الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,695 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,807 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,187 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,279 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,847
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 434 عدد الضغطات : 415

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الثقافيـة والأدبية "" > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات ساحة القصص الشعبية والروايات الأدبية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-07, 12:19 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 573
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 162
نقاط التقييم: 10
alirtemat is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alirtemat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى القصص والروايات
Thumbs up البحّار وقلعه الرمل

البحّار وقلعه الرمل



مقطع من روايه لا زالت تحت الكتابه, ارجوا ان تنال اعجابكم.

"كانت اشعه الشمس تسترق النظر من خلال قصبات كوخ القش المتواضع, الذي يقبع على هذا الشاطئ وكان سكانه قد اختلوا عن العالم اجمع بصمت وحدتهم الا من اصوات الامواج المتتابعه, والتي لا تعرف الملل, بل على العكس, بدى لهذه السيده التي لا تعرف كم من السنيين كانت قد تعدت بعد الخمسين, ولا حتى تقاطيع وجهها الجميل بمخبره, وكانها تريد ان تزيد تخمينات الناظر اليها تخميناً, بدت الامواج اكثر شقاوه مما هي عليه بهذا الوقت من السنه, اكثر شقاوه من ابنها ابن الاحد عشر ربيعاً, ذلك الذي يجلس قباله والده وهو يعقد الحبال ويجهز الشباك...سوف يكون صيداً عظيماً هذه الليله, فكر سعد وهو ينظر الى ابتسامه ابنه الجميله, بابتسامته من فم ينقصه بعض الاسنان الا انها ابتسامه جميله هي الاخرى, لن يكون لمحمد مكان بهذه الرحله البحريه هذه الليله, فالموج سوف يكون كبيراً, ومحمد طري العود بعد لم يتعلم صيد الليل, ولكن كيف سيتسنى له ان يخبره؟ محمد يعلم مدى محبه ابويه له, جميله كلمه ابويه, فسعد وجميله ليسوا هم حقاً والدي محمد, لا زالت جميله تذكر, كلما نظرت بعيني محمد, لا زالت تتذكر تلك الليله قبل احد عشر سنه...

كانت اصوات الامواج المضطربه لا تسمح باي صوت اخر ان يعلو عليها, في تلك الليله البارده, عندما فجاءه انفتح باب كوخ القش بجنون, ارقد الزوجين من نومهما, وعندما خرج سعد لاستطلاع الامر, كاد ان يدوس تلك السله التي تقبع امام باب كوخه, ظناّ منه انها بعض ما قذف البحر من فضلات, امسكها بدون عنايه, الى ان سمع بكاء طفل ياتي من داخلها, لشده خوفه, رمى السله بعيداً, وراح من توه الى سهمه المعقوف, الذي يستخدمه اثناء الصيد, تقدم وجميله التي تحمل قنديل الزيت نحو الى السله بحذر...عندما كشف سعد اللفاع الصغير, اول شئ رآه كان وجه ذلك الطفل الجميل, بالكاد استطاع سعد ابعاد زوجته عن هذا الملاك, لا لشئ وانما يريد هو ايضاً ان يعانق هذا الملاك, ويبدو ان تلك اللمسه الغير مقصوده من يد الطفل, عندما لمست اصبع سعد الخشن, خشانه الصيادين, وكانها قطره من قطرات الجنه, راحت تسري بعروقه, تسقيها بعدما مرت على هؤلاء الزوجين سنيين من المحل والجفاف, لم تستطع به جميله ان تحمل, وها هو ياتي, هديه رائعه من الله مع اقتراب الفجر, لم يكن صعباً اختيار اسمه, فاسم محمد يبدو للزوجين قد اتى واياه, لا يعرفون كيف ناداياه باسم محمد, الاثنين معاً, ثم نظرا الى بعضهم البعض ولاح في عيونهم بعض الاستغراب, سرعان ما بدده محمد بعطسه صغيره, فردد الاثنان معاً, يرحمك الله, فابتسم محمد...

