الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,755 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,855 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,237 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,330 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,901
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 481 عدد الضغطات : 462

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي

منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي خاص بكل ما يخص المقالات الخاصة بالوطن و يلامس رفعته و يناقش همومه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-18, 12:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,087 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتــدى نبـــــــض الــوطــن الغالــي
افتراضي حوارات ولي العهد.. الأفعال أفضل جواب

د.أحمد الجميعة - جريدة الرياض


أسئلة كثيرة أثيرت عن المملكة لم تجد من يجب عنها في وقتها، وتنوعت كماً وكيفاً في تحليل الصمت عنها، أو أسباب التردد فيها، وبقيت عالقة لسنوات منحازة للمبادئ أكثر من المصالح، ومعلقة بين يقين نؤمن به وشك يراود الآخرين في إثباته، ومتعلقة بثوابت ومتغيرات لم يتم التمايز بينهما؛ فكان السياق تابعاً في صورة ردة فعل، وخطاب لم يتجدد، ووعي لم يتحصّن بما يكفي.

أسئلة مثل الإرهاب والتطرف حاصرت المجتمع السعودي لعقود من الزمن في الإعلام الغربي، ومثلها الحديث عن المرأة وقضايا الفساد، ورغم كل الإجابات التي عبّرت عنها جميعاً، إلاّ أنها لم تكن كافية، والسبب؛ لأننا كنّا ندافع ولا نبادر.

في عهد الملك سلمان تحولت الإجابات إلى أفعال قبل الأقوال؛ وبدأ يضرب الإرهاب والتطرف بمزيد من الانفتاح الذي يعبّر عن حقيقة المجتمع وطبيعته المعتدلة المتسامحة، وتساقطت الأفكار، وانهارت الأيديولوجيا التي كانت تتغذى عليها، وأصبح الطريق سالكاً أمام المرأة لاستعادة حقوقها ومستوى حضورها، ثم كشف الفساد على العلن، وبدأ من أعلى إلى أسفل في حال غير مسبوقة في التاريخ السعودي.

هذه الأفعال أعادت القوة والهيبة للدولة، ورسمت قانوناً للمساواة والعدالة، وخطوطاً حمراء لم يعد من السهل تجاوزها أو التطاول عليها، فضلاً أن المجتمع كان حاضراً بوعيه، ومشاركاً في التغيير الذي لم يدم طويلاً، ونجحت المهمة بين الدولة والشعب، وبقيت الوحدة الوطنية عنواناً متجدداً لكسب الرهان.

اليوم الأمير محمد بن سلمان في عدة حوارات إعلامية يجيب بثقة عن كل ما يثار عن السعودية الجديدة، ومواقفها، وتوجهاتها، وعلاقاتها، ورؤيتها الطموحة، ويساهم في تغيير الصورة النمطية التقليدية عنها، وزاد عليها وضوحاً وتبسيطاً وتمثيلاً في فهم ما هو كائن، ومنطقاً ووعياً وجراءة في استبيان الحقائق التاريخية وإعادة إنتاجها لما يفترض أن يكون.

ليس سهلاً أن يجيب ولي العهد عن كل الأسئلة التي كانت تحاصر المملكة منذ عقود دينياً واجتماعياً وسياسياً وأمنياً في ساعة حوار؛ لولا الفعل الذي أحدثناه حكومة وشعباً، وجعلنا صداه يتردد خارجياً، وأمنّا به طريقاً للخلاص من التطرف وفلوله، ومن الفساد ورموزه؛ فلم تعد أسئلة مثل قيادة المرأة للسيارة ودخول الملاعب والسينما مطروحة نهائياً، وأسئلة أخرى عن التطرف ومحاربة الفساد مطروحة من دون ذكر الفعل الذي يسبقها: كيف انتصرتم على التطرف ومحاربة الفساد؟

لقد بعث الأمير محمد بن سلمان رسائل عديدة للإعلام الغربي، والشعوب قبل الحكومات من أن السعودية الجديدة تجيب عن كل سؤال يثار في وقته، ولا تترد فيه، أو تتأخر عنه، وتقطع الطريق على أي محاولة اجتهادية للتفسير والتحليل، وحتى التنبؤ.

العالم اليوم يعيد ترميم صورته عن المملكة من أنها دولة مصالح، وانفتاح على الآخر، وبلد استثمار ناجح، ولا مكان فيها «لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال».















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 06:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009