الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-16, 01:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,085 [+]
بمعدل : 2.63 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي لا صوت يعلو فوق صوت مصلحة الوطن

لوحدة الكلمة في أي دولة من الدول أهمية كبرى في كل زمان ومكان إلا أنها تصبح في اوقات الازمات وتعرض الدولة لأي مؤامرات خارجية.. تصبح وحدة الكلمة واجبا على الجميع الالتزام بها، ولتحقيق ذلك لا بد ان يقف الجميع صفا واحدا خلف القيادة مهما اختلفت وتباينت التوجهات والآراء ذلك ان الاولوية القصوى تكون في مثل تلك الاوقات منصبة على حماية الوطن ووحدته الوطنية وسد الطرق والمنافذ امام الصائل الذي يستغل الاختلاف لضرب مكونات الشعب ببعضها البعض لانه إن وجدت ثغرة يدخل منها فإن الخسارة تكون على الجميع.

إن وحدة الكلمة هي اساس الامن الوطني وهذا انطلاقا من انها ذات أهمية قصوى في جميع الأوقات إلا أن أهميتها تكتسب وضعاً خاصاً عندما تتأرجح كفة الاستقرار في الدول المجاورة بالإضافة إلى وجود أطراف محرضة تتدخل في شؤون الآخرين وفق أيديولوجيات الارهاب والتوسع والاستحواذ، وتشجيع النبرة الطائفية كما تفعل إيران في العراق ولبنان وسورية واليمن والبحرين وبقية دول الخليج، ناهيك عن احتمال وجود أطراف داخلية تخدم ذلك التوجه مثل فلول القاعدة وداعش والتطرف والمغرر بهم وغيرهم ممن قل عقله وكثر عفنه ناهيك عما تمثله إسرائيل من خطر حيث إنها تعمل الليل والنهار على اجهاض أي حراك بناء، أو تنمية مثمرة أو تقدم مفيد؛ ولذلك فإن المصلحة والحقد والعداء والحقد القديم ضد العرب جمع كلا من إيران واسرائيل ولذلك تجدهما تسعيان لتفتيت الدول العربية إلى دويلات طائفية مثل ذلك الذي يخطَّط له في كل من العراق وسورية ولبنان واليمن، مفتعلين عدم الاستقرار وتعميمه على جميع دول الشرق الأوسط حتى ينتهي كل منها الى التقسيم.

وفي كل الأحوال نجد أن الأصابع الإسرائيلية والأنامل الإيرانية حاضرتان هنا وهناك بدعم من بعض القوى الكبرى، فهل هذا صدفة ام تكرار لتجربة سابقة مع العرب؟

ففي هذه الايام تحل الذكرى ال (100) لاتفاقية سايكس – بيكو (1916) حيث وعِد العرب بالوحدة والحرية والاستقلال الا ان تلك الاتفاقية تمخضت عن الاحتلال والتقسيم. واليوم (2016) مؤشرات نفس السيناريو تلوح في الافق على شكل اتفاقية (كيري – لافروف) بعد هذا الزلزال الذي يكاد يعم المنطقة راجين الله ان يعز امة العرب والاسلام وان يفوت على المتآمرين مبتغاهم وان يعز العرب والمسلمين بوحدتهم وتحالفهم وإدراكهم انهم مستهدفون في اوطانهم وشعوبهم ومنجزاتهم.

نعم ولله الحمد والمنة نحن في المملكة نعايش حراكاً إيجابياً داخلياً وخارجياً بقيادة الملك سلمان –حفظه الله - ومؤازرة ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان - حفظهما الله - وذلك في مجالات الاصلاح والتطوير ومحاربة الفساد والمخدرات وغسيل الأموال وبذور الجريمة المنظمة وأدواتها، وقبل ذلك وبعده الوقوف الحازم في وجه الإرهاب والتطرف والتوسع والاستحواذ وأذنابهما من خلال عاصفة الحزم وإعادة الامل والتحالف العسكري الاسلامي، ناهيك عن مواجهة دعاة الفرقة والتعصب والطائفية والقبلية والاقليمية وغيرها من الممارسات التي لا تشكل ظاهرة ولكنها تحتاج إلى ان يتم وأدها في مهدها من خلال نشر الوعي بمخاطرها وانعكاساتها ومن خلال تجريم ذلك الفعل ومعاقبة فاعله وذلك إدراكاً بأن هذه الامور معاول هدم في كيان الوطن.

ان إضاعة الوقت في الاختلاف على امور جانبية بين بعض الفئات على حساب الامور الاهم تعتبر ثغرة يجب ان تسد على الاقل خلال المرحلة الاستثنائية التي يمر بها الوطن فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة العليا للامة.

