الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,755 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,855 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,237 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,330 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,901
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 481 عدد الضغطات : 462

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي

منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-16, 08:57 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,087 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي البحث عن حرب مع ترمب!

الدفع باتجاه صدام عسكري، بين الحكومتين السعودية والأمريكية، ليس جديدا، ولطالما حلم عرب الشمال، وأيتام البعث، خلال الستينات والسبعينات، إلى نهاية التسعينات الميلادية، بإحداث شقاق سياسي بين الرياض وواشنطن، يؤدي إلى خروج العلاقات من مسارها الذي سارت عليه لـ80 عاما.

كل محاولاتهم لم تكن تتعدى تشويه العلاقة، واتهام السعودية بتمرير المشروع الغربي تارة، والتخلي عن المشروع العروبي تارة أخرى.

لكن أعتى تلك المؤامرات، جاءت بالفعل عن طريق أحزاب الإسلام السياسي، التي حاولت مرارا إقحام السعودية عنوة في حرب مباشرة، بخوض عمليات عسكرية ضد

لكن ما هو الهدف من البحث عن حرب مع الأمريكان؟

يؤمن قادة الإسلام الحركي، أن السعودية هي الجائزة الكبرى، وأن سعيهم الدؤوب للسيطرة على العالم العربي، لا يمكن أن يتم بوجود المملكة، كونها دولة معتدلة وعاقلة وغنية، في وسط هذا العالم الذي يموج بالصراعات، الأمر الذي أعاق مسيرتهم نحو الانقلاب على الحكم في أكثر من دولة عربية.

من هنا جاءت العملية العسكرية الأولى العام 1995م، التي استهدفت مجمعا سكنيا لعسكريين أمريكيين في الرياض، نجم عنه قتلى وجرحى بالمئات، وتبناها تنظيم القاعدة، تلاها مباشرة عمل عسكري آخر في الخبر، قامت به ميليشيات تابعة لحزب الله الإيراني، بتنسيق استمر لليوم.

لم تكتف القاعدة وهي الذراع العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين بذلك، فقد وجدت أن العملية الأولى ذات تأثير محدود، ولذلك خططت لأكبر عمل إرهابي في التاريخ الحديث، عبر هجومات متنوعة وقاسية في عقر دار الأمريكان، وكان الحادي عشر من سبتمبر 2001 هو ذروتها، حين تعمدت إشراك 15 سعوديا من أصل 19 إرهابيا.

تلك المشاركة لم تكن عابرة، ولا الوصايا التي نشرت للشباب السعودي بريئة، بل كان الهدف منها إقناع أصحاب القرار في أمريكا، أن خلاصكم ليس في التحالف مع السعوديين، بل في التخلص من السعوديين، والتحالف مع جماعة الإسلام السياسي، القادرة على ترشيد أعمال الشباب الحركي، الذين أطلق عليهم «الشباب الغاضب»، وهو ما سنسمعه لاحقا عند بداية الخريف العربي.

العمل الإرهابي الذي قضى على أربعة آلاف أمريكي، ودمر سمعة الولايات المتحدة، وأهانها عسكريا، حولها لوحش كاسر، وكان سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية لعمل يصطدم بالسعودية.

بالطبع الخطة أخفقت، نتيجة حكمة القيادة السعودية والأمريكية ذلك الوقت، ووجود رجال دولة كبار، كان منهم السفير السعودي المحنك الأمير بندر بن سلطان، الذي استطاع نقل فوهة البندقية، من الرياض إلى المجرم الحقيقي الذي قام بها في جبال تورا بورا.

اليوم يتكرر نفس «المكر» الإخواني، لصدم السعوديين مع الأمريكان، بعدما انتخبت حكومة يمينية صعبة المراس بقيادة الرئيس المنتخب ترمب، يجب التعامل معها بحنكة، ودبلوماسية.

ما أن سقطت هيلاري كيلنتون في سباق الرئاسة، حتى اندفع أيتامها في العالم العربي، لنشاطهم القديم الذي خبا ثماني سنوات من «العسل» مع الرئيس أوباما، لإغراق علاقة الرياض والبيت الأبيض في حبائلهم، حتى يتمكنوا من إحداث شقاق سياسي، يؤدي إلى صدام عسكري مع السعودية، تأخر كثيرا كما يتمنونه.

الحديث عبر القنوات التلفزيونية الأمريكية، وتقديم أنفسهم كمتحدثين ماكرين ومخادعين، باسم السياسة السعودية، لم يكن بريئا في يوم من الأيام.

كان ومازال لخدمة مشروع يستهدف بلادنا، والعمل بنظرية تراكم الصدام، هي وسيلة مثلى لإعطاء رسالة خاطئة عن السياسة السعودية، بعدما لاح في الأفق أنها ستعود إلى مسارها الطبيعي، وهي التي شهدت أسوأ أيامها خلال الفترة «الأوبامية».

محمد الساعد
عكاظ















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 05:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009