الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,788 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,877 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,270 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,359 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,932
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 503 عدد الضغطات : 490

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-11, 05:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
وأنا أخو عيدهـ
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فزاع الحويطات

 

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 10715
العمر: 31
المشاركات: 2,143 [+]
بمعدل : 0.65 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 326
نقاط التقييم: 28
فزاع الحويطات is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فزاع الحويطات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
Post التفكر في عظمة الله وقدرته

بسم الله الرحمن الرحيم
التفكر في عظمة الله وقدرته
الخطبة الأولى
الحمد لله وليّ الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أحمد ربّي وأشكره، وبِصدق التوكّل عليه يندفع كيدُ كلِّ كائد، ويُتّقى شرّ كلّ حاقد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ربّ الأرباب، ومسبّب الأسباب، بيده مقاليد الأمور، وإليه تصريفها، وإليه المآب، وأشهد أن سيّدنا ونبيّنا محمّداً عبد الله ورسوله، هدى به أقواماً حائرة، وجمع به قلوباً متنافرة وديارًا متناثرة، صلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آله النجوم الزاهرة وأصحابه البدور الباهرة ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ممّن ابتغى الله والدار الآخرة، وسلّم تسليماً كثيراً.
أمّا بعد: فأوصيكم ونَفسي بتقوَى الله، قال تعالى: ((يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)) [آل عمران:102]. وقال تعالى: ((وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)) [الأنعام:91].
إخوةَ الإسلام، خفَتَتْ عظمةُ الله في نفوس بعضِ المسلمين اليومَ، وعظُم في نفوسهم قدرُ قوى الأرض البشريّة، حين رأوا مُنجزاتِ الحضارة المادّية ونتاجِها العلمي، من هندسةِ الصفات الوراثية, إلى الاستنساخ, إلى الصواريخِ العابِرة للقارّات, إلى حرب النّجوم وضُروب المدافع والقنابل.
هذا التطوّرُ السريع، والنموُّ الكبيرُ في آليّات التقدّم المادّيِّ، جعَل فئامًا مِن الخلق يصابون بالانبهار، وتتسرّب إلى دواخِلهم الرّهبة والهلَع, وتضطرِب نفوسُهم, وتُـهزَم عزائمُهم. وهذا يحطِّم المجتمعات, ويزلزل بنيانها, ويحوِّلها إلى مجتمعاتٍ حزينَةٍ منكسِرةٍ يائسَةٍ ضائعة.
وحريٌّ بالمسلمين حينَ تهزّهم عظمة البشر؛ استحضارُ عظمة خالقِ البشرِ سبحانه، الذي يدبّر أمور الممالك, يأمر وينهى، يخلق ويرزُق، يميت ويحيِي، يداوِل الأيّامَ بين النّاس.
عبادَ الله.. إنّ الإيمان بالله مبنيّ على التعظيم والإجلال له عزّ وجلّ، قال تعالى: ((تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ)) [مريم:90]، قال المفسرون: "يتشقّقن مِن عظمةِ الله عزّ وجلّ".
تعظيمُ الله وإجلالُه لا يتحقَّق إلا بإثباتِ الصفاتِ له كما يليق به سبحانه، وروحُ العبادة هو الإجلال والمحبّة، فإذا تخلّى أحدهما عن الآخر فسدَت.
لقد كان نبيّنا صلى الله عليه وسلم يربّي أمّته على وجوبِ تعظيم الله، ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حَبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمّد, إنّا نجد أنّ الله يجعل السمواتِ على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجَر على إصبع، والماءَ والثرى على إصبع، وسائرَ الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك، فضحِك النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى بدَت نواجذه تصديقًا لقولِ الحبر, ثمّ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَٱلأرْضُ جَمِيعـًا قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَـٰوٰتُ مَطْوِيَّـٰتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَـٰنَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)) [الزمر:67].
عباد الله.. الله تعالى هو الكريم العظيم, الذي هو أكبر من كلّ شيء، وأعظم من كلّ شيء، أجلّ وأعلى، هو وحدَه الخالق لهذا العالم، لا يقَع شيء في الكون من حركةٍ أو سكون أو رفعٍ أو خفض أو عزّ أو ذلّ أو عطاءٍ أو منع إلاّ بإذنه سبحانه، يفعَل ما يشاء, ولا يُمانَع ولا يُغالَب... ولما قال الأعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنّا نستشفع بك على الله، ونستشفِع بالله عليك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويحَك! أتدري ما تقول؟!)) وسبّحَ رسول الله صلى الله عليه وسلم, فما زال يسبّح حتى عُرِف ذلك في وجوه أصحابِه, ثمّ قال: ((ويحَك! إنّه لا يستشفَع بالله على أحدٍ من خلقه, شأنُ الله أعظمُ من ذلك)) أخرجه أبو داود.
عبادَ الله، على قدر المعرفةِ يكون تعظيم الربّ تعالى في القلب، وأعرف النّاس به أشدّهم لله تعظيمًا وإجلالاً، تأمّل آياتِ الله وإعجازَه في الكون، في كتابٍ مقروء، وصفحاتٍ مشرقة منظورَة، ليمتلئَ قلبُك إجلالاً وعظمة لله سبحانه: ((فَسُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شيء وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)) [يس:83].
تجدُ أمامَك نافذة واسعةً سعةَ الكون كلِّه، إعجازٌ باهر, وآيات كريمة، قد كتِبت بحروفٍ كبيرة واضحة على صفحاتِ الكون كله، ((ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُـلّ شيء وَهُوَ عَلَىٰ كُلّ شيء وَكِيلٌ، لَّهُ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ)) [الزمر:62، 63].
