الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,799 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,884 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,277 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,362 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,948
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 513 عدد الضغطات : 505

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" منتديات قبائل الحويطات "" > أدباء و شعراء و كتّاب قبيلة الحويطات > الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-07, 03:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المستشار الثقافي لرابطة الادباء العرب
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 295
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 384
نقاط التقييم: 10
الزيزفون is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الزيزفون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي
افتراضي شوبنهور ((فيلسوف التشاؤم ))

ولد شوبنهور في دانزج في الثاني والعشرين من شهر فبراير عام 1788. وكان أبوه تاجراً امتاز بالمقدرة وحدة الطبع،
واستقلال الشخصية وحب الحرية، وقد غادر دانزج التي جردها البولنديون من حريتها بضمها إلى بولندا في عام 1793.
وكان ابنه آرثر شوبنهور في الخامسة من عمره في ذلك الوقت. لقد نشأ شوبنهور الصغير في جو مشبع بروح العمل
وكسب المال. وعلى الرغم من أنه هجر حياة التجارة التي دفعه والده إليها، فقد تركت أثرها في نفسه وطبعت نظرته
إلى الحياة بطابع الواقعية في التفكير ومعرفة بطبيعة الناس، ومات والده منتحراً على الأرجح في عام 1805. وتوفيت جدته وهي مصابة بالجنون.

لقد قال شوبنهور أنه ورث من أبيه خلقه وارادته، وعن امه ذكاءها. لقد بلغت أمه أوج الشهرة في عالم القصص
والروايات، وغدت إحدى مشاهير كتاب القصة في ذلك الوقت. لم تكن أمه سعيدة في حياتها مع زوجها الذي لم تساعده
ثقافته على الامتزاج معها، وعندما توفي زوجها انطلقت تبحث عن الحب المتحرر بعد أن تحررت من قيود هذه الحياة
الزوجية. وارتحلت إلى مدينة فيمار التي تنسجم مع هذه الحياة المنطلقة التي كانت تتوق لها. وقد ثارت ثورة شوبنهور
على هذا الاتجاه الجديد من أمه، وأثر النزاع بينهما على نفسه وأثار فيها مقته الشديد للنساء الذي رافقه طيلة حياته،
ولا يسعنا هنا إلا أن نسرد فقرات من خطاب أرسلته له يصور لنا مدى النزاع بين الأم وولدها. حيث تقول له: "إنك عبء
ثقيل لا يطاق، والحياة معك عسيرة لا تحتمل. لقد طغى غرورك بنفسك على كل صفاتك الطيبة. وغدوت لا فائدة ترجى
منك لعجزك عن منع نفسك من تسقط هفوات الناس وعيوبهم." وهكذا تم الاتفاق بينهما على أن يعيشا منفصلين بعد أن
تعذرت الحياة بينهما وأصبح شوبنهور لا يتردد على منزل أمه إلا كما يتردد عليها الضيوف والزوار من وقت لآخر. وكانت
الكلفة والمجاملة المصطنعة تطبع هذه الزيارات تماما كما يطبع التكلف المصطنع حديث الأغراب لا حديث الأم لولدها. وقد
زاد في توتر هذه العلاقة أن جوته الذي كان يحب أم شوبنهور لانها كانت تسمح له باحضار كريستيان معه، أن قال للأم
يوماً بأنه سيكون لولدها شأن عظيم وسيغدو رجلاً مرموقاً ومشهوراً. وقد أثارت هذه الملاحظة استياء الأم وغيرتها من
منافسة ولدها لها في شهرتها، فهي لم تسمع بظهور نابغتين في أسرة واحدة. وأخيراً في ذروة نزاع بينهما، دفعت
الأم ولدها ومنافسها في نبوغها من أعلى درج منزلها. ولكنه نهض واقفاً وقال لها بصوت مختنق من المرارة والحسرة،
إن الأجيال القادمة لن تعرفها، وتسمع بها إلا عن طريقه، وهو بشهرته وذيوع صيته سيخلد اسمها وأسرع فيلسوفنا
في مغادرة مدينة فيمار وعلى الرغم من أن أمه عاشت بعد ذلك أربعة وعشرين عاماً فإنه لم يرها بعد ذلك الحادث
بينهما. وقد انتهى به هذا الحرمان من عطف أمه إلى التشاؤم، فالانسان الذي يحرم من حنان الأم وحبها ولا يعرف سوى
مقتها وكراهيتها، لن يفتنه أو يغريه بعد ذلك شيء من محاسن الدنيا ومباهجها.

