الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,755 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,855 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,237 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,330 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,901
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 481 عدد الضغطات : 462

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي

منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-15, 11:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,158 [+]
بمعدل : 1.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي وطن بحجم التحديات

يعيش العالم العربي والإسلامي مرحلة من أخطر مراحل تاريخه الحديث ليس بسبب الإرهاب فقط، ولكن عوامل كثيرة اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية جعلته يعيش تحديات كثيرة ومصاعب كبيرة غير مسبوقة، وما يمر به العالم الإسلامي مرّت به دول كثيرة منها أوروبا التي عاشت قروناً من الحروب الطائفية والقومية شبيهة بما يمر به العالم الإسلامي، لكنها رزقت بمفكرين وفلاسفة شخصوا الداء ووصفوا الدواء فسعت إلى تنفيذها رغم المعارضة الشديدة، واقتنعت أن السبيل إلى الاستقرار والعيش بسلام في الداخل ومع الدول المجاورة هو الدولة المدنية المبنية على احترام الإنسان وحريته وكرامته وجعل الوطن هو البوتقة التي تضم جميع الأطياف، فقامت بتحييد دور الكنيسة وحصرها في عملها الأساسي وهو الاهتمام بدور العبادة وترسيخ القيم وتعزيز الأخلاق والحث على تماسك الأسرة والمجتمع.
كما عاشت اليابان في حروب دامية مع جيرانها وسيطر العسكريون على الإمبراطور والسلطة والشعب إلى أن هزمت البلاد في الحرب العالمية الثانية بعدها بدأ النقد الذاتي الجاد وبحث العلماء المختصون عن الأسباب الحقيقية لهذه النزعة العدائية تجاه الغير فقامت بإبعاد العسكريين عن السلطة، لكن ذلك استغرق أكثر من عشرين عاماً تعلمت خلاله درساً لن تنساه، لقد تعلم اليابانيون قيمة النقد الذاتي المطلوب لكل التحديات قبل البدء بالحلول، كان من الممكن لليابان أن ترمي بمصاعبها وهزائمها على قوى خارجية ومؤامرات دولية، وهذا قد يعطي قناعة ورضا في الداخل، لكنه لا يصنع حاضراً ولا مستقبلاً، فلو لم تشخص اليابان الأسباب الحقيقية لهزيمتها لبقي العسكر في السلطة يمارسون القمع العسكري ومصادرة الحريات وانتشار الفساد واستمرار الحروب مع الجيران.
قدر المملكة أن تكون في قلب العالم الإسلامي لمكانتها الروحية وقوتها الاقتصادية والسياسية، فهي القدوة وهي مركز الثقل، ولهذا أخذت زمام المبادرة لكبح جماح داء هذا العصر وهو الإرهاب فشكلت حلفاً إسلامياً عسكرياً لمحاربته ومقره الرياض هدفه دعم وتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب بشتى أنواعه وباستخدام جميع الوسائل الممكنة ومنها الفكرية والإعلامية، فالفكر هو الحاضن الحقيقي للإرهاب وما يصدر عنه من تصرفات مدفوعة بالكره للآخر أو الطموح لتأسيس دولة يرى قادة الإرهاب أنها الدولة النموذجية التي من خلالها ينفذون برامجهم ويجندون أتباعهم. والمملكة هي الأقدر على محاربة الفكر الحاضن للإرهاب لمكانتها الروحية وما تضطلع به من أعباء كثيرة ومسؤوليات جسيمة مما يحتم عليها القيام بالخطوات الآتية:
