الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الصحية و الطبية لكل ماهو مفيد لصحتك و مستجدات الأخبار الصحية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-12, 07:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حويطى للابد
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد رفيع عواد

 

البيانات
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 13788
المشاركات: 159 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 10
محمد رفيع عواد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد رفيع عواد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الصحية و الطبية
افتراضي مخاطر زواج القاصرات ...

* في الوقت الذي حددت فيه جميع الدول العربية سن قانوني للزواج ،وفي الوقت الذي كان فيه زواج القاصرات باليمن منتشر بشكل كبير، حيث وصلت النسبة إلى 70%حسب الدراسة الصادرة من مركز الدراسات والأبحاث الاجتماعية باليمن، أصدر فيه البرلمان اليمني سن الزواج للفتاة لايقل عن 17 عام.
وتم سن قانون عقوبة تقتضي حبس لايزيد عن سنة وغرامة لاتزيد عن مائة ألف ريال يمني، لكل شخص يخالف قانون سلطة عقد الزواج.. و ظلت المملكة العربية السعودية حتى اليوم الدولة العربية الوحيدة التي لم تحدد سن الزواج للفتاة وللفتى القصر ، ولاتوجد إحصائية دقيقة من جهة مختصة ترصد عدد حالات زواج القاصرات ،مما يجعل ظاهرة زواج القاصرات في السعودية بدون تقنين ،مما يشجع على المزيد من هذه الزيجات التجارية.
واعتبر حقوقيون بمجلس الشورى وجمعية حقوق الإنسان بالسعودية، أن زواج الفتيات القاصرات، نوع جديد، من تجارة الرقيق، فقد كثرت ظاهرة زواج الفتيات اللاتي يقل أعمارهن عن 16 عاما، وهو ما يعكس فكرة بيع الأطفال، ولذلك استنكر مجلس الشورى إصدار هذا النوع من الزواج، وأعتبره يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، كما أن هناك جمعيات في السعودية تعنى بمنع إتمام مثل هذه الزيجات.
شقيقتان مطلقتان نتاج زواج مبكر
في أحد أحياء جدة الشعبية المتواضعة ،فوجئت بوجود أسرة مكونة من 15 شخصا يسكنون منزلا شعبيا متهالكا صغيرا مكون من أربع غرف فقط ،داخل هذا المنزل الشعبي مأساة لزواج القاصرات ...
الأم (صالحة،ق) تروي معاناة ابنتيها الشابتين الأولى أم أصيل زوجتها وعمرها 14سنة لشاب من أقربائهم توسموا فيه الخير والصلاح كان يكبرها بعشر سنوات ،ولكن الأم صالحة تصرح أنها ندمت أشد الندم لتزويجها ابنتها في ذلك العمر ،لإن ابنتها واجهت صعوبات في الحمل والولادة كبيرة جدا ،حيث صرحت الطبيبة التي أشرفت على حملها وولادتها أن الأعضاء الداخلية لأم أصيل صغيرة ولا تحتمل عبء الحمل والولادة، وصارحت الأم بأن ابنتها قد تتعرض لمضاعفات وهي غير مسؤولة لو حصلت حالة وفاة لابنتها أثناء الولادة،ومرت عليها مرحلة الحمل والولادة الأولى بصعوبة شديدة جدا وعانت من أزمة نفسية وصحية ،بينما أنجبت الابن الثاني وعمره ستة أشهر غير مكتمل النمو،وأنجبت أم أصيل ثلاثة أبناء :أصيل وأسيل و عبد المجيد ،أم أصيل فتاة طموحة وذكية وحاولت رغم كل الصعوبات التي وجدتها من زوجها مواصلة تعليمها ،ووصلت حتى أول المرحلة الجامعية ثم توقفت عندها ،وتصرح أنها عاشت حياة مأساوية مع زوج مدمن غير كفء لمسؤولية زواج لمدة عشر سنوات في عذاب مستمر مابين ضرب ومشاكل واهانة، وفي النهاية لم تطق الاحتمال أكثر وحصلت على الطلاق بصعوبة شديدة، وهي الآن تعيش بصحبة أبنائها الصغار في منزل والدتها ، وتبحث عن فرصة للعمل والتعليم من جديد لإنها تعول أبنائها بنفسها ولا عائل لها ، وتصرح بأنها لاتفكر في تكرار تجربة الزواج المؤلمة مرة أخرى حاليا.
