الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


ترقبوا شبكة قبائل الحويطات بحلتها الجديدة و بالنسخة الجديدة المتطورة التي ستظهر بها خلال ايام و ذلك لخدمة اعضائها و زوارها الكرام و ترقبوا تطبيق قبيلة الحويطات المتميز على الاندرويد و الاي او اس

Google


شخصيات من القبيلة في رحمة الله
صورة مرسومة للشيخ / عليان بن رفيع ابو طقيقة يرحمه الله - السعودية
عدد الضغطات : 10,115 الشيخ احمد بن محمد ابو طقيقة يرحمه الله - المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 3,247 الشيخ ضاحي بن سليمان ابو طقيقه يرحمه الله - المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 2,959 الشيخ / محمد بن دحيلان اب تايه
عدد الضغطات : 0 المرحوم الشيخ / عودة حسن النجادات يرحمه الله - الاردن
عدد الضغطات : 1,429 المرحوم الشيخ / سلامة ابو مريفة الغنامي
عدد الضغطات : 1 سعادة اللواء / عيادة بن نصر الله الحويطي يرحمه الله - المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 5,256 الشيخ محمد بن عودة ابو تايه يرحمه الله - الاردن
عدد الضغطات : 3,232 معالي الفريق الركن / مشهور حديثة الجازي يرحمه الله - الاردن - قائد معركة الكرامة التاريخية و قائد ال
عدد الضغطات : 6,195 الاستاذ / سلامة عباس الفحيماني يرحمه الله - السعودية
عدد الضغطات : 2,221
المرحوم باذن الله صالح بن سويلم الفحيماني الحويطي - السعودية
عدد الضغطات : 2,470 الشيخ عواد بن راشد الجوهري يرحمه الله - المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 53 الشيخ / خلف ابو نوير السليمانيين يرحمه الله - الاردن
عدد الضغطات : 0 معالي الدكتور عبد الله هارون الجازي يرحمه الله - الاردن
عدد الضغطات : 0 سعادة العميد / ابراهيم سمران الحويطي يرحمه الله  - المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 2,233 سعادة اللواء الركن / كاسب صفوق الجازي يرحمه الله -  الاردن
عدد الضغطات : 0 الشيخ / عون ابو طقيقه يرحمه الله - مصر
عدد الضغطات : 0 الشيخ / سليم بن فريج بن عمرية يرحمه الله - شيخ عشيرة الجرافين من الحويطات - السعودية
عدد الضغطات : 0 الشيخ / عيد بن مرشد الرقابي يرحمه الله / شيخ عشيرة الرقابية -السعودية
عدد الضغطات : 0 الشيخ / محمد فرج الدبر يرحمه الله - شيخ عشيرة الدبور المملكة العربية السعودية
عدد الضغطات : 1,717
خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,557 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,715 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,090 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,176 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,706
مؤسسة تبوك الحديثة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 321 عدد الضغطات : 321

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى رسالة الجمعة الأسبوعية

منتدى رسالة الجمعة الأسبوعية نفحات وومضات إيمانية اسبوعية من وحي الهداية لتستنير بها أبصار المؤمنين يهديها لكم المربي الفاضل الأستاذ/ محمد محمود الفته حفظه الله

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-19, 09:29 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مجلس الادارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 12373
المشاركات: 2,307 [+]
بمعدل : 0.81 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 10
نورالدين is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نورالدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى رسالة الجمعة الأسبوعية
افتراضي رسالة الجمعة ألاسبوعية ليوم 07 شعبان 1440 هـ الموافق 12 إبريل 2019

بسم الله الرحمن الرحيم



عدم تطبيق الشريعة الإسلامية


إن أكبر رزية حلت ببعض المجتمعات الإسلامية وبغيرها هو إقصاء الشريعة الإسلامية، أو التهاون في تطبيقها، أو الاحتيال لتمييع أحكامها عمدا أو تحت مبررات شخصية كثيرة، سواء أكانت صادقة أم كاذبة.



إن العالم الإسلامي يعاني في هذا الزمن من ظاهرة الانبهار بما عند أعداء الإسلام، ويعاني من ظاهرة التخلف المفروض عليهم لأن أراضي المسلمين مشهورة بخصوبتها حتى قيل إن السودان سلة العالم، يعني لو استغل استغلالا حقيقيا سليما، كما يعاني من تكالب أعداء الإسلام عليه كما يعاني من جهل أبنائه وكيد أعدائه وحلول الكوارث والانهزامات على أيدي اليهود والنصارى والمجوس والملاحدة، تداعت عليه الأمم كما تداعى الأكلة على القصعة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وصارت كثرة المسلمين لا تفرح كثيرا بعد أن أصبحوا غثاءا كغثاء السيل حين صاروا يتكففون الشرق والغرب يستمدون منهم قوانين معيشتهم ويطبقون أفكارهم الضالة ويحكمون دساتيرهم الوضعية فصار حالهم كحال العيس التي أخبر عنها الشاعر بقوله:

كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول
أو كالغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة فلم يفلح في تقليدها ولا في البقاء على مشيته.


