الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى الطروحات الثقافية والأدبـية للمقالات والبحوث الثقافية و الادبية و الفكرية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-20, 10:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الشبكة بالكويت
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يعقوب العمراني

 

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 1634
المشاركات: 1,907 [+]
بمعدل : 0.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 10
يعقوب العمراني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يعقوب العمراني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الطروحات الثقافية والأدبـية
افتراضي الكويت في رحلة ابن بطوطه

ذَكَرَ الرَّحالةُ ابنُ بطوطةَ في كتابه عجائب الأسفار قائِلاً: ‏مررت بِأرضٍ دون أو أسفل البصرة يقال لها كاظمة – يقصد الكويت‬ - لا يسكنها الجن من شدة حرها ولواهيبها، هذا ما قاله الرحاله ابن بطوطة عندما مَرَّ بالكويت صيفاً، ولكن يبدو أننا تفوقنا على الجِنِّ، وقد حكي لنا العرب في أسفارهم وفي رحلاتهم عن الغول والقطرب وخوافي الجن وهواتف السعالي والنسناس -التي تعترضهم في الفيافي والخلوات وتغشاهم في الجبال والفلوات، كما حكى لنا الرواة والرحالة العرب الذين شقّوا أراضي الجزيرة العربية شمالها وجنوبها أن للجن قبائل وعشائر وملوك تَسكُنُ الأودية والشعاب والجبال وتتكاثر فيها، كما عُرِفَ عن بعض فيافي نجد وجبال الحجاز وأودية اليمن أنها كانت مأهولة بجموع من الجن تحدثت عنها كتب العرب وأشعارهم في الجاهلية وفي الإسلام ، ومنها جبل خنوقة في البجادية مسكن قبيلتين من الجن ، وعُرف عن الجن أنها تسكن الخراب والفلوات ومواضع النجاسات في "الحمامات" و"القمائم"؛ لذا نهى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن هذه الأماكن، وحذّر منها، وأمرنا بالتحصّن بالأوراد الشرعية الصحيحة عند النزول بها، كما عُرف عن الجن سكناها المواضع المظلمة والغيران والكهوف الموحشة، والأماكن المهجورة في الحواضر والبوادي، إلاّ أن تواجدها في الفيافي والقفار معلومٌ مشهور عند العرب وغيرهم، بل إن العرب على علم بذلك لطبيعة أرضهم وكثرة تنقلهم في الصحاري الموغلة والبيد المقفرة ، سكنت أرض «وبار» و«جبل سواج» و «أبرق الحنان» و«يبرين» والحِجر من أرض ثمود و«بلاد الشحر»
ولذا قيل إن الجن سكنت أرض "وبار" و"جبل سواج" و"أبرق الحنان" من جزيرة العرب، كما سكنت "جبل حرفة" في محافظة النماص، و"يبرين" التي يرى البعض أنها أرض عاد بعد هلاكهم جنوب الجزيرة العربية، كما زعموا أنها سكنت الحجر من أرض ثمود -وهي تختلف عن حجر اليمامة في عالية نجد التي تضم مدينة الرياض حالياً-، وقد ذكر العلامة "أبن جنيدل" أن في "جبل خنوقة" موطن شهير لمعازف الجن، وتقصد العرب بالمعازف ما يصدر في الصحاري من أصوات ونواح وصفير فسّره البعض بصوت الرياح على السواحل والكثبان الرملية ، ورأى البعض الآخر منهم أنما هو صوت نواح الجن، حيث ذكر "الجنيدل" واصفاً "جبل خنوقة" بأنه جبل أشهب تعلو جانبه الغربي برقة كثيب رمل أحمر، وتحف جانبه الشرقي برقة بيضاء واسعة تسمى "أبرق خنوقة"، وموقعه شمال بلدة البجادية غرب محافظة الدوادمي.
و( وادي عبقر ) مأهول بأمة من الجن ينسبون إليه كل شخص ذكي ، وتوقع "الجنيدل" أن "خنوقة" مسكن "بنو مالك" و"بنو الشيصبان"، وهما قبيلتان من الجن الأولى مسلمة لا تؤذي أحداً، والأخرى كافرة لا يسلم من شرها المسافرون والسابلة، ولا أدل على إسلام الجن وكفرها إلاّ قوله تعالى (وإنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدا)، كما اختلف العرب في موضع "جن البدي" الذي أشار إليه "لبيد بن ربيعة" في شعره؛ فقيل المقصود بها البادية أي الصحاري، وقيل بل "البدي" وادٍ لبني عامر، وبني عامر أمة من القبائل مجتمعة في جدها الأكبر عامر بن صعصعة، ومساكنها بين نجد وجبال تهامة، وهي إلى نجد أقرب على أنها مجاورة لصحاري الربع الخالي من الناحية الشرقية؛ ولذا وُصف أهلها بالشجاعة، وشدة البأس، ونجدة الملهوف، مع ما عرفوا به من الفصاحة ورقة الشعر، لا سيما في الغزل العذري الذي تسيده في تلك البلاد قيس بن الملوح "مجنون بني عامر" في مسرح جبل التوباد في محافظة الأفلاج الحالية.
ولو عُدنا إلى الأرض التي دون أو أسفل البصرة - الكويت - التي لم يسكنها الجن لشدَّةِ حرِّها ولواهيبها - كما رد في كتاب عجائب الأسفار لابن بطوطة في سالف الدهر والزمان - فقد سكنوها وطاب لهم المُقامُ فيها أخيراً بعد انتشار أجهزة التكييف والتبريد وسياسة التَّخضير والتشجير .

الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق















عرض البوم صور يعقوب العمراني   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009