الابنة الثانية أم إبراهيم تزوجت وعمرها 15سنة ،زوجها كان مقاربا لها في العمر،أنجبت منه أربعة أبناء :إبراهيم ووجدان وأثير وغدير،أيضا تروي أم إبراهيم معاناتها من زواجها المبكر وحرمانها من التعليم ،وحياتها مع زوج بخيل مدمن على المخدرات شكاك مريض نفسيا،لايحتمل مسؤولية أطفاله ،طلبت الطلاق منه وتطلقت منه لفظيا ولكنها لم تحصل على صك طلاقها حتى الآن ،وهي الآن تعول أبنائها الأربعة وحدها، وطليقها يرفض الانفاق على أطفاله ورؤيتهم أو السؤال عنهم ،أم إبراهيم أيضا ترفض تكرار تجربة الزواج مرة أخرى بسهولة وتبحث عن فرصة عمل ومصدر دخل تنفق منه على أبنائها .
الأم صالحة تفسر سبب تزويجها لابنتيها في سن مبكر ، والسبب يرجع لكون البنتين أيتام ،قام جدهما بتربيتهما وقرر تزويجهن قبل وفاته نظرا لعدم وجود عائل لهما وخوفا على مستقبلهما ،الأم صالحة أرملة تزوجت وترملت مرتين ،وتزوجت في سن 16 سنة أيضا،وتقول بأن زواج القاصرات حرمان من مرحلة الطفولة والمراهقة والتعليم ،ولولا الوضع الاجتماعي والاقتصادي السيء لها لما زوجت بنتيها في عمر مبكر ، وهي نادمة أشد الندم حيث كانت نتيجة زواجهما المبكر الفشل وووضع نفسي واقتصادي سيء ومزري ،وتؤكد صالحة بأنها من المستحيل أن تزوج ابنتها الصغرى التي تدرس باالمرحلة الثانوية قبل أن تنهي دراستها الجامعية .
الدخول لعالم الإدمان
ملاك من مدينة الجبيل، امرأة في الخامسة والثلاثين من عمرها مطلقة مرت بتجربة زواج فاشلة ومؤلمة جدا وماتزال تعاني من آثار اغتصابها وهي قاصر ،تروي ملاك قصتها قائلة:
(لاأعرف من الحياة سوى أنها وجه آخر للموت )،إن شبح زوجي يلاحقني اينما ذهبت وأخشى ما أخشاه أن يقبر معي في حالة موتي ؟؟
تقص ملاك قصتها :كنت في عمر الزهور في الثانية عشرة من عمري ، وكنت يومها أساعد والدتي في جلي الأطباق ،وفوجئت بأن والدتي تأخذني بدون أي كلمة من المطبخ إلى غرفة داخل المنزل والصابون مازال يغطي يدي ،وأثناء جلوسها فوجئت بدخول رجل ثلاثيني من قبيلتهم يرتدي ملابس جديدة ومتزين على غير المعتاد ،ومما آثار تعجبها أن والدة الرجل جاءت برفقته وجلست معهما لبعض الوقت، ثم خرجت والدة الرجل حاولت ملاك اللحاق بها والخروج من ذلك المأزق ،ولكنها فوجئت بوالدتها تغلق عليهما باب الغرفة وتوصده من الخارج،وسمعت قهقهة صدرت من والدة الرجل ،هي لاتذكر مالذي حصل لها مع ذلك الرجل ولا تحاول تذكر الأمر الذي يجعلها تنهار نفسيا ،وكل ماتذكره سيارة اسعاف وغرفة الطواريء والدماء تسيل منها على جسدها ،والأطباء والممرضات فوق رأسها ينظرون لها نظرة شفق وعطف، وتذكر ملاك جزئية صغيرة من ذلك الموقف الوحشي وهو أن شيئا ثقيلا جثم فوقها ذو رائحة كريهة،ذلك الرجل لم يكن سوى زوجها الذي اغتصبها بدون رحمة وبدون أن يكون عندها أدنى فكرة لما حصل لها ،ولكن آثار الاغتصاب عالقة ومحفورة في ذهنها وتخيلها..
عادت ملاك إلى منزل أهلها بعد أن توسلت والدتها،وبعد اسابيع شعرت ملاك بأعراض مرضية من ضيق في صدرها ودوار وألم بالبطن،وبعد أن أخذتها والدتها للطبيب الذي كان يعرفها ويعالجها كطفلة ،تعجب من هول المفاجأة وظن الطبيب لبرهة أن شخصا اغتصبها ،وحاول سؤالها بطريقة غير مباشرة ان كان شخص ما اعتدى عليها ،ولكن الصدمة الأكبر كانت عندما أخبرته الأم أن ملاك متزوجة ولاداعي للأسئلة المحرجة،عندها انفجر فيهم الطبيب موبخا ،هذه جريمة كيف تسمحون أن تحمل طفلة بطفل في جوفها ؟آلا تخشون عليها من الهلاك ؟
مرت ملاك بحالة حمل مرهقة وولادة أشد صعوبة لتصبح أما وهي في الثالثة عشرة من عمرها،ولا تنتهي مأساة ملاك عند ولادة طفلها لكنها تصدم بأن طفلها المولود يعاني من ثقوب في القلب ،فتبدأ رحلة أخرى من العذاب لعلاجه،تنتهي بوفاة ثمرة زواجها الفاشل .
