الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-15, 04:21 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,178 [+]
بمعدل : 1.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي الى اين تقودنا التقنية ؟

المتتبع لواقع هذا الإعلام يجد أنه يُقاد بضم الياء ولا يقود، فهو مُسير وليس مُخيرا، كل ذلك بفعل التقنية، فالوسائط التقنية هي من تصنع القوالب الإعلامية بمختلف اشكالها وبكل انماط محتواها، فمن كان يتوقع انه يمكن صناعة ونشر مادة اعلامية بأقل من 15 كلمة وبالتحديد 140 حرفا فقط.
والإشكالية الأكبر التي تؤرق الإعلاميين هو التحول السريع بين كل بيئة وأخرى فلم نلبث لنضع اسسا اعلامية للتعامل مع الفيسبوك وقوالبه المتعددة، حتى ظهر تويتر باسلوبه المختصر، مرورا بانستقرام الذي يعتمد على صور وتعليقات مقتضبة، وأخيرا سناب-شات المهيمن حاليا على سطوة المنافسة.
اسئلة كثيرة تدور لدى العاملين في الوسط الإعلامي، أين ذهبت عناصر المادة الإعلامية التي تعلمناها؟ وأين هي اجزاء الخبر الصحفى؟ ولماذا اختفت خصائص المواد الإخبارية؟ هل طمست بسبب سطوة التقنية؟ والسؤال الأكبر – والأهم من وجهة نظري – كيف يمكن ضبط اخلاقيات المهنة في ظل الفوضى التي تعيشها شبكات التواصل الاجتماعية وفضاء الإنترنت الذي لا يفرق بين الغث والسمين؟
مؤخرا ظهر تطبيق يطلق عليه Beme يسمح بالتقاط 4 ثوان فقط حد أقصى ولا يسمح بمشاهدة المقطع إلا بعد نشره! ويتم التسجيل عندما تضعه على صدرك لتستمع بمشاهدة اللحظة التي توثقها بدلا من مشاهدة شاشة الجوال، طبعا فكرته انه يستخدم الحساس الموجود بالقرب من عدسة التصوير الكاميرا الأمامية كزر التسجيل عندما تقوم بتغطيته.
اربع ثوان لا تكفي للتفوه بكلمة فضلا عن توثيق الأحداث والتواصل مع الآخرين، ولكن اتذكر ان هذا الشعور خالجني في بدايات السناب-شات بثوانيه العشر، ومع ذلك نجح وسحب معه الجهات الإعلامية لتأتي مكرهة وتصنع قوالبها حسب ماتريد، لأعود إلى عنوان المقال متسائلا، إلى أين تقودنا التقنية؟

م / هاني الغفيلي
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009