نعم مرة اخرى المملكة تنعم بنعمة الاستقرار والأمن المستتب في بحر اقليمي مضطرب وسحب استقطاب تؤجج من قبل قوى اقليمية ودولية لها مصلحة في عدم استقرار المنطقة، وحيث إن المملكة يقودها ربان ماهر يبحر بها بمشيئة الله نحو بر الأمان سلاحه العدل والتوازن وسد جميع الثغرات التي يحاول الأعداء النفاذ منها لهدم الوحدة الوطنية من خلال تجزئة وحدة الكلمة ومحاولة تفريقها. وعليه فإن تعزيز الأمن الوطني من خلال تجذير الايجابيات وتعزيزها واشهارها والثناء على روادها وتحجيم السلبيات والعمل على فك الاشتباك غير المسؤول بين بعض الفئات التي تمارس المهاترات ضد بعضها البعض من خلال بعض وسائل الاعلام او وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز ذلك من خلال البحث عن الثغرات مهما صغرت وسدها.

وإذا أمعنا النظر في بعض الأمور الايجابية التي حان الوقت للقيام بها نجد أن:

- أهمية سن قانون لمنع المهاترات والمناكشات بين بعض الفئات خصوصا تحت طائلة الظروف الاستثنائية التي تتم عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتي ينحصر همّ كل فئة منهم في التشكيك في مصداقية الطرف الاخر ونسوا او تناسوا قوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم " الآية.

- اهمية سن نظام خدمة العلم لمدة سنة أو سنتين على جميع خريجي الثانوية العامة وجعل ذلك أحد شروط القبول في الجامعات والكليات والتوظيف في القطاع العام والخاص وذلك لان ذلك التوجه له فوائد عديدة منها بناء احتياطي نظامي لجميع فروع القوات المسلحة سواء أكانت في مجال الأمن أو الدفاع أو الحرس الوطني بالاضافة الى ان الخدمة العسكرية الاجبارية تعتبر ذات بعد تربوي ورياضي ونفسي واجتماعي يتعود الملتحق بها على الضبط والربط واطاعة الأوامر والتخلي عن الكسل والخمول والترهل الذي ينتاب بعض شبابنا الذي تعود على عدم تحمل المسؤولية نتيجة التربية غير المتوازنة التي تتضمن عدم الاتكال عليه حتى يصل إلى سن الرجولة ناهيك عن الاتكال على العمالة المنزلية في رعاية الابناء، ليس هذا وحسب بل ان ذلك يمكن من اختيار بعض العناصر المتفوقة منهم للالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والتعويض عمن يتم احالتهم على التقاعد من الضباط والجنود وصف الضباط، بالاضافة الى أن ذلك يتيح زيادة تعداد القوات المسلحة بصورة انتقائية حيث تمثل خدمة العلم الوسيلة الأفضل لاستقطاب أكبر عدد من الشباب لشرف خدمة الدفاع عن الوطن خصوصا في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

●- في مجال خدمات قوى الامن الداخلي التي تشمل الشرطة والمرور والنجدة والدفاع المدني وأمن المنشآت وخفر السواحل وحرس الحدود والمباحث العامة والاستخبارات ومكافة المخدرات والجوازات والجنسية والأحوال المدنية والأمن العام وإمارات المناطق كل ذلك يلقي على قوى الامن أحمالا وأعباء اثبت واقع الحال أنها تعمل بكفاءة وتميز ومع ذلك فهي تحتاج مزيدا من الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة ولهذا صدر أمر خادم الحرمين الشريفين قبل عامين باستحداث (60) ألف وظيفة لصالح وزارة الداخلية لتعزيز قدراتها على أداء مهامها في حماية أمن الوطن والمواطن، وذلك استجابة لزيادة عدد السكان وتسارع اتساع المدن وطول الحدود البرية والبحرية ووجود أكثر من عشرة ملايين من العمالة الوافدة ناهيك عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض الدول المجاورة وانعكاساتها؛ لذلك فإن زيادة عدد أقسام الشرطة والمرور بحيث تشمل جميع الأحياء وزيادة عدد دوريات المرور على الطرق الطويلة وزيادة عدد وحدات الدفاع المدني ومضاعفة عدد وحدات المرور السيار كل ذلك كفيل بالحد من التخلف وتقليل الحوادث وخفض عدد المخالفات والتجاوزات.

هذا بالإضافة إلى التركيز على عدم منح رخصة القيادة إلا بعد التأكد من أن حاملها يعرف بل يتقن كل الحقوق والواجبات المترتبة على الحصول عليها. نقول هذا لأننا نشاهد ممارسات عديدة تدل على أن الثقافة والحذاقة المرورية لدى الغالبية العظمى من قائدي السيارات ضحلة أو حتى معدومة، ولذلك نجد أن نسبة الحوادث لدينا مريعة يذهب ضحيتها عشرات الآلاف بين الموت والإعاقة داخل المدن وخارجها ولك ان تتخيل كم تخسر الدولة نتيجة لذلك من الارواح والاموال والنواحي المادية الاخرى المترتبة على ذلك ناهيك عن ان الحزم في تطبيق النظام هو المعول عليه في منع المستهتر من الاستمرار في استهتاره. وعلى الرغم من التميز والانجاز اللذين تحظى بهما اجهزة وزارة الداخلية في مجالات الدفاع المدني ومكافحة المخدرات ومنع السرقات وكشف التزوير والتستر والتخلف والتهريب وغيرها الا انها تحتاج إلى زيادة عدد رجال الأمن المؤهلين والمتخصصين في كل مجال من هذه المجالات وذلك في سبيل مواجهة الزيادة المطردة في تلك المخالفات حسب ما يتم الإعلان عنه بالصحف من قبل الجهات الأمنية.

