الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,701 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,812 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,191 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,281 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,851
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 439 عدد الضغطات : 420

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-18, 09:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دمعة يتيمة

 

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 527
العمر: 72
المشاركات: 1,186 [+]
بمعدل : 0.26 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 272
نقاط التقييم: 10
دمعة يتيمة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دمعة يتيمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي أعجِزتَ أن تًفَرِّح قلبَ المكلوم ؟!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!




إني رأيتُ - و في الأيامِ تجربةٌ - = للصبرِ عاقبةُ محمودةُ الأثرِ



كنتُ أقرأ في سورة يوسف – و عجائب هذه السورة لا تنتهي و دروسها لا تنقضي –

فوقفتُ كثيراً متأملة
قوله تعالى { وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ

الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو

بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ

وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) }


تأملتُ هذا الموقف العصيب الذي نراه كثيراً كثيراً

و متكرراً في حياتنا !


موقفٌ كان فيه يعقوب مكلوم و كظيم و حزين

و عيناه ابيضّت من حُزنه و ألمه و هَمّه الذي عايشه سنين


فكان هو من يبعث الأمل في نفوس أبنائه و يذكّرهم بالله و بحُسن الظن به .


يعقوب في موقف عصيب و نفسه متلهفة على ابنه و خاطره مكسور و قلبه محروق و كبده حـَـرّى

و مع ذلك كله يقول لأبنائه
{ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ }


تحسسوا من يوسف ؟!


يوسف الذي فقده من سنواتٍ طويلة ..

يوسف الذي غاب و هو غلام و لا يرجو أحدٌ رجوعه إلا والده المؤمن ..

يوسف الذي ما سمعَ عنه أحد و لا بحثَ عنه أحد ..

يوسف الذي قيل أن الذئب أكله و مات ..


هل سيجدون يوسف ؟؟

هل سيلتقون به بعد هذه السنوات الطويلة ؟؟


أي فألٍ هذا ؟؟

أي حُسن ظنٍ بالله هذا ؟؟

بل أي عِلم بالله و بعظيم قــُدرته ؟؟


يأمرهم – عليه السلام – أن يتحسسوا من يوسف

بل و يذكّرهم بالله و بعظيم رحمته
{ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ }

ثم يخوفهم و يحذرهم
{ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }

و النتيجة ؟؟


أنْ جمعَ الله شمل الأسرة و الـْـتـَـقــَى الوالد بولده

و خرَّ له ساجداً تحيةً له

كما أوّل الرؤيا ..


فلننظر في مجتمعنا ..

هل نجدُ نماذج ليعقوب – عليه السلام - ؟؟


فأل و تفاؤل و حُسن ظنٍ بالله ؟؟


لماذا نفتقد مثل يعقوب و نجد الكثير الكثير من أمثال حالِ إخوة يوسف ؟!


أقول للمخذّلين و للمثبطــّـين و للذين يبعثون روح اليأس في نفوس أصحاب الحُزن و الْهـَمّ


أقول لهم : إن لم تقولوا خيراً فاصمتوا !!

لا خَيْل عندك تُهْدِيها ولا مَالُ = فَلْيُسْعِد النُّطْق إن لَم تُسْعِد الْحَالُ


إن لم يكن لديكم قــُدرة على بث روح الأمل و بعث الرجاء في نفوس المكلومين

فلا تقضوا على معالِمِ الأملِ في نفوسهم !!


ذكروهم بالله و بعظيم فضله ..

قولوا لكل محزون : أنتَ لا تعلمُ أين الخير ، فلعلَّ الله يجعلُ عاقبةَ هذا الأمرِ خيراً


أعجزتَ أيها العالم بشكوى صاحبك أن تقولَ له :

إذا يسّر اللهُ الأمورَ تيسرتْ = و لانتْ قوَاها و استقادَ عسيرُها

فكمْ طامعٍ في حاجةٍ لا ينالُها = و كمْ آيسٍ منها أتاهُ بشيرُها

و كم خائفٍ صارَ المُخيفُ و مقترٍ = تَموّلَ ، و الأحداثُ يحلو مريرُها

و كم قدْ رأينا من تكدّرِ عِيشةٍ = و أخرى صفا بعد انكدارٍ غديرُها


قــُـل له ما قاله عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - لأبي موسى الأشعري :

( فإن الخيرَ كله في الرضا ، فإن استطعتَ أن ترضى و إلا فاصبرْ )


أعجبُ والله من صبرِ المُبتلى و أمله بالله و حُسن ظنه به و صِدق توكله عليه ..

ثم يأتي من الناس من يقول له : لا أمل و لا رجاء !!

و يقول له مقالة إخوةِ يوسفَ لأبيهم
{ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }


يا أخي إن لم تكن متفائلاً باعثاً للأمل في نفسِ الْمَحْزُون المكلوم الكظيم

فلا تزيدَ عليه هَمّه و تقنــّـطه من فــَـرجِ الله له ..


مهما اشتدتْ الأزمة .. و مهما بدا الأمرُ عسيراً

و مهما ضاقتْ الفُرجة ..


فعند الله لها حلٌ و مخرج .

ولَرُبّ نازِلَة يَضِيق بها الفتى = ذَرْعًا وعند الله مِنها الْمَخْرَجُ

ضاقت فلما اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُها = فُرِجَتْ وكنتُ أظنها لا تُفْرَجُ


أليس الله عز و جل هو الذي دبــّر الأمرَ و قضاه ؟؟


إذا فالحل بيده سبحانه و لن يرفع البلوى و الضُر إلا هو سبحانه برحمته ..


و أقول للمكلوم : إن وجدتَ ( إخوة يوسف ) فكن أنتَ ( يعقوب ) فبث شكواك إلى الله

و ارفع حُزنك إليه و تفاءل كما تفاءل يعقوب – عليه السلام – و لا تلتفتْ لكلام من حولك

فحسّن ظنك بربك و تفاءل و لا تيأس .


تذكّر معاناة يعقوب – عليه السلام –

ثم تذكّر حُسن ظنه بربه


و أخيراً تفكّر في عاقبة أمره و كيف جمع الله شمله بابنه الفقيد

و عسى الله أن يثبتك حتى تقول لأولئك الذين يئسوا و قنــِـطوا و قنــــّــطوا

{ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }


ليس ما تَعْلَم من الله وحياً ..

و إنما تعلم مــِـن الله رحمته ..

تعلمُ مــِـن الله قدرته ..

تعلمُ مــِـن الله سعة فضله و عظيم إحسانه ..

تعلمُ ذلك كله من الله يوم أن قلبــّـت كتاب ربك و فتشّت في سنة نبيك

فعلمتَ أن المعطي هو الله

و أن الرازق هو الله

و أنَّ البــَـشــَـر لا يملكون لك شيئاً

و الأمرُ كله لله .


أيها المكلوم إذا رأيتَ و سمعتَ من يريد زحزحة رواسخ الأمل في نفسك


فقل للعيونِ الرُمْدِ للشمسِ أعينٌ = تراها بحقِ في مغيبٍ و مَطلعِ

و سامِحْ عيوناً أطفأَ اللهُ نورَها = بأبصارِها لا تستفيقُ و لا تعي


و أقول لكل مُبتلى :


{ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا }

ثم :
سلَّ اللهَ ربكَ ما عندَه وَلا = تسألِ الناسَ ما عندهمُ

و لا تبتغِ مِن سواه الغنى = و كُنْ عبدَه لا تكنْ عبدهمُ


أسأل الله الإخلاصَ فيما نقلته و أن ينفع بكلماتي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته















عرض البوم صور دمعة يتيمة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 02:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009