بعد ذلك اصبح محمد ربيع حياه هؤلاء الزوجين, لقد اصبح كل شئ في حياتهم, فهاهي جميله, تنضف الاسماك وتجهزها للبيع ومحمد لا يفارق حجرها, اما ما حل بسعد, فحدث ولا حرج, فقد اصبحت رحلاته البحريه اقصر واسرع مما كانت عليه, خصوصاً, عندما دخل في ظهر ذلك اليوم كوخ القش, وحالما راه محمد الصغير, قام ببطئ ومشى اليه بخطوات غير واثقه وتفتقد بعض التوازن, كيف لا وهي اول خطوات يخطوها, الفرحه التي اختلجت صدر سعد في تلك اللحظه, لم يرها او يحس بها في حياته, وهكذا مرت الايام الحلوه, والكوخ يمتلئ بذكريات علقها الزوجان على حوائط هذا الكوخ, مما ترك محمد, فهذه لعبته التي يحب, صنعها سعد من جمجمه نوع نادر من انواع السمك, بعد ان اودعها اشعه الشمس بضعه ايام, ثم قام بخنجره ببرد اطرافها, حتى اصبحت ناعمه الملمس, كخد محمد النائم على ركبته, ثم جاء بقطعتين من الخشب وبعد ان تعرضتا لما تعرضت له الجمجمه من تنظيف وبرد, وربطها جميعا, بشكل جميل, لا تستطيع ان تقارنه لشئ تعرفه, ولكن الطفل لم يدع هذه اللعبه تفارق عينيه, حتى اثناء نومه, فتلك كانت لعبته التي يحبها, وعلقت وكتبت على صفحات هذا الكوخ المتواضع كل ذكريات نمو محمد, متى ابتسم, ومتى مشى, ومتى تكلم وغيرها من الذكريات التي وردّت قلبي هذين الزوجين...

لا اظن ان محمد بقادر على الصيد في هذا الجو, قالت جميله وهي تعرف ان سعد يعرف ما كانت تقصده, فجاءت اجابته تماماً كما توقعت, سعد صياد ابن صياد, والبحر مكان لعبه منذ ان صحي على هذا العالم, فالصيد قد يكون هوايه للبعض ولكنه ابعد ما يكون لسعد, فالصيد بالنسبه له, هو اسلوب حياه, والبحر مرتعه, فمن يخاف البحر, لا يعرف ما هو البحر, سعد يعرف انها تود باسلوبها اللطيف ان تثنيه عن هذه الرحله, ولكنها اذ لم تستطع, كما كانت تتوقع, فانها تكون قد كسبت ان لا يرافقه محمد بهذه الرحله...

كانت الشمس تهز اصابعها الذهبيه مودعه صفحات البحر الكبير وهي تختفي خلف الجبال البعيده, لم يكن الظلام بشجاع حتى يسدل ستارته بعد الشمس مباشرهً, ففظل الانتظار بعض الوقت, وسعد يضع اللمسات الاخيره على ما قد يحتاجه في رحلته القصيره, التي تنتهي ببزوغ اصابع الشمس ثانيه وهي تطرح على البحر السلام غداً...يبدو ان محمد يعرف والديه جيداً والا فلما يحاول في كل مره ان يساعد والده بترتيب المعدات, يجد امه او اباه قد امسكوا بما يريد ان يساعد به, ويبعدوه قليلاً بدفعه لطيفه تكاد تكون غير ملحوظه, ولكن الطفل النبيه يعيها, فهاهو يقفز في وسط القارب الخشبي القديم, معلنا بدون ان ينطق بايه كلمه سفره مع والده مهما كانت الظروف, وكان مشاعر محاوله ردعه عما يطمح اليه تجثم كاحد الجبال على الافق فوق صدور والديه, كيف سيخبرانه, ان لا مكان له على القارب, وكيف سيتقبلها, وادهى من هذا كله واْمر, هل سيستطيعون ان يروا دموعه العزيزه تذرف, ولا ينثنون عن قرارهم؟