نقول هذا ونحن نشاهد ونقرأ ونسمع ما يحققه رجال الامن البواسل من انجازات على كافة الصعد وذلك ايمانا منا بأهمية ذلك القطاع وفعاليته واهمية زيادة فاعليته لمواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

- وزارة المياه والكهرباء معنية بتحقيق الأمن المائي الذي يعتبر أساس الاستقرار والصمود والاستثمار. وبما أن المملكة دولة صحراوية شحيحة الأمطار والموارد المائية فهي تعتمد على تحلية مياه البحر بصورة رئيسية وهذا وحده مصدر لا يمكن الركون إليه في الظروف الاستثنائية.

وعليه فإن تلك الوزارة لا بد أن تكثف الأبحاث والدراسات التي تؤدي إلى إيجاد مصادر مياه آمنة، ناهيك عن جعل الخزن الاستراتيجي للمياه في كل مدينة وقرية أولوية قصوى والخزن الاستراتيجي يقصد منه ايجاد آبار ارتوازية مربوطة بخزانات المدن مع حظر استخدام تلك الابار الا في اوقات اللزوم. فالماء أساس الحياة وهو عنصر الصمود الأول لأي جبهة داخلية. اما الخزانات

الضخمة التي تم تصميمها والتي تملأ بالمياه المحلاة من البحر فهي جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل.

ولذلك فإن حصد مياه الأمطار وتخزينها والتنقيب عن المياه تحت سطح البحر على طول السواحل واستجلاب المياه من تحت الصحاري القاحلة مثل الربع الخالي وغيره والتعامل معها كاحتياطي يستخدم عند اللزوم فقط أصبح أمراً في غاية الأهمية وهذه الامور تعزز تحلية المياه بالطرق المختلفة بما في ذلك استخدام الطاقة الشمسية خصوصاً تحت الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

- وزارة الزراعة معنية بتحقيق الأمن الغذائي الذي يجب أن ينتج الحد الأدنى منه محلياً فالمملكة تضم عددا من المناطق الزراعية المؤهلة لذلك وهذا كله يجب ان يعزز بالخزن الاستراتيجي للمواد الغذائية بالاضافة الى مبادرة الملك عبدالله للاستثمار الزراعي في الخارج التي تعتبر احد الروافد المهمة.

إن الاستفادة من تجارب الآخرين في مجال الامن الغذائي من خلال الزراعة والثروة الحيوانية في المناطق الجافة ودعم ذلك بالأبحاث والدراسات بالإضافة إلى استغلال الفرص التي يتمثل بعض منها في وجود فائض غذائي غير مرغوب فيه في بعض الدول مثل تكاثر الإبل في استراليا، وبحثهم عمن يساعدهم على التخلص منه. ناهيك عن اننا دولة تملك أكثر من (2640) كيلو متراً من السواحل على كل من الخليج العربي والبحر الأحمر وقرب بحر العرب والمحيط الهندي وهذا يؤهلنا لأن ندخل صناعة صيد السمك وجعل المأكولات البحرية من البدائل المتاحة أمام المواطن من حيث كمية العرض والسعر المناسب. أما صناعة التعليب وحفظ المواد الغذائية فهي من الأولويات التي يجب اللجوء إليها فهي الخيار الأول في عمليات الخزن الاستراتيجي ناهيك عن رواجها كسلع استهلاكية في كل مكان نتيجة لتسارع عجلة الحياة ولجوء اعداد متزايدة من الناس اليها في مختلف دول العالم ليس هذا وحسب بل ان الزراعة المحلية باستخدام مياه البحر احد الخيارات المتاحة.

وعلى العموم فإن الأمن الوطني له أبعاد كثيرة ومؤسسات عديدة تعنى به وقد اشرت إلى بعض أبعاده وتركت الباقي لعناية ذوي العلاقة من المتخصصين الذين لا بد وأن يدلوا بدلوهم خصوصاً أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومؤازرة ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان - حفظهم الله - يرحبون بالآراء البناءة والمشورة الصالحة، ويدعون جميع المسؤولين للحذو حذوهم من حيث سياسة الباب المفتوح وتبني الأفكار النيرة.

نعم ان الحراك الايجابي للوطن المملكة العربية السعودية على المستوى الداخلي والخارجي هذه الايام يتسم بالحزم والعزم وهذا لا بد بإذن الله ان يؤتي أكله نماء وامنا ورخاء واستقرارا وعزة وقوة وشموخا وإباء وتفوقا وارتقاء رغم انف كل حاقد ولئيم وكل حسود وعميل وكل متآمر وطامع. والله المستعان.

د. حمد عبد الله اللحيدان
جريدة الرياض















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009