الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-15, 09:48 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,179 [+]
بمعدل : 1.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي داعش أزمة من أزمات الوعي

هناك أسباب عديدة أدت إلى زعزعة معنى الحياة عند البعض من الشباب العربي وقضت على رغباته وقدراته وغيرت ذواتهم الحالمة لتصبح ذواتاً عدائية، فلم تعد تلك الأجساد اليانعة إلى الإطلالات العلنية بل مكثت في عزلة بعيداً عن أعين الحاضرين، لكي تلعب أدواراً شريرة تنتظر جائزة الأوسكار التي تمنحها هوليوود لمنفذي هذه الأدوار الشريرة كل عام، ما يجعل الأرواح تنفصل عن وعيها وتتبدل صفاتها.
فكان أحد هذه الأسباب الفجوة الزمنية بين الآباء والأبناء سرعة التغيير الثقافي، والسبب الآخر هو التمرد على القدوة والمعايير الاجتماعية، ولو طرحنا بعضاً منها على طاولة النقاش بدعوى معرفتها ومعرفة أخطاء الجيل السابق والمحصلة التي سببت الأزمة، لقال معظمنا لم يكن هدف العلم في العصر الحديث كافياً ولم يصحح مفاهيم الأمم من الانحراف والإلحاد والتطرف الديني والمذهبي، وها هي الدول المتقدمة تعترف بحقوق المثليين فأين طريق العلم والمعرفة الذي سلكه هؤلاء؟
وقد رأينا آثاراً مخالفة للمظهر الطبيعي للإنسان الواعي، فضلاً على أن هذا العلم أدى وظيفته الأساسية وحقق الوعود والأوامر والبرامج التي روج لها وأعاد تشكيلها وتطويرها ولكن مع الأسف مع كل هذا التطور تبددت الأمور المألوفة والمعتادة وتحولت إلى أشياء شاذة وغير مقبولة.
فإذا كان تنظيم داعش الإرهابي هو صنيعة الغرب، العالم الأول بكل أدواته وعلومه وصناعاته وتطوره، فإن هدف العلم استخدم في مواقع غير إنسانية، ولن أكرر هنا ما قيل عن وحشية هذا التنظيم، ولكن أود أن أطرح هذا التحول الكبير في المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء ولماذا العودة إلى عصور العنف والوحشية وتجنيد الشباب لهذه المنظمات الإرهابية؟
وإذا قلنا إن الأفكار التي يحملها الشباب اليوم لا ريب أنها عصية على الفهم، اندثرت سيادة الإنسان على ذاته، وتم غسل العقول حتى انصرفت عن الحق والصواب، وأرخصت الحياة وجوهر الأخلاق وتم اقتلاع جذور التعايش، ودفن الساقي البئر وترك الناس تموت من العطش وهو من أوائل المنتحرين، حتى تنامت الفوضى وأصابت العالم بالرعب وهددت أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية.
فالعالم العربي يريد ضمانة من الدول العظمى بالقضاء على هذه المليشيات كما صنعها وجعل منهم حراساً على حدود إسرائيل بل تقرئها السلام ذهاباً وإياباً وتحوم حول الحمى وترفع معهم الأسوار وتتشارك معهم في المصالح، وتقتل المسلمين وتنحر النساء والأطفال بدعوى الإسلام، لقد عاثت فساداً في سورية والعراق واليمن وليبيا وجنوب السودان والحدود التركية وبعض الشغب في دول الخليج، فلم يعد الترميز أو زج نظام رموز ينفع ولكن هي حقيقة لابد من نشرها، ان داعش عميل وينفذ ما يُخطط له ضمن سلسلة الظواهر الغامضة التي قام بها الملك ليوبولد قاطع الأيادي خلال حكمه للمملكة البلجيكية بين عامي 1885 و1909للميلاد.
وقيل عنه إنه فشل في استعمار آسيا وأفريقيا باستثناء الكونغو لتكون هدفاً له فاستعبد أهلها وقد بلغت مساحتها آنذاك مساحة بلجيكا 72 مرة وقتل منهم 10 ملايين إنسان في الكونغو فقط، ولم يقتل مواطناً أميركياً أو فرنسياً أو بريطانياً، تماماً كتنظيم داعش لم يقتل أي مواطن إسرائيلي أو أميركي أو بريطاني أو فرنسي إلا حالات نادرة للتموية وخداع الناس، وكما وصفه الكاتب الساخر الأميركي مارك توين بنص طويل يحكي قصة هذا السفاح.
فقال هذا الشيطان ذات يوم يقصد الملكنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةحين يفشلون في أداء مهامهم بسبب الجوع والمرض واليأس والعمل المضني دون راحة ويهجرون بيوتهم إلى الغابات ليتجنبوا عقابي، ويطاردهم جنودي السود، ويذبحونهم، ويحرقون بيوتهم ويأخذون بعض الفتيات رهائن حتى يجبروا الرجال على الانتقال إلى الغابات ليجمعوا المطاط، وعقابهم هو قطع أيديهم وسأضرب أمة كاملة بالسياط فأنهي وجودهم في الحياة).
ويمكن القول، إجمالاً إن ظاهرة داعش ليست غامضة كظاهرة ملك بلجيكا في ذلك العهد الغابر، فقد فضحتها التقنية الحديثة كما ساعدت على انتشارها، وهكذا ندرك أن الحقيقة في كشف العلاقة بين هذه التنظيمات والمخطط الصهيوني، إنما هي سياسة التدخل والهيمنة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط

مها محمد الشريف
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009