الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام



Google


شبكة الحويطات 11 عاماً من العطاء
عدد الضغطات : 0 عدد الضغطات : 0
خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 0 عدد الضغطات : 1,682 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,043 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 4,499 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,070 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 7,259 تابعونا على فيس بوك
عدد الضغطات : 1,121

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و الموقع الرسمي للقبيلة > "" المنتديات العامة "" > منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية

منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-17, 12:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 12,989 [+]
بمعدل : 3.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي إيران و وهم كرة الثلج

في التحليل السياسي لأداء إيران منذ الثورة التي اختطفها الملالي في العام 1979، كانت مشاريع إيران التوسعية تعمل على أكثر من محور، لكنها سياساتها كانت تتسم بالنفس الطويل والتغلغل ببطء، ولا تعبأ إن وصلت لأهدافها بعد عقد من الزمان أو عقدين.

ربما المثال الأبرز على ذلك هو الاستثمار في حزب الله اللبناني، ليكون ذراعا عسكريا وإرهابيا وإعلاميا واقتصاديا أيضا، برزت القدرات العسكرية لحزب الله عبر تدريب الميليشيات في اليمن وفي العراق، والإرهاب لا يكفي مقال واحد لسرد كمية العمليات التي قام بها حزب الله في دول عربية وغربية، وفي الإعلام التقليدي والاجتماعي كذلك، وصولا إلى الجهد الاقتصادي عبر شبكات المخدرات في أمريكا الجنوبية ومناطق عدة من العالم، وصولا إلى عمليات غسل الأموال لشراء السلاح لتمويل معاركه في سورية على سبيل المثال.

لكن دائما ما تفشل إيران على المستوى التكتيكي، الذي يستلزم قراءة واقعية للمتغيرات على الأرض، أو السيناريوهات الصادمة والخارجة عن المألوف، كما أن الانتصارات كثيرا ما تدخلها في حالة من الانتشاء تؤدي لغياب البصيرة، كما أن الداخل لدى النظام الإيراني مسألة مقدور على السيطرة عليها بالأمن، وبحجب المواقع الإلكترونية وتكميم الأفواه.

إن فترة باراك أوباما أدخلت إيران في حالة من سوء التقدير حول حجمها ومدى فائض القوة لديها، وبالتالي ما يجب أن يقوم به الغرب من السماح بنفوذ لإيران يليق بحجمها، هذا حصل بالتأكيد عبر ما ظهر من الاتفاق النووي وما كان في حكم النتيجة من هذا الاتفاق، فسمح لإيران بتعطيل الملف الرئاسي في لبنان، والاستمرار في العبث في العراق ودعم نظام الأسد في سوريا وتسليح الانقلابيين في اليمن.

سوء التقدير هذا امتد إلى اعتبار فوز هيلاري كلينتون تحصيل حاصل، وبالتالي هي فترة ثالثة لأوباما مع تغيير طفيف في التفاصيل لا الاستراتيجيات، لا أعرف أي لوثة عقلية تلك التي لم تلحظ تمديد مجلس الشيوخ الأمريكي لعقوبات إيران لعشر سنوات قبل نهاية فترة أوباما، كرسالة بأن الاتفاق النووي أو ارتفاع الاستثمارات الغربية في إيران أو حتى بعض صفقات الطيران المدني ليست شيكا على البياض.

أما اللوثة الأكبر فكانت سوء تقدير الرؤية الجديدة للرئيس دونالد ترمب، ومفهوم أن يعتقد البعض أن تصريحات السياسيين خلال الحملات الانتخابية قد تختلف عن التصرفات حين تبدأ الممارسة، لكن الأمر الواضح كان اختبارات فريق ترمب الذين تعرفهم إيران جيدا، أو على الأقل هم يعرفونها جيدا، ومنهم وعلى سبيل المثال وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس، الذي كان قائداً للقيادة الوسطى، يعرف جيدا أن صواريخ إيران هي التي قتلت جنوده في 2011، والتي شهد رحيل 15 جنديا أمريكيا شرق بغداد في شهر واحد، مما دفع الجنرال ماتيس لوضع مقترح لضربة جوية في داخل إيران وأبلغ البيت الأبيض بأنه: «علينا أن نجعلهم يدركون أن لدينا صواريخ كذلك»، لكن طلبه جوبه بالرفض من الرئيس أوباما الذي كان يفضل دوما المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران.

مع هذه الحكومة الجديدة في البيت الأبيض، حاولت إيران أن تكون مراسم الاستقبال بفرد العضلات، معتقدة أن ردة فعل فريق ترمب ستشابه ردة فعل فريق أوباما، فقاموا بتجربة صاروخية، وقاموا بعمل آخر أكثر حماقة وهو الاعتداء على فرقاطة سعودية في البحر الأحمر، مما يؤكد أن وجود الانقلابيين حلفاء إيران على الساحل الغربي اليمني خطر على الملاحة الدولية، في أهم معبر دولي.

قد لا يكون هناك حرب على إيران وسيستمر على الأغلب الاتفاق النووي وبشكل أكثر صرامة، لكن لن يكون مسموحا لإيران الاستمرار في تمددها العبثي في المنطقة، وستهلكها مزيد من العقوبات الاقتصادية، كما أن تحرير المخا غرب اليمن هو تغير كبير على مستوى معركة الشرعية بدعم من التحالف العربي في اليمن، سيؤدي إلى تقدم مماثل في الحديدة وتعز، وربما إلى انشقاقات أسرع من المتوقع بين صالح والحوثيين وهذا ما ظهر من التسجيل الأخير لصالح.

يبقى الداخل الإيراني الجمر المغطى الذي لا يولي له النظام الإيراني أهمية كبرى، لكنه مرشح جدا للانفجار في الانتخابات الرئاسية في مايو القادم، وربما بشكل أكبر مما حدث في الثورة الخضراء 2009، وكرة الثلج التي كبرت بفعل أوباما أنست النظام الإيراني أنها كرة من ثلج تتفتت عند أول صخرة.


عبد الرحمن الطريري
عكاظ















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة توب لاين


الساعة الآن 06:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009