بدأت تظهر على ملاك مظاهر نفسية سيئة فهي تعاني من القلق والأرق والوسواس القهري والاكتئاب ،وكان هناك سؤال يدور في مخيلتها كلما حضرت عرسا أو رأت عروسا ،ماذا ستصبح هذه العروس في صباح ليلة دخلتها ؟هل ستنشطر إلى نصفين ؟هل ستذهب بسيارة إسعاف لقسم الطواريء ؟وظل هذا السؤال يروادها خلال مرحلة طفولتها ومراهقتها .
ملاك تعالج حاليا عند طبيب نفسي ماهر، وهي مدمنة على النيكوتين ومدخنة شرهة ،ولا ترتاح نفسيا حتى ترى حبوب الفاليوم والزاناكس واللوكستانيل والمهدئات النفسية من حولها ،فهي قد أدمنت عليها وتجد فيها ملاذا من جحيم ذكرياتها وشبح الوحش الذي اغتصبها .
عبر استطلاع شامل لمعظم قرى ومدن المملكة رصد موقع المدينة الألكتروني بعض حالات زواج قاصرات من مناطق مختلفة بالمملكة:
رفض المأذونين لعقد نكاح القاصرات
المأذون سليمان الشهراني من وداي بني شهيل ،يفيد بعدم وجود زيجات لفتيات قاصرات تحت عمر الخامسة عشرة بالمنطقة ،وعن نفسه يرفض إجراء عقود نكاح لفتيات تحت ذلك العمر رفضا باتا ..
المأذون حمود الخميس من فرسان مرت عليه حالة زواج قاصر عمرها خمسة عشرة عاما قبل ثلاث سنوات ،وهي حالة فردية لم تتكرر عليه ،وعن نفسه يرفض إجراء عقد نكاح فتاة أقل من خمسة عشرة عاما ويشترط موافقة الفتاة في حالة عقد نكاحها ،ويصرح الخميس بأنه لا يُكتب في عقد النكاح عمر الفتاة ولكن يكتب تاريخ ميلادها فقط،لذلك على المأذونين الانتباه لعمر الفتاة المعقود عليها،ويؤكد الخميس أن المجتمع الفرساني يرفض زواج القاصرات ولا يؤيده ولايرضاه لبناته ..
المأذون سعيد جليل من نجران يؤكد وجود زواج القاصرات في عمر الخامسة عشرة وما دونها في نجران،ومرت عليه قبل ستة أشهر حالة زواج قاصر لطفلة عمرها عشر سنوات من مواليد عام 1419هـ،طلب منه والدها عقد نكاحها على رجل في الثالثة و الأربعين من عمره ، والطفلة القاصر هي الزوجة الثالثة لهذا العريس المتصابي،وقد أبدى جليل ملاحظته لأهلها بصغر عمرها وضآلة حجمها ،ولكنه وجد والدها مُصر على المضي في عقد قرانها ،فطلب جليل التحدث مع والدة الفتاة لنصحها لكنه فوجيء بموافقة الأم أيضا ، وعند سؤال الطفلة عن موافقتها صمتت ولم تتفوه بحرف ،وبناء على ذلك عقد جليل نكاح الطفلة على الكهل المتصابي ،المأذون سعيد جليل يؤكد أن زواج القاصرات كان منتشرا عند بعض القبائل وحتى الذكور يزوجون صغارا في أعمار 13 سنة ، والحكمة في ذلك الحفاظ على الأبناء خلال فترة المراهقة من الإنحراف في زمن الفتن والمغريات ،وغالبا مايكون هذا النوع من الزواج بين الأقارب وذلك لضمان عدم زواج الفتاة من خارج القبيلة ،لكن تفكير الناس الآن تغير وأصبح هناك وعي أكبر وأصبح من النادر وجود حالات زواج قاصرات ،المأذون الجليل لا يجري عقود قاصرات إلا بعد التأكد من موافقة الفتاة ..
(بينما نفى المأذونون الشرعيون بجميع القرى والمدن وجود زواج فتيات قاصرات تحت عمر الخامسة عشرة ، والغريب في الاستطلاع الذي أجراه موقع المدينة الألكتروني اختفاء ظاهرة زواج القاصرات من قرى المملكة وعودتها للظهور في المدن الكبرى ).