فكثير من المسلمين لا هم بقوا على دينهم يعتزون به ويفتخرون بالانتماء إليه، ولا هم وصلوا إلى ما وصل إليه أعداؤهم من التقدم المادي، فكانت النتيجة أنهم خسروا دينهم ودنياهم فعادوا باللائمة على الشريعة الإسلامية وهي حجة الكاذب المنقطع.


ومن العجيب أنهم يحكمون على الإسلام وهم لا يحكمونه، ويتهجمون عليه وهم لا يعرفونه ولم يجربوه في حياتهم اليومية، إنهم متحيرون ضاقت صدورهم به من جراء الضغوط المختلفة عليهم خارجيا وداخليا، المسلمون الحقيقيون يطالبونهم بتطبيق الشريعة الإسلامية، وأعداء الإسلام يطالبونهم بإقصائه وإحلال مذاهبهم المختلفة محله، هذا في الوقت الذي اضمحلت فيه شخصياتهم التي كادت أن تنصهر في بوتقة الحضارات الجاهلية الشرقية والغربية.


لقد توالت صيحات أعداء الإسلام يصدق بعضهم بعضا أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو التأخر والرجعية والجمود، وأن في نبذها التقدم والتطور، وصدق المغفلون هذا الهراء، فإذا بهم يصيحون إلى جانب سفاكي دمائهم بمثل صيحاتهم يتبعونهم كما تتبع الشاة الذئب من الرعب، ولم يبخل عليهم أعداء الإسلام بإطلاق الألقاب الفخمة والعبارات الرنانة ليتموا استبعادهم لهم من ناحية وليستجلبوا بهم غيرهم ممن لم يقع تحت تأثير شبهاتهم كاستدراج الفيل المدرب العميل لبقية الفيلة ليدخلوا الحظيرة كما أوصى بذلك " زويمر ".


يجب أن يعرف كل من لا يطبق الإسلام أن الشريعة الإسلامية كاملة لا ينقصها شيء، وقد شهد رب الكون وخالقه بأنها كاملة، قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا [المائدة :3]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لقد جئتكم بها بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك)) (1) (2) .

أكمل الله بالإسلام الدين وأتم به النعمة ورضيه لعباده، فماذا بعد هذا كله؟ ! !


هدي الإسلام في العقيدة واضح تمام الوضوح، وهديه في الأحكام والعقوبات واضح تمام الوضوح ورادع، خير رادع، وهكذا في كل شأن من شئون الحياة، فلماذا لم يجربه الهاربون عنه ليتفيئوا ظلاله، وليعيشوا الحياة السعيدة الخالية من الشقاء والحرمان والأحقاد والذل والتبعية لمن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ألم يعلم المنهزمون من المسلمون أن أهل الحضارات القديمة العريقة قد تركوا حضاراتهم حينما عرفوا الحضارة الإسلامية وسموها العجيب، وأن أهل الديانات قد تركوا دياناتهم عن طواعية ورغبة في الإسلام حينما علموا شأنه العظيم، وصاروا جنودا بواسل لحمايته والدفاع عنه لا تأخذهم في الله لومة لائم، ألم يعلموا أن الله أعز أسلافهم بالدين حينما حكموه. لقد انحصر الحكم الإسلامي لشعوب العالم بعد خروج العرب الفاتحين، ولكن العقيدة الإسلامية ظلت حية في قلوبهم لم تنحصر ولم تضعف، وظل حنينهم إلى الإسلام وأحكامه العادلة خفاقا في قلوبهم رغم ما يحيط بهم من جبروت حكام ضالين محاربين للإسلام وأهله ليلا ونهارا وسرا وإعلانا.


وعلى الذين يدعون الإسلام أو يحكمون باسم الإسلام وهم يستحيون أن يعبروا به، عليهم أن يفيقوا وأن يعلموا أن عزهم ومجدهم ودوام حكمهم هوفي تطبيق الشريعة الإسلامية لو كانوا يعقلون، وأن يعلموا أن في قتل القاتل حياة لبقية الناس، وفي قطع يد السارق أمان للأموال لتبقى محفوظة لأهلها دون تعد عليها، وأن في تحريم الربا والغش مفخرة للإسلام، وكله مفاخر، وفي تحريمه الخمر حفظ للعقول، وفي رجم الزاني المحصن حفظ للأعراض وصيانة للأنساب وبعد عن الأمراض. وهكذا فإن في كل أحكام الشريعة الخير والسعادة والعيش الهنيء الذي يزعمون أنهم يريدونه لشعوبهم وأوطانهم وهم يصدون عن الإسلام. فلماذا لم يردوا هذا المنهل العذب.


