعلمه غاية للناس لا تزاحم فيها ولا تدافع بين المتلبسين بها على خلاف الغايات والكرامات التي يتخذها الناس بحسب أوهامهم غايات يتوجهون إليها ويتباهون بها كالغنى والرئاسة والجمال وانتشار الصيت وكذا الأنساب وغيرها.[17]
وقال الشيخ مغنية: كل الناس يعلمون أن الأب آدم والأم حواء.. ولكن الغرض من قوله تعالى: «خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى‏» أن يعلم الناس، كل الناس، أنهم أخوة والأخوة سواسية في الحقوق والواجبات، قوله: «لِتَعارَفُوا» فمعناه ليس القصد من اختلافكم في البلدان والأنساب والألوان أن تتفرقوا شيعا، وتتناحروا وتتفاخروا بشعوبكم وآبائكم وأجناسكم .. كلا، وإنما القصد أن تتعاطفوا وتتعاونوا على ما فيه خيركم وصلاحكم .. وأفضل الناس عنده تعالى أخوفهم منه، وأنفعهم لعباده.
وهذه الآية دعوة من القرآن الكريم إلى أمة إنسانية وعالم واحد يجمعه العدل والمحبة، وهذا العالم أمل الصفوة من المفكرين وحلم المصلحين، وفي يقيننا أن الاعتراف بحقوق الإنسان سيظل حبرا على ورق ومجرد نظرية إذا لم تتحقق الوحدة الإنسانية الشاملة التي دعا إليها القرآن منذ أكثر من ألف وثلاثمائة سنة .. فلقد وقّعت الولايات المتحدة ومعها إسرائيل وثيقة حقوق الإنسان، ومع ذلك تقترف الأولى جريمة إبادة الجنس البشري في شعب فيتنام والثانية في شعب فلسطين.
أكتب هذه الكلمات يوم 23 نيسان سنة 1970 واللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة تحقق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان، وقد سجلت اللجنة في محاضرها أن إسرائيل هدمت في الأراضي المحتلة على المدنيين بيوتهم رجالا ونساء وأطفالا وتركت الجثث تحت الأنقاض ورفضت السلطات الاسرائيلية دفنها، وانها تعتدي على الأماكن المقدسة والمستشفيات، وتعذب المواطنين العرب بالنار والكهرباء، وتستأصل الأعضاء الحساسة من أجساد الكبار، وتقطع أيدي الصغار وتبقر بطونهم بمرأى من الآباء والأمهات.. إلى غير ذلك من الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية.[18]
فبعد 38 سنة من كلام الشيخ مغنية وبعد قرابة 60 سنة من احتلال الصهاينة لفلسطين لا زالت البيوت تهدم على رؤوس أصحابها وإلى يومنا هذا وتهدر الكرامات والحقوق لشعب بكامله.
إننا جميعاً بأمس الحاجة إلى التعارف بين الشعوب والقبائل وإقامة العدل والحرية والكرامة وإعطاء كل ذي حق قه.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

[1] الكافي ج : 3 ص : 422 في الصحيح عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ .

[2] مفاتيح الغيب، ج‏28، ص: 112

[3] الميزان في تفسير القرآن، ج‏18، ص: 326

[4] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 561

[5] تفسير المراغي، ج‏26، ص: 142

[6] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 561

[7] الدر المنثو: أخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد اللّه قال: خطبنا رسول اللّه (ص) في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال:..
وفي أصول الكافي بإسناده عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (ع) قال: أن رسول اللّه (ص) زوج مقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، إنما زوجه لتصنع المناكح وليتأسوا برسول اللّه (ص) وليعلموا أن أكرمهم عند اللّه أتقاهم.

[8] أسباب نزول القرآن - (ج 1 / ص 140)

[9] أسباب نزول القرآن - (ج 1 / ص 141)

[10] روح البيان، ج 9، ص 90، كما ورد في تفسير القرطبي ص 6160 ج 9.

[11] تفسير القرطبي، ج 9، ص 6161.

[12] المصدر السابق.

[13] صحيح مسلم طبقا لما نقل في ظلال الإسلام، ج 7، ص 538.

[14] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 563 - 565

[15] تفسير القرطبي (ج 16 / ص 94)

[16] تفسير القرطبي (ج16 / ص342)، والتعبير «بالأحمر» في هذه الرواية لا يعني من بشرته حمراء بل من بشرته حنطيّة لأنّ أغلب الناس في ذلك المحيط كانوا بهذه الصفة ومن الطريف أن يطلق الأحمر على الحنطة أيضا[.....]

