الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-15, 12:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,178 [+]
بمعدل : 1.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي المستهلك في قبضة الوكالة !

لو كان بيدي لذكرت لكم نوع السيارة التي ابتليت بها بناء على مشورة من أحد الناصحين المجتهدين، وليس كل مجتهد مصيبا. من تاريخ شرائها بمبلغ طائل وأنا أصرف عليها، للإصلاحات، من حر مالي، بالرغم من الضمانات المغلظة التي أعطاني إياها الوكيل. لكن بعض الوكلاء، وليس كلهم بطبيعة الحال، يعتبرون الزبون بقرة قابلة للحلب وقت الشراء والضمان ووقت الإصلاح، بل وبعد هذا الإصلاح الذي تليه مصائب أخرى تتطلب بدورها (إصلاحا)... وهكذا دواليك. بعد القيمة الأصلية، وخلال سنتين فقط من وقت الشراء، دفعت إلى الآن ما يقرب من 50 ألف ريال، والسبب هو أن هناك خطأ مصنعيا حدث بعد انتهاء مدة الضمان، وبالتالي لا بد أن أتحمل التكلفة أو لأذهب أنا وسيارتي إلى حيث ألقت. وما من شك بأن مثلي كثيرون يعانون من عدم احترافية بعض وكلاء السيارات الذين دخلوا السوق صدفة أو عنوة. المشكلة أن المستهلك بطبعه لا يدبر ولا يخطط للاستغلال أو التحايل، بعكس الوكيل التاجر الذي لا هم له سوى ابتكار مزيد من طرق مص الدخول والجيوب الفردية قليلة الخبرة وقليلة الحيلة، إذ ماذا سيفعل مستهلك لتاجر باعه سيارة ثم خلا به في عرض الطريق. والأدهى والأمر أن خدمات ما بعد البيع عند بعض الوكالات مفقودة تماما؛ لأن هذه الثقافة التي يعرفها المحترفون حول العالم لا نعرفها نحن هنا، أو لا نعترف بها. المبدأ في سوقنا للسيارات أو لغيرها: "كل من إيدو إلو" ، وعلى المتضرر أن يحوقل ويتحسب ثم يعود إلى بيته يضرب أخماسا في أسداس. طبعا، هناك أخطاء يتحملها الأفراد المستهلكون أنفسهم حين يستعجلون في اتخاذ قرار الشراء دون سؤال وتدقيق عن نوعية البضاعة واحترافية بائعها. وما إذا كان هذا البائع دخل إلى السوق لينفع ويستنفع أو دخل ليتشاطر ويتحايل ويتذاكى بقدر ما يستطيع. وإذا كانت وزارة التجارة تقوم بدور مشهود رائع في السنوات الأخيرة لصالح المستهلك، فإن هناك وكلاء، للسيارات بالذات، لا يستحقون وجودهم في السوق؛ لأن معارضهم وورشهم وخدماتهم أسوأ من سيئة، ولأن أسعارهم تدبل ضعفين وثلاثة وعشرة من باب أن المستهلك مضطر والرقيب غائب.

ولذلك، لعل الوزارة تضيف إلى جهودها السابقة المشكورة جهدا آخر جديدا يتعلق بوضع تصنيف لوكلاء بيع السيارات وصيانتها؛ حتى لا يضار المستهلك أكثر مما يحدث له الآن من هواة ومستغلين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه السوق شديدة الحساسية إن تحدثت عن الاستخدام وإن تحدثت عن السلامة.

محمد العصيمي
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009