الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,683 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,799 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,179 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,271 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,836
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 423 عدد الضغطات : 405

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية

منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-13, 11:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 290
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي هل آن أوان فك ارتباط الريال بالدولار ؟

التركيبة الاقتصادية العالمية ـ بما فيها الولايات المتحدة ـ متغيرة ولن تصبح الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط، وقد تكون أكبر منافس لدول الأوبك في تصدير البترول والغاز في السنوات العشر المقبلة




قبل سنوات، حذر محافظ بنك الشعب الصيني من أن الدور الذي يلعبه الدولار بوصفه العملة الاحتياطية الدولية الرئيسة، لم يعد يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، ولا مصلحة الولايات المتحدة ذاتها. ففي أي اقتصاد عالمي في طريقه للنمو والتطور معتمداً في احتياطاته على العملة الصعبة (الدولار)، ومحاولاً الحفاظ على فوائض دخله وميزانيته في استثمارات أمينة على المدى الطويل، يلجأ صناع القرار فيه إلى وضع الفوائض في سندات الحكومة الأميركية اعتقاداً منهم بأنها الأكثر أماناً نظراً للقوة الاقتصادية العظمى والقوى السياسية والعسكرية للولايات المتحدة، وذلك ظناً منهم أن فوائض دخل ميزانيتهم في مأمن من الضياع. وإذا بهم يفاجؤون بأن المكان الآمن تحول إلى فك الأسد الجائع، فلن يستطيع أحد أن يقرب منه حتى لو كان ما في فمه ملكا لغيره.
لقد عاشت الدول المقرضة، وبعض رجال الأعمال والاقتصاد والاستثمار أزمة لمدة أسابيع، نتيجة الخلاف بين الجمهوريين والديموقراطيين في الكونجرس الأميركي، حتى وصل الكونجرس إلى حل مؤقت يضمن عدم انهيار مؤسسات الدولة الفيدرالية وفقدان الثقة في الاقتصاد الأميركي. ورغم أن الحل المؤقت جاء في الساعات الأخيرة، إلا أنه حل محلي يعطي الحكومة الأميركية الحق في رفع سقف الدين لسد العجز، وهو في وجهة نظري حل داخلي، ولكنه غير مقنع للدائنين من خارج الولايات المتحدة، وعلى وجه الخصوص الدول المقرضة للولايات المتحدة من خلال سندات الحكومة الأميركية، وبالتحديد حسب المعلومات المعلنة: الصين واليابان أكبر دولتين مقرضتين للولايات المتحدة في العالم حسب المعلومات المتوافرة، أما بقية دول العالم وخاصة، دول الخليج وعلى وجه التحديد المملكة العربية السعودية، فإننا لا نعلم حجم استثماراتها في سندات الحكومة الأميركية، ولا مدة الاستثمار وحجم العائد، وبالتالي لا نعلم ترتيبها في الدول المقرضة.
ومن خلال متابعتي لنمو الاقتصاد الأميركي، والأزمات التي تواجهه، فإنني أخشى على أصل الدين، وأشك في قدرة الولايات المتحدة على سداد ديونها خلال السنوات العشر المقبلة، بل أشك في قدرتها على سداد فوائد الديون. وقد أذهب بعيداً إلى الشك في عدم قدرتها على رفع سقف الدين مستقبلاً، وأخشى أن يفقد المستثمرون من الدول الغنية الثقة في استمرار أو زيادة استثماراتهم في سندات الحكومة الأميركية التي لم تصبح آمنة بسبب الأزمات المالية في الولايات المتحدة.
إن على الدول المقرضة عدم الاعتماد على فوائضها المستثمرة في سندات الحكومة الأميركية في المدى القصير، ولن تستطيع أي دولة في العالم أن تجبر الولايات المتحدة على دفع ديونها حالاً. وقد يُحول الدين إلى سلع أو خدمات عينية مثل: صفقات السلاح، ومعدات قطع الغيار، أو قيمة خدمات أو اتفاقيات حماية، وقد حصل هذا في السابق، وهو درس للدول المقرضة التي اختارت المكان ونوع الاستثمار لفوائض، دخلها وكم من أصوات ارتفعت تعارض استثمار الفوائض في سندات الحكومة الأميركية ذات الفوائد المتدنية جداً، وقد كنت أحد هذه الأصوات، لكن الرد جاء مكمما للأفواه بأننا نبحث عن الأماكن الآمنة لفوائضنا، وكأن الاستثمار في بلادنا غير آمن، ورب ضارة نافعة، ولعل صناع قرار استثمار الفوائض يغيرون وجهة الاستثمار إلى صناديق التنمية في المملكة، وإنشاء مزيد من الصناديق التنموية التي تسهم في خلق المشاريع التنموية التي يحتاجها المجتمع، وتسهم في خلق فرص عمل تؤدي إلى خفض البطالة ونسب الفقر.
إن الأزمات الاقتصادية المالية في الولايات المتحدة تدفعنا إلى إعادة التفكير في سياسة ربط الريال بالدولار، رغم قناعتي بأسباب الربط عبر الخمسين سنة الماضية، وعلى وجه الخصوص ارتباط أكبر مورد دخل لميزانية الدولة بالدولار، نتيجة تصدير البترول للولايات المتحدة مثلا، أو ارتباط معظم صادراتنا ومعظم وارداتنا بالدولار الأميركي، وأن الريال مغطى بالكامل باحتياطات النقد الأجنبي وأن احتياطات المملكة من النقد الأجنبي تكونت من إيرادات النفط ودخل الاستثمارات وليس من الاقتراض الآجل للنقد الأجنب.
وأما قراءتي الشخصية للمستقبل؛ فإن التركيبة الاقتصادية العالمية بما فيها الولايات المتحدة متغيرة ولن تصبح الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط، وقد تكون أكبر منافس لدول الأوبك في تصدير البترول والغاز في السنوات العشر المقبلة، بعد توصل الولايات المتحدة إلى الاكتشافات الجديدة وبتكلفة تجارية لإنتاج البترول والغاز الصخري، وكذلك تسير على نفس السياسة الصين وروسيا وبعض دول أميركا اللاتينية. وقد تتغير بوصلة صادراتنا من البترول لدول آسيا أو أفريقيا، ولن يكون الدولار هو العملة الأساسية في صادراتنا أو وارداتنا. متمنياً ألا يكون اقتصادنا معتمداً اعتماداً أساسياً على صادراتنا من البترول.
إن إعادة طرحي اليوم للتفكير بفك ارتباط الريال بالدولار ليس بالضرورة أن يكون عاجلاً ومتفرداً، وإنما أتمنى أن يكون ذلك تفكير مجموعة دول الخليج بعد إصدار العملة الخليجية الجديدة، وأن يكون ربطها بسلة عملات أجنبية بما فيها الدولار.



الوطن
عبد الله صالح دحلان















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 08:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009