انظر إلى الشّمس والقمَر يدوران، والليلِ والنهار يتقلّبان, بل انظُر إلى تكوين نفسِك وتركيبِ جسمك، من ذا الذي جعله بهذا التركيب وهذا النظام العجيب، ((وَفِى أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ)) [الذاريات:21].
فكِّر في النبات والشجر, والفاكهة والثمر، وفي البَحر والنّهَر، إذا طاف عقلك في الكائنات، ونظرك في الأرض والسموات، رأيتَ على صفحاتها قدرةَ الله عز وجل, وامتلأ قلبك بالإيمان بالله عز وجل، وانطلقَ لسانك بـ"لا إله إلا الله"، وخضعت مشاعرُك لسلطانِ الله.
يقول عزّ وجلّ: ((قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاء أَفَلاَ تَسْمَعُونَ، قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ)) [القصص:71، 72].
ماذا نفعَل لو لم تطلعِ الشمس؟! ماذا نفعل إذا غابَ القمَر ولم يظهر؟! كيفَ نعيش؟! كيف نزرع؟! كيف نأكل؟! بل كيف نتعلّم ونعلِّم غيرَنا؟!
((هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَاء وَٱلْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسّنِينَ وَٱلْحِسَابَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذٰلِكَ إِلاَّ بِٱلْحَقّ يُفَصّلُ ٱلآيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)) [يونس:5].
إنَّ مَن تفكّر في ذلك خافَ اللهَ تعالى لا محالة؛ لأنّ الفكرَ يوقعه على صفاتِ جلال الله وكبريائه، فهو سبحانه العزيز الكريم المتعال الواحدُ القهار. هو سبحانه القهار الذي قهَر كلَّ شيء وغلبه، والذي لا يطاق انتقامُه، مذلُّ الجبابرة, قاصم ظهور الملوك والأكاسرة، هو سبحانه القويّ الذي تتصاغر كلّ قوّة أمام قوّته، ويتضاءل كلّ عظيم أمام ذِكر عظمتِه.
من شهِد قلبُه عظمةَ الله وكبرياءَه علِم شأنَ تحذيره جلّ وعلا في قوله: ((وَيُحَذّرْكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ)) [آل عمران:28]، قال المفسرون: "أي: فخافوه واخشَوه".
ولأجل شهودِ صفاتِ عظمتِه سبحانه وجِلت قلوب المؤمنين لمجرّد ذكره تعالى كما قال سبحانه: ((إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)) [الأنفال:2]،
عبادَ الله.. هذه بعضُ عظمتِه سبحانه مما تتحمّله العقول، وإلاّ فعظمةُ الله وجلالُه أجلّ من أن يحيطَ بها عقل، فمَن هذا بعضُ عظمته كيفَ يُجعل في رتبتِه مخلوق لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؟! والذين لا يقدّرون اللهَ حقَّ قدره, ولا يعظّمونه حقَّ عظمته, تُصَابُ نفوسُهم بالوهَن, وتمتلئ قلوبُهم برهبةِ البشر والهزيمةِ النفسيّة التي تظلّ تلاحقهم مهما أوتوا من قوّة ونالوا من عُدّةٍ وعَدد. والهزيمة النفسيّة هي من أنكى الهزائم وأشدِّها خطرًا على مستقبَل الأمة, قال تعالى: ((وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) [آل عمران:139].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم, أقول قولي هذا, وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنّه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله وكفَى, وسلام على عبادِه الذين اصطفى, وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له العليّ الأعلى, وأشهد أنّ سيّدنا ونبيّنا محمّدًا عبده ورسوله, صاحب النّهج السوي والخُلُق الأسنى, صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل فإنه يعلم الجهر وما يخفى.
إنّ امتلاءَ القلب بعظمة الله يولّد ثقةً مطلقة بالله، ويجعل المسلمَ هاديَ البالِ ساكنَ النفس مهما ادلهمّت الخطوب. إنّ استشعارَ عظمة الله تملأ القلب رضًا وصبرًا جميلاً، فلا يحزنُنا تقلّّّب الذين كفروا في البلاد، فإنهم مهما علوا وتجبّروا لن يصِلوا إلى مطامعهم، ولن يحقّقوا أهدافهم الدّنيئة، فالله هو القويّ الذي لا يُغلب. لقد بلغ فرعون ما بلغ من طغيان، ((إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى ٱلأرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مّنْهُمْ يُذَبّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْىِ نِسَاءهُمْ)) [القصص:4]، فماذا كانت نتيجة الطغيان؟! ((فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمّ وَهُوَ مُلِيمٌ)) [الذاريات:40].
إنّ معرفتَنا بعظمةِ الله تُورِثُ القلبَ الشعورَ الحيّ بمعيّته سبحانه، التي تُفيض السكينةَ في المحن والبَصيرة في الفتن، فعندما لجأ رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى الغار, واقترب الأعداء حتى كانوا قابَ قوسين أو أدنى, شاهرين سيوفَهم، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، لو أنّ أحدَهم رفع قدَمه رآنا، فردّ عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم بكلّ ثِقة: ((ما ظنّك باثنين الله ثالثهما؟!)).
إنّ استشعارَ عظمةِ الله ومعيّته تبعَث في النفس معنى الثبات والعزّة, وتقوّي العزائم حتى في أشدّ حالات الضّنك، وقد كانت هذه الحقائق جليّة عند الصحابة حتى مع الحصار الاقتصاديّ والاجتماعيّ في شِعب أبي طالب، ولم تمضِ سِوى أعوام حتى فتَح الله على المسلمين أعظمَ الانتصارات.
ومِن قبل يقِف موسى وجنودُه عند شاطئ البَحر فيقول بعضهم: إنّ فرعون من ورائنا والبحرَ من أمامنا, فأين الخلاص؟! ((قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)) [الشعراء:61]، فيردّ نبيّ الله موسى عليه السلام باستشعارٍ لعظمة الله وثِقة كاملةٍ بموعود الله: ((إِنَّ مَعِىَ رَبّى سَيَهْدِينِ)) [الشعراء:62]، فكان بعدَها النّصر والتّمكين.
ألا وصلوا ـ عباد الله ـ على رسول الهدى فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال: ((إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا)) [الأحزاب:56].
اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين، والأئمة المهديين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون ، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن آل البيت الطاهرين، وسائر الصحابة أجمعين، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين …………

