الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,701 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,812 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,191 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,281 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,851
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 439 عدد الضغطات : 420

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-19, 03:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طبعي الوفا

 

البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 16722
المشاركات: 1,725 [+]
بمعدل : 1.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 10
طبعي الوفا is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طبعي الوفا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي الله سبحانه غني عن خلقه لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية



الله سبحانه غني عن خلقه لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية


الذي يمنع الماعون أكثر لؤماً وأشد شحاً الماعون هو كل ما يستعان به من أدوات


الصلاة لحظات قرب وتجلٍّ لله تعالي علي خلقه

مادام الله يعطيك من نعمه بيده فلا تقبض يدك عن الآخرين

بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله كما علمنا أن نحمد وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد رحمة الله للعالمين وخاتم المرسلين.

وبعد .. فالشيطان له مدخل في الصلاة، وهو في صراع مع بني آدم، وقد أقسم أن يغويهم وأن يفسد عليهم هذه الطاعة، فلما طرده ربه من رحمته ولعنه إلي يوم الدين قال: »فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين» ( ص ٨٢ ، ٨٣)
وهذا قسم عالم بصفات الله تعالي ومتعلق هذه الصفات، فمدخل الشيطان للإنسان من عزة الله واستغنائه عن خلقه فمن يطيع يطيع، ومن يعصي يعصي، لأنه سبحانه غني عن خلقه، لا تنفعه طاعة، ولا تضره معصية.

لذلك لم يقل الشيطان بقدرتك ولا برحمتك، بل قال »بعزتك» ولو أراد الله لعباده الهداية ما كان للشيطان سبيل إليهم بديل قوله »إلا عبادك منهم المخلصين» ( ص: ٨٣).

ثم يتوعدهم ويقول: »لأقعدن لهم صراطك المستقيم» (الأعراف: ١٦) وقلنا: إن الشيطان يقعد لنا في المسجد ليفسد علينا الصراط المستقيم، ويقعد لنا عند كل طاعة، لكنه لا يقعد مثلاً علي باب الخمارة، فهؤلاء لا حاجة له فيهم.

إذن لابد أن يحصل منا السهو في الصلاة، وهذا أمر طبيعي ولا يقدح في صحة الصلاة، بل هو ظاهرة صحية في الإيمان، والمهم أنك لا تستسلم لوساوس الشيطان وخواطره بل تستعيذ بالله منه.

وتذكرون قصة سيدنا أبي حنيفة عندما جاءه رجل يقول: يا إمام لقد وضعت مالي في مكان ما ونسيت أين هو، فضحك أبوحنيفة وقال له: هذه مسألة ليس فيها علم لكني سأحتال لك، أذهب وقم لله في هذه الليلة لعله يهديك إلي مكانه.

وبالفعل وقف الرجل بين يدي ربه يصلي، فجاءه الشيطان ليفسد عليه ليلته ووسوس له بمكان المال، فجاء الرجل ليخبر الإمام بما حدث فقال له: لقد علمت أنه لن يدعك تتم ليلتك مع ربك.

إذن قوله تعالي : »فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ» (الماعون: ٤ - ٥) ينبه الإنسان إلي أن الصلاة لحظات قرب وتجلٍّ لله تعالي علي خلقه، يجب علي الإنسان أن يستغلها وينتفع بها وألا يدخلها لغو ولا لهو.

لذلك قال تعالي: »قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون» (المؤمنون: ٢ ، ٣).
إذن كل فكر في غير الله وقت الصلاة لهو، ولأمور الدنيا وقت متسع.

ثم تذكر الآيات صفة أخري يتصف بها المصلون، وهي صفة الرياء » الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» (الماعون: ٦ ، ٧).
والمرائي هو الذي يؤدي شكل الصلاة علي أكمل وجه دون أن يهتم بمضمونها، فالمرائي يريد أن يدخل في زمرة المسلمين وأن يتمتع بالحقوق الإسلامية في المجتمع، لكن في داخله غير ذلك.

والمرائي هو الذي يراعي نظر الناس، ولا يراعي نظر الله سبحانه إليه، والمراءاة مفعلة، فأنت ترائيه وهو يرائيك، والمرائي يجب أن يراه الناس وهو يفعل الفعل، ويراه محموداً في نظرهم وإلا لأخفاه عنهم.

وقوله تعالي »وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» (الماعون: 7) هذه صفة أخري لهؤلاء وهي صفة مادية ترتبط بالذي يدع اليتيم »ويمنعون الماعون» كأن التجربة الحقيقية للمنهج الديني تتضح في الأمور المادية.

فالنفس بطبعها محبة للمال حريصة علي جمعه، فإن هانت عليك أموالك أمام مطلوب الله منك، فأعلم أنك علي المنهج الصحيح، وإن كنت علي خلاف ذلك فلتراجع نفسك لأنك لست علي منهج ربك.

وإن كنت في حالة إعطاء اليتيم والمسكين تعطيه شيئاً من مالك، أما في مسألة الماعون فأنت لا تعطي مالاً، إنما تتطوع بأثر هذا المال ونفعه، لأن الماعون حينما تعيره لجارك ينتفع به ويرده إليك فهو عارية مستردة.

فالذي يمنع الماعون أكثر لؤماً وأشد شحاً، والماعون هو الآنية ولوازم البيت التي تستعار، لأنها لا تتوفر في كل البيوت ومنها ما لا يحتاجه صاحبه إلا مرة في العام مثلاً، لذلك لا يقتنيها الفقراء بل يستعيرونها.

وإذا نظرت إلي هذه السورة وجدتها تتضمن أصولاً اقتصادية التي بها قوام الكون والحياة، وتتضمن أيضا أصلاً وجدانياً، يتمثل في استشفافك في الصلاة وقربك من الله.

وإذا استقام هذان الأمران استقام حال المجتمع، وإذا صلحا صلح بهما المجتمع والحياة والراعي والرعية لأن الجميع يستشعر أن ربوبيته لإله واحد.

ومن هنا تتضح العلاقة بين سورة الماعون بسورة قريش، فقد ختمت بقوله تعالي »الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف» (قريش: ٤).

إذن تذكر دائما هذه الحقيقة أن الله سبحانه هو الذي أطعمك من جوع، وهو الذي أمنك من خوف، ومادمت تتمتع بنعمة الله وتأخذ ما في يده سبحانه فلا تضن بما في يدك ولا تحرم اليتيم والمسكين والفقير والمحتاج، وكن لله تعالي كما يحب يكن لك كما تحب، وأنفق ينفق عليك.

وإلي لقاء آخر إن شاء الله

تجليات الشعــراوى















عرض البوم صور طبعي الوفا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 02:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009