الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,701 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,812 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,191 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,281 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,851
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 439 عدد الضغطات : 420

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية

منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-14, 06:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4047
المشاركات: 251 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 166
نقاط التقييم: 10
الحويطي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحويطي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي النفط.. حرب الأسواق والأسعار

خلال شهر بدأت أسعار النفط بالانخفاض ليصل خام برنت ٨٣ دولارا للبرميل ليفقد ما يقرب من ٣٠ دولارا. إذا ما استمر هذا الانخفاض إلى ما دون ذلك، ليكسر حاجز السبعين دولارا، فإن هذا ينذر بتحولات جذرية في أسواق النفط، وربما بفترة ركود اقتصادي جديدة تذكر بالانهيار المالي الذي حدث قبل ست سنوات في ٢٠٠٨. حينها بلغ سعر برميل النفط ٤٠ دولارا للبرميل في ديسمبر ٢٠٠٨ بعد صعود سريع لأسعار النفط وصل إلى أكثر من ١٤٠ دولارا للبرميل في منتصف نفس العام. أي أنه في عام ٢٠٠٨ تذبذب سعر النفط في حدود مائة دولار، خلال ستة أشهر فقط. في حين أنه في الأزمة الحالية لأسعار النفط فقد النفط أكثر من ٣٠ دولارا في أقل من شهر واحد!

في ٢٠٠٨ العالم، من الناحية السياسية كان، نسبيا، أكثر استقرارا. عدا الوجود الأمريكي في العراق وأفغانستان وبعض الاضطرابات في البلقان، كان الشرق الأوسط حيث الاحتياطات الضخمة من النفط، نسبيا أكثر استقرارا. فلم تحدث حينها بعد ثورات ما سمي بالربيع العربي، وما تمخضت عنها من ثورات مضادة.. ولم تكن هناك حرب أهلية في سوريا، وهي بالمناسبة دولة نفطية، وإن كانت هامشية.. ولم يحدث انقطاع لتصدير النفط من السودان.. ولم يشتد بعد نظام المقاطعة الاقتصادية ضد إيران بسبب برنامجها النووي.. ولم يظهر بعد تنظيم داعش الذي بات يهدد وحدة ثاني أكبر دولة نفطية في منطقة الشرق الأوسط (العراق) ودولة نفطية أخرى، بالإضافة لسوريا. وفي منطقة البحر الأسود هناك أزمة أوكرانيا، التي خلقت أزمة سياسية واستراتيجية بين روسيا والغرب.

الأهم أن الأزمة الحالية في أسعار النفط لا تعكس بالضرورة بوادر لكساد اقتصادي وشيك، كما كان الأمر في ٢٠٠٨. الولايات المتحدة التي عصفت بها في ٢٠٠٨ أزمة مالية عاتية، وكان لها في حينها صدى على مستوى العالم. بينما في موجة انخفاض أسعار النفط الحالية يعد الاقتصاد الأمريكي في أفضل حالته، حيث تمت السيطرة على التضخم والحد من البطالة وانتعشت أسواق المال ويكاد سوق العقار يشرف على التعافي من كبوته عام ٢٠٠٨. الملفت أن انخفاض أسعار النفط الحالية يأتي والولايات تتصدر دول العالم المنتجة للنفط، بل وتصبح دولة مصدرة للنفط لأول مرة منذ كثر من نصف قرن!

صحيح قد تكون هناك مؤشرات لتباطؤ في النمو في الصين واليابان ودول الاتحاد الأوروبي، إلا أن ذلك لا يفسر هذا الهبوط السريع في أسعار النفط. كما أن نقص المعروض من النفط من مناطق منتجة للنفط تقليديا مثل نيجيريا وبعض دول غرب أفريقيا والعراق وسوريا وليبيا وتوقف إنتاجه في السودان، بالإضافة إلى الاضطرابات السياسية والحروب في منطقة الشرق الأوسط، يمكن أن تقود إلى دفع أسعار النفط للأعلى. بعض التقديرات كانت ترجح أن تلك العوامل السلبية في إنتاج النفط متوقع لها أن تدفع أسعار النفط بنهاية العام لتصل إلى ١٥٠ دولارا للبرميل، لا أن تهبط إلى نصف هذا المستوى من السعر، كما يحدث هذه الأيام.

من هنا تقتضي الحكمة النظر ليس في مستويات الأسعار، بقدر ما هي أوضاع أسواق النفط. المنتجون الكبار، مثل المملكة من مصلحتها ألا تدافع عن الأسعار، في مثل هذه الأوضاع، بقدر دفاعها عن حصتها في سوق النفط العالمية. انخفاض الأسعار قد يضر بمنافسينا في سوق النفط العالمية، الذين بعضهم قد يكونون ليسوا على وفاق سياسي معنا في التعامل مع بعض القضايا السياسية الإقليمية والدولية. فالمملكة، بما تمتلكه من احتياطات سيادية وقدرة تنافسية عالية في الإنتاج، تستطيع تحمل انخفاضات في الأسعار بمراحل، عن مقدرة تحمل منافسيها الإقليميين والدوليين في سوق النفط العالمية.

ثم إنه من مصلحة المملكة، التي تتمتع بقدرة تنافسية عالية في الصناعة النفطية، أن تحد من تدفق المزيد من الاستثمارات في صناعة النفط غير التقليدية. يرجع تحسن القدرة التنافسية للولايات المتحدة وكندا في الصناعة النفطية نتيجة للتطور التكنلوجي والتدفق الرأسمالي في صناعة النفط الصخري. إلى الآن ما زالت تكلفة إنتاج النفط من الترسبات النفطية الصخرية مرتفعة، تصل إلى ٧٠ دولارا للبرميل. وإذا حدث ونزل سعر برميل النفط إلى ما دون هذا المستوى، فإنه لا من الناحية العملية ولا الاقتصادية يمكن الاستمرار في صناعة النفط الصخري، وكذا تحمل تكلفته البيئية.

من هنا فإنه لو كانت أزمة أسعار النفط الحالية صادف أن تخدم سياسياً مصالح الولايات المتحدة والمملكة، في مواجهة منافسين إقليمين ودوليين تجاه قضايا إقليمية معينة، فإن هذا لا ينسحب بالضرورة على وجود توافق متبادل في ما يخص السياسات النفطية، ولا التنافس في سوق النفط العالمية.

عندما ينقشع غبار معركة النفط الحالية، وهذا لن يطول بحال، تتجلى حكمة أولوية الحفاظ على «كعكة» السوق الاستراتيجية في مواجهة «إغراءات» الأسعار الوقتية في صناعة النفط العالمية. هذا يعكس استراتيجية المملكة النفطية، في الحفاظ على وضعنا التنافسي في صناعة النفط العالمية، بالحؤول لأطول فترة ممكنة، دون تطور بديل منافس للنفط في سوق الطاقة العالمية.


طلال صالح بنان
عكاظ















عرض البوم صور الحويطي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 06:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009