قبلت جبين ولدها, ثم قبلت عينيه الدامعه دموع الفرح, وهو يحاول التخلص من عناقها عله يلحق بمركب ابيه, بالفعل كان المركب قد ابتعد قليلاً عن الشاطئ, مما اضطر محمد الى القفز بالماء, باحتراف سمكه, ولم تراه امه الا بعد وهله وهو يؤشر بيده بعدما صعد قباله ابيه في المركب, وكاْن الامواج قد اخذت وديعتها, فراحت امواج البحر بسعاده تراقص القارب...

كان محمد يطلق عليه اسم "ابو سلامه" انه ذلك الدولفين الذي اعلن بوجوده وكانه اشتم عطر محمد الطبيعي فوق سطح البحربقفزه الى جانب القارب بسعاده تفوق الوصف, وراح يترنح على ذيله وكانه يححي عوده محمد, لم يكن محمد باقل منه سعاده, عندما مد يده الى ابو سلامه وراح يربت فوق انفه, ثم قبله, نظر خلفه الى والده وهو يبتسم, وقبل ان يسمح له والده, قفزمحمد الى البحر, وغاص الى الاعماق, مثل هذه الاعمال الخطيره الصبيانيه التي يقوم بها محمد, لا تؤثر كثيراً بسعد, فقد علمه اياها حالما اشتد عوده, وهي امر سعد كان يعلم ان شقاوة الاطفال امر حتمي, فعلمه مخاطر البحر قبل ان يعلمه امانه, ولكنه يعلم ايضاً ان للبحر اسرارا كثيرهً, وقبل ان يذهب عقله برحله خاطفه من القلق والخوف والارهاق, كان محمد يطل براسه فوق الماء, فما استطاع سعد الا ان يضحك من كل قلبه على منظر ابنه يطير في الهواء وهو ممتطياً الدولفين, ويغوص ثانيه الى اعماق البحر الازرق الداكن, ضحكه لا تعرف اهي لمنظر الطفل الشقي, ام لارتياحه المفاجئ من قلق, بالنسبه لحب طفله بصدره, قد يكون قاتلاً. ظل الطفلان محمد والدولفين يداعبان بعضهما بعضاً, في ساحه للرقص, لها القدره عن غيرها, بمساعده محبيها تعلم فن الرقص. الى ان توقف ابوسلامه فجاءه بعد ان اتم قفزته وتجمد في مكانه وهو ينظر بعيداً نحو الشاطئ, تتبع محمد نظرات صديقه فاستقرت على مجموعه من السيارت المختلفه الالوان والانواع, وبها مجماميع من شباب وشابات ترتدي البسه ملونه, لا تستيطع ان تقارنها للطيف الشمسي لسبب واحد الا وهو ان الوان ملابس هذه النساء فاقع يضر بصر الناظر اليها من شده قوته, فكر محمد لنفسه وهو يستنشق عبير العطور الصارخه التي احضرها اليه نسيم البحر العليل من جهه الشاطئ الصاخب. لم يخفي سعد امتعاضه مما رائ, يبدو انه معتاد على مثل هذه المجموعات من قبل, كيف لا وهو بعد مغادره كل مجموعه ينظف الشاطئ .

