الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,683 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,799 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,179 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,271 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,836
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 423 عدد الضغطات : 405

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية

منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-13, 02:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 290
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي المواطن يدفع فاتورة زيادة الرسوم

المواطن يدفع فاتورة «زيادة الرسوم» !

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قطاع التشييد والبناء يشهد إرتفاعاً في الأسعار
أبها, تحقيق - سلطان الأحمري
أكَّد مواطنون ومُختصون على أنَّ العديد من المواطنين باتوا يدفعون ثمن العديد من القرارات الصادرة عن عدد من الجهات المعنيَّة، مُضيفين أنَّ قرارات زيادة رسوم العمالة الوافدة وزيادة رواتب المعلمين والمعلمات العاملين في المدارس الأهليَّة، وغيرها، إلى جانب عدم وجود الرقابة المطلوبة من قبل العديد من الجهات المعنيَّة، ومن بينها "وزارة التجارة" و"جمعية حماية المستهلك" على الأسواق أدَّت بشكلٍ أو بآخر إلى أن يكتوي العديد من المواطنين، وخاصَّة ذوي الدخل المحدود والمنخفض بنار الزيادات المُتتالية في أسعار العديد من السلع الضروريَّة والمواد الاستهلاكيَّة الضروريَّة، إلى جانب العديد من الخدمات التي يقدمها العديد من المؤسسات الخدمية، وكذلك زيادة تكلفة الأيدي العاملة، مُوضحين أنَّ مُعاناة المواطنين في هذا الشأن تُعدُّ مرحلة واضحة من تضخم مُتراكم نتج عن التغيرات الاقتصادية التي تمر بها المملكة.
وأشاروا إلى أنَّ السبب يعود إلى هذه القرارات غير المدروسة بشكلٍ جيِّد، إلى جانب عمليات الاحتكار التي يمارسها كبار تجار التجزئة كعوائد على العديد من السلع العائدة لهم، وكذلك التضخم بسبب الطلب المتزايد، مُؤكِّدين أنَّ هذه القرارات هي نتيجة حتمية لقناعات شخصيَّة، مُبيِّنين أنَّ الإجراء المُعتاد عليه عند إصدار هذه القرارات عرضها على مجلس الشورى بحكم الاختصاص، داعين إلى داعياً إلى إيقاف العمل بها وتجميدها ورفعها إلى مجلس الشورى لدراستها واتّخاذ مايراه مناسباً تجاهها بما يحقق التوازن والمصلحة العامة للوطن والمواطن والوافد دون تمييز.
وكان "د. ناصر آل تويم" - رئيس جمعية حماية المستهلك- ناشد المواطنين مؤخراً بضرورة محاربة الغلاء بالاستغناء عن بعض المنتجات واستبدالها بأخرى مشابهة، مُضيفاً أنَّ المستهلكون يستطيعون السيطرة على السوق من خلال تطبيق قاعدة "حاربوا الغلاء بالاستغناء"، مُشيراً إلى أنَّ بعض الأصناف شهدت ارتفاعاً في قيمتها الشرائيَّة في ظل عدم قدرة "وزارة التجارة" و"الجمعية" على مواجهة هذه الارتفاعات، لأنَّ التجارة في المملكة حرَّة، مُبيِّناً أنَّ السلع المدعومة من الدولة ليس هناك مجال في المساومة برفع سعرها ووزارة التجارة والجمعية لن يسمحوا بذلك مطلقا.
وأضاف "د. آل تويم" أنَّه عبر تبني المواطنين ثقافة البدائل التي باتت غائبة لدى الكثير، إضافةً إلى الترشيد في المشتريات والاستعانة بمؤشر الأسعار الخاص بوزارة التجارة سيكون هناك سيطرة على الأٍسعار، موضحاً أنَّ مؤشرات الجمعية كشفت عن أن (70%) من الغذاء المُقدَّم على الموائد في المملكة يُرمى في النفايات.




قرارات غير مدروسة
وأشار "عبدالله سعد عسيري" إلى أنَّ ارتفاع الأسعار طال كافَّة الجوانب في حياة العديد من أفراد المُجتمع بشكلٍ واضحٍ وملموس، الأمر الذي حد من قدرة هؤلاء فيما يتعلَّق بعمليَّات شراء مُتطلَّباتهم المعيشيَّة الضروريَّة أو أجبرهم على الاستدانة من الغير، في ظل عجز رواتبهم عن الوفاء بتوفير هذه المُتطلَّبات، لافتاً إلى أنَّه يمرُّ بأزمة حقيقيَّة حاليَّة في هذا الشأن، وخاصَّة أنَّه بدأ منذ فترة في بناء منزلٍ لأسرته المُكوَّنة من خمسة أفراد، مُبيِّناً أنَّه لم يتمكَّن حتى الآن من إكمال البناء في ظلّ ارتفاع أسعار مواد البناء حالياً، إلى جانب زيادة تكلفة الأيدي العاملة مُبرِّرين ذلك بزيادة الرسوم التي فُرضت عليهم مؤخراً.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فايز القاسم