زواج قاصر من ثمانيني
صرح القاضي ناصر الغنام من محكمة الجائزة بالليث بحصول حالة طلاق لفتاة قاصر، حضرها شخصيا قبل شهر واحد،الطفلة كانت في الرابعة عشرة من عمرها والزوج كهل في الثمانين من العمر ،وسبب تزويج الطفلة باكرا هو أن والدها لديه خمسة عشر ابنا ،ووضعه الاقتصادي سيء ،فوجد في زواج ابنته فرصة لتعيش حياة أفضل،ولكن الزواج كان فاشل لعدم التكافؤ في العمر والفرق الشاسع بينهما ،إضافة لكون الزوج مريض، ويتعجب بشدة كيف رضي الأب تزويج طفلته لكهل مقابل المادة ،ويصرح الغنام بأنه من الخطأ الفادح أن يكون هناك فرق عمري شاسع بين الزوجين، الغنام لا يؤيد زواج القاصرات وخاصة في حالة عدم موافقتها ووجود فارق عمري لايستهان به ،ويتمنى الغنام أن يكون هناك توعية بخصوص زواج القاصرات لدى جميع المأذونين .
الخاطبات يرفضن التوفيق بين الكهول والقاصرات
الخاطبة أم علي من الشرقية ترفض التعاون مع الكهول المتصابين للزواج من قاصرات ،مؤكدة أن الطلب على زواج القاصرات نادر،وأن المسألة تعتبر سوق جديد لنوع جديد من الزواج وهو زواج القاصرات ،مؤكدة أن هذا النوع سيلقى رواجا واقبالا كبيرا من الكهول المراهقين ،مالم يتم التصدي للظاهرة والحد منها وايقافها بالطرق القانونية ..
الخاطبة أم عزام من الرياض، تلقت طلبات زواج من قبل شباب أعمارهم من 35 وحتى 40 سنة ،يطلبون زوجة بعمر 14 و15 سنة ،ولكنها ترفض وبشدة تلبية مثل هذه الطلبات ،فهي تعتبر زواج القاصرات مبني على ظلم كبير للطفلة وهدر لحقوقها وجناية على مستقبلها.
وآخرون رصدوا زواج قاصرات وينتقدون الظاهرة ..
وتذكر المشرفة الاجتماعية سحر محمود والتي عملت بمدارس بنات ابتدائية وتنقلت خلال سبع سنوات بين محايل والخوش وبارق، تعرب عن دهشتها وتعجبها من وجود طالبات في المرحلة الابتدائية حوامل ، وتقدر عدد الحالات التي عثرت عليها بما يجاوز ال 200 فتاة كلهن يدرسن في المرحلة الابتدائية ،وهذا العدد كان قبل سبع سنوات أما حاليا فقد تقلص العدد كثيرا، ولكن مازالت هناك حالات لزواج قاصرات بتلك القرى،كما تظهر المشرفة سحر ذهولها وهي تجد قاصر لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها تزوجت ثلاث مرات؟؟، وتعزو سحر زواج الطفلة عدة مرات لكون زواج القاصر فاشل أساسا ،أما تزويجها مرة أخرى فالمستفيد هو الأب الذي يستفيد من مهر ابنته ، وتصرح سحر محمود بأن دافع الأب لتزويج ابنته القاصر كثيرا مايكون الوضع الاقتصادي السيء وغالبا مايزوج الأب ابنته مضطرا لسداد دين عليه ..
الكاتبة عليا الشهري تروي معاناة بعض بنات الجنوب مع الزواج المبكر للقاصرات فتقول "انتهاك براءة الطفولة بتزويج الصغيرات اعتبرها جريمة إنسانية حق علينا محاربتها، و الأعظم بشاعة والجريمة الأعنف قسوة حين ينتهي هذا الزواج بفشل وطلاق، فهي ضحية الإرث الفكري ة من ولي أمرها، إنها مقبرة الحياة لهذه الصغيرة يحفرها لها ولي الأمر لتعيش حياة المقابر فتعيش حياة مظلمة،
وتروي الشهري موقف قاصر تزوجت مبكرا مرغمة فتقول " كم آلمني موقف إحداهن وهي تتأمل جسدها بعد أن تشوه تشويها بالغا بفعل الحمل في مراحل الطفولة في السادسة عشرة، ،فكنت احمل حقيبتي على ظهري واحمل في أحشائي جنينا أرهقني وأثقل كاهلي، وانزوي خجلا وحياء عن صويحباتي في فصلي المدرسي، لأنهن يعاملونني على انني كبيرة متزوجة لست من جيلهن ومن مستوى براءتهن وطهارتهن ،
وتشاركها الرأي الأخصائية النفسية والناشطة الحقوقية أمل الخليفة من الرياض قائلة :
عندما ننظر للزوجة القاصر فهل شكلها ومظهرها يدل على نضوج جسدي وأنثوي يشجع على الزواج بها ؟ومن يقول بأن زواج القاصر يتم بناء على قدرتها على تحمل الوطء، فهو إنسان يجهل أسس الزواج الصحيح ويفكر بطريقة غريزية حيوانية ،فالزواج لا يبنى على المقدرة الجنسية فقط مع العلم أن الطفلة القاصر غير متهيئة ولا مؤهلة جنسيا ولا جسديا للزواج..