أي إلى الحكم بالشريعة الإسلامية لمن يبيح في دستوره التعامل بالربا علنا أو تحليل المحرمات كالخمر والزنا وإقامة بيوت الدعارة وحمايتها ومحاربة دعاة الإسلام وتلفيق التهم ضدهم للتنفير عنهم واختراع ما يبيح قتلهم ومحاربة التعليم الإسلامي ومدارسه وإهمال المساجد أو تخريبها والاستهزاء بها وإباحة أنواع المجون من رقص النساء أمام أولئك الحكام الجهلة بالإسلام في حفلات صاخبة وسمر فاضح. إن كثيرا من أبناء المسلمين هم حرب لا هوادة فيها ضد الإسلام وتطبيق شريعته، خلفوا الاستعمار وصاروا أشد وطأة على شعوبهم وأكثر فحشا من أيام الاستعمار لأنهم ماجنون بطبعهم وزيادة على ذلك يحبون التزلف إلى سلفهم رؤساء الاستعمار الملحدين. وشجعوا بذلك قادة الكفر والإلحاد فتبجحوا بأن ما هم عليه هو الصحيح والصواب، وما عليه المسلمون هو الضلال بدليل أن المسلمين رموا دينهم خلف ظهورهم وتلطفوا لهم لإعطائهم دساتيرهم التقدمية – الجاهلية – بدل التشريع الإسلامي.


ومن الغريب أن يدعي القاضي المسلم أنه يحكم بالإسلام وبين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله دساتير أولئك الملاحدة، هذا في الوقت الذي جمد عليه علماء الفقه الإسلامي على ما هم عليه من تعصبات مذهبية وأقوال خيالية قد لا تدع الحاجة إلى أكثرها، ولم ينهضوا – أو لم يسمح لهم – بإعطاء فقه كامل شامل موحد قائم على الشريعة الإسلامية، مما أعطى صورة سيئة لدى من لم يعرف الإسلام وتسامحه ودعوته المسلمين إلى أن يكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا.



وقد سمعت – إن صح الكلام – أن دولة كافرة أراد حاكمها أن يدخل في الإسلام فسأل بعض الفقهاء ضيقي الأفق عن كيفية الدخول في الإسلام فوقع النزاع بينهم واشتد الخصام على أي مذهب يتم الدخول في الإسلام، وكل فضل مذهبه وذم مذهب الآخرين حتى ضاق صدر الحاكم فأخرجهم جميعا وامتنع عن الإسلام، واستدل بأن خلافهم دليل على بطلان الإسلام ظنا منه أن أولئك الجهال على صواب أو على علم ومعرفة، ولا شك أن وراء هذا التفكير الضيق من يغذيه لحاجة في نفسه.


ومن الملاحظ أن وسائل أعداء الإسلام الإعلامية المقروءة والمسموعة والمشاهدة كلها تتكتل في صف واحد – رغم ما بينهم من الخلافات – لمواجهة أي حركة إسلامية أو أي نشاط للدعوة إلى الإسلام، وترمي القائمين بذلك عن سهم واحد، وواقعنا المعاصر أقوى شاهد، خصوصا بعد ما يسمونه الإرهاب على مدينتي نيويورك وواشنطن، واستغلالهم لهذا الحادث استغلالا فاحشا، وأقصيت الشريعة الإسلامية وتطبيقها في معظم ديار المسلمين،

وحرم على الخطباء والوعاظ ورجال الفكر طرق الجوانب التي تمس معالجة الإسلام للقوانين المدنية والتي استوردتها الحكومات الموالية للشرق أو الغرب، أو تبين خطورة المذاهب الفكرية الضالة، وحددت فيها العقوبات الصارمة بحجة أن طرقها يفضي إلى التدخل في السياسة العامة للدولة، أو هو خروج عليها، ومن خرج على الدولة فقد أخل بالأمن وناصب الشعب العداء فتصدر القرارات العاجلة باسم الشعب بمعاقبة كل من يجرؤ على مخالفة النظام العام للدولة.


فأين حرية الكلمة التي يتشدقون بأنها مضمونة لكل فرد، بل هي حيل وتضليل، والشعب بريء من تلك الحيل الإجرامية لعملاء أعداء الإسلام من العلمانيين وغيرهم، بل إن كلامهم باسم الشعوب يشبه كلام الجني من داخل الإنسان بعد أن يصرعه، ولا أعتقد أن شخصا يشك في أن العالم اليوم يعيش في فراغ حقيقي، فالنصرانية أفلست فهي تقدم دينا غير معقول وخرافات سخيفة، واليهودية دينهم المادة والعنصرية، والشيوعية ماتت في عقر دارها، والمذاهب الفكرية تتطاحن فيما بينها للاستعلاء في الأرض، ولم يبق من منقذ سليم وحيد للبشرية غير الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى وتكفل بحفظه ورد كيد أعدائه إلى نحورهم على مر الزمن، وصلح به أمر البشر قديما، وسيصلحهم حديثا حينما يجربون تطبيقه ويوفقون للالتزام به، والناس عظة واضحة في الحياة السعيدة التي تنعم به الدولة التي تطبق الشريعة الغراء.















عرض البوم صور نورالدين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 11:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009