وبيَّن "فايز القاسم" أنَّ هناك قرارات صدرت عن بعض الجهات المعنيَّة أدَّت إلى ارتفاع أسعار العديد من المواد الاستهلاكيَّة والضروريَّة، مُضيفاً أنَّه على الرُّغم من كونها في ظاهرها قرارات إيجابيَّة إلاَّ أنَّها أثَّرت بشكلٍ سلبي على العديد من أفراد المُجتمع، مُستشهداً في هذا الشأن بقرار رفع رواتب المعلمين في المدارس الأهليَّة، مُشيراً إلى أنَّ العديد من مُلاَّك هذه المدارس لجأوا إلى رفع رسوم الدراسة على الطلاب بشكلٍ مُبالغٌ فيه في كثير من الأحيان؛ وذلك ليتمكَّنوا من تأمين هذه الزيادة في الرواتب، مُبيِّناً أنَّ المُواطن هو من دفع ثمن هذا القرار.
وأيَّده في هذا الشأن "فيصل التميمي"، مُضيفاً أنَّ ارتفاع الرسوم الدراسيَّة التي فرضتها العديد من المدارس الأهليَّة للعام الدراسي الحالي أدَّى إلى إحجامه عن تسجيل ابنه في إحدى الروضات الأهليَّة، مُشيراً إلى أنَّ هذه الزيادة لايوجد ما يُبرِّرها، بيد أنَّه علم مؤخراً أنَّ سبب هذه الزيادة جاء نتيجةً طبيعيَّة لقرار زيادة رواتب المعلمين والمعلمات العاملين في هذه المدارس، مُبدياً أسفه لكون المواطن غدا هو من يدفع ثمن بعض القرارات غير المدروسة الصادرة عن عدد من الجهات المعنيَّة – على حد قوله-، داعياً إلى إعادة النظر في هذه القرارات التي أضرَّت بالعديد من المواطنين والمُقيمين على حدٍ سواء، أو إيجاد الحلول الناجعة التي تجعل المواطنين والمُقيمين في منأى عن الضرر الناتج عن هذه القرارات.
زيادة غير مُبرَّرة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالمحسن الأسمري



وذكر "عبدالمحسن الأسمري" أنَّ قرار "وزارة العمل" زيادة رسوم العمالة الوافدة أدَّى إلى زيادة تكلفة الأيدي العاملة بعد مرور أيَّامٍ قليلة جداً من صدور هذا القرار، الأمر الذي أدَّى إلى توقف العديد من المواطنين عن مواصلة عمليَّات بناء ما بدأوا في بنائه من منازل ومنشآت أخرى تابعةً لهم نتيجة هذه الزيادة، مُضيفاً أنَّ هذه الزيادة عمدت إليها أيضاً العديد من المؤسسات العاملة في قطاع المقاولات، مُشيراً إلى أنَّ العديد من المواطنين يأملون في صدور قرارات أخرى تُعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل صدور هذا القرار.
وأوضح "محمد ناصر العسيري" أنَّه تفاجأ مؤخراً بارتفاع أسعار نقل السيَّارات، مُشيراً إلى أنَّه توجَّه لإحدى الشركات المُتخصِّصة في نقل السيَّارات بين المُدن في منطقة "تبوك" بهدف نقل سيارته من مدينة "تبوك" إلى مدينة "أبها"، بيد أنَّه وجد أنَّ سعر هذه الخدمة قد تضاعف من (450) ريالاً إلى (900) ريالاً بالنسبة للسيَّارة الصغيرة، لافتاً إلى أنَّه لم يجد من المعنيين توضيحاً مُقنعاً لسبب هذه الزيادة، عدا أنَّ قرار زيادة رسوم العمالة هو من تسبب في هذا الارتفاع غير المُبرَّر، متسائلاً عن مشروعيَّة هذا القرار الذي اتّخذته هذه الشركات؟، وعن مدى علم الجهات المعنية بذلك؟.