وتوجه الخليفة سؤالها للمجتمع ما الفرق بين اغتصاب الطفلة بالسر وزواجها العلني ؟زواج القاصر له نفس الأثر النفسي على طفلة مغتصبة ،حيث تعاني الزوجة القاصر من شعور بالعار يتشبث بمخيلتها ونفسيتها، وخاصة اليوم الأول الذي واجهته مع الزوج ،وتشعر بالدونية وأنها أقل من بنات جيلها الغير مغتصبات باسم الزواج،وتعاني من الاكتئاب والهلاوس السمعية والبصرية التي تؤدي في نهاية المطاف للانتحار ،وذلك كما حدث مع طفلة نجران التي تزوجت في عمر 13 سنة وأنجبت طفلا، حيث عانت من الاكتئاب الذي جعلها تقتل طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز الستة أشهر ،كما تعاني الزوجة القاصر من شعور بالكراهية لوالديها وزوجها والمجتمع ،وتقسوا على أطفالها وتهمل تربيتهم .
الطب وعلم الاجتماع وعلم النفس يهاجمون زواج القاصرات
كونت اللجنة الطبية بوزارة الصحة تقريرا طبيا شاملا يوضح أضرار زواج القاصرات من الناحية الصحية والنفسية،وحسب تصريح للدكتور محمد صعيدي أنه تم رفع التقرير لهيئة حقوق الإنسان للاستفادة منه،كما تم رفعه إلى وزارة العدل لدراسته ومازال في طور الدراسة

وعند سؤال الطبيب خالد أنور الشعلان ( طبيب عام في مجمع الرياض الطبي وكاتب ) عن الأضرار الصحية و النفسية الناجمة من زواج القاصرات قال : لاشك أن هناك أضرار صحية و نفسيه عديدة ناجمة من زواج القاصرات ولو أن الأضرار النفسية تفوق بكثير الأضرار الصحية ، ولكن كلاهما يصب في التأثير سلبا على حياة الطفلة ، ومن الأضرار الصحية الجسدية لزواج القاصر هو عدم اكتمال النضج الجسدي ، الذي يساعد في القيام بالعملية الجنسية السليمة ، مما يؤدي إلى تمزق في الأعضاء الجنسية والأغشية المحيطة بها ، بالإضافة إلى وجود نزيف قد يكون حاد في تلك الأعضاء ، إضافة إلى ذلك يمتد التأثير إلى الجنين في حالة الحمل و قد يؤدي إلى إجهاضه ،وتواجه صعوبات في الولادة الطبيعية وغالبا ماتكون الولادة مبكرة وقيصرية، كما تتعرض القاصر لمضاعفات خطرة أثناء الولادة حسب صغر عمرها وبنيتها الجسدية.
الأخصائي الإجتماعي والكاتب عبدالله السلمان من الدمام
يناقش ظاهرة زواج القاصرات ونتائجه من منظور اجتماعي :
زواج القاصرات بدأ يظهر كحالات فردية في بعض المناطق ،وبدأ يشكل ظاهرة اجتماعية خطيرة، لها تأثير سلبي على نسق وتكوين وبناء أسرة صالحة بالمجتمع،والطفلة القاصر المزوجة تعاني من حرمانها من التعليم الذي يشكل المعضلة الأولى التي تنعكس سلبا على حياتها وحياة أطفالها ،زواج القاصرات تحت عمر الثامنة عشرة مشروع لأسرة مفككة مريضة نفسيا وصحيا واجتماعيا ،وأحد روافد الجريمة والإنحراف بإخراج جيل منحرف يسير في خط الجريمة ،فالزوجة القاصر نتاجها أطفال قاصرين ومتأخرين نفسيا وفكريا وتربويا،والزوجة القاصر تعاني من العنف النفسي والجسدي وله تأثير نفسي سيء عليها مستقبلا، وهو اغتصاب تحت مظلة العادات ويفتقد لأسس الزواج الطبيعي الصحيح ،والزوجة الطفلة لا تستطيع تربية أطفالها تربية صحيحة وسليمة، لأنها غير مؤهلة جسديا ونفسيا وإدراكيا وثقافيا لتربية أطفالها، فهي ما تزال طفلة لم تشبع بعد من عاطفة وحنان والديها وما تزال بحاجة إليهما ،فهي تفتقر لتكوين نفسي سليم، من خلال شنق واغتيال مرحلة طفولتها ومراهقتها مما يؤثر سلبا على تكوينها ونضوجها النفسي والفكري والعاطفي .
يفسر الدكتور علي سلامة استشاري الطب النفسي والإدمان من الجبيل، الآثار النفسية المنطبعة على حياة الحالات التي عرضت على المدينة ،الزوجات القاصرات أم أصيل وأم إبراهيم ووالدتهما والزوجة ملاك .. بالتالي :
،ومن الآثار النفسية التي تعاني منها الزوجة القاصر التالي:
(1)الحرمان:الحرمان من عاطفة والديها ،الحرمان من حقها في إختيار الزوج ،الحرمان من مرحلة الطفولة والمراهقة ،الحرمان في حالة وفاة زوجها وزواجها قسرا مرة ثانية .
