الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-13, 10:36 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 300
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي من يقمع هذا الارهاب اليومي ؟

كلنا جميعاً نقف ضد الإرهاب، ونعترض طريقه ونقف ضده بكل اشكاله وألوانه، وجميعنا نعمل على استقرار أمننا الوطني، لأن الحياة بلا أمن هي حياة وجلة وضائعة وقلقة لا يمكن معها البناء والاستقرار وتحقيق الطموح والأمل.. هذه من المسلمات التي لا يختلف عليها العقلاء ومن لديه إحساس بمعنى الوطن ارضاً وانساناً غير انه من المؤسف جدًا بل من المزعج جداً اننا ننسى، او نتجاهل او لانقيم وزناً لبعض حالات الإرهاب، فالإرهاب في محصلته هو قتل وموت وسفك دماء، ومع هذا نغض الطرف عنه أو لا نوليه الاهتمام الواجب والمطلوب، واعني بذلك: إرهاب حوادث السيارات في بلادنا فهذا النوع من الارهاب، وهذا النوع من الحوادث المشينة بل المخجلة.. نعم اقول إنها مخجلة لأن المملكة في طلائع الدول!! التي تعاني من هذه المعضلة الإرهابية.. فهذا النوع من الإرهاب في حكم المسكوت عنه لدينا..
ايها السادة لقد ارتجت مدينة الرياض واهتزت اركانها لذلك الحادث المفجع والمروع لبنات وابن الشيخ سعود الدحيم - رحمهم الله - الذي وقع مساء الجمعة الماضي- عظم الله أجر ذويهم وربط على قلوبهم -، هذا الحادث الشنيع الفظيع الذي احرق القلوب ومزق الاكباد، بسبب متهور طائش محتقر للإنسان والنظام ومثل هذا كثير ومتكرر في بلادنا مع الأسف الشديد، حيث نقابل ذلك بالبكاء والدموع ونلقيه على القضاء والقدر، ولا شك أن قدر الله نافذ على من وقع عليه، ولكن أولئك المستهترين هم الذين ألقوا بالآخرين وبأنفسهم الى التهلكة.
لقد أصبحت قيادة السيارة في بلادنا نوعاً من أنواع المغامرة وركوب الخطر بسبب أولئك المتهورين الذين لا يردعهم عقل، ولا اخلاق ولا خوف من الله ولا من النظام، ومن أولئك المجانين الذين عندما يقود احدهم سيارته يقودها بطريقة انتحارية حيث يمارسون رياضة الموت بكل استخفاف ومجانية.. وكلكم شاهدتم وتشاهدون ذلك سواء داخل المدينة او على الطرق السريعة حيث ينطلق أحدهم خلفك كالقذيفة حتى يكاد يصطدم بك ويظل يطاردك وكأنه هارب من الشيطان او الموت، حتى يدفعك، او يزيحك عن الطريق او يجعلك تكاد تصطدم بالذي يليك، وكأن الطريق له وحده، وكأنه لا يوجد سائق على الأرض سواه، وهؤلاء لا تدري ما الذي يدفعهم، ويجعلهم يرتكبون هذا التهور، لا تدري ماذا يتعاطون، وما الذي يدور في رؤوسهم، الذي نعرفه انهم يسببون الارباك والموت، والفجيعة ومثل أولئك أيضاً سائقو الناقلات من العمالة، الذين يسرحون ويمرحون، ويجوبون بلادنا عرضاً وطولاً، لا يتقيدون بمسار ولا بسرعة، وانما يتحدون الناس بناقلاتهم بلا خوف ولا اكتراث، فهم في حصون منيعة وسياراتهم مؤمن عليها فمم يخافون؟، نعم مم يخاف اولئك جميعاً إذا كانت عين الرقيب نائمة والحبل متروك على الغارب، فلا عقوبة صارمة ولا جزاء او رادع، وما اكثر التغاضي، والتنازل، والواسطات، التي تخرج القاتل لتعيدة يمارس طيشه وجنونه.. لقد طفت بلاد العالم تقريباً وما رأيت تهوراً، وما شاهدت انفلاتاً وقتلاً ذريعاً، وحوادث شنيعة بمثل ما يقع في بلادنا، والواقع اننا نكاد نعيش حالة حرب مستمرة.. فإذا كانت الحرب وسيلتها الرصاص والبارود فإن الوسيلة هنا هي البنزين والسيارة، وإذا كان مطلق النار يعتمد على ضغط الزناد، فهذا يضغط بالرجل، بل انني ارى أن القتل بالرصاص ارحم واهون من القتل بالسيارة.. في الغرب هناك عقوبات صارمة، تصل الى حد سحب الرخصة الى الأبد، واحياناً تصل الى السجن الطويل، ودفع الملايين من الدولارات في الكثير من حالات الموت والإعاقة.
******
أيها السادة أعتقد أنه فوق ماعلى المرور وانظمته من مسؤولية, فإن على علمائنا الأجلاء النظر في حق مرتكبي هذه الجرائم وذلك بأن يصدروا فتاوى واحكاماً رادعة، فلا شك ان كثيراً من أولئك المتهورين يعتبرون من المفسدين في الأرض وهل هناك فساد أكثر من قتل الأبرياء؟ فإن لم يكن ذلك عمداً فهو شبيه بالعمد.. فإذا كان الفقهاء الأقدمون يقولون أن على الدابة ما اتلفت من الامام أي من امامها فيتحمله صاحبها.. فكيف بإتلاف الارواح عن طريق الانسان العاقل الذي يخلف الايامى والأرامل، والأيتام؟ أليس هذا فساداً في الأرض؟ بل هل هناك فساد اعظم من هذا؟ أليس ذلك جدير بإصدار أحكام شرعية صارمة حفاظًا على أرواح الناس؟ اجزم أن الصمت إزاء هذه المجازر والفواجع مدعاة للفوضى والإرباك الأمني الوطني، بل هو إرهاب حقيقي يجعل الناس في رعب دائم وخوف مستديم..

عبد الله الناصر
الرياض















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009