أولاً. وضع خطة استراتيجية تمتد للعشرين سنة القادمة وتنفذ بكل دقة وحزم، توضع فيها الرؤية المستقبلية لما يجب أن تكون عليه المملكة، ويحدد خلالها أهم التحديات ومنها الإرهاب والمخدرات والفقر والبطالة والمرض، ومن ثم توضع الحلول اللازمة وتكتب الأهداف المطلوب تحقيقها. ومن هذه الخطة الرئيسة تستقى كل الخطط الاستراتيجية الخاصة بكل وزارة وهيئة، لتتوحد الجهود وتحقق الرؤية، هذه الخطة يجب أن تضع في فرضياتها جذور الإرهاب ومسبباته من جميع الجوانب.
ثانياً. التعليم هو أفضل أداة لتحقيق رؤية العشرين سنة القادمة فعلى مقاعد الدراسة يجلس أباء وأمهات المستقبل وأساتذته ومعلموه وأطباؤه وقضاته، وتعليمنا الحالي لا يواكب تطلعات قادة المملكة وطموحاتهم فهو يعيش في معزل عن الحاضر، يهتم بالماضي وأخباره بدل استشراف المستقبل ومتطلباته، ففي التعليم كل الحلول لأكثر التحديات التي نعيشها أو نتوقع حدوثها بعد عشرين عاماً من الآن، لذا يجب أن نبدأ في علاجها من على مقاعد الدراسة، فالإرهاب والجريمة والمخدرات والتحديات الصحية ستبقى سنين طويلة ما لم ننشئ جيلاً مختلفاً عن جيلنا الحاضر. وقد خطت القيادة الحكيمة خطوة جريئة وموفقة في تعيين وزير تعليم يجمع بين التخصص والرؤية والممارسة، لكنه بحاجة إلى دعم سياسي ومالي وحريّة في اتخاذ ما يراه لإصلاح التعليم بعيداً عن أنصاف الحلول، فإصلاح التعليم لا يقبل التجزئة ولا يستقيم مع وضع الخطوط الحمراء خصوصاً ممن هم خارج التعليم، عدا ما تفرضه المصلحة الوطنية، مع التركيز على حسن اختيار مدير المدرسة والمعلم والتدريب على رأس العمل، والاهتمام بالطالب من حيث تنمية المواهب والمهارات والسلوك وتنمية الحس النقدي وحرية طرح الأسئلة.
ثالثاً. الاقتصاد القوي هو الأداة التي تمكن المملكة من تحقيق طموحاتها وخططها بعيدة المدى، والعالم المتقدم في سباق لامتلاك التقنية من خلال جامعاته ومراكز أبحاثه، وهو في طريقه إلى التحول للطاقة النظيفة ويستثمر في سبيل ذلك المبالغ الطائلة مما يعني أن السبيل إلى تنويع مصادر الدخل هو في قوة مخرجات الجامعات والأبحاث والتطوير والاهتمام بالبيئة والرقي بالخدمات، مع التركيز على إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها الأسر وتحارب الفقر، والشركات الكبيرة التي توظف وتدرب مع مساعدتها للتركيز على جودة المنتج والتصدير، والاهتمام بالسياحة وخصوصاً السياحة الدينية التي لا ينافس المملكة عليها أحد.
ومن أهم مقومات الاقتصاد القوي هو حسن اختيار القادة في القطاعين العام والخاص، ومكافحة الفساد المالي والإداري على كل المستويات.
رابعاً. الوقت يمضي سريعاً والأعباء والمتطلبات تزداد مع زيادة السكان وكثرة الالتزامات، والمملكة لا تنقصها الخطط ولا الدراسات ولا المنتديات الاقتصادية، لكنها بحاجة إلى وضع الخطط والاستراتيجيات موضع التنفيذ، فمنذ بداية الخطط الخمسية ونحن نضع أهدافاً جميلة تركز على تنويع مصادر الدخل والرقي بالخدمات ومحاربة البطالة لكن عدم التنفيذ وقلة المتابعة أجهض تلك الخطط الجميلة وأبقاها حبيسة الأدراج.
عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان جمع بين الخبرة والشجاعة في اتخاذ القرار، ولا شيء كخبرة الكبار وعزيمة الشباب وإصرارهم، وما نراه من حراك على أكثر من مستوى يؤيد ذلك

عبد الله بن عبد الكريم السعدون
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 05:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009