(2)تكوين ناقص للشخصية :
،كما أن حرمانها من التعليم له اثر سلبي عليها وعلى أطفالها ،فطفلة لم تتعلم القراءة والكتابة والتفكير السليم ولم تكتسب أسسا في ثقافة تربية الطفل ،يجعلها مصدر لقررات غير سليمة وحكيمة وغير مهتمة وقادرة على تعليم ابنائها .
(3)العبودية :
تصبح الزوجة القاصر مصابة بالعبودية للزوج وأهل الزوج نظرا لصغر سنها،خاصة بحصول الاعتداءات الجسدية واللفظية عليها.
(4)الشعور بالدونية :
تشعر الزوجة القاصر أنها عبء ثقيل على أسرتها ،وانها مكروهة من قبلهم نظرا لتزويجها في ذلك العمر الصغير ،وتشعر الطفلة أنها مجرد سلعة تم بيعها والتخلص منها ،ويسهم العامل الاقتصادي بشكل كبير في زواج القاصرات.
(5)الممارسة الجنسية القسرية :
في أكثر من 80% من الفتيات القاصرات تعبر فيها الفتاة عن عدم رغبتها في ممارسة الجنس ،سواء في بداية الحياة الزوجية أو فيما بعد ،ومن آثار هذه العلاقة الجنسية القسرية تهتكات وتشوهات في الأعضاء التناسلية خارجيا وداخليا تؤدي لمشاكل جسدية ونفسية سيئة،وخاصة بعد المرور بمرحلة الحمل والولادة في سن مبكر ،ويصبح الجنس والعذاب والألم مرتبطا ببعضه.
(6)الآثار الصحية المضرة بالأم وأطفالها :
الحمل والولادة المبكرة وخاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة ،يعرض الأم وطفلها لكثير من المشاكل الصحية التي تنعكس سلبا على الحالة النفسية للأم القاصر،فهي قد لا تحظى بفرصة ولادة طبيعية وتتعرض لمخاطر أثناء الولادة تهددها بالوفاة ،وغالبا مايكون الهدف من زواج القاصر إنجاب عدد كبير من الأبناء لذلك يتم اختيارها في عمر صغير ،فحسب نظرتهم أن الزوجة القاصر صغيرة السن لديها فرصة لإنجاب عدد كبير من الأبناء.
(7)طلاق القاصرات:
ترتفع نسبة الطلاق في زواج القاصرات بسبب المشاكل المترتبة عليه ،نظرا لقلة خبرتها بالزواج ولكونها غير مؤهلة لرعاية الزوج والأطفال وتدبير أمور المنزل ،فهي ما تزال بعد طفلة ،والغالب أن المطلقة القاصر هي التي تتحمل وزر الطلاق وليس الزوج،أغلب المطلقات القاصرات يرفضن الزواج مرة أخرى .
(8)الآثار النفسية التي تعاني منها الزوجة القاصر :
تعاني 50% الزوجات القاصرات من الاكتئاب والقلق وأنواع شتى من الاضطرابات النفسية الذي قد تصل لمحاولات الانتحار وقتل أبنائها ،ترتفع نسبة الانتحار إلى مايقرب 10% من العينات المدروسة في بعض المجتمعات العربية،كما تعاني الزوجة القاصر من الوسواس القهري والتحولات النفسجسدية والتحولية ،وقد تلجأ الضحية إلى المهدئات النفسية التي قد تستخدمها بشكل سيء للتغلب على تلك العوارض النفسية والذهنية المؤلمة.
من الناحية الحقوقية والقانونية :
لم يتم العثور على احصائية بعدد حالات زواج القاصرات ،من هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالرياض ،ولم يتم التوصل إلى أي تصريح أو بيان عن طريقهما.
بينما بلغت عدد الحالات لزواج القاصرات تحت عمر الخمسة عشرة عاما ،المرصودة والمنشورة في وسائل الإعلام للسنوات الثلاث الأخيرة بلغت 12 حالة ، والحقوقيون السعوديون يستنكرون ظاهرة زواج القاصرات وقاموا بخطوات توعوية للتصدي لظاهرة زواج القاصرات ومنها :
جمعية الدفاع عن حقوق المرأة السعودية تحارب زواج القاصرات ..
أنتجت جمعية الدفاع عن حقوق المرأة ،فلما وثائقيا عن زواج القاصرات ،تحت مسمى أنا طفلة ولست امرأة ،معروض بالنت،وتقول الجمعية
إن استمرار المحاكم الشرعية السعودية في عقد زواجات لمن هم ما دون سن الثامنة عشر، يـُعد خرقاً صريحاً للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي وقعت عليها المملكة، والتي تعتبر في مادتها الأولى «ان كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة هو طفل، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.
