الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-14, 06:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 300
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي فوائد كورونا



لأن فيروس كورونا أشغل الناس هذه الأيام، وسبب الرعب لدى البعض، إلا أنه ساهم في توعيتنا، لذا سنقول لهذا الفيروس اللعين: «سامحك الله على ما سببته لنا من متاعب وأحزان، ومخاوف وقلق»، وفي الوقت نفسه سنقول له: «شكرا لما قدمته لنا، فلولاك لما وصلنا لهذا المستوى من الحيطة والحذر والوعي».
صار يهابك الصغار والكبار يا «كورونا»، والرجال والنساء أيضا، وحتى الإبل وملاكها وباعة لحومها، وعشاق أكلها، فقد أشعلت المواقع الإلكترونية بسيرتك التي أصبحت تلوكها الأفواه أكثر من العلكة، وتتصدر المجالس في الحديث أكثر من القضايا العامة، وتجاوزت حدود الوطن وأصبحت الهاجس في كل أنحاء العالم، لدرجة أن الأطباء يتربصون بك ويتوعدونك في كل منشأة طبية ومعامل تحليلية.
وعلى الرغم أن هذا الفيروس القاتل ساهم في رفع درجة الوعي ورفع مستوى التعرف على الأمراض والفيروسات، إلا أن الرعب الذي بثه في العالم تصدر النشرات الإخبارية والبرامج أكثر من الأحداث السياسية؛ لكونه سريع الفتك ويحتاج إلى التحوط والمحاربة بشكل سريع قبل انتشاره وتحوله إلى وباء عالمي.
لا أدري إن كنت محقا فيما ذهبت إليه بأفكاري تجاه هذا الفيروس الغامض الذي خلف العديد من الضحايا، أم أنني أصبت في كيل المدائح له، وفي كلا الحالتين (إن أصبت فلي أجران وإن أخطأت فلي أجر).
عندما كنا صغارا، كنا نتسابق في بطون الأودية ومجاري السيول لممارسة السباحة، وبعد انقضاء موسم الأمطار كانت فرق الوحدات الصحية تجوب المدارس؛ لإجراء التحاليل خشية انتشار البلهارسيا والملاريا والأمراض الشائعة وقتها في خطوات احترازية قل ما نجدها في وقتنا الحاضر، ولو تأخرت الفرق بحكم مرورها على مناطق متناثرة في أرجاء الوطن وأصيب أحد بمرض أو فيروس يتسارع الأهالي في جلب العسل من مناحلهم ويعتبرونه العلاج السريع لكل الأمراض، لكن غير النحالة يخافون من الاقتراب من الخلية ودائما ما يرددون: «يا نحلة لا تقرصيني ولا أبغى لك عسل» التي تحولت إلى مثل يتداوله العامة.
آنذاك، كنا نحرص على جمع علب أعواد الثقاب (الكبريت) لهدفين، أحدهما لكي يتجمع النحل حول الملكة لنقلها من موقع لآخر، والثاني لفحص العسل ورطوبته وعدم تعرضه للغش، وكنا نلاحظ تجمع الذباب وتذوقه للعسل، وكان كبار السن يرددون على مسامعنا أن «الذباب لا يقتل ولكن يلوث النفوس»، وكنا نجده ناقلا للأمراض وملوثا للمكان والأطعمة، ولم نفهم النفوس حتى اليوم!!.
ومع ظهور فيروس كورونا، انتشرت الشائعات وأصبح المروجون لها أكثر من الذباب الناقل للأمراض، وبات وجه الشبه بينهما كبيرا؛ لكونهما ينقلان الأمراض ويلوثان الأماكن والأطعمة وخطرهم يوازي خطر الفيروسات التي نحن بصدد محاربتها والقضاء عليها؛ لأنها ناقلة لها أيضا وتعتبر عوائل وسيطة لكثير من الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض.
وعلى الرغم من الفرق الكبير بين الذباب وبين فيروس كورونا، وتفاوت الفوائد التي قد نجنيها منهما، إلا أنهما لن يمنحانا العسل، وسنظل نردد: «يا نحلة لا تقرصيني ولا أبغى لك عسل».
لأنها مصيبة المصائب إذا كنا سنحتاج إلى فيروسات مثل كورونا كل مرة، لكي يصحح وضع المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز العدوى، ولتنظر الوزارة في حال الأطباء والطواقم الفنية وتصرف بدل العدوى لهم، لمعالجة جذرية لهذا المرفق الحيوي الهام الذي ارتبط مباشرة بصحة الإنسان.


عبد الله الحارثي
عكاظ















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009