كانت مجاميع السيارات الفارهه قد اصطفت جنباً الى جنب على شكل نصف دائره في مواجهه البحر, كانت اول خطاء راه محمد منهم فبدلاً من ان يصفوا سياراتهم كحائط مانع للموج, بنوا منها سور قد يكون اكتشافه امر غايه في التاْخر. كان ذلك المخيم الصغير مملؤ بالحركه, فهذا يجمع الاخشاب, وذاك يحضر الطاوله, واخرى تاتي بكل انواع الخمور وتصف زجاجاتها جناً الى جنب, لتبقي بكل ما تستيطع من فهم للمساحه, مكان لعشرات الزجاجات التي هي في طريقها الى الطاوله. كل هذا ومحمد متمدداً فوق ظهر صديقه الدولفين ينظر الى هؤلاء البشر, فهو لم يرى اناساً كهؤلاء من قبل, باستثناء تجار السمك عندما ياتون ابيه وامه ويشترون السمك باقمشه وطعام, وهؤلاء لا يشابهون هؤلاء الزوار قطعياً, هو لم يرى بشر مثل هؤلاء من قبل, راح ينظر الى والده نظره الغير متاكد من الاستجابه لها, رائ سعد تلك النظره رغم شجاعه العتمه بسدل رداءها بعدما تاكت ان الشمس قد ذهبت للنصف الاخر من العالم تقرءه السلام, وتجاهلها بحجه العتمه, ولكن نظره محمد الثانيه كانت اجابه ان ليس للعتمه دخل فيما يفكر ابيه, فها هو يراه, فتبعها سعد بنظره حجه العمر وضعف البصر, فما كان من محمد الا ان اخذ حفنه من مياه البحر ورماها الى جانب ابيه الايمن بقرب القارب, فنظر سعد بسرعه البرق نحو يمينه فلم يرى شيئاً, ولكنه راى محمد لا زال ينظر اليه, اختفت آن ذاك كل الاعذار, فهز راسه موافقاً على ان يتوخى ولده الحذر, لا يظن سعد ان محمد قد قراء القسم الاخير من نظرته, حيث كان قد اعطى دولفينه اشارتهم المعتمده التي على اثرها غاص الدولفين واختفى معه...

الى اللقاء في الحلقه القادمه...















عرض البوم صور alirtemat   رد مع اقتباس
قديم 04-09-07, 01:21 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة ثقافية و أدبية
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 308
العمر: 34
المشاركات: 281 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 184
نقاط التقييم: 10
الأجودية is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأجودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

بداية موفقة أخي الفاضل

وعندي ملاحظة بسيطة

لاحظت أنك لا تفصل في الحوار فتلصق الجمل ببعضها مما قد يحدث بعض تشتيت الذهن لدى القارئ

مثلا هذا المقطع لو كتب هكذا


_لا اظن ان محمد بقادر على الصيد في هذا الجو............

قالت جميله وهي تعرف ان سعد يعرف ما كانت تقصده فجاءت اجابته تماماً كما توقعت

_ سعد صياد ابن صياد, والبحر مكان لعبه منذ ان صحي على هذا العالم, فالصيد قد يكون هوايه للبعض ولكنه ابعد ما يكون لسعد, فالصيد بالنسبه له, هو اسلوب حياه, والبحر مرتعه, فمن يخاف البحر, لا يعرف ما هو البحر

سعد يعرف انها تود باسلوبها اللطيف ان تثنيه عن هذه الرحله, ولكنها اذ لم تستطع, كما كانت تتوقع, فانها تكون قد كسبت ان لا يرافقه محمد بهذه الرحله...

لكان أسهل على المتلقي استيعاب متى يتحدث الراوي ومتى تتحدث الشخصيات

تقبل اطلاعي..................















عرض البوم صور الأجودية   رد مع اقتباس
قديم 04-09-07, 09:56 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 573
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 162
نقاط التقييم: 10
alirtemat is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alirtemat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

الاجوديه, هلا وغلا
اشكر لك معلوماتك القيمّه, ومرورك الكريم, دمت بكل خير















عرض البوم صور alirtemat   رد مع اقتباس
قديم 04-09-07, 10:46 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف الاقتصادي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 412
العمر: 56
المشاركات: 1,356 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 290
نقاط التقييم: 10
سحاب is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سحاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

