الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-15, 07:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,178 [+]
بمعدل : 1.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي كنا نستهجن بيع الطعام الجاهز

لو ترجمنا كلمة junk إلى العربية لوجدنا أنها تعني بالدرجة الأولى السقط من الأشياء (الخردة) أو النفاية، الحثالة. وفي ثاني معنى فالكلمة تعني لحما بقريا مُملّحا من أجل امتداد أجل الصلاحية، كان البحارة يستعملونه، لأن صيد السمك يتطلب التوقف وقضاء وقت، وبواخر النقل في عجلة.
الناس كانوا - إذاً - على حق، في اجتناب ال «فاست فود»، عاداتنا لم تأت من جهل ولا من فراغ.
الأميركيون والأوروبيون يشتكون الآن من الآثار السيئة لانتشار مطاعم الوجبات السريعة، بما في ذلك انتشار السمنة وأمراض القلب والترهل غير المطلوب.
يذكر الناس امرأة في مدينة عنيزة، واسمها مشهور ومعروف، تتكسّب من إعداد وبيع الخبز، ويقصد دارها المارون.. وسائقو شاحنات النقل الذين لا أهل لهم.. وكذا الحجاج العابرون الذين كانوا يأتون من العراق وإيران، والذين كانوا يختارون القصيم كمحطة راحة وإرواء وتسوّق واستظلال.
حتى قرابة منتصف الستينيات من القرن الهجري الماضي لم تكن المناطق الوسطى من بلادنا تعرف ممارسة شراء الطعام الجاهز، خبزاً كان أو طبخاً.
العرف والمفهوم السائد آنذاك أن الطعام الجاهز «يُعطى» ولا يُباع. ويقدّم مجاناً للضيوف وأبناء السبيل.
لم يكن المحليون أو الأهالي يستحسنون أن يقف الواحد منهم أمام باب بائعة الخبز تلك. مع أن المرأة اكتسبت شعبية وصيتاً لمهارتها في تقديم خبز التنور. الذي كانت له رعاية وحظوة وربما امتياز.
وفي وقت لاحق جاء إلى عنيزة رجل من أهل المدينة المنورة، وفتح دكاناً حوّله إلى فرن يقدّم منه خبزاً حاراً كل صباح ومساء، وظن الناس - ومنهم الشعراء - أنهم وصلوا إلى مرحلة من مراحل التمدّن. وأحفظ أبياتاً نبطية قيلت في الفران الأول في مدينة عنيزة. ولا أرى داعياً لسردها. لكنني لو أعرف ذاك الفرّان.. أو ذريّته لساعدته في أن يدخل اسمه ضمن أوليات المشروعات.. المُتمدّنة..!
لاحظوا أن الغربيين أطلقوا على الوجبات السريعة «جنك فود»، أي السّقط أو التافه أو الخردة.

عبد العزيز المحمد الذكير
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009