عباد الله … (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون )).
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون















عرض البوم صور فزاع الحويطات   رد مع اقتباس
قديم 01-10-11, 04:23 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8743
العمر: 28
المشاركات: 5,567 [+]
بمعدل : 1.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 708
نقاط التقييم: 312
وليد العمراني is a jewel in the rough وليد العمراني is a jewel in the rough وليد العمراني is a jewel in the rough وليد العمراني is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وليد العمراني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : فزاع الحويطات المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: التفكر في عظمة الله وقدرته

جزاك الله كل الخير اخوي فزاع .. ورزقنا وأياك الجنة















عرض البوم صور وليد العمراني   رد مع اقتباس
قديم 01-10-11, 07:24 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلوب تجمعها التقوى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية كلك نظر

 

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 7217
المشاركات: 6,656 [+]
بمعدل : 1.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 846
نقاط التقييم: 542
كلك نظر is a glorious beacon of light كلك نظر is a glorious beacon of light كلك نظر is a glorious beacon of light كلك نظر is a glorious beacon of light كلك نظر is a glorious beacon of light كلك نظر is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كلك نظر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : فزاع الحويطات المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: التفكر في عظمة الله وقدرته

((إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)) [الأنفال:2]، جزززززززززززاك الله خير على التذكير















عرض البوم صور كلك نظر   رد مع اقتباس
قديم 01-10-11, 02:31 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
وأنا أخو عيدهـ
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فزاع الحويطات

 

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 10715
العمر: 31
المشاركات: 2,143 [+]
بمعدل : 0.65 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 326
نقاط التقييم: 28
فزاع الحويطات is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فزاع الحويطات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : فزاع الحويطات المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: التفكر في عظمة الله وقدرته

اقتباس:
جزاك الله كل الخير اخوي فزاع .. ورزقنا وأياك الجنة
آآآآمين اخوي وليد والله يغفر لي ولك















عرض البوم صور فزاع الحويطات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 07:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009