اخي الفاضل

راح ينظر الى والده نظره الغير متاكد من الاستجابه لها, رائ سعد تلك النظره رغم شجاعه العتمه بسدل رداءها بعدما تاكت ان الشمس قد ذهبت للنصف الاخر من العالم تقرءه السلام, وتجاهلها بحجه العتمه, ولكن نظره محمد الثانيه كانت اجابه ان ليس للعتمه دخل فيما يفكر ابيه, فها هو يراه, فتبعها سعد بنظره حجه العمر وضعف البصر, فما كان من محمد الا ان اخذ حفنه من مياه البحر ورماها الى جانب ابيه الايمن بقرب القارب, فنظر سعد بسرعه البرق نحو يمينه فلم يرى شيئاً, ولكنه راى محمد لا زال ينظر اليه, اختفت آن ذاك كل الاعذار, فهز راسه موافقاً على ان يتوخى ولده الحذر, لا يظن سعد ان محمد قد قراء القسم الاخير من نظرته, حيث كان قد اعطى دولفينه اشارتهم المعتمده التي على اثرها غاص الدولفين واختفى معه...

نظر الولد الى ابيه نظرة الغير متأكد من الاستجابة لها................. ارجو ان توضح لي مالمقصود بالنظرة اذا كان بالامكان

بارك الله بك















عرض البوم صور سحاب   رد مع اقتباس
قديم 05-09-07, 12:32 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 573
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 162
نقاط التقييم: 10
alirtemat is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alirtemat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

اخي الحبيب سحاب
تحيه
نظره رجاء بالموافقه على ذهابه الى الشاطئ

مشكور على حسن المرور















عرض البوم صور alirtemat   رد مع اقتباس
قديم 05-09-07, 12:40 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف الاقتصادي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 412
العمر: 56
المشاركات: 1,356 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 290
نقاط التقييم: 10
سحاب is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سحاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

اخي
اذن الفضول هو مايدفعه لتلك النظرة وكم من نظرة قتلت صاحبها .
اجارنا الله من تلك النظرات .
اخي يعجبني فيما تكتب النصيحة المبطنة لمن اراد فهما . بارك الله بك















عرض البوم صور سحاب   رد مع اقتباس
قديم 05-09-07, 08:57 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 573
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 162
نقاط التقييم: 10
alirtemat is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alirtemat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحاب مشاهدة المشاركة
اخي
اذن الفضول هو مايدفعه لتلك النظرة وكم من نظرة قتلت صاحبها .
اجارنا الله من تلك النظرات .
اخي يعجبني فيما تكتب النصيحة المبطنة لمن اراد فهما . بارك الله بك
واكثر ما يعجبني فيك اخي سحاب تواضعك, ذكائك بعد نظرك وحماسك. مشكور على مرورك الطيب















عرض البوم صور alirtemat   رد مع اقتباس
قديم 05-09-07, 09:45 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية almansy

 

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 911
المشاركات: 2,108 [+]
بمعدل : 0.47 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 360
نقاط التقييم: 10
almansy is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
almansy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

شكرا لك اخي alirtemat

قصه جميله بمحتواها وغنيه بتفاصيلها

وصياغه ادبيه رائعه

وانا مع ما اشارت اليه الاخت الاجوديه

حيث اضطر ان اعيد القراءه لجمله لأعرف من قائلها

لك كل التقدير

وننتظر الحلقه التاليه

دمت بخير















عرض البوم صور almansy   رد مع اقتباس
قديم 06-09-07, 09:15 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 573
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 162
نقاط التقييم: 10
alirtemat is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alirtemat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

اخوي المنسي, مرورك دوم يسعدني وان شاء الله ارسل لكم الجزء الثاني من القصه قريباً, مره اخرى هلا وغلا















عرض البوم صور alirtemat   رد مع اقتباس
قديم 09-09-07, 04:10 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ابوعمر
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الاسطورة

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1149
المشاركات: 621 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 210
نقاط التقييم: 10
الاسطورة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الاسطورة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : alirtemat المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: البحّار وقلعه الرمل

شكرا لك اخي alirtemat















عرض البوم صور الاسطورة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 12:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009