الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,690 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,804 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,184 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,276 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,843
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 430 عدد الضغطات : 411

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات العامة "" > منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية

منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية يشمل على المواضيع الاقتصادية و التجارية و الصناعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-12-07, 11:43 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,087 [+]
بمعدل : 2.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي بيوت ... بلا هوية

لكل أمة هوية معمارية تميزها عن غيرها من شعوب العالم.
ويقل اهتمامها ويزداد بمستوى قوتها وضعفها بين الحضارات الأخرى.

حتى وإن أخذ ميزان فنهم يهوي أو يتداخل مع غيرهم بسبب طفرة الاتصالات، وما احدثته على الاعلام، إلا أن مكان عبادة كل أمة يزداد ثقلاً ووزناً ليبقي لهم شيئًا من هويتهم.

ونحن نملك حضارة معمارية مميزة في هذا الكون، وإن لم تكن من بين الحضارات المعمارية الأرقى، فيكفي أنها آخرها حيث اشتملت هذه الحضارة على كل جميل ومميز من حضارات ما سبقوها، حيث أعادت صياغتها بتداخل كل الفنون لتكون (العمارة الإسلامية).

ومما سبق يظهر او يتأكد لنا عنصران، هما:

أولاً: أننا نملك حضارة من أرقى الحضارات معماريًا.

ثانيًا: حضارتنا منذ بدأت لم تنقطع بجمالها يوماً عن الأعين والأبصار، كما كان في حضارة غيرنا كالبابليين مثلا، وغيرها من الأمم المندثرة.

فحضارتنا ما زالت تعيش بكامل زينتها - وان كانت بمشاريع نفذت في قرون سابقة - ولكنها ما زالت تحظى بحياة خطوطها وجمالها - ولله الحمد -.


لن أقيد الأذواق فكل منا له خصوصيته الجمالية التي ينشدها في مسكنه ومشروعه الخاص، ولكن هناك مكان واحد نتفق جميعًا بمدى حاجتنا أن يبقى لنا شيء من حضارة نعتز بها.

ونحلم أن تعيدها لنا الأيام، مكان واحد هو (المسجد) بيت الله ومكان العبادة، وشعارنا الذي نعتز به عندما نراه في كل مدينة على أرض البسيطة.

إحساسنا أن المساجد حرمت من إرثها الحضاري المعماري.


وهنا أنا لست داعيا إلى زخرفة يستنزف من خلالها المال ولاسيما على من يبني تبرعا أو مضيعا لحق المصلي في خشوعه وعبادته.

ولكن هناك أبجديات وخطوط تمتاز بها حضارتنا، تظهر في جدران المسجد من الخارج بكمال عناصرها وجمالها، وتهمس بنعومة خطوطها والوانها من الداخل.

ولعلنا في هذا الوقت نحن بحاجة للرجوع لحضارة كانت أحد دعائم ثقة المسلمين بأنفسهم وقدرتهم على الإبداع والعطاء.

بحق نحن بحاجة لنتذكر ماضينا، عندما كنا أرقى الأمم على وجه البسيطة من خلال مفاخر وعناوين كثيرة، منها الطراز المعماري.

وهنا إلى من نلقي باللائمة في سلب بيوت الله جمالها الظاهري؟

أولا: غفلة الأمة خلال العقود الماضية عن هدية الأجداد.

ثانيا: دور وزارة الشؤون الإسلامية الغائب! بوضع معايير أو على الأقل حدود دنيا في تصاميم المساجد، ولاسيما أنها الجهة الحكومية المشرفة على هذه البيوت.

ثالثا: المنهج التعليمي الذي غفل كل الغفلة عن تاريخ الأمة المعماري، وخصوصا الجهات ذات العلاقة ككليات العمارة التي حولت فنوننا الى تاريخ (يحكى ان)!.

رابعا: المكاتب الهندسية، وبالخصوص التي تقوم بأعمال التصاميم المعمارية لمساجدنا، حين تخلت بافكارها تأكيد طرازات وخطوط حضارتنا!.

ولو تسألنا، كيف نعيد للمسجد مظهره الإسلامي، لتزداد ادواره قيمة لما يقدمه المسجد من أدوار دينية وتربوية؟

فقط هم الأربعة السابقون، الذين جنوا وتجنوا على إرثنا وثقافتنا، وبيدهم ستكوون العودة، ولكن متى ما أحسوا بخطيئتهم!.















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
قديم 13-12-07, 05:40 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الآمــــيــــن الـــــعـــــامــ
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشهاب

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 90
المشاركات: 14,602 [+]
بمعدل : 3.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 1820
الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future الشهاب has a brilliant future

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشهاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الآتي الأخير المنتدى : منتدى المواضيع الاقتصاديـة و البشرية
افتراضي رد: بيوت ... بلا هوية

اخي الاتي الاخير


موضوع رائع يحمل الكثير من المعاني




تحياتى وتقديرى















عرض البوم صور الشهاب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 12:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009