[17] الميزان في تفسير القرآن، ج‏18، ص: 328

[18] تفسير الكاشف، ج‏7، ص: 123
غير منقووووووووووووووول
مع تحيات مــــــــــحمــــــــــود رضوان القرعانى
















عرض البوم صور الحدث الجديد   رد مع اقتباس
قديم 06-11-10, 05:19 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حويطي الشمال

 

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 6718
المشاركات: 5,911 [+]
بمعدل : 1.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 725
نقاط التقييم: 60
حويطي الشمال will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حويطي الشمال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الحدث الجديد المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: الآداب والأخلاق في الإسلام

الدين الأسلامي دين جميل انزل على الأنسان ليغرز فيه روح الأنسان الحقيقي
ويحرره من حياة الجاهليه التي لاتفرق بين اخلاق انسان او حيوان مفترس.
واتى النبي عليه السلام ليتمم هذة الاخلاق الاسلاميه النبيلة برسالتة العظيمة
ونحمدالله تعالى انه خلقنا على هذا الدين دين الحق دين الاداب والاخلاق الصحيحه
بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك خيراً على ماقدمتة لنا من فوائد عظيمة.
دمتَ بخير















عرض البوم صور حويطي الشمال   رد مع اقتباس
قديم 06-11-10, 08:05 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 10899
المشاركات: 4 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
موج الحويطات is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
موج الحويطات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الحدث الجديد المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: الآداب والأخلاق في الإسلام

السلام عليكم ورحمة الله نعم ديننا جميل دين محبة وتعارف بين المسلمين المؤمنين غير الحاقدين المنافقين اللهم اجعلنا من المؤمنين يارب بارك الله فيك يا حدث الجديد على مجهود الرائع وجزاك الله خيرا















عرض البوم صور موج الحويطات   رد مع اقتباس
قديم 07-11-10, 05:53 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الدرة

 

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 7250
المشاركات: 5,394 [+]
بمعدل : 1.43 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 685
نقاط التقييم: 208
الدرة has a spectacular aura about الدرة has a spectacular aura about الدرة has a spectacular aura about

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الدرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الحدث الجديد المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: الآداب والأخلاق في الإسلام

اجتمع الصحابة في مجلس ولم يكن معهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجلس خالد بن الوليد وابن عوف وبلال بن رباح وأبو ذر ،

وكان أبو ذر فيه حدة وحرارة .. فتكلم الناس في موضوع ما ، فتكلم أبو ذر بكلمة اقتراح

أنا أقترح في الجيش أن يُفعل به كذا وكذا .. قال بلال : لا ، هذا الاقتراح خطأ ..

فقال أبو ذر : حتى أنت يا ابن السوداء تُخطئني !فقام بلال مدهوشا ، مرعوبا ، غضبا أسفا ، وقال : والله ، لأرفعنك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فاندفع بلال ماضيا إلى الرسول ، وصل للرسول صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله ، أما سمعت أبا ذر ماذا يقول فيّ ؟؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماذا يقول فيك ؟

قال : يقول حتى أنت يابن السوداء تخطئني ..فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأتى أبو ذر ، وقد سمع بالخبر فاندفع مسرعا إلى المسجد

فقال : يارسول الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فغضب صلى الله عليه وسلم حتى قيل : ما ندري أرد أم لا !!

قال : (( يا أبا ذر أعيرته بأمه ،

إنك امرؤ فيك جاهلية ))

وقعت الكلمة كالصاعقه على أبي ذر .. فبكى أبو ذر ، وأتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجلس ، وقال : يارسول الله ، استغفر لي ثم خرج أبو ذر من المسجد باكيا .. ذهب فطرح رأسه في طريق بلال .. وقال : والله يا بلال لا أرفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك .. أنت الكريم وأنا المُهان .. فبكى بلال ، واقترب وقبّل ذاك الخد .. فذاك الخد أكرم عند الله من أن يضع عليه القدم .. ثم قاما وتعانقا . هذه هي حياتهم ، يوم تعاملوا مع الإسلام .. (( وألف بين قلوبهم

لو أنفقت ما في الأرض جميعا ماألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )) ..



بارك الله فيك لموضوعك القيم ولك ختم التميز والنجوم ومرحبا بك .















عرض البوم صور الدرة   رد مع اقتباس
قديم 27-11-10, 11:57 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحدث الجديد

 

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 10898
المشاركات: 246 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 134
نقاط التقييم: 10
الحدث الجديد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحدث الجديد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الحدث الجديد المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: الآداب والأخلاق في الإسلام

نشكركم على مروركم الكريم
وجزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
اخوكم محمود القرعانى















عرض البوم صور الحدث الجديد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 10:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009