عالية الفريد ناشطة اجتماعية وحقوقية وكاتبة وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالشرقيةتصرح قائلة:
إن الإقدام على زواج القاصرات يعتبر كارثة إنسانية بحق الفتيات وانتهاك لطفولتهن ،وتحميلهن مسؤوليات لاطاقة لهن بها ،ومجتمعنا بحاجة إلى تنظيم أكثر دقة ووضع الأحكام والقوانين التي تحمي القاصرات من الزواج المبكر القسري ،كما يتحتم على الجهات العليا الحد من هذه الظاهرة بالعمل على ايجاد مجلس أعلى يهتم بالأسرة وشؤونها ،اضافة إلى التعجيل في اصدار قانون الأحوال الشخصية الذي تنتظره المرأة السعودية منذ أكثر من ثلاث سنوات ولم يظهر للنور بعد.
حملة لمنع زواج القاصرات
صرح الباحث والكاتب رائد القاسم قائلاً " إن مادفعهم لشن حملة لمنع زواج القاصرات عبر رسائل توعوية بالنت،هو ازدياد ظاهرة زواج القاصرات يوما بعد يوم بشكل ملفت في وسائل الإعلام السعودية،وأن هذه الزيجات لها الكثير من الإرهاصات والإشكالات السلبية ، وماتزال هذه الحوادث تشكل قضايا عدلية في المحاكم العامة، ومادة دسمة لأجهزة الإعلام وفاكهة المجالس العامة ،وليس من ضحية في هذه المؤامرة إلا الطفلة القاصر التي تزج زجا في حياة جديدة تتنافى مع طفولتها ، ،ونتمنى إصدار قانون ملزم للمحاكم لتحديد سن أدنى للزواج بناء على المعطيات الطبية والسيكولوجية والإجتماعية والحقوقية التي أثبتت الأضرار الجسيمة المترتبة على زواج القاصرات ،وأنا أرى أن ظاهرة زواج القاصرات تمثل انتهاكا لحقوق الأطفال ويجب التصدي لها والقضاء عليها ...
تصرح الدكتورة والأكاديمية أميرة كشغري احدى أفراد مجموعة سعوديون لمنع زواج القاصرات قائلة " ظاهرة زواج القاصرات تعتبر مأساة إنسانية تستحق التصدي لها،
والخطوة القادمة للمجموعة جمع مليون توقيع برفض زواج القاصرات من كافة شرائح المجتمع ،والمطالبة بتحديد سن قانوني مناسب لزواج الفتيات وسيكتب في نهاية التواقيع بيان نهائي، ومن ثم يرفع للجهات المسؤولة.
الناحية القانونية
الطفلة القاصر أمرها بيد ولي أمرها ،ولكن لابد للمأذون من أخذ موافقتها ،والفتاة البالغة الراشدة في الشريعة محددة بعمر خمسة عشرة سنة ،أما أقل من ذلك العمر فتعتبر قاصر ،وتستطيع الطفلة القاصر اللجوء لرئيس المحكمة للنظر في أمر عقدها واستمرار زواجها من ابطاله ،في حالة اعتراضها أو يمكن لوالدتها أن تقدم الاعتراض فيما لو كانت الطفلة صغيرة بالعمر وغير قادرة على الاعتراض ،وتحديد سن الزواج قانونيا ورسميا سيحد من انتشار الظاهرة وتفاقمها ،كما يجب مراعاة فارق السن بين الزوجة وزوجها عند عقد النكاح ،كما هو حاصل في كثير من البلدان العربية ،ومراعاة أن لايزيد الفرق بين الزوجين عن عشر سنوات.
الناحية الشرعية :
المأذون المعبي بعد أن أجاز زواج الرضيعة يرفض اجراء عقود نكاح قاصرات
الباحث والمأذون الشرعي بجدة أحمد المعبي ،بعد رأيه الذي أثار النقد والجدل في وسائل الإعلام الإلكترونية والمرئية ،حول إجازته عقد نكاح الرضيعة والقاصر ، يرفض تماما إجراء عقود نكاح لفتيات تحت عمر السادسة عشرة من العمر وبموافقة الفتاة.