وصل شوبنهور دراسته الجامعية واستوعب من المعلومات فوق ما درسه في برامج الجامعة. وسخر من الحب والعالم
وألقى بهما من وراء ظهره. وقد طبع هذا الاتجاه حياته وترك أثره في أخلاقه وفلسفته. وغدا كئيباً ساخراً مرتاباً، قلقاً
تستبد به المخاوف ويخشى على نفسه من شرور الناس وغدرهم. وأغلق على نفسه الأبواب. ولم يسلم ذقنه ورقبته
لموسى الحلاق اطلاقاً. ونام ومسدسه محشواً بالرصاص دائماً إلى جانبه في انتظار من تحدثه نفسه من اللصوص بالسطو
عليه وكان لا يحتمل الجلبة والضجيج وهو يقول في ذلك: "أعتقد أن طاقة الانسان على تحمل الضوضاء والضجيج من غير أن يضيق به دليل على مقدرته العقلية ويكون مقياساً لها.. ان الضجة والجلبة تعذيب للمثقفين الأذكياء الذين يعملون بعقولهم .. لقد سببت لي الضجة والجلبة الناجمة عن الدق والطرق عذاباً يومياً طيلة حياتي." كان شوبنهور يحس في أعماق نفسه بعظمته، على الرغم من عدم اعتراف الناس به، وعندما فاته النجاح والشهرة انقلب إلى نفسه، يعضها
ويقرضها بأسنانه.

لقد عاش وحيداً بلا أم ولا زوجة ولا ولد، ولا أسرة ولا وطن ولا صديق. ولم تلهب حمى الحماس الوطني التي اجتاحت
عصره شعوره واهتمامه. لقد تأثر في عام 1813 بحماس فخته للدخول في حرب تحررية ضد نابليون، وفكر بالتطوع
واشترى بعض الأسلحة اللازمة للقتال، ولكن الحكمة أوقفته في الوقت المناسب، وعدل عن التطوع مقنعاً نفسه بأن
نابليون لم يزد عن الافصاح عن تأكيد ذاته وشهوته في الاستزادة من الحياة التي يشعر بها ضعاف الناس ويخفونها في
صدورهم مرغمين". وبدلا من الذهاب للحرب، اتجه إلى الأرياف وكتب رسالة في الفلسفة لنيل شهادة الدكتوراة.

وبعد كتابة هذه الرسالة التي كان موضوعها عن العقل انصرف بكل وقته وقوته على كتابة كتابه الذي أطلق عليه
اسم "العالم كارادة وفكرة" وعندما أرسله للناشر علق عليه بقول: "إن هذا الكتاب ليس مجرد سرد لأفكار وآراء قديمة،
ولكنه بناء شامخ متماسك من الاراء الأصيلة، والبيان الواضح، ولا يخلو من الجمال على الرغم من عنف أسلوبه، إنه كتاب
سيكون في المستقبل مصدراً ومورداً لمئة كتاب.

