الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,690 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,804 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,184 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,276 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,843
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 430 عدد الضغطات : 411

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات المتخصصة "" > منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية

منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية كل مايخص المواضيع الاجتماعية و المجتمعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-14, 10:29 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,158 [+]
بمعدل : 1.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي فساد الحكومات لا يعني فساد المجنمعات !

كلّ نظام يُزال بقوة الشعب أو الجيش أو الاحتلال تبقى جذوره قائمة ومتجذرة في أوساط الشعب وإدارات الدولة السابقة ومؤسساتها، وتم اقتلاعها بالقوة، كما حدث في نظم الانقلابات العربية التي أعطت تلك المراكز إما للعسكر لضمان ولائهم، أو للمحاسيب ممن يدورون في حلقة النظام الجديد، لكن كما حكى التاريخ الحديث فإن تلك التغييرات خلفت سلبيات هائلة حين استشرى الفساد من خلال طاقات إدارية احتلت مواقع الدولة، وهي غير مؤهلة، أو استبدال الاقتصاد الحر بالمؤمم والموجه، وقد رأينا كيف تلاحقت أزمات الكساد وتصاعدت الديون، وتوقفت عناصر التنمية باعتبار تلك المؤسسات القديمة ودوائرها، هي إرث الدولة الرجعية والفاسدة..
بعض هذه الاتهامات صحيحة، ولكن تعميمها ليس صحيحاً، بل وخطير على بنية الدولة الوريثة، ولعل نواتج الربيع العربي التي دفعت إما بجماعات دينية احترفت إدارة عمل حزبي ليس لديه مشروع دولة أو فكر بها، كما هي حالة الإخوان المسلمين في مصر، أو الأحزاب والجماعات الشيعية في العراق، أو الانقسامات التي شرعت لها نظاماً خاصاً تدعمه مليشيات كما هي حالة ليبيا واليمن، فإن بقايا نظام الرؤساء المطاح بهم لا تزال قائمة، لأنه لا يجوز تخوين جهاز قائم من سنوات طويلة بجريرة مجموعات من الفاسدين، وهذا ما أظهرته انتخابات تونس الجديدة حيث احتل القائمة الأولى من كانوا يعملون في حكومتي بورقيبة وابن علي، ويصدق الأمر على مصر حيث إن الجيش الذي يعد عمود الأمن ولد في عصور عدة زعماء، ولكنه في اللحظات الحرجة انحاز للشعب ووقف معه، وهو بمنطق من يفسرون العهود بتعميم الفساد لا يستطيعون اتهام هذه القوات على دورها المهم في إنقاذ الدولة من خطط رسمتها دول خارجية لتفكيك مصر لتسقط بعدها، أحجار (الدومينو) العربية..
ليس من المنطق محو مؤسسات دولة، واستبدالها بتركيبة جديدة، لأن ذلك يعني إلغاء الخبرة ومسار الدولة كلها، لكن أن ينال التطهير الفريق الفاعل في تأسيس الفساد واستشرائه، فذلك الذي يعطي للنظام الجديد المناعة التامة من عودة تلك (الفلول) إلى الواجهة، وخاصة في مرحلة دقيقة وحساسة تفرض أن تكون القدرات الوطنية، بصرف النظر عن عملها في أي عهد، إذا كانت مارست عملها ضمن النظام وحقوقه، فإنه من غير المعقول أو المقبول إزاحتها، والدليل أن الأنظمة السابقة نفسها أبعدت مؤهلين وخبرات وأصحاب مشاريع كبيرة تبنى على مبدأ النزاهة، استعاد البعض منهم دوره في الدولة الجديدة..
خيار التغيير، سواء جاء تعسفياً من خلال الثكنة العسكرية أو الحزب، فهو كان مرحلة لم يكن فيها الرأي العام العربي على مستوى جيد في نضجه، والمرحلة الجديدة، وإن جاءت عواصفها شعبية تلقائية، فهي إرث سنوات طويلة تلاحقت فيها حكومات فرّطت بحقوق المواطن ليجد نفسه في مواجهة الواقع بإحداث تغييرات جوهرية ليس فقط في الأشخاص والمناصب وإنما بالمؤسسات النظيفة، غير أن الاتجاهات التي حرفت تلك الأهداف عبر مسارها لتسود الفوضى أدت إلى تمزيق خرائط الوطن الواحد، لكن المعنى لا يتصل أو يتعلق بالبلدان الغارقة في أزماتها، وإنما بتلك التي تحاول استعادة دورها في وحدة وطنية، واحدة، تفرض عليها الاستعانة بكل ما يساهم في الاستقرار والتنمية ممن يطلق عليهم أي تسمية، ولكنهم جزء من نسيج اجتماعي قادر على إدارة الحركة بأسلوب الأمانة الوطنية والسير بها إلى آفاق جديدة وسلوك جديد.

يوسف الكويليت
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 04:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009