ويوضح المعبي المقصد من إجازة زواج الطفلة القاصر بقوله " عقد نكاح الطفلة القاصر مهما كان عمرها بواسطة ولي أمرها والمأذون الشرعي يعتبر صحيحا من الناحية الدينية ،على أن يتم البناء بها بعد بلوغها ولها الحق في رفض استمرار هذا الزواج بعد بلوغها ،أما من الناحية الشرعية فهو يخالف مقاصد الشريعة المأخوذة من روح الإسلام ومن ضمن هذه المقاصد الحفاظ على النسل، وزواج الطفلة القاصر لا يحقق الهدف منه لإنها قد لا تحتمل الحمل والولادة وربما لا تستطيع الإنجاب ،مع افتقار هذا النوع من الزواج للمودة والرحمة والألفة ،والسياسة الشرعية تقتضي التنظيم لصالح الإنسان بإختلاف الزمان ،فزواج الجدات والأمهات قديما في أعمار مابين العاشرة والسادسة عشرة ،لاتتفق مع زواج القاصرات في هذا الزمن ، وذلك لوجود موانع بيولوجية وتعليمية تجعل زواج القاصر حاليا غير مناسب لها تماما ،المعبي يصرح بأن زواج القصر لايتناسب مع عصرنا الحالي لإنه لايحقق الغرض ولا الأهداف منه ولا يطبق السياسة الشرعية مؤكداً بأنه يرفض إجراء عقد نكاح فتاة تحت سن السادسة عشرة .
إعادة النظر في القاصرات
عضو المجمع الفقهي الإسلامي د.محمد النجيمي يصرح قائلا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمن باب السياسة الشرعية فإنه يحق لولي الأمر أن يصدر قرار يمنع زواج القاصر ، ولا يجوز تزويجها إلا بموافقة القاضي وولي أمرها، مع تشكيل لجنة طبية تفيد بأنها تصلح للزواج وأن الزواج قد يكون في مصلحتها )،فزواج القاصرتحت عمر خمسة عشرة عاما لايتم إلا بشروط من أهمها 1-موافقة الفتاة نفسها2-موافقة ولي أمرها 3-إذن القاضي 4-أن تقرر اللجنة الطبية صلاحيتها وقدرتها الجسدية والمعنوية لأن تكون زوجة مؤهلة لهذا الزواج ،وبناء على ذلك يحق لولي الأمر الأعلى أن يمنع ويقيد المباح للمصلحة العامة للفتاة القاصر، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول(تستأذن البكر وتسـتأمر الثيب)،فمن هي البكر ؟هي التي لم يسبق لها الزواج ولا بد أن تكون بالغة وراشدة،ومعنى الرشد قدرتها على التصرف المالي وقدرتها النفسية والمعنوية والعقلية لأن تكون زوجة .والفتاة قبل عمر خمسة عشرة عاما ليست راشدة حتى لو كانت بالغة .
كما يعلق النجيمي على احتجاج الناس بزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة وأخذهم لذلك مقياسا لزواج القاصرات ،أن زواج الرسول من خصائصه عليه الصلاة والسلام ،بالإضافة إلى أن هذه قضية عين وقضايا العين لايقاس عليها،اضافة إلى أن زواجه من عائشة كان قبل نزول التشريع بمكة، ولما نزل التشريع ورد حديثه عليه السلام (تستأذن البكر وتستأمر الثيب)،والأهم من كل هذا إن الرسول عندما عقد على عائشة وعندما بلغت في سن التاسعة، خيرها في أن تبقى معه أو لاتبقى وذلك قبل أن يبني بها ...
6*(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) (الأحزاب 28 +29)
وروى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر رسول الله بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: (يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا فلا عليك ألا تستعجلي حتى تستأمري أبوَيك) قالت: وقد علم أن أبوَي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت ثم قال: (إن الله يقول: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا". " فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، وفعل أزواج النبي ما فعلت. قال: هذا حديث حسن صحيح .
قال العلماء: وأما أمر النبي عائشة أن تشاور أبويها لأنه كان يحبها، وكان يخاف أن يحملها فرط الشباب على أن تختار فراقه، ويعلم من أبويها أنهما لا يشيران عليها بفراقه.
والإسلام يراعي قاعدة لاضرر ولا ضرار ،وبما أنه ثبت بالتقارير الطبية والنفسية والإجتماعية ضرر زواج الطفلة القاصر،فمن هذا المنطلق يعتبر زواج القاصر مضر لها وللمجتمع وضد المصلحة العامة















عرض البوم صور محمد رفيع عواد   رد مع اقتباس
قديم 17-05-12, 04:09 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,935 [+]
بمعدل : 3.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1568
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمد رفيع عواد المنتدى : منتدى المواضيع الصحية و الطبية
افتراضي رد: مخاطر زواج القاصرات ...

لكـ مني كل التقدير على الموضوع
يعطيك العافيه















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
قديم 17-05-12, 10:34 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حويطى للابد
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد رفيع عواد

 

البيانات
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 13788
المشاركات: 159 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 10
محمد رفيع عواد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد رفيع عواد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمد رفيع عواد المنتدى : منتدى المواضيع الصحية و الطبية
افتراضي رد: مخاطر زواج القاصرات ...

مديرنا العزيز مشكوووووووووووووووووور لمرورك الطيب















عرض البوم صور محمد رفيع عواد   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009