لقد كان شوبنهور على ثقة تامة بأنه قد حل في كتابه هذا جميع مشاكل الفلسفة.
ومع ذلك فإن هذا الكتاب لم يلق رواجاً او اهتماما، فقد كان العالم فقيراً ومتعباً ولا حاجة به لقراءة كتاب عن فقره
وتعبه وبعد ستة عشر عاماً من طبع الكتاب أبلغ شوبنهور أن جزءاً من نسخة بيعت بالجملة ورقاً تالفاً ليستخدم في رزم
ولف البضائع.
وقد أشار شوبنهور في مقال عن الشهرة في "حكمة الحياة" إلى كتابه العظيم هذا بحرقة وأسى بقوله: "إن كتاباً مثل
هذا أشبه بمرآة، إذا نظر فيها حمار فلا ترجو أن يرى فيها ملاكاً." وهل اذا اصطدم رأس وكتاب وانبعث من أحدهما صوت أجوف، أيكون الأجوف هو الكتاب دائماً!.
ويواصل شوبنهور كلامه بصوت الكبرياء التي أصابها جرح: "كلما كان الكاتب أو الفيلسوف عبقريا ويكتب للأجيال
القادمة، أو بعبارة أوضح للانسانية بوجه عام، كان غريباً بالنسبة إلى معاصريه الذين يعيش بينهم ، لأن كتابه ليس
موجهاً لهم وحدهم، بل يخاطبهم كجزء من الانسانية عامة. لذلك سيكون هذا الكتاب خالياً من الصبغة المحلية التي
تستهويهم، وتسترضيهم وتنال قبولهم.

أمضى شوبنهور البقية الباقية من حياته التي طالت إلى سن الثانية والسبعين في فرانكفورت . وكمتشائم حساس فقد
تجنب الوقوع في حفرة المتفائلين، وأبى أن يسخر قلمه للكسب أسوة بسقراط الذي كان يرفض أجراً من تلاميذه.
عاش في الثلاثين سنة الباقية من حياته بلا صديق سوى كلبه، الذي أطلق عليه اسم "اطما" (وهو اسم يطلقه البرهمي
على روح العالم) ولكن مجان المدينة أطلقوا على كلبه اسم "شوبنهور الصغير" وقد جرت عادته أن يتناول طعام غدائه
في مطعم يتردد عليه الانجليز وكان يضع ديناراً ذهبياً على مائدة الطعام أمام في كل مرة قبل تناول طعامه، ويعيده
إلى جيبه بعد انتهاء كل وجبة، وسأله خادم المائدة في شيء من السخط عن هذا التصرف فأجابه شوبنهور، أنه قد
أخذ على نفسه عهداً بإلقاء هذا الدينار الذهبي في صندوق الفقراء في أول مرة يسمع فيها الضباط الانجليز الذين
يأكلون في المطعم يومياً يتحدثون في شيء آخر سوى الحديث عن الخيل والنساء والكلاب. وهو يعيده إلى جيبه لأنهم
لا حديث لهم سوى في هذه الأمور.

لقد تجاهلته الجامعات وتجاهلت كتبه، وكأنها بذلك قد أيدت زعمه بأن ما أحرزته الفلسفة من تقدم كان خارج جدران
المعاهد العلمية، قال نيتشه "لا شيء أساء إلى أساتذة الجامعة والعلماء الألمان أكثر من مخالفة شوبنهور لهم." ولكنه صبر وكان على ثقة من اعتراف الناس به مهما جاء هذا الاعتراف متأخراً. وقد تحقق رجاؤه فأقبل المثقفون من أبناء
الطبقة المتوسطة من محامين وأطباء وتجار على قراءة كتبه لأنهم وجدوا فيه فيلسوفاً لا يقصر بحثه على ادعاء معرفة أوهام المتيافيريقا الخيالية، بل يقدم لهم دراسة وافية واضحة عن ظواهر الحياة الحقيقية.

لقد اتجهت أوروبا التي خيبت ظنها المثالية والجهود التي طبعت عام 1848 بطابعها إلى فلسفته التي صورت حالة اليأس
التي عرفتها أوروبا في عام 1815، ان هجوم العلم على اللاهوت، وآثار الحرب وانتشار الفقر، والكفاح من أجل البقاء
والدعوة إلى النظم الاشتراكية، كلها ساعدت شوبنهور ورفعته إلى ذروة المجد والشهرة.

