الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-14, 01:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 300
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي الوطنيون .. العقلاء .. الشرفاء

حين تشتغل مؤسسات ومفكرو أي مجتمع على نقد العامة أو أفراده من أجل إصلاحهم أو اجتثاث التطرف الفكري من عقولهم، بحجة أن «العامة» لديهم أزمة في الحوار؛ لأنهم لا يملكون أدبياته لهذا تخلص حواراتهم للقطيعة.

هم ـ أي المفكرين والمؤسسات ـ يشتغلون على إصلاح النتيجة وليس الأسباب التي أدت لهذه النتيجة، وهذا ما يجعل الجهد المبذول بلا قيمة، أو لن يحقق النتائج المرجوة، إذ لا يمكن حل مشكلة ما من خلال نتائجها، لأن بقاء الأسباب سيقدم لك دائما نفس النتيجة التي تحاول إصلاحها، فما الأسباب التي تخرج هذه النتائج دائما؟

إن انطلقت من مؤسسة التعليم وغالبية الأسر لمعرفة آلية الحوار فيها وما الذي تنتجه، ستجد أن التعليم وطوال بقاء الأفراد لديه، لا يعلمه كيف يتحاور، وفوق ذلك تخبره أن ما تقدمه له حقائق نهائية مع أن العلم والفكر ضد هذا، لأن كليهما يتطوران ويصححان النظريات وتفسيرهم للأمور.

في الأسرة الحوار باتجاه واحد الكبير في السن الذي يفهم الحياة أكثر من الجميع، وبالتالي هو مالك الحقائق التي على باقي أفراد الأسرة الاستماع له.

والمؤسسة والأسرة تضعان من لديه رأي أو وجهة نظر مخالفة في خانة المشاغب الذي لم تربه أسرته، أو العاق الذي لا يحترم كبير الأسرة فيسمع وينفذ ما يقوله دون جدل.

إن انتقلت لغالبية مفكري المجتمع، لقراءة ما ينتجونه من فكر، ستصطدم في كتاباتهم/ محاضراتهم/ خطبهم بمفردات تمنع وتقمع الرؤية المخالفة، وستقرأ في نقدهم للآخر: «إن العقلاء أو الوطنيين أو الشرفاء أو الناجين ضد هذا الرأي أو التفسير»، قبل أن يقدم رؤيته أو تفسيره على أنها حقيقة لن يصل إليها إلا العقلاء، فيضع المتلقي على حافة الجنون والخيانة وانعدام الأخلاق إن خالف ما يقوله هذا المفكر الذي يريد معالجة العامة من مرض «التطرف الفكري».

خلاصة القول: إن خلق التعددية في أي مجتمع يحتاج لآلية تشتغل عليها المؤسسات والمفكرون والأسرة، فتعلم أفرادها الحوار وتقبل الاختلاف منذ الطفولة، وأن السن دون الغوص في الكتب لا يلعب دورا كبيرا في المعرفة، وأن مفردات «العقلاء ـ الوطنيين ـ الشرفاء ـ الناجين» تخلق «الفتن»، إذ أن الفتن نتاج تصادم حقيقتين، وليس تفسيرين بشريين قابلين للصواب والخطأ والتطور

صالح ابراهيم الطريقي
عكاظ















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009