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سعيد عبدالله



غياب الرقابة
ورأى "سعيد عبدالله" أنَّ المواطن هو من دفع ثمن زيادة الرسوم وما خلفته من زيادة في أسعار العديد من السلع والمواد الأساسيَّة، مُضيفاً أن الأمر لم يعد يقتصر على ذوي الدخل المحدود فحسب، بل إنَّ أثر ذلك انعكس بشكلٍ سلبيّ على كافَّة شرائح المُجتمع، مُشيراً إلى أنَّ العديد من أفراد المُجتمع لم يعودوا قادرين على الادخار، نتيجة إنفاق رواتبهم في توفير حاجاتهم ومُتطلَّباتهم المعيشيَّة اليومية، مُوضحاً أنَّ تمنِّي البعض زيادة الرواتب لن يُساعد في حل مُشكلاتهم على هذا الصعيد، مُرجعاً السبب إلى إمكانيَّة زيادة الأسعار بسبب عدم وجود الرقابة الكافية على الأسعار من قِبل الجهات المعنيَّة بالرقابة، لافتاً إلى أنَّ العديد من المواطنين باتوا يشعرون أنَّهم يقفون وحيدين بمنأى عن الجهات الرقابيَّة في مواجهة جشع العديد من التجار مِمَّن يحاولون بين الحين والآخر زيادة أسعار العديد من المواد الاستهلاكيَّة وغيرها من السلع والخدمات التي يحتاجونها، داعياً إلى سِنّ قوانين من شأنها حماية المواطن من جهة وتحديد الأسعار بشكلٍ يتوافق مع متوسط دخل المواطن من جهةٍ أُخرى.
وأضاف أنَّ الحاجة تستلزم عمل دراسات ميدانيَّة على أرض الواقع لرصد معاناة العديد من المواطنين مِمَّن يرزحون تحت طائلة بعض التجَّار والمؤسسات الخدميَّة والعمالة الذين يعمدون بين الفينة والأخرى لزيادة أسعار العديد من السلع والخدمات الضروريَّة التي يحتاجها المواطن بشكلٍ يوميّ، مُؤكِّداً على أنَّ هذه الدراسات من شأنها مُساعدة مُتخذي القرار في علاج هذه المُشكلة التي باتت تؤرِّق العديد من المواطنين.
تضخُّم مُتراكم
ولفت "خالد عيسى" – مُهتم بالشأن الاقتصادي- إلى أنَّ معاناة العديد من المواطنين نتيجة زيادة أسعار بعض المواد الاستهلاكيَّة والسلع والخدمات الضروريَّة تُعدُّ مرحلة واضحة من تضخم مُتراكم نتج عن التغيرات الاقتصادية التي تمر بها المملكة، مُشيراً إلى أنَّ سببها يعود إلى هذه القرارات غير المدروسة بشكلٍ جيِّد، إلى جانب عمليات الاحتكار التي يمارسها كبار تجار التجزئة كعوائد على العديد من السلع العائدة لهم، وكذلك التضخم بسبب الطلب المتزايد، مِمَّا جعل العديد من المواطنين وخاصَّةً ذوي الدخل المحدود والمُنخفض يكتوون بنار هذه الزيادة.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالوهاب آل مجثل



تجميد القرارات
وقال "عبدالوهاب آل مجثِّل عسيري" - عضو مجلس الشورى الأسبق- : " المشكلة كما أراها أنَّ هذه القرارات هي نتيجة حتمية لقناعات شخصيَّة، ولم تخضع للنقاش، ومن ذلك قرار زيادة رسوم العمالة الذي أخذ الطابع الإلزامي غير القابل للنقاش"، مُضيفاً أنَّ الإجراء المُعتاد عليه عند إصدار هذه القرارات عرضها على مجلس الشورى بحكم الاختصاص، مُوضحاً أنَّها ضاعفت الأعباء الماليَّة للعديد من المواطنين، مُشيراً إلى أنَّ هذه القرارات لم تخدم الوطن ولا المواطن، بل إنَّها خلَّفت نوعاً من التذمُّر بين أوساط المواطنين، كما أنَّها ستقود إلى فقد الثقة تجاه المسؤول، وخاصَّة أنَّ ضحيَّة نتائج هذه القرارات هو المواطن الذي أصبح بين نارين، نار استغلال الوافد للمواطن ونار بعض القرارات والأنظمة التي لم تعد تهدف لتحقيق المنفعة المرجوَّة للوطن والمواطن، داعياً إلى إيقاف هذه القرارات وتجميدها ورفعها إلى مجلس الشورى لدراستها واتّخاذ مايراه مناسباً تجاهها بما يحقق التوازن والمصلحة العامة للوطن والمواطن والوافد دون تمييز.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعار قطاع النقل لاتزال تتصاعد والمواطن يدفع الفرق















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 08:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009