لم يكن قد بلغ من الكبر عتيا ليقعده عن التمتع بشعبيته وشهرته وأخذ يقرأ بشغف وشره كل ما كتب عنه من مقالات.
وطلب من أصدقائه أن يرسلوا له كل ما يصل إلى أيديهم من تعليقات تنشرها الصحف حوله. وفي عام 1854 أرسل له
فاجنر نسخة عن قطعة من روائع موسيقاه مرفقة بكلمة تقدير لفلسفته الموسيقية.
وهكذا أوشك أن يتحول المتشائم العظيم إلى متفائل في أيام شيخوخته وراح يعزف على القيثارة كل يوم بعد الغداء. ويحمد الوقت الذي خلصه من نيران الشباب. وهرعت جموع الناس من جميع أنحاء العالم لرؤيته. وعندما احتفل ببلوغه السبعين من عمره انهالت عليه التهاني من كل بلد وكل قارة.

لم يحن الوقت بعد، فقد عاش بعد ذلك سنتين، وفي اليوم الحادي والعشرين من شهر سبتمبر جلس وحده لتناول طعام
الافطار وكان يبدو وافر الصحة، ووجدته ربة الدار بعد ساعة لا يزال جالساً على المائدة ساكنا لا يتحرك وتقدمت منه
فوجدته ميتاً.















عرض البوم صور الزيزفون   رد مع اقتباس
قديم 23-07-07, 03:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,087 [+]
بمعدل : 2.75 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الزيزفون المنتدى : الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي
افتراضي رد: شوبنهور ((فيلسوف التشاؤم ))

شكرا اخي لهذه القراءة الممتعة في سيرة الفيلسوف شوبنهور
دمت بروعة .















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
قديم 23-07-07, 03:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية almansy

 

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 911
المشاركات: 2,108 [+]
بمعدل : 0.47 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 362
نقاط التقييم: 10
almansy is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
almansy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الزيزفون المنتدى : الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي
افتراضي رد: شوبنهور ((فيلسوف التشاؤم ))

موضوع قيم اخي الزيزفون

شونبهور هاجم المذهب المادي هجوما عنيفا

وقد أعجبني تساؤله حينما قال :

( كيف يمكننا ان نفسر العقل بانه مادة مادمنا لانعلم المادة الا عن طريق العقل )

وقال ايضا :

( إننا إذا استطعنا كشف طبيعة عقولنا النهائية فقد نظفر بمفتاح العالم الخارجي )

شكرا اخي الزيزفون طرحك الرائع

لك تقديري















عرض البوم صور almansy   رد مع اقتباس
قديم 23-07-07, 05:31 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المستشار الثقافي لرابطة الادباء العرب
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 295
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 384
نقاط التقييم: 10
الزيزفون is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الزيزفون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الزيزفون المنتدى : الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي
افتراضي رد: شوبنهور ((فيلسوف التشاؤم ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الآتي الأخير مشاهدة المشاركة
شكرا اخي لهذه القراءة الممتعة في سيرة الفيلسوف شوبنهور
دمت بروعة .
اخي الفاضل الاتي الاخير
اشكرك لمرورك واطلاعك

لك كل التقدير والاحترام















عرض البوم صور الزيزفون   رد مع اقتباس
قديم 23-07-07, 05:32 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المستشار الثقافي لرابطة الادباء العرب
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 295
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 384
نقاط التقييم: 10
الزيزفون is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الزيزفون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الزيزفون المنتدى : الكاتب و الأديب / سلطان الحويطي
افتراضي رد: شوبنهور ((فيلسوف التشاؤم ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almansy مشاهدة المشاركة
موضوع قيم اخي الزيزفون

شونبهور هاجم المذهب المادي هجوما عنيفا

وقد أعجبني تساؤله حينما قال :

( كيف يمكننا ان نفسر العقل بانه مادة مادمنا لانعلم المادة الا عن طريق العقل )

وقال ايضا :

( إننا إذا استطعنا كشف طبيعة عقولنا النهائية فقد نظفر بمفتاح العالم الخارجي )

شكرا اخي الزيزفون طرحك الرائع

لك تقديري
اخي الفاضل المنسي
اشكرك علي مداخلتك الرائعه

تقبل تقديري واحترامي















عرض البوم صور الزيزفون   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 04:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009